الفصل 2 | من 27 فصل

رواية احببت مرات اخويا الفصل الثاني 2 - بقلم بسمله حسن

المشاهدات
29
كلمة
1,214
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

دخلت هبه من باب الفله لقت محمد موجود. اتخضت لما لقيته. هبه: يالهوي خدتني يا محمد. محمد: معلش يا ماما، كنت المفروض أقولك إني جيت. هبه: جيت امتى؟ محمد: جيت لما إنتي خرجتي. أنا جيت سألت عليكي، دادة نعمة قالتلي إنك في فرح أحمد. هبه بعتاب: كده يا محمد، تكون موجود من بدري ما تجيش فرح أخوك.

محمد بعصبية: أحمد خلاص اتجنن، يروح يجوزه واحدة مش من قامنا. أبوها شغال عامل في الشركة. أنا هروح له. أنا أصلاً قلتله إنه ما يتجوزهاش وهو أصر إنه يتجوز، يبقى أنا مليش دعوة بيه. بكرة لما تتضحك عليه يعرف إن اللي أنا قلته هو الصح. هي بتاعت فلوس وبس. وطلع وسابها. هبه بحزن: ربنا يهديك يا بني وريح قلبك يارب. وطلعت الأوضة.

نروح عند محمد، كان بيلعب رياضة في الأوضة وهو بيفكر في اللي حصل. كلكم زي بعض، كلكم صنف وسخة. وتعب من التفكير راح نام. أشرقت الشمس على أبطالنا. نروح بقى على العرسان الجداد. أحمد كان بيتأمل في سارة وهي نايمة. أحمد في سره: إيه هي هتفضل نايمة كده كتير؟ أحمد عمال يبوس في خدها عشان تصحى. سارة عمال تتقلب لحد ما صحت. أحمد: صباحي مباركة يا عروسة. سارة بكسوف لما افتكرت اللي حصل امبارح: بس بقا يا أحمد.

أحمد ببراءة: هو أنا قلت حاجة؟ أنا بصحيكي بس. وياله بقى عشان محضرة لك مفاجأة. سارة: بجد؟ إيه هي المفاجأة؟ أحمد: هتكون مفاجأة إزاي لو قلتلك؟ سارة ببراءة أطفال: طيب قولي مفاجأة إيه وأنا هعمل نفسي إني معرفش حاجة خالص. إيه رأيك؟ أحمد: ههههههه، واللهي لا أنا مش هقولك حاجة خالص. وياله بقى عشان كده هنتاخر. سارة: طيب اخرج بره بقى. أحمد: إنتي بتطرديني من أوضتي؟ سارة: آه. وياله بقى.

أحمد وهو خارج: ماشي، أنا خارج بمزاجي عشان ما تفكريش إن انتي طردتيني. أنا خارج بمزاجي. وخرج بصوت كوميدي. سارة تضحك بسعادة: هههههه، ربنا يخليكي ليا يارب. راحت سارة خدت شاور وأدت فرضها. سارة ما بتسيبش الفرد من الصلاة. بعد ما سارة خلصت فرضها، لقيت أحمد واقف بيتفرج عليها. أول ما خلصت صلاة، أحمد فتح لها دراعاته عشان ياخدها في حضنه. أحمد بسعادة: أنا بجد بشكر ربنا إنه بعتلي زوجة صالحة زيك.

سارة: أنا اللي مش مصدقة إن ربنا حقق لي حلم. تعرف إن أنا كنت بصلي قيام الليل كل يوم وبدعي من ربي إنك تكون من نصيبي. أحمد: أنا لو مكنتش شفتك في الشركة لما جيتي تاخدي إجازة لأبوكي، أنا مكنتش عرفتك. اتجوزتك بس إنتي طلعتي عيني عشان أكلمك، وإنتي قلتيلي إنك مش بتكلمي ولاد عشان حرام. ساعتها أنا قلت، هي دي تكون أم عيالي.

سارة: إنت لما حاولت تتكلم معايا، أنا غصبن عني بصيت في عيونك. ساعتها حسيت بشعور غريب، وكنت بصلي كل صلاة وأدعي إنك تكون من نصيبي، وربنا حقق لي حلمي. أحمد: الحمدلله. ياله بقى البسي عشان هنسافر. وفعلاً أحمد خد سارة وركبوا الطيارة. سارة كانت خايفة، ده أول مرة تركب طيارة. أحمد: متخافيش، أنا معاكي. ومسك إيديها عشان تطمن. أحمد: طول منا معاكي متخافيش. سارة: بس أنا خايفة من أخوك محمد. أحمد: ليه تخافي من محمد؟

ده أطيب قلب في الدنيا. سارة: مش عارفة، بس بحس إنه بيكرهني. أحمد: معلش استحمليه، اللي شافه مش شوية بره. سارة بفضول: ليه؟ هو شاف إيه؟ أحمد: بسي ياستي. نروح عند محمد شوية عشان هيعملني بطاطس محمرة عشان ما بجيبش سيرته. محمد صحي من النوم، خد شاور ونزل راح عند آدم. آدم كان نايم، قام مفزوع على خبطة الباب. آدم بخضة: إيه يا عم، في حد يخبط على الباب كده؟ والله أنا حاسس إنه قطع الخلف.

نتعرف على شخصية آدم القمر. آدم خالد صاحب محمد من أيام الثانوي. آدم عنده 32 سنة، ملامحه هادية وجميلة، عيونه خضر وجسمه حلو ودمه خفيف. آدم وهو بيتاوب: في إيه يا عم؟ محمد بعصبية ضربه بالمخدة في وشه. آدم عرف إنه محمد مضايق. آدم: طيب إيه اللي مضايق؟ طيب؟ محمد بحزن: مش قادرة أنساه، مش قادرة يا آدم. آدم بزعل على صحبه: انسي يا محمد، انسيها يا صاحبي.

محمد: مش قادر، كل حاجة بتفكرني بيها. أنا نفسي أشوفه بس وأقول له ليه عملت معايا كده؟ ليه؟ (آدم زعلان على حالة صحبه) آدم بصوت وحدة ست: طيبة، تعالي معايا يا بيبي وأنا هنسيك العالم كله. راح حط إيده على صدره. محمد: نزل إيده من عليه وقاله: كتك القرف. آدم بصوت ست بتعيط: أهي أهي أهي، برضو والله منا سيبك. أروح أقول لهم إنك بتتحرمش بيا بيه أنا وابني اللي في بطني. محمد تنح: إنت تحولت كده إزاي؟

آدم بصوت ست بدلع: أنا بتحول على طول يا حبيبي. محمد تنح أكتر: لا لا، إنت دخلت كلية الشرطة إزاي؟ آدم بصوت محمد هندي: بمجهودي الشخصي. الاثنين بصوا لبعض وضحكوا. أحسن حاجة لما تلقي صاحب جدع معاك على المرة والحلو، وهو ده الصاحب اللي بجد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...