الفصل 24 | من 25 فصل

رواية احببت مربية الزواحف الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم زينب زكريا

المشاهدات
21
كلمة
624
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

هنا بقا قدت اليوم كله مع عيلتها وعمار كذالك الأمر. تاني يوم، في الشركة. أمجد: بصي ياهنا، انتي وبسمة اللي هتجهزوا للاجتماع. بسمة السكرتيرة: تمام يافندم. هنا: هو لازم أنا؟ أمجد: آه ياهنا، انتي وعمار هتكونوا بدالي لأني مش هحضر الاجتماع. هنا: اللي هو إزاي معلش؟ أمجد: آه تقصدي عمار، هو فاهم شغلنا وانتي أكيد هتساعديه. هنا: آه فهمت، عن إذنك، يلا يا بسومي. بسمة: يلا يا هنوني. أمجد: برة انتوا الاتنين.

وهما خارجين، شافت عمها ومليكة ومعتز. معتز: يعني يا كلبة البحر، أقولك استنى البس وأوصلك في طريقنا، ألاقيكي مشيتي. هنا: أوعى تكون جايين تدوروا عليا، أنا كبرت على كده. علي: لا يا هبلة، إحنا جايين عشان الصفقة، وخذي جنب عشان أدخل لصاحبي، وخذي الهبل دول معاكي. مليكة: بابا، أنا مهندسة، مش كده؟ دخلوا لأمجد. هنا: هو مين الأخ اللي شعره أصفر اللي جنبك يا واد يا معتز؟ معتز: طب دي إهانة ولا ميزة معلش.

معتز: ده ياختي معاز، قال إيه خطيب أختي. هنا: ازيك يا معاز؟ معاز: ازيك انتي، هنا صح؟ هنا: آه، طب تعالوا معانا أوضة الاجتماع. بسمة: مستر أمجد محتاجني، اتفضلي انتي يا هنا، ظبطي الدنيا لغاية ما أجي. هنا: أوكي. هنا: بما إنها مشيت، يلا على أوضة الاجتماع. عند مكتب المدير. أمجد: انتي متأكد إن الاجتماع هيتم كده؟ رغم إني أشك. علي: آه هيتم، هو مش فيه شريك تالت للصفقة دي؟ اتصل بيه وقوله، خليهم يعتمدوا على نفسهم.

(الخطة كانت إن عيالهم هما اللي يحضروا الاجتماع ده، مش هما) أمجد: هتصل وأقوله. أمجد: بنته جت من كندا امبارح وهتحضر معاه. علي: كده تمام، هي مهندسة؟ أمجد: آه مهندسة، انتي متعرفيش عبد الرحمن اللي اتصاحبنا عليه لما عملنا صفقتنا القديمة؟ علي: آه افتكرته، ليه؟ وحشة والله. أمجد: كلها دقايق وتشوفوا. بسمة: حضرتك كنت عايزني؟ أمجد: آه، وقلها على الخطة كلها، ومتنسيش لما يجي عمار تقوليلوا، وميار وعبد الرحمن تفهميهم، ماشي؟

في أوضة الاجتماعات. هنا: كده كل حاجة تمام، لو حد فيكم لخبط حاجة، هلخبطله وشه. مليكة: واد يا معتز، مش إحنا المفروض لو اتلغى الكلام ده نلغي الصفقة دي؟ تعتبر إهانة برضو. معتز: آه، بس لو اتلغت الصفقة هنا مش هتسيبنا في حالنا. هنا: اتأثرت أوي بكلامكم. دخلت بسمة. بسمة: عايزة أقولكم خبر. هنا: ليه؟ صح؟ بسمة: لكل، انتي وعمار بيه ومليكة ومعتز، وفيه واحدة تانية بس مش متذكرة اسمها، اللي هتحضروا الاجتماع.

معتز: امال بابا والباقيين هيعملوا إيه؟ بسمة: دي تعليمات وأنا بنفذها، عن إذنكم. مليكة: أنا جاهزة، بس مين البت اللي هتيجي دي؟ عند عمار وملك وهما خارجين من الفيلا. جالهم اتصال. عمار: الو يا سها، فيه حاجة؟ سها: يا فندم، فيه واحدة منهارة من العياط وقالت لو مجاش الدكتور أنا... ن. ت. ح. ر، ومنهارة جدا. عمار: طب أنا جاي. عمار: عندي حالة ولازم أروح العيادة، اسبقيني وأنا هاجي في الوقت إن شاء. ملك: تمام، بس متتأخرش. عمار: أوك.

في الشركة. دخل رجل وبجانبه بنت في غاية من الجمال ولكن متكبرة جدا. بسمة: أهلاً يافندم، مستر أمجد ينتظر حضرتك في مكتبه، وحضرتك اتفضلي معايا في الاجتماع. ميار: تمام، آه، وانتِ في شركة يعني لازم تلبسي حاجة براند، مش من سوق الجمعة. بسمة: ده لبسي حضرتك واللي بختاره حسب ذوقي، واتفضلي ادخلي الاجتماع. ميار: أمثالك بيردوا عليا؟ أنا اعتبري نفسك مرفوضة. بسمة: هي مش شركة حضرتك عشان يبقى ليكي الحق ترفضيني.

هنا: هو إيه الصوت اللي بره ده؟ تعالوا نشوف إيه ده، وخرجوا. مليكة ومعتز: هنا! ميار: أووه، اللي ما عندهاش كرامة ظهرت، لا لا فكرتكم مش هتقابلوا بعض تاني. مليكة: شوفي مين بيتكلم. ميار: مش عارفة ليه الشركة لمة الحيوانات. هنا: آه عشان كده انتي موجودة. بسمة: هنا، ده ممكن يأثر عليكي في الشغل، بلاش. ميار: آه، بدل ما تقوليها الكلام ده، قوليه لنفسك. هنا وهي بتشمر في أكمام القميص: انتي جيتيلي برجليكي دلوقتي، نخلص القديم والجديد.

مليكة: علم وينفذ يا قبطان. ونقضوا عليها مليكة وهنا، واجت ملك لقتهم بيضربوها، قعدت تضرب معاهم. ومعتز قاعد يشرب القهوة بكل برود، ومعاز بيحاول يبعدهم عن بعض. بسمة: ............

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...