الفصل 16 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل السادس عشر 16 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
20
كلمة
4,062
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

حنين: خلاص يا فرح، بعت كفاية. فرح: طيب يا حنين، يلا خلينا نغسل أيدينا. حنين: ما تيجي. وحملتها وذهبوا إلى دورة المياه، وعادوا مرة أخرى إلى أدهم وقالت: فرح: دورك بقى، يلا. أدهم: طيب وانتي مش هتاكلي؟ فرح: لا، هاكل معاك، يلا. وبدأت فرح تطعمه، وأدهم كان سعيد جداً وشعر كأنه طفل صغير وأمه هي التي تأكله، وهي أيضاً شعرت بنفس الشعور، وقال أدهم وهو يمسك يديها: أدهم: انتي حلوة كده إزاي؟ فرح: إيه السؤال الغريب ده؟

خلقة ربنا، أنا مالي أهلي. أدهم: عارفة يابت يا فرح. فرح: عارفة إيه؟ أدهم: أنا غلطان إني أبقى معاكي رومانسي، ملكيش إنتي في الرومانسي خالص، وربنا مش هقولك كلمة حلوة تاني. فرح: أحسن برضو. أدهم بزعل: شبعت خلاص، مش عايز آكل. فرح: انت زعلت؟ أدهم: إنتي شايفة إيه؟ فرح: طب خلاص يا أدهم تي، متزعلش يا حبيبي. أدهم: لا بقولك إيه، هاتي المأذون. فرح: مأذون إيه بس، اسكت بقى، وبعدين حنين سمعانا. أدهم: مش هتفهم، متخافيش.

فرح: ممم، طيب بس اسكت برضو. أدهم وهو يقبل كف يديها قبلة طويلة وقال: أدهم: بحبك. فرح: وأنا كمان. ***************** وفي مكان آخر، عند محمد: "بص دلوقتي، جالي خبر إن أدهم عامل حفلة بخصوص حاجات هيقولها خطاب يعني." هتف مدحت هذا الكلام وهو ينظر إلى محمد باهتمام. محمد مردداً: وتفتكر إيه هي الحاجات دي؟ مدحت: مش عارف، المهم الحفلة قبل تركيا تقريباً بأسبوع، بس هو وقت قريب كده. محمد: هروح وأشوف بقى، وربنا يستر.

مدحت: تمام، هو هيبقى في قاعة كده، بس الموضوع كده شكله مش موزون. محمد بتهكم: أما نشوف سي فضايح ومفاجآت أدهم بيه هتبقى إيه المرة دي. ******************* وفي مكان آخر، عند نرمين: "عملت إيه يا سيف؟ ردت نرمين بهذه الكلام وهي تتحدث في الهاتف وتأخذ رشفة من قهوتها. سيف: خلاص، أنا تحت بيتها أهو. نرمين: ونبي ركز، وأوعى يقع منك كلمة كده ولا كده، وخلي بالك من نفسك. سيف: متخافيش، كل حاجة هتبقى تمام. نرمين: بتمنى كده فعلاً، يلا...

سلام دلوقتي، وربنا معاك. وقفت معه، ثم نظرت إلى ندى والشغالة اللذين كانوا يجلسون وينتظرون إنهاء مكالمتها. نرمين: أنا آسفة جداً، بس التليفون كان مهم جداً. ندى: ولا يهمك...

بصي يا نرمين، ده 5 نسخ للكاميرا اللي صورت اللي حصل، علشان لو ضاع منك حاجة. ودي الكاميرا، كنتم مركبين كاميرات في الشقة تقريباً، وده محدش عرفه غير سميحة فقط، وعرفته بصعوبة جداً. ومن الـ 5 نسخ دول فيهم الأصلي، و فيها خط أحمر عليه علشان تتأكدي إنه الأصلي ومتتلخبطيش. وجبتلك سميحة أهيه، وهنفتح الريكورد بتاع الموبايل علشان كل كلمة بتقولها تبقى مسجلة.

نرمين: طيب، تمام. يلا بصي يا سميحة، افتكري بس إنك تكوني أقوى من كده، وإن شاء الله كله هيبقى تمام، أوك؟ سميحة: أوك. نرمين: ابدئي. وبدأت نرمين بتشغيل التسجيل.

