تحميل رواية «احببت منتقبة» PDF
بقلم ملك ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أحمد بغضب: مش عايز حد في الجامعة يعرف إنك أختي. على آخر الزمن أتعاير بسببك. يمشوا، اغوري واسمعي الكلام، مفهوم؟ مريم بدموع: مفهوم. مريم في نفسها: يارب، أنا مليش غيرك يا رب. مريم طلعت بره. الأب بسخرية: أهلاً بالمشوهة اللي لبست النقاب. مريم: يا بابا، أنت عارف كويس السبب اللي مخليني ألبس النقاب. وأمي هي السبب، منكم لالله بجد. الأب: ماله شكلك، يا بت. تحبي أخلي جسمك كمان مشوه زي وشك ولا إيه؟ مريم بدموع محبوسة: عن إذنك. الأب: ربنا يهديكي يا بنتي. "أعرفكم بنفسي، أنا مريم سليم. عندي 23 سنة، في آخر سنة في...
رواية احببت منتقبة الفصل الأول 1 - بقلم ملك ابراهيم
أحمد بغضب: مش عايز حد في الجامعة يعرف إنك أختي.
على آخر الزمن أتعاير بسببك.
يمشوا، اغوري واسمعي الكلام، مفهوم؟
مريم بدموع: مفهوم.
مريم في نفسها: يارب، أنا مليش غيرك يا رب.
مريم طلعت بره.
الأب بسخرية: أهلاً بالمشوهة اللي لبست النقاب.
مريم: يا بابا، أنت عارف كويس السبب اللي مخليني ألبس النقاب.
وأمي هي السبب، منكم لالله بجد.
الأب: ماله شكلك، يا بت. تحبي أخلي جسمك كمان مشوه زي وشك ولا إيه؟
مريم بدموع محبوسة: عن إذنك.
الأب: ربنا يهديكي يا بنتي.
"أعرفكم بنفسي، أنا مريم سليم. عندي 23 سنة، في آخر سنة في الجامعة، ولابسة النقاب.
لأن أمي وأنا صغيرة كانت بتعذبني وتحرقني في وشي، وده السبب الأساسي إني ألبس النقاب."
خلصت كلام مع بابا بتاع كل يوم، وروحت الكلية.
علي بقرف: أهي المشوهة اللي بيتكلموا عنها جت.
خطيبتي.
مريم بصت له بقرف ومشيت.
كارمه بضحكة: ملقتش غير دي يا برو وتخطبها؟ على إيه؟
مريم بصتلهم ومشيت، راحت لصاحبتها المقربة خديجة.
خديجة بحب: لسه مضايقة؟
مريم حكت لها اللي حصل.
خديجة: ما أنتي عارفة كارمه وعلي وسمعتهم في الكلية زي الزفت.
معرفش بتحبيه إزاي.
مريم: حصل. تعالي معايا أظبط النقاب.
خديجة: تمام، يلا.
وراحوا.
كانت خديجة مصدومة.
خديجة: عيونك حلوة قوي.
بس إيه اللي في وشك ده؟
مريم عيونها دمعت: هتعرفي بعدين. يلا نمشي.
وبالفعل مشيوا.
علي بخبث: أهلاً بالمشهوهة.
مريم بصت له بنظرة عيون دامعة ومشيت.
كارمه بغضب: بقولك إيه.
علي: اممم.
كارمه: البنت دي لازم تمشي ونخلص منها.
علي: أشطا.
كارمه: بحبك قوي يا أحمد.
علي بحب: يلا.
مريم كانت قاعدة في المحاضرة وسرحانة وبتعيط.
الدكتور بخبث: أنتي يا آنسة، اتفضلي اطلعي بره.
مريم: أنا...
الدكتور: أومال مين يعني؟ اطلعي بره.
مريم جريت على طول وهي عمالة تعيط.
خديجة استأذنت وطلعت تجري وراها.
بس في اللحظة دي كارمه نادت على مريم، فقامت وقفت.
كارمه بخبث: لابسة النقاب ليه بقى؟
ورينا وشك المشوه لما نضحك شوية.
