الفصل 2 | من 7 فصل

رواية احببت منتقبة الفصل الثاني 2 - بقلم ملك ابراهيم

المشاهدات
44
كلمة
694
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

مستحيل وفضلت تضري فيها. راحت شدت النقاب بتاع مريم. وفاجأة صدمة كانت ع الكل لما شافوا وش مريم المشوه. وفاجأة أحمد جيه. أحمد بصوت جهوري: مين عمل كده في مريم؟ وخد طرحة كانت في إيد واحدة ولفها ع وشها وخبّاها ورا ضهره. كارمه بخوف من صوت أحمد: الناس كلها: كارمه. أحمد بعصبية: انتي عارفة عملتي إيه في أختي. صدمة تانية. كارمه بصدمة: المشوهة دي أختك يا أحمد؟ أحمد بعصبية: لو قولتي عليها كده تاني هدفنك مكانك. فهمتي يا كارمه؟

وحسابك معايا بعدين وحقها هاخده منك. وخد مريم في حضنه عشان يخبيها من عيون الناس ومشي. مريم بوجع: ابعددد عنيي. ابعدوو عني. أنا بكرهكم كلكم. بكرهكممم. وفضلت تجري. وخديجة تجري وراها لحد ما جت عربية. وفاجأة أحمد: مريمممممم حااااسبييي! مريم بتبص لقت عربية جاية عليها. خبطتها. أحمد جري عليها بسرعة. كانت عمالة تنزف. شالها بسرعة ع المستشفى هو وخديجة. أحمد بخوف: مريم فوقي يحبيبتي. خديجة بعياط: بسرعة يا أحمد النفس بيقل.

أحمد زاد السرعة أكتر لدرجة إنه كان هيشيل الناس وهو ماشي. وصل عند المستشفى وخدوها الدكاترة بسرعة. كارمه بغضب: بتبصولي كده ليه؟ امشوا من وشي. علي: قولتلك بلاش. انتي غبية. ضيعتيني. كارمه بخبث وصدمة: يعني مريم أخته؟ وربنا لهدفعهم التمن غالي أوييي. بس الصبر. الدكتور طلع يجري: محتاجين حد يتبرع بدم بسرعة. أحمد وخديجة: هنعمل التحاليل ويارب يطلع حد فينا نفس الدم. راحوا خدوا منهم العينات وفضلوا شوية مستنيين النتيجة.

الدكتور بأسف: للأسف مفيش حد نفس فصيلة الدم بتاعتها. *** أنا هتبرع يا دكتور. الدكتور: دكتور محمد. محمد: أيوه. أنا هتبرع. أنا نفس الفصيلة بتاعتها. الدكتور بترجي: طب بسرعة يلا. أحمد بحرج: مش عارف أشكرك إزاي. محمد: عيب. إحنا إخوات. ومشي بسرعة لأنهم مينفعش يتأخروا أكتر من كده. خديجة بخوف: يارب. أنا مليش غيرها. أحمد: إنشاء الله هتبقى كويسة. خديجة بعصبية: كل ده بسببكم. منكم لله يا خي. منكم لله. ومشت وسابته.

أحمد بحزن: أنا غبي. غبي. شويه والدكتور خرج بسرعة عشان مريم حصلها نزيف في المخ ومحتاجين دم. محمد: متقلقش. هتبقى كويسة. أحمد: يارب. شكرا جدا ليك. محمد بعيون لامعة: متقولش كده. مريم زي أختي. ومشي. أحمد افتكر أبوه ورن عليه. أحمد حكاله كل اللي حصل. سليم: متت. خلينا نخلص منها المشوهة. أحمد بعصبية: سلام يا بابا. سلام. سليم: آسف يا بنتي. بس لازم السر يعرف. شويه والدكتور خرج.

الدكتور: الحمد لله. هي كويسة. بس هنحطها تحت الملاحظة لمدة ٢٤ ساعة وبعدين هتتنقل غرفة عادية. أحمد بحزن: تمام. وبص لخديجة: تقدري تروحي انتي يا خديجة عشان أهلك. ولما تفوق هكلمك. خديجة بقرف: تمم. ومشت. تليفون أحمد رن. سليم: تعاله بسرعة عايزك. أحمد بزهق: تمام. وخرج واتجه لطريق اللي والده. كارمه بغضب: يعني ماتت ولا لسه؟ علي بخبث: اهدي بس كده. لسه. كارمه: يا رب تموت. ومشت. علي بعد ما مشي. علي بضحكة خبيثة: هوريكي بقى.

عند أحمد. راح لأبوه. أحمد: نعم. سليم: بص يا ابني. انت كبرت ومن حقك تعرف الحقيقة. أحمد بقلق: حقيقة إيه يا بابا؟ سليم بخوف من رد فعله: بص يا ابني. فحقيقة مريم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...