الفصل 9 | من 25 فصل

رواية احببت مربية الزواحف الفصل التاسع 9 - بقلم زينب زكريا

المشاهدات
23
كلمة
724
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

هاجر: أعرفكم بـ هنا، صديقة عمار وانضمت لشلتنا يا بنات. منه: شكلي مش لوحدي اللي بنسى. عمار: اسكتي انتي خالص. منه: عمار، أعرفك بـ مروان، وبعدين هسكت. عمار مد يده: ازيك؟ مروان: أنا عارف إنك زعلان عشان الموضوع جه في يوم وليلة. والله يا عمار: اسكت، مش أنا هرتاح منها، دي عبارة عن مصيبة متنقلة. مروان: 🤣🤣🤣 مش لدرجة دي، دي ملاك. عمار: تقصد شيطان، وانت الصادق. هاجر: كفاية تنمر بقى. وبصت لـ

هنا: أعرفك يا ستي بالباقيين. ده يوسف ظبوطة ودى مراته سمر، وده مالك دكتور أُه الدنيا ومراته مريم، وده أخويا حسن ومراته جاسكا رسامة. هي تبان أجنبية بس إيه، أنا خليتها بتتكلم ولا كأنها مولودة في مصر 🇪🇬. هنا: اتشرفت بمعرفتكم. سمر: إيه يا سطا، حسستيني كأني في مكتب واحنا مديرين عليكي. متفكي كده. جاسكا: إيه حبيبتي، خليكي مفرفشة كده. هنا: اوبا، دي بتتكلم أحسن مني. مريم: أحبك وأنتي كده.

هاجر: طب يلا يا زياد نجيب ليهم جاتوه وعصير، ولا يقولوا علينا منتلين. زياد: يلا يا حبيبتي. أسبكم أنا يا شباب. بعد ما جابوا الجاتوه والعصير وقدموا ليهم: هاجر: تعالوا نسأل بعض أسئلة. كلهم: ماشي. هاجر: ونبدأ بـ هنا. هنا: دقيقة وفكر. لقيت السؤال: إزاي اتعرفتوا على بعض؟ كل زوج وزوجة يتحدث. المكروفون إليكم. هاجر: نبدأ بيوسف وسمر. 🤣🤣 يوسف: كان يوم مطلعلوش شمس، وانت الصادقة. سمر: يوسف!

يوسف: كان يوم خسوف. أقصد الشمس كانت مشرقة. سمر: بصي يا ستي، كنت محبوسة والظبوطة ده طلعني. هنا: ده بجد؟ انتي اتحبستي؟ طب مش تاخديني معاكي أجرب الحبس؟ سمر: يوم عيد جوازي أنا ويوسف، هعمله في الحبس وهبقى أعزمك أول واحدة. يوسف: بصي الحقيقة، أنا كنت قاعد في المكتب وجت واحدة. وايه، تحسيها نازلة من السما. واكتشفت بالاخر إنها نفخت راجل عشان إيه؟ قالها: عدي يا قطة. هنا: 🤣🤣🤣🤣 عندك حق يا سمر. وزي ما يقولك ياقطة.

سمر: وبعدين اتعرفنا على بعض، وأدينا مشرفين معاكم. زياد: اختار أنا بقى. مالك ومريم. مالك: هي كانت متدربة عندي وكانت عنيدة. عنيدة لغاية ما انقلبت على بوظي، وحبيتها. مريم: 🥰 زياد وهاجر مع بعض: وانتي يا أبو علي، نفسنا نعرف اتعرفتوا إزاي. حسن: والله يا خوي، كنت ماشي بين الأهرامات مستني سياح. خبطت في ألوان وبوظتلها لوحة الأهرامات اللي بترسمها. واتخانقنا، وبعد كده اتصالحنا وبدأت القصة. هنا: هو انت بتشتغل مرشد سياحي؟

حسن: أيوه. 🤣🤣 وبعدين كل واحد حكى حكايته. واجت الساعة 12 وجابوا التورتة. وبعدين قدمولهم الهدايا واعجبوا طبعًا بهدية عمار علشان الجونة وكده. وبعدين كلهم روحوا عند شقة هنا وعمار. عمار: هنا. هنا: نعم. عمار: أنا بشكرك إنك جيتي معايا. هنا: لا، علفكرة العكس، لأني أنا اللي عايزة أشكرك عشان عرفتني على البنات. ويلا، تصبح على خير، ورايا شغل. تمار: وانتي من أهله. هنا: دخلت شقتها. وعمار بردوا. عمار: ينهار! نسيت أديها الهدية.

ونزل لعربيته عشان يديها الهدية. جاب الهدية ولسه هيخبط. عمار: يبقا معنديش دم لو خبط. إحنا في آخر الليل وأكيد نامت. في الصبح إن شاء الله ♥. واخد الهدية ودخل نام. في الصبح........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...