الفصل 54 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل الرابع والخمسون 54 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
18
كلمة
2,491
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أدهم: معلش إني جيت من غير ميعاد، بس أنا محتاج دعاء وفرح ضروري. لأن بتوع شركات أمريكا هييجوا بكرة، ولازم يشتغلوا النهاردة ويجهزوا نفسهم قبل الاجتماع. فرح: "أنا مجهزة كل حاجة." هتفت فرح هذه الكلمات وهي تذهب إليه بثقة. أدهم باستغراب: إزاي، وإنتي مش بتيجي الشركة؟ فرح: احم احم، يعني بص هو أنا كنت بقول لعمر يجيب لي أخبار الشركة، وإنت متعرفش بالموضوع ده. أدهم وهو يرفع أحد حاجبيه وينظر إلى عمر: والله. عمر وهو

يخرج هاتفه ويذهب بهدوء: أيوه يا مدحت، أنا جايلك حالا. لأ أصل في مصيبة ولازم أروح أستخبى، هقول لك بعدين. ضحكوا جميعًا. أدهم: حسابك معايا بعدين. فرح: خلاص بقى مش مهم. أدهم وهو ينظر إلى بطنها المنتفخة: إنتي كويسة؟ فرح بألم: آه، شكرًا لسؤالك. أدهم: العفو، وإنتي يا دعاء. دعاء: أنا عملت شغلي برضو وكل حاجة جاهزة، وإن شاء الله بكرة هتلاقي إن مفيش حاجة ناقصة. أدهم: طب كويس، عن إذنكم. عمر: ليه ما تقعد شوية؟

أدهم: لأ، أنا لازم أروح عشان الشغل وكده. عمر: براحتك، أشوفك بكرة. أدهم: أوك، سلام. ونظر إلى فرح نظرة أخيرة: خلي بالك من نفسك ومنه. فرح باستغراب: إنت عرفت منين إنه ولد؟ أدهم: اللي يسأل، ما يتوهش. وذهب وتركهم. *** عند فرح. نظرت إلى عمر. عمر: قبل ما تتكلمي، وربنا أنا زيك زيّك، لسه عارف. ضحكوا، ثم: فرح: هقوم أعمل بقى شوية شغل باقي وأنام. دعاء: إشطا، وأنا رايحة أنام. عمر: خديني معاكي يا ولية. نظرت دعاء إليه.

عمر: خديني معاكي يا بنت قلبي. ضحكت وأخذها عمر وحملها. دعاء: عمر، عيب كده. عمر: هو إنتي شوفتيني سرقت تليفون من واحد صاحبي؟ دعاء: تليفون؟ آه بطني. ضحكت فرح. فرح: أسيبكم بقى، enjoy. وضحكوا، ودخلت فرح غرفتها، وعمر ودعاء إلى غرفتهم. *** عند فرح. ابتسمت فرح وبدأت بعملها، وبعد نصف ساعة انتهت من عملها وجهزت التقارير، ثم نامت بعد ما انتهت من عملها. *** عند أدهم.

وصل إلى بيت عماد، وظلوا يتحدثون ويلعبون مع الأطفال حتى أنمّوهم، وبدأوا بالعمل. *** وعند سيف. كان جالسًا وبجانبه نرمين، وأمامه سيف ووالدته وأخوه، وكان اسمه هيثم. هيثم: يسعدني ويشرفني إني أتقدم لأخت حضرتك لأخويا الصغير، وطلبّاتكم تحت أمركم. سيف: والله، أنا أهم حاجة عندي هي سعادة أختي، وإحنا مش بنهتم بالتكاليف، ده حازم صاحبي وأنا عارفه كويس، شاب محترم ورجل. الأم: من ذوقك يا ابني، أمال فين عروستنا؟

وقتها دخلت مريم وهي في أكمل زينتها، وأعجب حازم بشكلها وأمه وأخيه أيضًا، وسلموا عليها وجلست بجانب نرمين، ثم جلسوا وظلوا يتحدثون. سيف: طب نسيبهم لوحدهم شوية. الأم: آه طبعًا. ونهضوا وذهبوا إلى شرفة الصالة. حازم: إزيك يا قمر. مريم بخجل: الحمد لله، وإنت. حازم: ده أنا حلو أوي. ابتسمت بخجل. حازم: أوعدك إني هسعدك ومش هجرحك، وهخليكي أسعد مريم في الكون. ابتسمت بسعادة. مريم: وأنا كمان.