سميحة: أنا سميحة، 30 سنة، عندي عيلين، وشغالة خدامة بقالي كتير. أعرف نوران عن طريق ندى هانم. ندى هانم تبقى صديقة نوران من بعيد لبعيد، بس نوران كانت بتحكيلها كل حاجة، لأن ندى مكنتش تعرف حد فيكم. وندى هانم بعتتني إني أشتغل عند أبو حضرتك، وبعدها روحت البيت واستقبلتوني، وكنت واخداكم زي بناتي وأهلي. ونوران كنت بتكلم معاها وكده، بس ساعات مش كنت بستريح لها، حركاتها كانت غريبة. وبعدها في وقت كنت بعمل شغلي وبكنس، وقتها الباب

رن، ولقيت نوران هانم متسرعة كده وفتحت الباب بسرعة، وكان فيه شخص عينه زرقا وشعره بني وطول متوسط كده. المهم لقيتها بتقولي إني أبطل كنس وأدخل أوضتي ومخرجش منه غير لو عايزة أروح الحمام أو هي طلبتني. وسمعت كلامها، ولقيتهم رايحين الصالة. وقتها لما طلعت علشان أروح الحمام، وكان الحمام قريب قوي من الصالة، تقدري تسمعي منها كل حاجة.

سمعتهم بيقولوا: فلاش باك نوران: رامي، إنت عارف طبعاً إن صبري مش أبويا، وكل اللي عملته تزوير في الأوراق. رامي: طبعاً يا أختي عارف، المهم هتعملي إيه؟ نوران: عايزة إنت تاخد كل الأوراق دي معاك وحافظ عليها، الورق ده لو اتكشف هروح في مصيبة وممكن ألبس قضية تزوير. رامي: لا، متخافيش، كله تمام. نوران: بس قولي هتحط الأوراق دي فين؟ رامي: في الشركة طبعاً، في الخزنة، وإنتي عارفة الخزنة في حتة محدش هيعرفها. نوران: أيوه فين يعني؟

رامي: جنبي مكتبي، في بلاطة بحط فيها كل المصايب اللي بنعملها. نوران: أه، أعتقد محدش هيفكر فيها. رامي: طب وهتعملي إيه في صبري ده؟ نوران: متخافش، قريب أوي هنهيه. باك

سميحة: كل الكلام ده طبعاً أول ما سمعته سجلته في تليفوني على طول، وبعدها طلعت بسرعة وروحت أوضتي. وهنا وقتها الراجل مشي، وبعدها لقيتها بتدخل لي بتقول إني مش أقول لحد إن حد جه في البيت. وقتها صبري بيه كان مش موجود، وانتهى على كده. بعدها على طول إنتي سافرتي من هنا، ولقيتها قاتلة أبوكي، الله يرحمه. نرمين: طب أنا اللي سمعته من ندى إنك شوفتي قتلته إزاي، وقولتي إن كان فيه كاميرا في البيت.

سميحة: في مرة وأنا في أوضتي كنت قاعدة، سمعت صريخهم وكانوا بيتخانقوا، وبعدها دخلت نوران أوضتها، ومن ساعتها مشوفتش أي صوت. وقولت إن هتبقى خناقة وخلاص، وفعلاً نمت وصحيت على إنه مات، الله يرحمه. بس كده. وعملت نسخ كتير أوي من الكاميرا، وكده أنا شهادتي بقولها لو حصل حاجة. والكاميرا دي عرفت مكانها بعد موته بيومين وأنا بنضف، وكانت الكاميرا في أوضته. هنا قفلت نرمين التسجيل وقالت ندى: ندى: خلاص كده؟

نرمين: طب بصي، إنتي عندك كام نسخة؟ سميحة: يجي 7 كده، علشان بس أطمن. نرمين: طب بصي، أنا هاخد 5، وإنتي خدي اتنين، وتحمي بيهم نفسك. لأن نقطة ضعف نوران هو إن حد يذلها، ولو حد ذلها بتتوتر وبتعمل أي حاجة علشان محدش يمسك عليها حاجة. ندى: أيوه فعلاً، كان نقطة ضعفها كده. نرمين: شكراً جداً بجد يا جماعة. ندى: في حاجة تاني عاوزاها؟ نرمين: هسألك سؤال يا ندى. ندى: قولي. نرمين: إنتي بتعملي مع نوران كده ليه، مع إنها صاحبتك؟

ندى: علشان دي قتلت، وأنا لو مش قولت كل ده كنت هظلم ناس كتير، وأنا أكتر حاجة بكرهها هي الظلم. وبعدين هي مش صاحبتي أوي يعني. ابتسمت لها نرمين وقالت: نرمين بامتنان: شكراً ليكي بجد. ندى: ده واجبي. استأذن أنا بقى، يلا يا سميحة. نرمين: ثانية واحدة بس. ودخلت نرمين غرفتها وأخذت بعض المال وعادت مرة أخرى إليهم، وهي تقول لسميحة: نرمين: خدي دول يا سميحة. سميحة: بس ده كتير أوي يا هانم.