مريم بصراخ: ابعدي عني بقى.
كارمه: مستحيل أبعد.
وفضلت تضرب فيها.
وراحت شَدت النقاب بتاع مريم.
وفجأة صدمة كانت على الكل.
وفجأة حصل.
رواية احببت منتقبة الفصل الثاني 2 - بقلم ملك ابراهيم
مستحيل وفضلت تضري فيها.
راحت شدت النقاب بتاع مريم.
وفاجأة صدمة كانت ع الكل لما شافوا وش مريم المشوه.
وفاجأة أحمد جيه.
أحمد بصوت جهوري: مين عمل كده في مريم؟
وخد طرحة كانت في إيد واحدة ولفها ع وشها وخبّاها ورا ضهره.
كارمه بخوف من صوت أحمد:
الناس كلها: كارمه.
أحمد بعصبية: انتي عارفة عملتي إيه في أختي.
صدمة تانية.
كارمه بصدمة: المشوهة دي أختك يا أحمد؟
أحمد بعصبية: لو قولتي عليها كده تاني هدفنك مكانك. فهمتي يا كارمه؟ وحسابك معايا بعدين وحقها هاخده منك.
وخد مريم في حضنه عشان يخبيها من عيون الناس ومشي.
مريم بوجع: ابعددد عنيي. ابعدوو عني. أنا بكرهكم كلكم. بكرهكممم.
وفضلت تجري.
وخديجة تجري وراها لحد ما جت عربية.
وفاجأة أحمد: مريمممممم حااااسبييي!
مريم بتبص لقت عربية جاية عليها. خبطتها.
أحمد جري عليها بسرعة. كانت عمالة تنزف. شالها بسرعة ع المستشفى هو وخديجة.
أحمد بخوف: مريم فوقي يحبيبتي.
خديجة بعياط: بسرعة يا أحمد النفس بيقل.
أحمد زاد السرعة أكتر لدرجة إنه كان هيشيل الناس وهو ماشي.
وصل عند المستشفى وخدوها الدكاترة بسرعة.
كارمه بغضب: بتبصولي كده ليه؟ امشوا من وشي.
علي: قولتلك بلاش. انتي غبية. ضيعتيني.
كارمه بخبث وصدمة: يعني مريم أخته؟ وربنا لهدفعهم التمن غالي أوييي. بس الصبر.
الدكتور طلع يجري: محتاجين حد يتبرع بدم بسرعة.
أحمد وخديجة: هنعمل التحاليل ويارب يطلع حد فينا نفس الدم.
راحوا خدوا منهم العينات وفضلوا شوية مستنيين النتيجة.
الدكتور بأسف: للأسف مفيش حد نفس فصيلة الدم بتاعتها.
***
أنا هتبرع يا دكتور.
الدكتور: دكتور محمد.
محمد: أيوه. أنا هتبرع. أنا نفس الفصيلة بتاعتها.
الدكتور بترجي: طب بسرعة يلا.
أحمد بحرج: مش عارف أشكرك إزاي.
محمد: عيب. إحنا إخوات.
ومشي بسرعة لأنهم مينفعش يتأخروا أكتر من كده.
خديجة بخوف: يارب. أنا مليش غيرها.
أحمد: إنشاء الله هتبقى كويسة.
خديجة بعصبية: كل ده بسببكم. منكم لله يا خي. منكم لله.
ومشت وسابته.
أحمد بحزن: أنا غبي. غبي.
شويه والدكتور خرج بسرعة عشان مريم حصلها نزيف في المخ ومحتاجين دم.
محمد: متقلقش. هتبقى كويسة.
أحمد: يارب. شكرا جدا ليك.
محمد بعيون لامعة: متقولش كده. مريم زي أختي.
ومشي.
أحمد افتكر أبوه ورن عليه.
أحمد حكاله كل اللي حصل.
سليم: متت. خلينا نخلص منها المشوهة.
أحمد بعصبية: سلام يا بابا. سلام.
سليم: آسف يا بنتي. بس لازم السر يعرف.