ذهب إليها وقبّل رأسها، وعاد إلى مكانه، وقتها دخل سيف وباقي الناس، وظلوا يتفقون على كل الالتزامات حتى أخذوا قرارهم. هيثم: يبقى على بركة الله نقرأ الفاتحة بقى. وقرأوا الفاتحة، وأطلقت الأم الزغاريط، وظلوا يتحدثون مع بعضهم، وحتى حددوا ميعاد الخطوبة، وذهبوا إلى البيت، وقالت مريم وهي تنظر إلى أخيها وفي عينيها لمعة السعادة: مريم: أنا مبسوطة أوي. سيف: أهم حاجة عندي. وقبّلت أخيها بفرحة، ونرمين أيضًا، وظلوا يتحدثون حتى ناموا.

*** عند أدهم. أدهم: خلاص كده، في حاجة ناقصة؟ عماد: لأ، تمام كده. ابتسم أدهم. أدهم: طب يلا ننام عشان الشغل. نهضوا وذهب كل واحد منهم إلى غرفته وناموا. *** في صباح جديد. في الشركة. جاءت الفتيات وعمر، وذهبوا إلى غرفة الاجتماع على الفور، ووجدوا الكل ينتظرهم، وحتى عاملين الشركات، فذهبوا وجلسوا. فرح: sorry for lating but the streets Was very crawded. العميل الأمريكي: no proplem. فرح: yes so let's start. وبدأوا بالعمل. ***

وبعد ساعتين. نهض العمال وشكروا أدهم بشدة، وأعجبوا بعملهم كثيرًا، وقالوا إنهم سوف يشاركونهم دائمًا، وأنهم سوف يعطون لهم جميع الجوائز القيمة، وذهبوا، وهنا ابتسم أدهم. أدهم: كده إحنا كسبنا كل حاجة. عماد: مبروك يا أدهم. أدهم: الله يبارك فيك، بشكركم جدًا يا جماعة. عمر: عيب عليك، ده إحنا أخوات. ابتسم أدهم. فرح: أدهم بيه، أنا هستقيل. أدهم: I accept it. نظرت إليه فرح. فرح: أوك، ميرسي، يلا. دعاء: أوك، يلا.

وسلموا عليه وذهبوا إلى منازلهم، وذهب أدهم إلى منزل عماد وأخذ حنين، وظل يكره على هذا الوقت الممتع. عماد: مش إنت يا عم قلت هتقعد شهر؟ أدهم: لأ بقى، خليها مرة جاية، يلا سلام. عماد: سلام. حنين: باي، مالك، متزعلش بقى، ماشي. مالك: حاضر. عماد: دول اتكلموا كويس. أدهم: لولولولولولي. ضحكوا، وأخذ أدهم حنين وذهب إلى القصر. *** وبعد أيام وشهور، وجاء وقت ولادة فرح، فذهبوا إلى المشفى، وأجلسوها في الترولي، وأمسكت فرح بيديها.

