تميم: عايز أتكلم معاكي شوية وأقولك قرار. ندي: خير، في إيه؟ تميم: أنا هطلقك. ندي: إيه اللي أنت بتقوله ده، وأنا مش عايزة أطلق. تميم: لأ، هتطلقي. وأنا اللي غلطان إني دخلتك حياتي. ندي: لأ، مش غلطان. أنا لو مش حابة أكون في حياتك مكنتش دخلتها. تميم: وأنا هبعدك عني عشان تبقي أنتِ بخير. ندي: وأنت يهمك في إيه أكون بخير؟ تميم: يهمني عشان أنا... ندي: أنت إيه؟ تميم: لأ، مفيش. المهم، هعمل إجراءات الطلاق عشان تتطلقي وتعيشي حياتك.
ندي: بس أنا مش عايزة حياتي غير وهي جنبك. تميم: لأ، أنا جنبي في خطر. أنا أصلاً حياتي زي ما أنتِ شايفة وعارفة، غلط في غلط. ندي: طب موافقة نطلق، بس عايزة أسبوعين أفضل معاك فيهم. تميم: تمام، وأنا موافق. بس عايزاهم لي؟ ندي: عايزاهم وخلاص، مش مهم بقي لي. بس عايزة نكون صحاب فيهم. تميم: تمام، وأنا موافق. ندي: طيب، طلب أخير بقي. تميم: اطلبي. ندي: مش عايزك تروح الشركة وإلا تنزل تحت أصلاً. تميم: كده هنزهق.
ندي: لأ، أنا مخططة هنعمل شوية حاجات جميلة أوي. تميم: تمام، يبقى مش هنزل. *** على الفطار. الجد حسين: أومال فين تميم وندي؟ مريم: تميم قالي إنهم مش هينزلوا. حسين: تمام. غزل: طب أنا لازم أمشي عشان ورايا شغل. سميرة: طب ما تفطري حلو. غزل: لأ، الحمد لله خلصت. رهف: طب وأنا كمان لازم أمشي أروح الشركة. ده حتى تميم مش رايح، ف لازم يكون حد موجود. الجد حسين: ربنا يبارك فيكي يا بنتي. رهف: اللهم آمين يا رب. يلا، في رعاية الله.
حسين: في حفظ الله. *** في أوضة تميم وندي. تميم بملل: هنفضل قاعدين كده كتيررر من غير أي حاجة؟ ندي: لأ طبعاً. أنا دلوقتي هروح أعمل اتنين قهوة وأجي نتكلم شوية، محتاجة أقعد معاك. تميم: تمام، وأنا مستني. *** غزل في المكتب. أول ما وصلت المكتب. يارا: أستاذة غزل، في حد مستني حضرتك من بدري جوه. غزل: إيه ده، هو عمو أبو لهب رجع تاني؟ يارا: لأ يا أستاذة، ده حد تاني. غزل: طب طمنتيني. أنا هدخل. يارا: تمام يا فندم.
دخلت غزل المكتب والفضول هيقتلها تعرف مين اللي مستني من الصبح ده. غزل: أنت! أنت بتعمل إيه هنا؟ شهاب: كنت جاي أقولك عايزك ترفعي على حد قضية. غزل: قضية إيه دي؟ شهاب: في واحدة خاطفة قلبي ومش راضية ترجعه. غزل: لأ، بقولك إيه، الحكاية مش طالبة محن خالص، وحياة أمك. شهاب: أمي، يا ريتها كانت موجودة. غزل: أنا آسفة، مكنتش أعرف. شهاب: وإلا يهمك. غزل: تمام. شهاب بمرح: هو أنا مش قولتلك؟ غزل: لأ، بصراحة مقولتش.
شهاب: النهاردة عيد ميلادي. غزل: طب يا سيدي، كل سنة وأنت طيب. شهاب: من غير أي حاجة كده؟ غزل: أيوه، يعني عايز إيه؟ شهاب: تحتفلي بعيد ميلادي. غزل: طب وده إزاي بقي؟ شهاب: تيجي معايا أخرج النهارده، وكده تبقي هدية عيد ميلادي وصلتني. غزل: لأ، مش موافقة. شهاب: خلاص، هقعد هنا معاكي طول اليوم. غزل: لأ، يبقى نخرج أحسن. شهاب: ناس مبتجيش غير بالعين الحمراء، صحيح. غزل: طب هتوديني فين؟ شهاب: استني وهتشوفي بنفسك. غزل: أشطاا. ***
ريان: القمر قاعد لوحده بيعمل إيه؟ روفان: بيعمل خط وبيمشي عليه. ريان: إيه، هتتحاسبي يعني وإلا إيه؟ روفان: بص، بقولك إيه، فكك مني دلوقتي عشان قافلة معايا. ريان: إنتي بتتقفلي كده ليه، يخربيت الهرمونات يا شيخة. روفان: مش فايقالك، وحياة أمك. ريان: ليه مالك؟ روفان: بذاكر رياضة ومش فاهمة المسألة دي. ريان: طب ما تيجي أحلهالك. أنتِ ناسيه إني في هندسة يا ست روفان. روفان: أوبس، مأخدتش بالي. بس امسك.