شويه والدكتور خرج.
الدكتور: الحمد لله. هي كويسة. بس هنحطها تحت الملاحظة لمدة ٢٤ ساعة وبعدين هتتنقل غرفة عادية.
أحمد بحزن: تمام.
وبص لخديجة: تقدري تروحي انتي يا خديجة عشان أهلك. ولما تفوق هكلمك.
خديجة بقرف: تمم.
ومشت.
تليفون أحمد رن.
سليم: تعاله بسرعة عايزك.
أحمد بزهق: تمام.
وخرج واتجه لطريق اللي والده.
كارمه بغضب: يعني ماتت ولا لسه؟
علي بخبث: اهدي بس كده. لسه.
كارمه: يا رب تموت.
ومشت.
علي بعد ما مشي.
علي بضحكة خبيثة: هوريكي بقى.
عند أحمد. راح لأبوه.
أحمد: نعم.
سليم: بص يا ابني. انت كبرت ومن حقك تعرف الحقيقة.
أحمد بقلق: حقيقة إيه يا بابا؟
سليم بخوف من رد فعله: بص يا ابني. فحقيقة مريم.
رواية احببت منتقبة الفصل الثالث 3 - بقلم ملك ابراهيم
أحمد بقلق: حقيقة أي يا بابا؟
سليم بخوف من رد فعله: بص يابني، في الحقيقة مريم مش أختك.
أحمد بصدمة: نعم؟
سليم: أمك كانت بتعذبها لأنها بنت ضرتها، وهي السبب في اللي في وشها ده.
أحمد بحزن: وأمي عملت كده ليه فيها؟
سليم: عشان بتكرهها، وأنت بتكرهها، وأنا بكرهها.
أحمد بحزن: بس هي مالهاش ذنب.
سليم بعصبية: لا ليها، هي السبب، هي وأمها. فـ إن الشركة تقع، لو هي ما ضحتش بيها كان زماني لحقت الشركة.
أحمد بعصبية: وهي إيه ذنبها إنها اتولدت مع أب زيك؟
وفجأة سليم ضرب أحمد بالقلم.
سليم: على آخر الزمن هتعلي صوتك على أبوك، يا قليل الرباية!
أحمد بصدمة، لأن دي أول مرة أبوه يضربه. بصله بعصبية مكتومة ومشي.
ركب العربية في الاتجاه اللي للمستشفى.
عند محمد.
محمد بعصبية: يعني إيه دخلت غيبوبة؟ ممكن أفهم؟
أحمد: هي مين اللي دخلت غيبوبة؟
محمد بحزن: مريم.
أحمد بعصبية: إيييييه؟ أومال أنتم هنا ليه؟ لو مريم ما خفتش انهاردة هيبقى آخر يوم في حياتكم كلكم، فاهمين؟
الدكاترة بخوف: فاهمين.
ومشوا.
محمد: كل شيء بإيد ربنا يا أحمد، ادعيلها تقوم بالسلامة وتبقى كويسة. عصبيتك مفيش منها فايدة.
أحمد بتنهيدة: مش عارف أعمل إيه. بجد تعبت.
وحكى له كل ما حدث بين والده.
محمد بصدمة وبرقت عيناه: إيه؟ يعني مريم مش أختك؟
أحمد: بالظبط.
محمد بحزن على مريم: ربنا يهديكم كلكم.
وقام ومشي.
عند علي.
علي بخبث: بقول لك، اقتلها انهاردة، فاهم؟
مجهول: إيه؟ أنت عارف أنت بتقول إيه؟
علي: أيوه، وزي ما قلت، تموت انهاردة.
مجهول بخبث: أوامرك يا باشا. في مكان بعيد عن أنظار الناس.
مجهول: تخلص عليه انهاردة، لازم أخلص منه قبل الشحنة الجديدة تنتهي، فاهم؟
مجهول ٢: فاهم، بس ده مش أي حد، والتمن هيعلى.
مسكت رزقة فلوس وادتهاله.
مجهول ١: كده؟
مجهول ٢ بخبث: اعتبره حصل.