فرح: ادعي لي. دعاء: إن شاء الله هتقومي منها بسلامة وتجيبي حبيب خالته. ابتسمت فرح، وفجأة صرخت. دعاء: طلق يا دكتور. الدكتورة بابتسامة: جاهزة. فرح بصراخ: آآآآآآآآآآآآآه. وضحكوا، وأدخلوها داخل غرفة العمليات. *** عند دعاء. اتصلت بأدهم وأخبرته بأن فرح تولد الآن، وهنا أخذ أدهم حنين وذهبوا إليها سريعا. *** وذهب إلى المشفى، ووجد الجميع بالخارج. أدهم: ها، إيه الأخبار؟ دعاء: لسه جوه. وهنا سمع صوت صرختها عالي. أدهم: هي بتصرخ.

عماد: لأ، بتشرب شاي، فلقته سخن، قامت مصرخة، حاجة طبيعية يعني. أدهم: يخربيت تقل دمك. ضحكوا. ولمح أدهم في غرفة أخرى سيف وهو يمشي ذهابًا وإيابًا، فذهب إليه، ونظر إليه سيف بصدمة. أدهم: هو إنت؟ سيف: هو إنت بردو؟ وضحكوا. أدهم: إيه الأخبار عندك؟ مريم: لسه جوه، مخرجتش. ووقتها خرجت الممرضة وهي ممسكة بطفلة جميلة وصغيرة جدًا، فذهب سيف إليها. سيف: ها، إيه حصل؟ ممرضة: بنت زي القمر، ربنا يخليهالك، بسم الله ما شاء الله، أمورة أوي.

مريم بخفوت: كل أعوذ برب الفلق. أخذه منها، ونظر إليها بحنان كبير، وكبر في أذنيها. أدهم: هتجوزها البت دي. ضحك. أدهم: مبروووك. سيف: عقبالك يا رب. ثم نظر إلى الممرضة. سيف: ونرمين؟ ممرضة: صحتها زي الفل، وهنوديها غرفة عادية دلوقتي. مريم بخفوت لأخيها: دي بتحسد. ضحك وشكرها، وذهبت الممرضة. مريم وهي تحمل الطفلة: منه! مريم: حبيبة عمتو أنا يا حلوة يا عسلية إنتي. سيف: عسلية يا مراري، أدهم روح شوف مراتك عشان ما يتفقع مراتك.

أدهم: هههه، ماشي، عن إذنكم. ووقتها ذهبت دعاء إليه. دعاء: إيه الأخبار؟ سيف: بنت. دعاء: ربنا يخليهالك، مبروك. سيف: عقبالك. دعاء بحزن: يا رب. ثم نقلت بصرها إلى أدهم. أدهم: في جديد؟ دعاء بابتسامة: آه، فرح ولدت. ذهب أدهم سريعا إلى الممرضة، وجدها تحمل ولدًا جميلًا ووسيمًا للغاية، يأخذ وسامة أبيه، أخذه منها، وظل ينظر إليه، ونزلت منه دمعة، وكبر في أذنيه. عمر: مبروك يا عم أدهم، أنتم السابقون ونحن اللاحقون. ابتسم أدهم.

دعاء: هي جوه دلوقتي. أخذ ابنه ودخل إليها، وهنا نظرت إليه. فرح بدموع: ابني. أعطاها إياه، وظلت تقبّل فيه وتبكي من كل قلبها. أدهم: مبروك. ووقتها دخلت حنين. حنين: عايزة أشوف أخويا يا مامي. ذهبت إليها، وحملها أدهم وأجلسها في الفراش، وهنا اقتربت حنين منها، وظلت تنظر إليه باستغراب وفرحة أيضًا. فرح: إيه رأيك في البيبي يا حنين؟ حنين: حلو أوي يا مامي. فرح: وحشتيني أوي يا بنت عمري. حضنت فرح حنين بقوة.