نرمين: دول قليل أوي من اللي عملتيه معايا ومع بابا، الله يرحمه. سميحة: ربنا معاكي، وبقاء لله. نرمين: يارب، تسلمي. وسلموا عليها وخرجوا برة البيت. ***************** وعند نوران: رن جرس بيتها، وقالت: نوران: مين ده اللي جاي لي دلوقتي؟ وراحت وفتحت الباب وقالت باستغراب: نوران: أيوه حضرتك مين؟

سيف وهو يعطيها كارت: حامد عبدالحميد، راجل أعمال للمقولات. وسمعت عنك كتير، وعرفت إن حضرتك شريكة واحد اسمه رامي نور الدين. والصراحة كنت حابب أشتغل معاكم. نوران بتفكير وثقة: طيب، تمام، اتفضل. ودخل وقال: سيف: متشكر. إياد: مين يا نوران؟ نوران: حامد عبدالحميد، راجل أعمال للمقولات، حابب إنه يشتغل معانا وسمع عنا كتير. إياد: أهلاً وسهلاً. سيف: أهلاً بيك، أتشرف بمعرفتك.

إياد: احم، أنا إياد جابر، أبقى صديق الآنسة نوران، ورجل أعمال برضه. أؤمر، أقدر أساعدك؟ سيف: ليكم في الشغل اللي تحت الطرابيزة ولا؟ إياد: مش فاهم. سيف: ليكم في المخدرات ولا لأ؟ نوران: أفندم؟ وهنا نظر إياد بصدمة إليها. *************** وعند أدهم، في غرفة فرح: قال: أدهم: الوقت اتأخر، يلا علشان ننام. حنين: بس مش عايزة أنام. أدهم: لا هتنامي، لأنك نمتي متأخر وصحيتي متأخر، ودي حاجة وحشة. يلا، مش عايزة تنامي جنب بابي ولا إيه؟

حنين: لا، عايزة. أدهم: وإنتي مش هتنامي جنب بابي ولا إيه؟ فرح: هتهزر؟ لا طبعاً. أدهم: هههه، طيب يا روحي. فرح: هاتي بوسة يا حنين. وقبلتها حنين. أدهم: طب وأنا؟ فرح وضربته ضربة خفيفة: إنت تنام وتبطل قلة أدب، ههههه. يلا تصبح على خير يا دوما. أدهم: وإنتي من أهلي يا روح دوما. معلش يا حبيبتي، احتليت أوضتك. فرح: ولا يهمك يا حبي، يلا باي باي. وقامت حنين بطفولة حركة السلام لها، وابتسمت فرح وخرجت من الغرفة وذهبت إلى غرفة أخرى.

**************** في الغرفة: دخلت وظلت تلف نفسها، ودثرت نفسها في الفراش، وقالت بسعادة بالغة: فرح: بجد أحلى يوم في حياتي، هييييح. بس عندما تذكرت أنها كذبت عليه كثيراً ولم تخبره بالحقيقة، قالت بحزن وتمني: فرح: يارب، إنت عارف إني بحبه، بس مش هينفع أقوله دلوقتي. وبدلت ثيابها ونامت وهي تتمنى أن الأيام تجري على ما يرام. *************** وعند نوران:

سيف: أنا عارف إنكم ليكم في اللي تحت الطرابيزة، وعارف كويس أوي إنتوا بتعملوا إيه وإزاي وليه. ومحدش يسألني إزاي. وقبل ما تتعصبوا عليا، ليكم اقتراح. أنا عارف إنكم اشتغلتم قبل كده في المخدرات، ولا إيه؟ إياد بصدمة وثقة: والله يا حامد بيه، أنا مليش في الكلام ده. أنا واحد ماسك الشركة للأزياء وخلاص، لاكن كل البلاوي دي معرفش عنها حاجة. نوران بصدق: هو فعلاً ميعرفش حاجة. سيف بتفكير: مممم، طب مش جاوبت على سؤالي.

