هنا بقا قدت اليوم كله مع عيلتها وعمار كذالك الأمر. تاني يوم، في الشركة. أمجد: بصي ياهنا، انتي وبسمة اللي هتجهزوا للاجتماع. بسمة السكرتيرة: تمام يافندم. هنا: هو لازم أنا؟ أمجد: آه ياهنا، انتي وعمار هتكونوا بدالي لأني مش هحضر الاجتماع. هنا: اللي هو إزاي معلش؟ أمجد: آه تقصدي عمار، هو فاهم شغلنا وانتي أكيد هتساعديه. هنا: آه فهمت، عن إذنك، يلا يا بسومي. بسمة: يلا يا هنوني. أمجد: برة انتوا الاتنين.
وهما خارجين، شافت عمها ومليكة ومعتز. معتز: يعني يا كلبة البحر، أقولك استنى البس وأوصلك في طريقنا، ألاقيكي مشيتي. هنا: أوعى تكون جايين تدوروا عليا، أنا كبرت على كده. علي: لا يا هبلة، إحنا جايين عشان الصفقة، وخذي جنب عشان أدخل لصاحبي، وخذي الهبل دول معاكي. مليكة: بابا، أنا مهندسة، مش كده؟ دخلوا لأمجد. هنا: هو مين الأخ اللي شعره أصفر اللي جنبك يا واد يا معتز؟ معتز: طب دي إهانة ولا ميزة معلش.
معتز: ده ياختي معاز، قال إيه خطيب أختي. هنا: ازيك يا معاز؟ معاز: ازيك انتي، هنا صح؟ هنا: آه، طب تعالوا معانا أوضة الاجتماع. بسمة: مستر أمجد محتاجني، اتفضلي انتي يا هنا، ظبطي الدنيا لغاية ما أجي. هنا: أوكي. هنا: بما إنها مشيت، يلا على أوضة الاجتماع. عند مكتب المدير. أمجد: انتي متأكد إن الاجتماع هيتم كده؟ رغم إني أشك. علي: آه هيتم، هو مش فيه شريك تالت للصفقة دي؟ اتصل بيه وقوله، خليهم يعتمدوا على نفسهم.
(الخطة كانت إن عيالهم هما اللي يحضروا الاجتماع ده، مش هما) أمجد: هتصل وأقوله. أمجد: بنته جت من كندا امبارح وهتحضر معاه. علي: كده تمام، هي مهندسة؟ أمجد: آه مهندسة، انتي متعرفيش عبد الرحمن اللي اتصاحبنا عليه لما عملنا صفقتنا القديمة؟ علي: آه افتكرته، ليه؟ وحشة والله. أمجد: كلها دقايق وتشوفوا. بسمة: حضرتك كنت عايزني؟ أمجد: آه، وقلها على الخطة كلها، ومتنسيش لما يجي عمار تقوليلوا، وميار وعبد الرحمن تفهميهم، ماشي؟
في أوضة الاجتماعات. هنا: كده كل حاجة تمام، لو حد فيكم لخبط حاجة، هلخبطله وشه. مليكة: واد يا معتز، مش إحنا المفروض لو اتلغى الكلام ده نلغي الصفقة دي؟ تعتبر إهانة برضو. معتز: آه، بس لو اتلغت الصفقة هنا مش هتسيبنا في حالنا. هنا: اتأثرت أوي بكلامكم. دخلت بسمة. بسمة: عايزة أقولكم خبر. هنا: ليه؟ صح؟ بسمة: لكل، انتي وعمار بيه ومليكة ومعتز، وفيه واحدة تانية بس مش متذكرة اسمها، اللي هتحضروا الاجتماع.
معتز: امال بابا والباقيين هيعملوا إيه؟ بسمة: دي تعليمات وأنا بنفذها، عن إذنكم. مليكة: أنا جاهزة، بس مين البت اللي هتيجي دي؟ عند عمار وملك وهما خارجين من الفيلا. جالهم اتصال. عمار: الو يا سها، فيه حاجة؟ سها: يا فندم، فيه واحدة منهارة من العياط وقالت لو مجاش الدكتور أنا... ن. ت. ح. ر، ومنهارة جدا. عمار: طب أنا جاي. عمار: عندي حالة ولازم أروح العيادة، اسبقيني وأنا هاجي في الوقت إن شاء. ملك: تمام، بس متتأخرش. عمار: أوك.
في الشركة. دخل رجل وبجانبه بنت في غاية من الجمال ولكن متكبرة جدا. بسمة: أهلاً يافندم، مستر أمجد ينتظر حضرتك في مكتبه، وحضرتك اتفضلي معايا في الاجتماع. ميار: تمام، آه، وانتِ في شركة يعني لازم تلبسي حاجة براند، مش من سوق الجمعة. بسمة: ده لبسي حضرتك واللي بختاره حسب ذوقي، واتفضلي ادخلي الاجتماع. ميار: أمثالك بيردوا عليا؟ أنا اعتبري نفسك مرفوضة. بسمة: هي مش شركة حضرتك عشان يبقى ليكي الحق ترفضيني.
هنا: هو إيه الصوت اللي بره ده؟ تعالوا نشوف إيه ده، وخرجوا. مليكة ومعتز: هنا! ميار: أووه، اللي ما عندهاش كرامة ظهرت، لا لا فكرتكم مش هتقابلوا بعض تاني. مليكة: شوفي مين بيتكلم. ميار: مش عارفة ليه الشركة لمة الحيوانات. هنا: آه عشان كده انتي موجودة. بسمة: هنا، ده ممكن يأثر عليكي في الشغل، بلاش. ميار: آه، بدل ما تقوليها الكلام ده، قوليه لنفسك. هنا وهي بتشمر في أكمام القميص: انتي جيتيلي برجليكي دلوقتي، نخلص القديم والجديد.
مليكة: علم وينفذ يا قبطان. ونقضوا عليها مليكة وهنا، واجت ملك لقتهم بيضربوها، قعدت تضرب معاهم. ومعتز قاعد يشرب القهوة بكل برود، ومعاز بيحاول يبعدهم عن بعض. بسمة: ............
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!