حنين: وإنتي كمان، هتسموه إيه؟ فرح: عاوزة تسميه إيه يا أدهم؟ حنين: أنا أسميه. فرح: عايزة إيه يا حبي؟ حنين: معتز. أدهم: حلو، معتز، ماشي، معتز. ثم قبّل رأسها، وقبّل ابنه أيضًا، وقتها دخل سيف وباقي الشباب وباركوا لها. فرح: هي بنت؟ سيف: آه ياستي. فرح: اسمها إيه؟ سيف: جميلة. ابتسمت فرح. فرح: هي فعلاً جميلة. مالك: حلوين صح يا حنين؟ حنين: لأ، أنا أحلى. ضحكوا، ثم أخذ أدهم حنين وخرج خارج الغرفة، ولم تنطق فرح بكلمة.

دعاء: أدهم مسافر بكرة، آخر فرصة ليكي. نظرت فرح إليها ولم تنطق بحرف. *** وفي القصر. وضّب أدهم حقيبته وحقيبة حنين. حنين: بابي، رايحين فين؟ أدهم: هنسافر. حنين: ليه؟ أدهم: كده، هنقعد شوية ونرجع. حنين: ومعتز ومامي هيجوا معانا؟ أدهم: لأ، هيحصلونا. حنين: ماشي يا بابي، هروح أنام. أدهم: فين بوسة بابي؟ قبّلتْهُ وحضنها أدهم، وذهبت إلى غرفتها ونامت، ووضّب أدهم حقيبته حتى انتهى ونام لكي يسافر. **** في صباح جديد.

استيقظ أدهم وأخذ حمامًا، ثم لبس وذهب إلى حنين، وجدها مستيقظة وحزينة، فذهب إليها وحضنها. حنين: بابي، هما فعلاً هيروحوا عندنا؟ أدهم: آه يا حبيبتي، يلا عشان نلبس. حنين: ماشي. نهضوا وألبسها أدهم بعد ما حمّمها، ثم أخذ حقيبته وتذاكره، وألقى نظرة أخيرة على القصر، ثم خرج، ووجد سيارة بيضاء تنتظره، فذهب إليها ووضع الحقائب وركب وذهبوا إلى المطار. *** عند فرح. كانت جالسة ترضع ابنها الصغير، ثم دخلت دعاء وهي تقول:

دعاء: أدهم هيسافر دلوقتي يا فرح، هو في المطار. فرح: وأنا أعمل إيه دلوقتي؟ دعاء: ارجعيله، اللي بيحب بيسامح، يلا. نظرت إليها، ثم نهضت. فرح: قولتيلي إنه في المطار. ووقتها دخل عمر. عمر: لازم تلحقيه، ده شوية وهيوصل هناك. أخذت فرح معتز. فرح: طب يلا. وخرجوا وركبوا السيارة وذهبوا إلى المطار. ***

وصل أدهم المطار ودخل، وقام بالإجراءات، وقفل هاتفه وألقاه في القمامة، ثم نظر ورأئه وخاب أمله، وكان سوف يدخل لكي يذهب إلى طريق الطائرة، لكن سمع صوتًا عاليًا يقول: فرح: أدههههههههم. نظر أدهم ورأئه، ووجدها فرح وهي تركض إليه سريعا، وهنا ذهبت إليه وحضنته بقوة شديدة. فرح: عايز تسبني يا أدهم؟ تسبني لوحدي؟ إنت عارف كويس أوي إني مش هقدر أعيش غير بيك. أنزل أدهم حنين على الأرض وأبعد حنين عنه، ثم نظر إلى عينيها.

فرح بدموع: كنت هتسبني لوحدي تاني؟ اقترب وطبع قبلة قوية في ثغرها، وهنا حملها ولف بها، وصفقوا جميعًا، وحضن عمر زوجته بحنان وهو ينظر إلى أدهم وفرح بابتسامة واسعة. أنزلها. أدهم: بحبك يا فرح. فرح: وأنا كمان. أدهم: بصي، هو عشان 3 شهور عدت، فمينفعش أردك، فهتجوزك تاني. ضحكت. حنين: هيييه، يعيش بابي، يعيش. ضحكوا، وذهبوا إلى دعاء وعمر، وحضنت فرح صديقتها وعمر أيضًا. أدهم قبل ابنه قبلة طويلة في خده وحمله. فرح: يلا على بيتنا.