نوران: هو أه، أنا أعرف واحد اسمه رامي نور، اشتغل في الحاجات دي، بس أنا بفكر إني أجرب يعني، بس طبعاً لو السر اتكشف، أنا وإنت واللي يعرف بالموضوع راح في مصيبة خلاص. سيف: تمام أوي. بصي، معانا مفيش مصايب، لأننا حارصين جداً. نوران: ده شيء كويس. سيف: ليا ليكو عرض، أنا ههرب مخدرات، والبوص عارف عنكم كل حاجة، وهو بيقولكم لو شاركتوا معاه هتكسبوا كتير. نوران بتفكير: مممممممم، سيبنا نفكر، وهنقولك.

إياد: لا يا حبيبتي، مليش أنا دعوة، روحي شوفي حالك بعيد عني. نوران: خلاص يا إياد، أنا أكيد مش هورطك معايا. إياد: أنا بقولك بس. وسهض سيف وقال: سيف: مستني ردكم، وياريت ضروري وبسرعة، لأن البوص مش بتنتظر حدا. إياد: بتنتظر؟ هي بنت؟ سيف: أيوه، وعن إذنكم. ورقم تليفوناتي في الكارت ده. نوران: تمام، ميرسي لزيارتك. وتركهم وخرج، ونزل وركب سيارته. **************** في سيارته: اتصل بنرمين، ونرمين ردت سريعاً عليه وقالت:

سيف: ها، عملت إيه؟ نرمين: تمام أوي، عايزة أقابلك ضروري جداً. نرمين: تمام، خلاص، في نفس الكافيه هتلاقيني. وشيل النيو لوك. سيف: اضحكي يا أختي، اضحكي. يلا 5 دقايق وهبقى هناك، سلام. نرمين: باي. ***************** وفي مكان آخر، في مكان عادي: "يارب أنا بحبه بجد، يارب، ومش عارفة أعمل إيه، يارب. عمر هتفضل طول عمرك كده لحد إمتى؟ الصبر من عندك يارب." ردفت فتاة جميلة جداً بهذا الكلام وهي جالسة في الفراش وتفرتك يديها بتوتر. وجاء

وقتها اتصال وردت وقالت: فتاة: الو. صوت: احم، دعاء معايا؟ فتاة: أيوه، أنا دعاء. مين؟ صوت: أنا عمر، زميلك اللي في الشغل. فتاة: اه، عمر بيه، أيوه، أؤمر، في حاجة حصلت في الشغل؟ صوت: لا، لا، لا، محصلش حاجة، أنا بس عايز أقابلك ضروري جداً. فتاة: احم، طب ينفع بكرة الساعة 5 في كافيه... صوت: اه، عارفه، تمام، وقت مناسب جداً. فتاة: أوك. صوت: مستنياكي. فتاة: تمام، عن إذنك، سلام. صوت: باي. *****************

وعند مكان آخر، في مكان كبير، في فيلا كبيرة ولها بعد الأثاث الثري، في غرفة ما: يردف شاب بتمني: شاب: ربنا يستر ومش ترفض... يارب تقبل، يارب. ************** وعند أدهم، في غرفة فرح: أدهم: حنين. حنين: نعم يا بابي. أدهم: إنتي عارفة أنا بحبك قد إيه؟ حنين: قد إيه؟ أدهم: قد الدنيا دي يا قلبي. حنين: وأنا كمان بحبك أوي يا بابي. أدهم: أيوه بقى، كبرنا وبقينا بنتكلم كويس. عارفة إن عيد ميلادك بعد 5 أيام. حنين: بجد؟

أدهم: اه، بجد، هيبقى عندك 4 سنين. حنين: هييييه. أدهم: وهعملك حفلة كبيرة أوي. حنين وهي تقبله: حنين: أنا بحبك يا بابي. أدهم: وأنا كمان يا قمري. حنين: بابي. أدهم: أيوه يا عيوني. حنين: أنا عايزة فرح تبقى مامي. أدهم بفرحة: بجد؟ حنين: اه، أنا بحبها أوي. أدهم: يعني لو أنا اتجوزتها مش هتزعلي؟ حنين: تؤ تؤ، هفرح (تؤ تؤ هفرح) أدهم وحضنها: يا حبيبتي، يا بنتي، ده إنتي خليتيني أفرح أكتر ما الرئيس فرح في افتتاح قناة السويس.