عند أحمد.
مريم كانت نايمة وحواليها أجهزة كتير ومحاليل، وشكلها يصعب على أي حد.
أحمد بدموع: آسف يا مريم على أي حاجة ضايقتك مني، بس أنا عارف إن قلبك أبيض وهتسمحيني.
قطع كلامه دخول خديجة بعياط.
خديجة بدموع: مريم! يا أحمد، مريم!
أحمد حضنها وحاول يهديها، وهي انفجرت في العياط.
خديجة بحزن: مليش غيرها، يارب، ونبي. وقعدت تعيط وقامت تصلي وتدعلها.
عند محمد.
محمد بدموع: بحبها أوي، يارب، متوجعش قلبي عليها.
علي بخبث: الو؟
كارمة: إيه يا حبيبي، أنت فين كده؟
علي بخبث: قابليني في...
كارمة بضحكة خبيثة: تمام.
وأخدت شنطتها وعملت مكالمة وركبت العربية بتاعتها ومشت.
أحمد كان قاعد مع خديجة وأبوه. رن عليه. فتح.
سليم بتعب: أحمد... الـ...
الخط قفل.
أحمد بصدمة وخوف: بابا!
ومشي.
كارمة وصلت المكان وعلي نفس الكلام. وفجأة هما الاتنين في صوت واحد.
علي وكارمة بصدمة وخوف: إيييييييييه دهههههه.
رواية احببت منتقبة الفصل الرابع 4 - بقلم ملك ابراهيم
سليم بتعب :احمد ال ح ق ني
والخط قفل
احمد بصدمه وخوف :باباا
ومشي
كارمه وصلت المكان وعلي وصل وفاجاه هما الاتنين فصوت واحد
علي وكارمه بصدمه وخوف :ايييييييي دهههه
محمد بعصيبه:اتفضلو مشغل معايا بها*يم
الممرضه دخلت
الممرضه بخوف:الانسه ضربات قلبها وقفت ومحتاجه تنفس بسرعه
محمد جري معاها وهوا مش قادر يسسطر ع اعصابو من الخوف
فمكان اخر
هي بضحكه خبيثه : رجعت وهندم سليم ع اليوم اللي عرفني فيه وهوريهم كلهم
مجهول :بس نتي كده هدمري عليه سليم المنشاوي
هي بخبث:هيحصل
عند احمد ركب العربيه بتاعتو بسرعه ومشي وساق بي اقصي سرعه
خديجه بخوف :لو سمحت يدكتور هيا كويسه
الدكتوربحزن :ادعيلها
خديجه بدموع:يارب
احمد وصل بسرعه وقعد يخبط بس مفنحش كسر الباب ودخل لقي ابوه واقع ع الارض شالو بسرعه ونزل حطو ف العربيه وطلع ع المستشفي
صلو ع النبي واسستغفرو❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️✨
بقلم :ملك ابراهيم
احمد فضل رايح جاي في المشتسفي واتصل ع خديجه يطمن علي مريم
احمد ؛مريم عامله اي
خديجه بدموع:لسه في العمليات التنقس كان ضغيف اوي
احمد بحزن:بابا تعب اوي
خديجه لسه هترد قاطعها احمد
احمد :هكلمك بعدين الدكتور طلع
وقفل
الدكتور بجديه:الادويه يخدها بي انتظام وابعدوه عن اي ضغوطات وزعل عشان هوا سنو خطر ع لكلام ده
احمد بحزن:تممم هوا كويس اقدر اشووفو
الدكتور :اه اتفضل بس متكلموش كتير
احمد سابو ودخل
احمد بحزن :بابا
سليم بتعب :نا اسف يبني لو جرالي حاجه خلي اختك تسمحني
احمد :بعد الشر عليك
سليم :نا عايز اقولك ع حاجه
بقلم:)ملك ابراهيم
عند علي وكارمه
علي بخوف :مين دول
كارمه :مين دول انت كمان
علي :عايزه تقتليني
كارمه :ع اساس انك مش هتقتلني بس للاسف مش هتلحق ورفعت المسدس ع دماغو وفاجاه
بقلم:ملك ابراهيم
احمد وسليم كانو بيتكلمو قااطع كلامهم دخول واحده كبيره في السن
هي :مفاجاه مش كده استنه ي سليم اقولو انا
سليم يص بصدمه وتوتر ولاكن فاجاه
تعديل :لناس اللي بتسال احمد اخو مريم من نفس الاب مش من نفس الام والباقي هتعؤفوه البارتات الجايه ومبسوطه بي اسالتكو عن الروايه
رواية احببت منتقبة الفصل الخامس 5 - بقلم ملك ابراهيم
كان أحمد وسليم يتكلمان، قاطعهما دخول سيدة كبيرة في السن.