أدهم: يلا يا فرح قلبي. وركبوا السيارة وعادوا إلى القصر. *** في القصر. وصلوا ودخلوا. أدهم: هعمل أكبر فرح في مصر. فرح: لأ يا أدهم، أنا مش عايزة أفراح، أنا عايزك بس، نعمل كتب كتاب صغير ونعزم صحابنا وخلاص. أدهم: مش قلت إني بعشق بساطتك دي. ابتسمت فرح بخجل. دعاء: فرحتلكم أوي يا جماعة، وبمناسبة السعيدة دي أنا عندي خبر. فرح: وإيه هو؟ دعاء بابتسامة: أنا حامل. نظر إليها عمر. عمر: نهار أسود. دعاء: إيه، في إيه؟ عمر: حامل إزاي؟

دعاء: زي الناس يا عمر، مالك؟ عمر وهو يشير على بطنها: يعني هنا في بيبي؟ دعاء: لأ، في خروف، هتسطعبط. وفجأة صفر عمر ونهض، وهنا حمل دعاء. عمر: معلش يا جماعة، دي فرصة سعيدة وأحب أحتفل مع مراتي فيه بطريقتي. أدهم بضحك: لأ، خد راحتك. وضحكوا، وذهبوا، وابتسم أدهم. أدهم: وحشتيني يا فرح قلبي. فرح: وإنت كمان أوي. أدهم: دماغك الناشفة دي اللي ودتني في داهية. فرح: بس الدماغ دي بتحبك أوي. حنين: احم احم. أدهم: إنتي بتفصّلي انتي؟

حنين: مفهمتش، بس ماشي. ضحكوا. **** وبعد أيام، وجاء كتب كتاب أدهم على فرح مرة أخرى، وتم عقد زواجهم، وفي غرفتهم دخلت فرح. أدهم: الولاد ناموا. فرح: أها. اقترب منها وأمسك خصرها. أدهم: أنا حبيت مربية ابنتي. فرح: تؤ تؤ تؤ، قصدك أم بنتك من هنا ورايح، حنين هتبقى بنت فرح وبنت أدهم. أدهم: آه صحيح، في حاجة كده لغاية دلوقتي مستغربها. فرح: إيه هي؟

أدهم: في مرة إنتي روحي كشفتي بعد ما مشيتي، روحت سألت الدكتورة عليكي، قولتلها فرح محمد دسوقي، قالت لي: لا، فرح أشرف، قصدك؟ فرح: آه صح، نسيت أحكيلك، اقعد. وجلسوا، ثم حكت له ما حدث. فرح: يعني مش بس إنت اللي اتعذبت، أنا كمان اتعذبت أوي. أدهم: من النهاردة الصفحة القديمة اتقفلت، وإنتي بقيتي مراتي أنا وبنتي وصاحبتي وأمي وكل حاجة ليا. فرح: وإنت عارف كويس إن مليش غيرك، وإنت وحنين وفواز عندي بالدنيا كلها.

ابتسم أدهم بحب وقبّلها من رقبتها بحنو وحب شديدان، ونتركهم في حياتهم الخاصة. ***** وبعد عديد من السنوات. تنزل فتاة في قمة الرشاقة وهي تلبس بدلة الميري وتقول وهي تقبّل والديها: "أدهومي، إزيك؟ أدهم بضحك: تمام يا حلوة. فرح: تعالي يا حنين عشان تفطري، وبعدين إنتي رايحة فين باللبس ده؟ حنين: عندي شغل مهم جدًا، أصل إنتي عارفة، قبضت على المجرم بقا ولازم أقفل المحضر. فرح: مش عارفة إيه البنت اللي تروح شغلها في يوم فرحها ده.