حنين: مش فاهمة. أدهم: مش مهم، المهم إنك تنامي بقى علشان نعرف نقولها بقا. حنين: طيب، تصبح على خير. أدهم: وإنتي من أهل الجنة يا عمري. وناموا. ************ وعند نرمين في الكافيه: سيف: بس فعلاً شكل إياد ملوش أي علاقة بالموضوع. بس دلوقتي عاوزين نعرف مكان رامي ده، لأن ده نقدر نوصل لكل بلاويهم أو الورق اللي بيقولوا عليه. نرمين: مممم، أنا ممكن أقولك حاجة تفيدك. أنا عارفة مكان شركة رامي ده. سيف: فين؟ نرمين وهي تكتب

في ورقة صغيرة العنوان: نرمين: لما الشغالة جات لي وقالت لي الحقيقة، قالت لي عنوان شركته، وبيخبي الأوراق في البلاط. سيف: مممم، أنا عرفت أنا هعمل إيه. بس رامي يظهر هبدأ العملية. نرمين: إزاي؟ نهض وأخذ متعلقاته وقال: سيف: سيبي الموضوع ده عليا، سلام دلوقتي. نرمين: هتعمل إيه؟ سيف: هقولك بعدين، سلام. ثم رحل عن أنظارها. ****************** وفي صباح جديد: تستيقظ فرح، تتوضأ وتصلي، وتلبس وتخرج وتذهب المطبخ. ************

في المطبخ: تحضر الفطار وتقول: فرح: أوبااااا، نسيت أحط المرحم في ضهره بليل يا غبائي. ثم أعددت الفطار وخرجت إلى السفرة. ************** في السفرة: وضعت الأطباق في الطاولة، ودخلت إلى غرفتها. ************* في غرفة فرح: دخلت الغرفة ووجدت أدهم نائم وفي حضنه حنين، وهي تضع أصابعها الصغيرة في فمها. وابتسمت وأخذت هاتفها وصورتهم وهم نائمين، وكان شكلهم جميل جداً وبريء أيضاً. ووقتها استيقظ بطلنا وهو ينظر إلى فرح بنصف عين.

أدهم بنعاس: صباح الفرح يا ست فرح. فرح: ههههه، صباح النور يا عمري. ها نمت كويس؟ أدهم: أه طبعاً، مش نايم في سرير حبيبتي ولا إيه؟ فرح: هههههه. أدهم: وإنتي نمتي كويس؟ فرح: أيوه يا حبيبي. أدهم وهو ينظر إلى ابنته: أدهم: شوفتي البت نايمة إزاي؟ فرح: هههه، زي الملاك. أدهم: عقبال ما نجيب لنا بيبي يارب. فرح بقشعريرة: نفسي أوي يا أدهم. واقتربت منه وحضنته. وهو تفاجأ من هذه الحركة، لكنه بادلها العناق ووجدها تبكي.

أبعدها عنه وقال بقلق: أدهم: مالك بس يا فرح؟ فرح: مليش يا أدهم، بس خايفة نسيب بعض. أنا نفسي أبقى مراتك أوي، أنا بحبك. أدهم وهو يمسح دموعها: ششششش، مش عايز دموع دي تنزل تاني. وإن شاء الله تجيبي لي عشق كمان. فرح: إنت عايز تسميها عشق؟ أدهم: أه طبعاً، علشان تبقى عشق أدهم لفرح. فرح: بموت فيك. أدهم: وإنتي العشق كله. ووقتها استيقظت حنين: حنين: بخ. أدهم: ياما خوفت. وضحكوا. حنين: معلش يا بابي، بس أنا مش شريرة.

فرح: في حد يشوف الجمال ده ويقول شرير؟ وضحكوا. فرح: يلا نروح التويلت. حنين: يلا. وحملتها ودخلت إلى المرحاض بسعادة. *************** وخرجوا، ووضعت فرح إلى الفراش. فرح وهي تعطيه الكريم: فرح: آسفة يا أدهم، مدلكش الكريم امبارح. أدهم: ولا يهمك يا فروحتي. وبدأ في خلع بلوزته. فرح سريعاً: بتعمل إيه؟ أدهم: بقلع، أمال بعمل إيه؟ فرح: طب استني أما أخرج طيب. أدهم: أمال مين اللي هيحط لي الكريم؟ متقوليش إني أنا اللي هحطه.

