أحمد... كلمتي أهلك يا سارة سارة بكسوف... بصراحة لا، كنت مكسوفة منك أحمد... ليه يا سارة؟ دول أهلك يا حبيبتي، لازم تكلميهم. كلميهم ووديني أسلم عليهم سارة... ماشي يا حبيبي في بيت أهل سارة، كانت سعاد زعلانة على فراق بنتها الوحيدة. التليفون رن. سارة... عاملة إيه يا سعاد؟ وحشتيني أوي سعاد بفرح... سارة... الحمد لله يا ماما، انتي عاملة إيه وبابا عاملين إيه؟ سعاد... سارة... إحنا الحمد لله كويسة، وأحمد بيعاملني كويس أوي
سعاد... سارة أدّت الفون لأحمد. أحمد... ازيك يا حماتي، عاملة إيه؟ سعاد... أحمد... إحنا الحمد لله بخير سعاد... أحمد... سلام يا حماتي سعاد فرحت ومبسوطة على بنتها الوحيدة. ربنا يسعدك يا بنتي كمان وكمان. محمد وآدم بعد ما خلصوا غدا، كانوا خارجين من المطعم لقوا أخو ملك. اللي كان صغير دلوقتي كبر وبقى عنده 20 سنة. محمد وقف مصدوم... معقولة ده محمود أخو ملك؟ لأ مش ممكن يكون هو. آدم كان ماشي، لكن فجأة وقف لما لقى محمد وقف.
آدم... مالك يا محمد واقف كده ليه؟ محمد... محمود أخو ملك هنا. آدم... فين؟ وأنا هجيبهولك. محمد... لأ، أنا هجيبه بطريقتي، بس مش دلوقتي. آدم ضحك... هههههه، أنا عرفت أنت هتعمل إيه معاه. وركّبوا العربية. محمد كان سرحان في اللي حصل. فلاش باك. محمد لما عرف إيه حصل مع ملك، دخل ممدوح السجن بقضية شذوذ، ده كفاية إنه يسجنه. بس كل شوية يقربوا من بعض هو وملك. لحد في يوم كانوا قاعدين في الكافيه. ملك...
ها يا محمد، كنت بتقولي في الفون إنك عايز تكلمني في موضوع مهم، إيه هو؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!