ضحكت حنين. حنين وهي تقبّل خدها: ما خلاص بقى يا ست الكل. أدهم: أمال فين الولاد؟ فرح: معتز في شغله، وخالد راح يركب خيل مع حبيبته، وسيرين في أوضتها بتلبس عشان الجامعة. وقتها نزلت فتاة أخرى نفس شكل فرح بشدة. "مين بيجيب في سيرتي؟ حنين: هههه، فرح 2 وصلت، إيه يا هانم، كل ده نوم؟ سيرين: إيه يا حنين، ما تهدّي وتقولي يا صباح. ضحكوا، وجلست. حنين: بس يا ماما، اسكتي خالص، كفاية صوتك اللي فرحانة بيه أوي ده. أدهم: ناقر ونقير إيه؟

ما تهدوا، وبعدين مالها صوتها، ما هو حلو وجميل أهو، بت، سيبك منها. سيرين: ههههه، معلش يا بابا، إنت عارفها. حنين: اسفين يا حج، يلا هروح الشغل. سيرين: الله يعين مالك عليكي. حنين: ملكيش دعوة بحبيبي. سيرين: ماشي ياختي، ولا هو عامل لي فيها توم كروز؟ أدهم: لأ، من حقه، ده أحلى من حنين. حنين: هيهيهي، لولا إنك أبويا. فرح ضحك بصرامة مصطنعة: حنين بنت، عيب. حنين: ههههه، خلاص، يلا سلام. فرح: ربنا ينور طريقك. وذهبت حنين.

سيرين: كملوا بقى القصة. أدهم وهو يمسك بيد فرح: وقفنا فين؟ فرح: وقفنا لما كنا في تركيا. أدهم: هههه، طيب بصي يا سيرين. وظل أدهم يحكي لها قصتهم. **** وجاء الليل، معاد فرح (حنين ومالك) وكانت فرح واقفة بجانب أدهم. أدهم: أنا قولتلك ووعدتك إني هحبك لغاية لما شعرك يبقى بلون الياسمين، قصرت في حاجة؟ فرح وهي تقبّل خده: عمرك ما قصرت معايا في حاجة، ربنا يخليك لينا يا أبو العيال. أدهم: ويخليكي ليا يا فرح قلبي.

مالك: يا عمي، الحق بنتك مش عايزاني أقولها بحبك، هتقبض عليا. ضحكوا وأكملوا الفرح بسعادة. ***** بلاش إننا نتعقد من تجربة فاشلة، لأن في الحلو وفي الوحش، وكل شخص وشخصيته، كل حاجة مختلفة، مفيش حد زي تاني، وحتى لو كان في صفات مشتركة بين شخص وشخص، برضه الصفات دي هتبقى مختلفة عن الثانية. لازم نصبر لأي سوء جالنا، لأن ربنا بيعوضنا عن السوء ده بحاجة أحسن وأجمل. وبلاش نتسرع في أخذ القرارات.

وبلاش كمان نفكر في حاجة مستحيلة تبقى لينا، عشان هنندم في الآخر، ولو حاولت وفشلت في كل محاولة، فاعلم أن ربنا مش راضيها لك، بس مش من أول تجربة، لأ، مثلا لو عملت التجربة دي أكتر من مرة. الحب مش بسهولة كده، دي صعبة جدًا، ومحدش هيحس بيها غير اللي حب بجد. لأن في الحياة مفيش حاجة بسهولة، لازم نتعب في كل حاجة. وسامح الشخص، لأن المسامح كريم. بلاش تكسر كرامة امرأة، لأنك هتندم في الآخر، مش ربنا قال إن كيدهن عظيم.

المرأة قوية في وقت القوة وضعيفة في وقت الضعف. وفي الآخر كل حاجة قسمة ونصيب. 💖 بالروايه وهل عايزين روايه جديده؟؟ عايزه اشوف حلوه جداا. وتشجيع ليا رواية احببت مربية ابنتي"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...