"مفاجأة، مش كده؟" قالت.
"استنى سليم أقوله."
نظر سليم بصدمة وتوتر.
"حاسس إني شفتها قبل كده." قال أحمد باستغراب.
"إيه اللي جابك؟" قال سليم بتوتر وخوف.
"مكنتش عايزني أشوف ابني، ولا إيه؟" قالت بسخرية.
نظر أحمد لأبيه نظرة طويلة استغربها.
"تشوفي مين، معلش؟"
"أشوفك يا أحمد، أنا أمك سمر."
"إيييه؟" قال أحمد بصدمة. "بابا، هو كلامها صح؟"
***
عند علي وكارمة.
"هقتلك يا علي، هقتلك!" قالت كارمة بشر.
وفجأة، ضربها أحدهم على رأسها من الخلف.
"جدع يا واد." قال علي بقرف، وتفل عليها.
"تحت أمرك." قال المجهول بخبث.
"خدوها على المخزن وأنا جاي." قال علي.
"تمام."
***
"رد عليااااا!" قال أحمد بصدمة.
"آه يا ابني، هي أمك." قال سليم.
"نتي اللي كنتي بتعذبي مريم؟ منك لله، حسبي الله فيكو." قال أحمد، ثم مشى.
"ركبوا الأجهزة دي بسرعة عليها قبل ما يحصلها هبوط وتموت." قال محمد بعصبية.
"تمام، تمام." قالت الممرضة بخوف.
"هي مش هتفوق بقا يا دكتور؟" قال أحمد بحزن.
"إن شاء الله هتفوق، ادعيلها." قال محمد.
"يارب سامحني على أي وجع أنا كنت السبب فيه. بحبك يا مريم."
"اععععع!" سمع أحمد صوتاً من الخلف.
التفت أحمد ونظر إليها بحزن، ثم مشى.
"مريم، فوقي بقا. أنا تعبت من غيرك." قالت خديجة بدموع.
"يارب تموت." قالت سمر بحقد.
"إيه اللي جابك تاني؟" قال سليم بتعب.
"جيت أشوف بنتي وبنت ضرتي وابني حبيبي." قالت سمر بخبث.
"لو أحمد عرف، هدَفنك."
"مش عايزني أعرف أي تاني يا سليم باشا؟"
"مفيش." قال سليم بتوتر.
"على إنهي حاجة بالظبط؟" قالت سمر بخبث.
"أقولك أنا على المخدرات والسلاح اللي بتتاجر فيهم، مش كده يا سليم باشا؟"
"محصلش." قال سليم بتوتر.
"طب وكده؟" قال أحمد، ثم أمسك هاتفه وفتحه وأعطاه لسليم.
كان الفيديو عبارة عن سليم وهو يسلم الأسلحة والمخدرات لرجال أجانب.
"مين بعتلك الفيديوهات دي؟" قال سليم بخوف.
"مش مهم، المهم إني هوديك أنت ومراتك النار." قال أحمد بسخرية.
"هقتلك!" قال سليم بغضب.
ضحك أحمد ضحكة باردة وقام ومشى.
كلم أحمد زياد، صديقه المقرب.
"الو يا زفت." قال أحمد.
"يا عم قول، وحشني إيه؟" قال زياد بضحكة.
"انت المهم، عايزك في حاجة."
"أشيني يا عم." قال زياد بتوتر.
