الشاب: هتكون الطياره امتى؟ تمام، ماشى. متنساش تبعتلى التذاكر على الشركه. سلام. وبعد ما خلص المكالمه دخلت بنت شبه الولد بس على أنوثة حبيتين (لأنها توأمه) البنت: إيه يابني مالك مكلّم كده ليه؟ الشاب: مكلّم بسببك يا مليكة هانم. مليكة: وأنا مالي يالمبي؟ عملتلك إيه أنا يعني أكمني المسكينة في البلد دي؟ الشاب: مين دي اللي مسكينة؟ معلش. مليكة: أنا يا معتز بيه. معتز: كنت عايزة إيه؟ مليكة: كنت عايزة حلة محشي وحمام محشي فريك.
معتز: هو أنا فاتح شركة ولا مطعم؟ مليكة: مالك يا ميزو زعلان ليه؟ معتز: أنا حجزت طيارة لمصر. مليكة: هيييييي! وهرجع لأم الدنيا وأشوف هنا. وراحت بصت لمعتز بحزن. مليكة: بس هنا زعلانة مننا. معتز: مانا راجع مصر علشان أعمل المستحيل علشان هنا تسامحني. مليكة: بس هننزل أنا وانت ومعاز. معتز: هننزل كلنا؟ مليكة: هي أخبارها إيه دلوقتي؟ معتز: بقت انطوائية بسببنا. وكمان من فترة كانت بتربي زواحف.
مليكة وهي بتعيط: مبقتش تثق في حد بسببنا، وعلشان كده بتربي الزواحف. معتز أخد أخته في حضنه: زي ما دفعت بنت... على كل اللي عملته. وعد مني ليكي إني أخلي هنا تسامحني، وكمان هخليها تنقيلي عروسة على ذوقها. مليكة: ها، يبقى هتبقى لسعة يا معلم. معتز: أمال انتي وهي إيه عاقلين مثلا؟ مليكة: تصدق وحشني عربية عمو محسن وتحدي سندوتشاته. معتز: أه دنيا. معتز: هو انتي كنتي جاية ليه يا أختي؟
مش بما إنك المهندسة والسكرتيرة بتاعتي وأختي، تبقى بقيتي صحبة الشركة؟ مليكة: ياراجل. مليكة: على العموم، كنت جايه أقولك إنك انت وبابا، أقصد والد حضرتك، عندكم اجتماع كمان ساعتين. معتز: آه، أبقى فكريني أكلم بابا إننا هننزل مصر. مليكة: أوك. معتز: آه، وسي معزة، أقصد معاز بتاعك ده، تقوليله الشغل شغل. مليكة: نفسي أعرف نقرك من نقر خطيبي ليه. معتز: بتغازليني يعني؟ دا أنا موافق وعاصر على راسي شجرة لمون. مليكة: 🤣🤣🤣🤣🤣......
عند عمار وهو لسه بيكلم مامته. مامته: هه، زميلة برضوا؟ على ماما. عمار: والله يا ستي الكل، انتي ظالماني. مامته: هصدقك وأكذب عنيا. عمار: هي منه قالتلك إيه بالظبط؟ مامته: ما قالتش حاجة. دي منه مستغناش عنها أبداً، حبيبة قلبي. عمار في سره: أشوف فيكي يوم يامنة. 🤬 مامته: عمار، رحت فين؟ عمار: أنا هنا يا ماما. مامته: بما إننا هنا، زميلة ليك اللي مش عارفة مهندسة ودكتور مجانين، يوه أقصد نفسي، إنهم زملاء إزاي؟
مامته: على العموم، بكرة عازمة زميلتك ها هنا على العشا. متنساش تعزمها. عمار: طب يا ماما، افرض عندها شغل ولا حاجة، أجبرها تيجي يعني؟ مامته: أنا قولت تعزمها، ولو مجتشي، ولا انت ابني ولا أعرفك. عمار: هتتبري مني علشان عزومة؟ مامته: قولت إيه؟ موافق ولا لأ؟ خلصني علشان الكيكة هتتحرق. عمار: موافق يا ستي الكل، أصلي الكيكة بقت أهم مني. سلام يا ماما. مامته: متنساش تعزمها على العشا. عمار: حاضر والله هقولها. وبعد ما خلص المكالمة
عمار وهو بيكلم نفسه: هو أنا يما عايزة تجوزني؟ يما تتبرى مني؟ في أم تعمل كده؟ عمار: آه يا منه الكلب. وراح رن عليها. منه: الو، يا عمار. عمار: بقا ياسوسة تروحي تقولي لماما على هنا؟ دا أنا هعمل منك شورما وأفرق على الكلاب. منه: ليه بس؟ ده أنا فاعلة خير والله. عمار: فاعلة خير؟ ده من كلام ماما شكيت إني متجوز هنا. تصدقي؟ منه: لأ، مش للدرجادي يبني. هو انت وهنا اتجوزتوا؟ مش تعزموني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!