الفصل 15 | من 20 فصل

رواية أحببت مريض نفسي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ندى ياسر

المشاهدات
18
كلمة
1,591
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

ياسمين: بصراحة كده أنا بحب واحدة وكنا مرتبطين بس سبنا بعض. روفان: طب سبتوا بعض ليه؟ ياسمين: بحر عرف وقالي لو مش سبتيه هيروح يقوله يبعد عنك، وأنا عشان المشاكل متكترش بعدت عنه. روفان: طب ليه مش اتقدملك؟ ياسمين: لسه هوا قدامه سنة هندسة، واصلاً بحر رافض الفكرة خالص إن أنا اتخطب دلوقتي. روفان: طيب كان إيه موقفه لما قولتي إنك هتسبيه؟ ياسمين: قالي إن حتى لو بعدت عنه هيجي وهيتقدم ليا، وأنا واثقة فيه.

روفان: بس خلاص، إيه اللي مزعلك بقى دلوقتي؟ هو لو بيحبك هيجي، لو مش بيحبك مش هيجي، وساعتها متزعليش عليه. ربنا بيجمع وبيوفق، وكل واحد فينا بيروح للي شبهه. عارفة يا ياسمين، لما الحلال يجي هتعرفي ليه، وإلا القصة دامت قبله. وربنا يختار لك الصالح يا قمر. ياسمين: آمين يا رب. عارفة انتي والله زي ما يكون ربنا بعتك ليا كده من السما. فرحانة أوي إنك هنا معانا، وغير كده أنا أصلاً ماليش صحاب، فأول صديقة هتكوني انتي.

روفان: يا نهاري، ده أنا اتشرف بالقمر. ياسمين: طب يلا بقى تعالي اختاري حاجة من عندي عشان تلبسيها. روفان: أشطا يلا. *** في بيت عائلة البرغوثي. سميرة: سيبتينا ومشيتي يا بنتي. آه، وألف آه يوجع قلبي عليكي. تميم لحسين: هي مش هتتغسل وإلا إيه جدو؟ حسين: يا ابني، هي جاية من المستشفى على الدفن على طول. تميم: طب يلا عشان ندفن. يلا يا عمي سعد، وانت يا عمو أحمد يلا. سعيد بقهر ووجع: يلا يا ابني. كلهم خرجوا ورجع تميم لندي.

تميم: مش هوصيكي يا ندي، عايزك تفضلي جنب عيلتي وعارف إنك هتعملي كده من غير ما أقول، بس هوني عليهم وبالذات غزل اللي هتموت نفسها دي. ندي: حاضر. ندي لكل الموجودين: طيب، انتوا بتعيطوا دلوقتي، هل هيا هتستفيد من عياطكم؟ أنا عارفة إنكم بتعيطوا من قهركم، بس خلينا نعملها حاجة أفضل. تعالوا نقوم نصلي وندعيلها وندعيلها. مريم: ربنا يبارك فيكي يا بنتي، هي بتتكلم صح. يلا خلينا نقوم نصلي ليها.

وفعلاً الكل قام عشان يصلوا ويدعوا ليها ويقرأوا قرآن ليها. سميرة بعد ما خلصوا: أومال فين روفان يا غزل؟ غزل بارتباك: م.. م.. جاية يا مرات عمي. سميرة: ردي عليا، طمنيني يا بنتي فين روفان؟ قوللي الحقيقة، متوجعيش قلبي أكتر ما هو موجوع. غزل: روفان لسه مرجعتش من امبارح يا مرات عمي، واتصلنا أنا وريان على كل قرايبنا نسألهم، قالوا إنهم مشافوهاش، حتى أصحابها ومش عارفين هي راحت فين. سميرة بصدمة: يعني إيه؟

يعني أنا واحدة من بناتي ماتت والتانية متعرفوش هي فين؟! ولسه مكملتش كلامها وأغمي عليها. غزل بخوف: الحق يا ندي، مرات عمي شوفيها حصلها إيه. ندي: أنا دكتورة نفسية يعني معرفش، بس ثواني هتصل بتميم ييجي. انتي روحي جهزي عربيتك وهناخدها على المستشفى، يلا بسرعة. قامت غزل عشان تجهز العربية وندي اتصلت على تميم. ندي: تميم، الحق طنط سميرة أغمي عليها ومش بتصحى خالص. تميم: خدوه على المستشفى، وأنا هاجيلك على هناك. ندي: حاضر.

غزل: يلا يا ندي، جهزت العربية. ندي: يلا، سلام يا تميم. تميم: سلام. *** عند تميم. حسين: في إيه يا ابني؟ تميم: مرات عمي سميرة أغمي عليها. ريان بتدخل: ليكون عشان عرفت إن روفان مش موجودة. سعد: إيه اللي انت بتقوله ده؟ إيه؟ هي فين روفان؟ حسين: قول يا ابني مالها روفان كمان. ريان: روفان مختفية يا جدو من أول امبارح مرجعتش البيت. اتصلت على كل أصحابها ومعارفنا ومشافوهاش، ومعنديش أدنى فكرة هي ممكن تكون فين دلوقتي. سعد: يعني إيه؟

يعني أنا خسرت بناتي الاتنين. حسين: اهدى يا سعد، لما نشوف حل. إن شاء الله خير يا ابني. سعد: إن شاء الله. حسين بأمر: دلوقتي تميم هيروح لندي وغزل المستشفى عشان سميرة، وريان يروح القسم يبلغ عن فقد روفان. وأنا وسعد وأحمد هنرجع عشان العزاء. تميم: حاضر يا جدو، أمرك. كل واحد راح للمكان اللي جده قال عليه. *** عند روفان.