"هتعمل اللي هقولك عليه." قال أحمد بخبث.
"يخرييتك! أنت قد اللي هتعمله؟" قال زياد بخوف.
تعصب أحمد وقفل في وجهه.
"حيوان أوي." قال زياد.
"عجبك كده؟" قال سليم بغضب.
"تستاهل أكتر من كده، أنت إنسان أناني." قالت سمر بضحك.
"لو أنا أناني، فإنتي أحقر إنسانة شوفتها." قال سليم.
نظرت له سمر بقرف وخرجت وهي توعد.
"كله تمام." قالت سمر بخبث.
"جدعة."
"مريم في مستشفى..." قالت سمر بضحكة خبيثة.
"تسلمي، باي." قالت سمر وأغلقت الهاتف وركبت السيارة.
"تمام، اتفقنا." قال أحمد.
"تمام، أنا وهما هنبقى جاهزين وفظهرك، متقلقش."
"تسلم." قال أحمد بضحك، ثم مشى.
***
عند مريم، دخلت العمليات.
"محمد، مريم هتبقى كويسة، صح؟" قالت خديجة بدموع.
"إن شاء الله." قال محمد بحزن. "يلا عشان هنتاخر."
"مريم كانت بتحبك أوي." قالت خديجة بحزن.
"احلفي؟" قال محمد بفرحة.
"هه، لا ده أنا قولت كده وخلاص. كانت بتعتبرك أكتر من أخ والله." قالت خديجة بتوتر.
زالت الضحكة من وجهه وقال بسخرية: "تمام، عن إذنك." ثم ذهب ليتابع الأطباء في عملية مريم.
جلست خديجة بالخارج، فتحت المصحف وبدأت تقرأ القرآن لمريم.
جاء أحمد ورآها، نظر إليها وابتسم، ثم جلس بجانبها.
"تعرفي، البنت مريم دي دايماً بتختار صح." قال أحمد.
"صدق الله العظيم." قالت خديجة.
نظرت إلى أحمد بابتسامة.
"تعرفي مريم دي أكتر شخص بحبه في حياتي، هي صحبتي وأختي وكل الحلو اللي في حياتي. هي دايماً جنبي في كل حاجة. دايماً بتضحكني. أذيتكم ليها وكمية وجعها كبيرة على فكرة. مريم شكلها حلو أوي بس بسبب مامتك حصلها كل ده. وفي عمليات تجميل كتير هترجعها أحسن من الأول كمان. ولما تقوم بالسلامة هتعملها وهتبقى أجمل بنت. بس الناس متخلفة، فاكرين إن التنمر حاجة حلوة وإنهم كده روشين. ما يعرفوش كمية الأذى اللي ممكن تتسبب لشخص اللي هيتنمر عليه. بس كما تدين تدان، ومصيره هيترد لهم كل ده."
كان أحمد ينظر إليها مبتسماً، كم هي جميلة وكلامها أجمل.
"آسف، صدعتك." قالت خديجة بخجل.
"إنتي جميلة أوي يا خديجة." قال أحمد بعدم وعي.
احمر وجه خديجة جداً، فتحت المصحف وكملت القراءة. وأحمد أمسك مصحفه أيضاً وقعد يقرأ فيه.
***
أما عند كارمة.
"آه، أنا فين؟" قالت كارمة بتعب.
"إنتي في جحيمك." قال علي بشر.
فزعت كارمة وقامت.
"إنت عايز مني إيه يا علي؟"
"أقتلك."
"كارمة بخوف أغمي عليها."
"مفكراني هصدقك بقا؟ قومي." قال علي بسخرية.
"ينهار! دي شكلها أغمي عليها بجد." قال علي بخوف، وبدأ يفيق فيها.
***
خرج الأطباء من العمليات.
"مريم كويسة، صح؟" قال أحمد بخوف، هو وخديجة قاما يجريان على محمد.
"......" قال محمد.