فرح: أمال مين اللي هيحط؟ أدهم بخبث: هو في غيرك في البيت ولا إيه؟ فرح: لا، لا، لا، على جثتي. ************* بعد 3 دقائق: في غرفة فرح: أدهم وهو يلبس بلوزته: أدهم وهو يقبل يديها: تسلم إيديك يا حبيبتي، إيدك حلوة أوي. فرح بخجل: الله يسلمك. يلا علشان تقوم تفطر. أدهم: طيب، روحي، وأنا هحصلك. فرح وهي تقبل خده: ما تيجي. أدهم: الله، طب واحدة كمان هنا. وشاور على شفتيه، لكنها أخذت حنين سريعاً وخرجت. أدهم بضحك: أحب أنا الكسوف ده.

************** عند فرح: كانت فرح تجلس في السفرة، وفرح بجانبها. حنين: فيح. فرح: أيوه يا حبيبتي. حنين: ينفع تجوزي بابي؟ فرح بصدمة: إيه؟ حنين: ينفع تبقي مامي؟ فرح بفرحة: طبعاً يا حبيبتي. حنين: هييييه، هروح أقول لبابي. وذهبت، وضحكت فرح، ثم شردت قليلاً وقالت: فرح: ربنا يخليك معايا يارب. ************* وعند أدهم: حنين وهي تدخل الغرفة: حنين: بابي، بابي. أدهم: أيوه يا حنون. حنين: أنا قولت لفيح ينفع تبقي مامي، وقالت آه.

أدهم بفرح: بجد؟ حنين: أه. أدهم: أوك يا حنين، شاطرة. حنين: أنا فرحانة. أدهم: وأنا كمان فرحان أوي. يلا بينا نأكل بقى. حنين: يلا. أدهم وهو يحملها: أوباااااااا. وقبلها وضحكت وخرجوا. *************** في السفرة: ذهبوا للسفرة، وقالت: فرح بلوم: أدهم، مش قولتلك بلاش تشيل حنين علشان ضهرك. أدهم: أنا زي الفل خلاص. وبعدين أول ما حطيتي إيدك في ضهري وأنا زي الفل ومش هيجي لي مرض تاني. وبعدين دي حنين عصاية. فرح: بجد؟ ههههه.

أدهم: طبعاً بجد. فرح: هههه، طب يلا نأكل. وبدأوا يتناولون الطعام، ويقول أدهم: أدهم: الحفلة هتبقى علشان شغل، وعلشان عيد ميلاد حنين. فرح: إيه ده؟ هي حنين عيد ميلادها إمتى؟ أدهم: بعد 5 أيام. فرح وهي تقبل حنين: كل سنة وانتي طيبة يا أحلى حنين في الدنيا. حنين: وانتي طيبة يا فيح. أدهم: هههه. ومسك هاتفه وطلب حسناء ووضع هاتفه في أذنيه ينتظر ردًا منها. فرح: إنت بتكلم مين؟ أدهم: دادة حسناء. فرح: أه، سلم لي عليها.

أدهم: "الو يا دادة." حسناء: "أيوه يا حبيبي، إزيك يا بني؟ أدهم: "الحمد لله، المهم إنتي أخبارك إيه؟ حسناء: "أنا كويسة يا بني." أدهم: "هتيجي إمتى علشان أجي آخدك من البلد؟ حسناء: "يا بني، متتعبش نفسك." أدهم: "لا تعب ولا حاجة، قول لي بس هاخدك إمتى." حسناء: "بكرة إن شاء الله." أدهم: "طيب، إن شاء الله، هبقى هناك." حسناء: "إن شاء الله يا بني، سلم لي على فرح." أدهم: "يوصل إن شاء الله، مع السلامة." وقفل معها وقال:

أدهم: بتسلم عليكي. فرح: الله يسلمها. أدهم: تعرفي يا فرح، بحس إن دادة حسناء أقرب مني أكتر من ماما. فرح بتوتر: احم، أه، بتحصل، علشان هي دايماً معاك وكده. أدهم: ممكن بردو... أنا رايح الشغل. فرح: طب وضهرك يا أدهم، وبعدين أنا مش هروح معاك. أدهم: فرح، أنا والله يا عمري كويس. إنتي بس خليكي في حنين، وخلي بالك من نفسك. وبعدين مش لازم تيجي الشغل، أنا كويس. وقبل رأسها وقال: أدهم: سلام، هتوحشيني. فرح: وإنت كمان.

وقبل ابنته أيضاً وخرج من الغرفة. وتنهدت فرح بهدوء وحملت حنين وذهبت إلى غرفتها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...