روفان بتنهيدة: ياسمين، أنا حاسة بوجع في قلبي تاني، مش عارفة في إيه. حاسة إن هموت ودماغي بتوجعني من الصداع أوي، حاسة إنه هيحصلي حاجة. ياسمين: طب قومي خلينا نصلي وندعي إن لو فيه حاجة تتعدل وتعدي على خير. روفان: يلا. ولسه بتقوم، وقعت وأغمي عليها. يتري هترجع وتفتكر؟ *** في المستشفى. تميم: حصل إيه يا ندي لمرات عمي؟ طمنيني. ندي: لسه الدكتور بيكشف عليها. بعد قليل من الوقت. خرج الدكتور من الغرفة بعد ما كشف على سميرة.

تميم: خير يا دكتور، طمني. الدكتور: الحاجة عندها انهيار عصبي. أتمنى تبعدوها عن أي حاجة ممكن تعصبها أو تزعلها. وكمان عايزها تاخد العلاج مظبوط وفي الوقت المحدد. تميم: تمام يا دكتور، شكراً. الدكتور: العفو. *** في بيت عائلة البرغوثي. حسين لمريم

مرات أحمد ووالدة غزل: مريم، قومي جهزي أكل عشان تميم وندي راجعين من المستشفى، وغزل هتفضل هناك مع مرات عمها، هيا اللي عايزة كده. وريان راجع وكلهم مأكلوش وكلهم هيرجعوا تعبانين. فـ قومي جهزي يلا. مريم: حاضر، من عنيا. وقامت مريم عشان تجهز الأكل. *** عند روفان. بحر: خير يا دكتور، مالها؟ الدكتور: آنسة حاولت تفتكر حاجة، بس الذاكرة ممكن ترجع لها في أي وقت. يعني ممكن لما تصحى تلاقيها افتكرت والذاكرة رجعت لها.

بحر: تمام يا دكتور، شكراً لحضرتك. الدكتور: عفواً. بحر خرج عشان يوصل الدكتور لبرا البيت، لأنه جاب الدكتور البيت، مخدهاش المستشفى. رجع بحر دخل الغرفة اللي فيها روفان، وياسمين ومامته كانوا موجودين. بحر: مش عارف إيه ممكن تكون حكايتها! مروة: خير إن شاء الله يا ابني، بس هي باين عليها بنت ناس أوي. ياسمين: حقيقي، أنا حبيتها جداً وحبيت عفويتها في الكلام أوي.

بحر: هي باين عليها طيبة فعلاً. يلا تعالوا نطلع وسيبوها نايمة، ولما تصحى هنشوف هيحصل إيه. ياسمين: أنا هفضل هنا جنبها، اخرجوا انتوا. بحر: تمام، بس أول ما تصحي تبلغيني. ياسمين: حاضر. يتري هترجع تفتكر؟ ولو رجعت هيحصل إيه؟ هل هتحب بحر وإلا مش هتسامح ريان وهتسيبه؟ *** في بيت عائلة البرغوثي. تميم وندي رجعوا، وكمان ريان رجع من برا. واتغدوا، وبعدين كل واحد طلع على غرفته. في غرفة ندي وتميم.

تميم دخل الغرفة وبعدين دخل الحمام عشان يغير هدومه. وخرج، كانت ندي قاعدة على السرير ومستنياه. تميم بحزن: تصبحي على خير. ندي: استنى يا تيمو، مش متعودة كده عليك. في إيه مالك؟ ممكن تحكيلي. تميم بحزن: تعبان أوي اليوم والليلة اللي عدوا دول. حقيقي فكروني بكل حاجة حصلت أيام وفاة أمي وأبويا. افتكرتهم، افتكرت كل حاجة حصلت. مخنوق أوي، حاسس بخنقتي دي ممكن يحصلي حاجة. ندي قبل ما يكمل كلامه خدته

في حضنها وكلمته بكل حنية: وأنا مين يبقى جنبي لو حصلك انت حاجة؟ مش عايزة ياك تقول على نفسك كده تاني. وأنا جنبك ومتخافش، كل حاجة هترجع طبيعية وبخير. تميم: معتقدش إن ممكن كل حاجة ترجع في البيت ده زي الأول. ندي: لا هترجع. وأوعدك بكده. تميم: نفسي أعرف جايبة الثقة دي منين. ندي: آه، لا مفيش، بس أنا واثقة من كده. تميم: هحاول أصدق إنك مش بتخبي عليا حاجة. ندي: ماشي، ويلا نام بقى. تميم: وإزاي أنام وأنا في حضنك؟ ندي، أنا بحبك.

يتري ندي إيه اللي مخليها واثقة إن ممكن كل حاجة ترجع طبيعية؟ ويتري رد فعل ندي إيه على كلمة تميم؟ أشوفكم في بارت جديد يا حلوين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...