عمار: وابقا سلميلي على لوكه أكيد في الامتحانات، ربنا معاها. خديجة: آمين يارب، يلا سلام عشان عارفة مبتحبش تتأخر على مجانينك، أقصد المرضى بتوعك. عمار: سلام. وقفل. وبعد ما خلص مع المرضى رجع شقته، وبعدين غير وراح خبط على باب هنا. هنا: أيوه جاية، ياللي بتخبط، هو انت فاكرني صاروخ هطير وأفتحلك؟ وراحت فتحت. هنا: هو انت فكرت غيرت رأيك؟ عمار: لأ، مغيرتش رأيي، يلا. هنا: استنى أغير. عمار: مش انتي لابسة أهو؟
هنا: روح روح، عقبال ما أغير. سابها ورجع شقته، واستنى طبعًا طبعًا ساعتين عقبال ما غيرت. هنا خبطت على شقته: يلا أنا خلصت. عمار: ما لسه بدري. (عمار كان لابس قميص أبيض وبنطلون أسود، وهنا بلوزة لافندر بكمام وبنطلون أسود) هنا: على فكرة أنا كده مستعجلة. عمار: أمال لو كنتي مش مستعجلة هتطلعي الساعة كام؟ هنا: على حسب. عمار: يلا. هنا: يلا. نزلوا قدام باب العمارة. هنا: هتوديني فين كده؟ قبل ما أطلع من العمارة لازم أعرف.
عمار: إيه رأيك نروح كافيه؟ هنا: فيه كافيه على أول الشارع، تعالى نروح. عمار: أوك. وصلوا الكافيه. عمار: تشربي إيه ولا تاكلي؟ هنا: لأ، أنا هشرب هنا وهعزمك على أكل تاكل صوابعك وراه. عمار: شكلي هروح المستشفى. هنا: ليه بس؟ عمار: خلاص موافق، ها تشربي إيه؟ هنا: عصير مانجا. عمار: نادى على الجرسون. عمار: عايز واحد عصير مانجا وواحد قهوة. الجرسون: حاضر يا فندم. عمار: هتعرفيني على نفسك ولا أعرفك أنا؟ هنا: لأ، نبدأ بيك.
عمار: أنا يا ستي عمار أمجد مختار، ودكتور نفساني، وعندي أخت اسمها ملك في كلية هندسة، وعندي ٣٠ سنة. عمار: دورك. هنا: أنا هنا مهند جابر، وبشتغل في شركة معمارية، وأكيد بلا فخر مهندسة، وعندي ٢٦، وبابا وماما متوفيين من قبل أدخل ثانوي، عملوا حادث وتوفوا فيه، وبعدين اتربيت مع عمي وخالتي، أصلهم الاتنين متجوزين. عمار: مش انتي قولتي إنك معندكيش عيلة ووحيدة؟
هنا: ما أنا هفهمك وهكملك، عمي وخالتي كانوا مخلفين نيرة اللي أكبر مني، والتؤام معتز ومليكة، ودول قدي، بس هما أكبر مني بكام يوم، أنا كنت عايشة معاهم، ومعتز ومليكة كنا أكتر من إخوات، بس لغاية ما كنا هندخل كلية، عمي قرر إنه يسافر الخليج عشان يبني شركة، وأنا ومعتز مابيننا بنت، وهمت أنا بحبه وهي مش بتحبه، بس كانت عايزة توقع مابيننا، ونجحت في كده، ولما قلتلهم إنها عايزة توقع مابيننا كدبوني، وفي يوم بسببها برضه اتخانقنا أنا ومعتز ومليكة، ومعتز جرحني جدا، لأنه ساعتها قالي إنه كان بيعملني كده عشان بابا وماما ماتوا، بيعطف عليا، ومن ساعتها أنا قطعت علاقتي بيهم، ومردتش أسافر معاهم، وهما دلوقتي في الخليج وأنا هنا في أم الدنيا.
عمار: متزعليش، ده انتي المفروض تفرحي دلوقتي. هنا: أفرح ليه، ده انت فكرتني باللي مضى. عمار: تفرحي عشان أنا هبقى صديقك ومعالجك النفسي. هنا: ليه شايفني مجنونة يعني، ولسه هتقوم؟ عمار: مقصدش، بس اللي أقصد إنه هساعدك تخرجي من انطوائيتك دي وتبقى اجتماعية وتصاحبي بنات مش زواحف. هنا: لسه هتتكلم، لقت بنت مغرورة ومسهوكة كده، ولابسة لبس مبين أكتر ماهو مداري. هنا: بنت مسهوكة صحيح.
عمار: انتي مالك، واحدة داخلة هي وخطيبها، مالك بيها بس؟ هنا: لبسها مستفز بس. وبعدين البنت بصت لعمار وضحكت. هنا في سرها: (لو تيجي تحت إيدي بس) ولحسن حظ هنا، البت وهي خارجة من الكافيه عدت من جنبها، هنا بقى استغلت الفرصة وراحت فرطت رجليها، والبنت عدت وهوب، خدت وقعه لوز. البنت بعد ما وقفت: انتي مجنونة، إزاي توقعيني؟ انتي متعرفيش أنا مين؟ هنا: انتي اللي عمية، وثانياً انتي مين يعني؟ عمار: اهدوا مش كده.
خطيب البنت: إزاي نهدا، وانتي اللي جايبها معاك دي توقع حبيبتي؟ هنا: هنا إيه، جايبها معاك دي؟ شايفني كلبة معاه؟ تعرف لولا إني محترمة المكان كنت هزقت، وانتي تعرفي لولا إنك شبه سوسو (السحلية) كنت مسحت بكرامتك الأرض. البنت: أكيد سوسو دي ملكة جمال عشان تبقى شبهي. خطيب البنت: طبعًا يا حبيبتي، انتي ملكة جمال العالم. هنا: وانتي الصادقة، سوسو دي تبقى، وعمار راح حط إيده على بقها.
عمار: أكيد طبعًا، حضرتك جميلة جدًا، وأسف لحضراتكم بالنيابة عنها، اتفضلوا. ومشوا. عمار: انتي مجنونة صح، عايزة تقولي لها إنها شبه السحلية...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!