رواية احببت منتقبة الفصل السادس 6 - بقلم ملك ابراهيم
الدكتور والدكاتره كلهم خارجو من العمليات
احمد بخوف هوا وخديجه قامو يجرو علي محمد
احمد بخوف :مريم كويسه صح
محمد:الحمد الله هتتنقل اوضه عاديه كمان شويه
احمد براحه :الحمد الله
خديجه بدموع :الحمد الله بجد
محمد بي ابتسامه:الحمد الله
بقلم:ملك ابراهيم
صلعو ع النبي يقمرات ♥️♥️😫
ومشي
علي بخوف:اسعاااف بسرعههه هاتووو دكتور يشوفها دي
الدكتور خدها
احمد كان قاعد لاكن قام فاجاه
احمد بعصيبه:اي اللي جابك هنااا
سمر بخبث:جايه اطمن علي بنت ضرتي
احمد بصوت جمهوري :امشي دلوقتي
سمر :اوعا كده
محمد :مين حضرتك
سمر بخبث:امها
محمد بغضب:انتي كدابه وامشي
احمد بفرحه:مريممم
وجري عليها
مريم بتعب :ابعد عني
احمد بحزن:انا اسف
مريم بتبص حواليها لقت سمر
مريم بخوف وصويت:لاااااا ابعدييي عنيييي
احمد :مش قولتلك تمشيييي
سمر بخبث:هجيلكو تاني
ومشيت
احمد خد مريم في حضنو وقعد يهدي فيها
محمد :عامله اي دلوقت يمريوم
مريم بي ابتسامه :احسن الحمد الله
محمد بحب :هجبلك اكل واجي
مريم ابتسمت ليه وهوا مشي
احمد بغمزه:اييي متركزي معايا
مريم بضحك:يهبل
احمد بحزن :انا اسف ع كل مره غلطت فيكي وفي شكلك نتي اجمل بنت في الدنيا والله انا بحبك
قاطع كلامو دخول خديجه وهيا بتجري
خديجه بحب :حسه ان روحي رجعتلي تاني يمريوم
مريم بحب :ربنا يخليكي ليا
خديجه بدموع:اوعي تسبيني تاني
مريم بحزن:مش هسيبك ابدا
وحضنو بعض
احمد بضحكه:مسلسل هندي جامدددد
خديجه بعصيبه:انت مالك يبارد
احمد بضحكه:مش ناوي تحن يجن
خديجه ومريم ماتو ع نفسهم من كتر الضحك
بقلم:ملك ابراهيم
علي بخوف :ها يدكتور طمني
الدكتور :انت تقربلها اي
علي بخوف وتوتر:جوزها
الدكتور بحزن:للاسف هيا عندها المرض الوحش ولازم تتعالج في اسرع وقت
علي بصدمه:ايي
عند سليم فاجاه البوليس دخل عليه واخدوه وسمر نفس الكلام خدوها
علي واقف قدام كارمه :انا اسف
كارمه :ع اي ولا اي
علي :ع كل حاجه
كارمه بحزن:هوا نا هموت خلاص
علي :بعد الشر عليكي
الدكتور :يلا اجهزي عشان تخدي الكيماوي
كارمه بحزن مسكت ايد علي ودخلت
احمد جالو تلفون وخرج برا عشان يرد
زياد: اتقبض عليهم
احمد :تمام
وقفل
محمد بحرج :احمد كونت عايز اقولك ع حاجه
احمد بفضول :قول
محمد :نا........
احمد بصدمه:احلفف
رواية احببت منتقبة الفصل السابع 7 - بقلم ملك ابراهيم
أحمد بحرج: كنت عايز أقولك على حاجة.
محمد بفضول: قول.
محمد: أنا بحب مريم وعايز أتجاوزها.
أحمد بصدمة وضحك: احلف!
محمد بابتسامة: هههه والله.
أحمد بحب: مش هلاقي أحسن منك لأختي يا محمد، وأنا متأكد إنك هتشيلها في عينك، ولما ترجع من السفر وتتجوزوا على طول.
محمد بمرح: وخديجة عاملة إيه؟
أحمد بعصبية: بتسأل عليها ليه؟
محمد: غيور أوي! إيه رأيك نتجوز أنا وأنت في يوم واحد، أنت خديجة وأنا مريم.