ريان: هحلهالك، بس ليا طلب وشرط إنك توافقي. روفان: إيه هو؟ ريان: سيبيها مفاجأة بقي. روفان: اشطا. *** في الشركة. سكرتيرة: بشمهندس سليم، البشمهندسة رهف اغمي عليها، والبشمهندس تميم مش موجود. سليم طلع جري أول ما سمعها وراح عشان يشوف رهف، لاقاها واقعة على الأرض وبيصحوها ومش بتصحى. سليم شالها وخدها بعربيته على المستشفى. سليم: دكتور هنا بسرعة. ممرض: حضرتك ممكن تفضل هنا لحد ما الدكتور يشوفها. سليم: تمام.
بعد قليل من الوقت خرج الدكتور. سليم: خير يا دكتور، رهف مالها؟ الدكتور: للأسف، آنسة... تُرى، هيكون عندها إيه؟ *** عند غزل وشهاب. غزل: هو أنت هتحتفل بعيد ميلادك هنا في المقابر؟ شهاب: أنا لازم أشوف أهلي في يوم زي ده، وكمان عايز أعترفلك بحاجة. غزل: طب اتكلم في إيه.
شهاب: أنا وحيد، ويمكن الوحدة اتغلبت عليا من بعد وفاة ماما وبابا، كانوا هما كل حياتي، فجأة سابوني لوحدي. بابا كان شريك عمك في الشغل، عشان كده أنا بشتغل مع تميم، وأصحاب أنا وهو. أنا عايز أعيش حياتي مع واحدة بحبها وتغيرلي حياتي. غزل: ربنا يرزقك بيها. شهاب: ما هو رزقني بيها، بس على الله توافق. غزل: وهي مين دي؟ شهاب: ..... *** في أوضة تميم وندي. ندي: جيتتتتت. تميم: نورتي. ندي: ثانكس. امسك قهوتك.
تميم: تسلم إيدك يا ست البنات. ندي: تسلميلي يا جميل. يلا بقي، عايزة أتكلم معاك وأسألك أسئلة، بس وعد تجاوب. تميم: وعد أجاب. ندي: لي بتشرب سجائر وبتسكر كتيررر؟ تميم: عشان أنسي اللي حصل معايا زمان. ندي: طب بقولك إيه، أنا عندي فكرة جميلة أوي هتعجبك. تميم: إيه هي؟ ندي: إيه رأيك نجيب بالون ونكتب عليه اللي حصل، وبعدين نفرقعه؟ تميم: وكده يعني مش هفتكر اللي حصل تاني؟ ندي: أيوه، كل ما تفكر هتفتكر إنه فرقع.
تميم بضحك: مجنونة والله. فعلاً قامت جابت بالونة عشان تكتب عليها اللي حصل لتميم وبعد كده يفرقعها، وفعلاً عملت كده وتميم فرقعها. تميم: ندي، أنتِ جميلة أوي. ندي: تسلميلي. يلا بقي، نكمل. تميم: إيه تاني؟ ندي: الظهر أذن، يلا عشان نصلي. تميم: أنا مصلتش من زمان أوي. ربنا مش هيتقبل. ندي: لأ، هيتقبل. يلا بقي قوم.
تميم: والله يا ندي، م هيتقبل. ده أنا تعبت من نفسي. كل مرة أقول خلاص وأتوب، أرجع تاني. ده أنا بقيت بحس إن ربنا مبحبنيش عشان كده عاقبني على اللي عملته وعلى قلة تقربي منه. ندي: بالعكس، ربنا بيحبك أوي كمان. تميم: بس أنا عملت ذنوب كتيررر. ندي: مش بترجع تتوب؟ تميم: أيوه. ندي: وربنا قال "إن الله يحب التوابين". عرفت بقى إنه بيحبك؟ وربك طمنك وقال: "فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور رحيم".
تميم: صدقيني، أنا حاولت، بس خلاص بقيت حاسس إن ربنا قافل باب التوبة من كتر ما أذنبت وغلطتت، وكنت إزاي متكبر مغرور، وبسهر وبرجع سكران، وأخطاء تانية كتيرر من كتر ما خلفت العهد. ندي: يا قمري، أحسن الظن بالله. باب التوبة مفتوح حتى تطلع الشمس من مغربها، كما قال صلى الله عليه وسلم: "إن الله عز وجل يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، حتى تطلع الشمس من مغربها".
ندي: طب عارف إن من رحمة ربنا بينا إنه جعل ركعتي التوبة تمحو ما قبلها؟ تميم: يعني إيه؟ ندي: يعني لما تصلي ركعتين تقبل فيهما على الله بذل وانكسار، وبخوف وخشية وحزن وندم شديد أنك عصيته، وعزمت على ألا ترجع إلى المعصية مرة تانية. الركعتين دول هيمحو كل الذنوب اللي فاتت، مش مجرد آخر ذنب بس. قال صلى الله عليه وسلم: "ما من رجل يذنب ذنبا، ثم يقوم فيتطهر، فيحسن الطهور، ثم يستغفر الله عز وجل إلا غفر له".
تميم: طب أنا هقوم أصلي ركعتين توبة. ندي: يلا بسرعة، وربنا يتقبل. تميم: عايز أقولك حاجة الأول. ندي: قول. تميم...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!