أحمد بتوتر: مين قالك إني بحب خديجة؟
محمد ضحك بمرح: عيونك فضحتك يا بشمهندس.
أحمد ضحك عليه.
عند مريم، سافرت مع خديجة وعملت عمليات تجميل، والتشوه اللي كان عندها مشي بفضل الله، ورجعوا مصر تاني بعد ما خفت مريم.
سليم بغضب: أنا هوريكوا كلكم!
الضابط: في الأحلام إن شاء الله.
سليم بص له بغضب.
عند سمر، الستات اللي في السجن أدولها علقة محترمة.
مريم بحب: أنا بحبكم جداً، مليش غيركم.
محمد: إيدااا، وأنا فين؟
مريم بخجل: وأنت كمان، شكراً لوقفتك معايا.
محمد بحب: مريم.
مريم: إيه؟
محمد بحب: تتجوزيني؟
مريم بصدمة: إيييه؟
محمد: بحبك أوي.
مريم: هفكر.
أحمد بغمزة لخديجة: متحني بقا.
خديجة بكسوف: بس يا أحمد.
أحمد بضحك: شوفي الكسوف.
محمد بضحكة: نعم يا عسل.
مريم بحب: مم، وأنا موافقة.
محمد قام يرقص.
خديجة وأحمد ضحكوا عليهم.
مريم غمزت لخديجة.
أحمد بحب: ممم، تتجوزيني يا ست خديجة.
مريم: من غير ما تسأل، دي بدوب فيك دوب.
خديجة بكسوف ضربت مريم.
خديجة بخجل: موافقة.
أحمد ومحمد: لووووووووولييي، الفرح بكرة.
مريم وخديجة بصوا بصدمة: إيييه؟
أحمد: إيه يا بت، إنتي لسه هتعرفيني، ده إنتي معايا من وإنتي طفلة.
محمد: وإنتي يا ست مريم معايا من الكلية وعارفاني، مش محتاجين تفكير.
طبعاً مريم وخديجة وافقوا على كلامهم.
ونزلوا يشتروا الفساتين.
بعد مرور يوم.
مريم بفرحة: أخيراً!
خديجة: لووووووولي، وبقينا عروسة إيه.
مريم ضحكت وخديجة ضحكت.
أحمد ومحمد بيخبطوا على الباب.
أحمد بحب: قمر أوي يا خديجة.
محمد بمرح: أنا أصلاً اخترت صح، جميلة أوي أوي يا مريوم.
مريم بحب: أنت كمان جميل.
خديجة: هيهي، أنا قمر أصلاً يا ابني.
أحمد بضحكة: يخربيتك.
أحمد ومحمد: المأذون يا زياد.
زياد بمرح: عقبالي.
بارك الله لكم وجعل بينكم في خير.
محمد حضن مريم وأحمد حضن خديجة.
علي بحب: بت بت.
كارمه بضحك: إيه يا ابني.
علي: هنسمي بنتنا الجاية إيه؟
كارمه بضحكة: يا ابني اسكت بقا، لما تيجي.
علي بحب: بحبك.
كارمه بحب: وأنا كمان، أنت وقفت جنبي وقت تعبي لحد ما خفيت واتجوزنا وبقيت حامل وهجيب حتة منك.
علي حضنها وفضلوا يضحكوا مع بعض.
بعد مرور خمس سنوات.
محمد: تعالي يا مريم افتحي، ياسين ابننا جه، أكيد من المدرسة.
مريم بغضب: يوووه، هو مفيش غيري.
ياسين بحب: مامي، بابي.
وجري عليهم حضنهم.
أحمد بحب: أيسل.
أيسل بطفولة: نعم يا بابي.
أحمد بحب: نادي ماما يلا عشان نتغدى.
أيسل بحب طبعت بوسة على خده وجريت.
أيسل: مامي.
خديجة بحب: إيه يا قلبها.
أيسل: يلا عشان نتغدى.
خديجة شالتها وطلعت.