الفصل 18 | من 20 فصل

رواية أحببت مريض نفسي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ندى ياسر

المشاهدات
26
كلمة
2,020
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

روفان: عملت إيه، يعني مش عارف حضرتك عملت إيه؟ ريان: لا مش عارف، ومش عارف إنتي سايباه البيت ليه أصلًا. روفان بعصبية وزعيق: عشان حضرتك مبقتش عايزة أشوف وشك، بقيت أنا تروح تخوني، لآ وكمان بتضحك عليا وتقولي بحبك وأنا اللي زيي الهبلة مصدقة وحبيتك، مش عارفة كان فين عقلي لما صدقتك وأديتك قلبي، وفي الآخر أشوفك مع واحدة تانية. ريان: تشوفييني مع واحدة تانية؟ إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟

روفان: متحاولش تكدب عليا تاني، لأن عرفت إنك مرتبط بـ روان صاحبتك دي. ريان بصدمة: إنتي مجنونة، إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟ روان كانت واقعة في مشكلة مش أكتر، يعني أنا مكنتش بضحك عليكي، زي ما إنتي شوفتيني معاها، ليه مفضلتش واقفة لحد ما نخلص كلامنا. روفان: إنت كداب، هتفضل تكدب لحد إمتى، مش كفاية بقى كدب وإلا إيه. ريان: مبكدبش والله، دي الحقيقة. روفان: مش مصدقاك. وسابته ومشيت.

ريان فضل واقف في مكانه بيستوعب اللي حصل أو اللي هي قالته، بس برضو مكنش قادر يفهم هي مين اللي وصلها الفكرة دي في عقلها، وكمان كان حزين إنها إزاي تشك في حبها ليه، وهي عارفة إنه محبش غيرها، وإلا هيحب غيرها. فاق من تفكيره على رنة الفون. حسين: الو يـ ريان عملت إيه يابني في العقد. ريان: لسه مخلصتوش يـ جدي، هخلصه وأجي. حسين: تمام يابني. *** عند ندي وتميم. ندي دخلت لسليم، وتميم راح يشوف غزل، لأنهم كانوا في نفس المستشفى.

ندي لسليم: عامل إيه النهارده يـ سام. سليم: بموت كل يوم من غيرها، أنا لسه بتخيلها، مش قادر خالص والله يـ ندي أنساها، حاسس إني هتجنن من كتر تفكيري فيها. ندي: كنت بتحبها أوي كدا. سليم: كنت؟ كنت إيه، أنا لسه بحبها وشايف إن مش ممكن أحب غيرها، كفاية عفويتها وطيبتها، ورغم إن قلبها كان حزين كانت دايما تبتسم وتضحك في وش أي حد، كتيرر كانوا بيتنمروا عليها ومع ذلك بتضحك، رغم إنها كانت شايلة كتيررر جواها.

ندي: مش عارفة أقولك إيه والله، بس حاول متجهدش نفسك بالتفكير فيها عشان متتعبش. سليم: سيبها ع الله. ندي: ونعمة بالله، طب أنا هستأذن بقى. سليم: تمام. خرجت ندي من عند سليم، وهو لسه برضو بيفكر في رهف ومش قادر ينساها. أما ندي فخرجت من الغرفة وراحت على غزل وتميم. ندي: السلام عليكم. غزل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ندي: عاملة إيه، وطنط عاملة إيه دلوقتي. غزل: الحمد لله، أحسن من الأول. ندي: ربنا يتمم شفاها على خير يارب.

غزل: اللهم آمين يارب. تميم بتدخل: طب يلا يـ ندي وإلا إيه. ندي: يلا. ندي لغزل: طب خلي بالك منها ولو احتجتي أي حاجة اتصلي علينا. غزل: حاضر. رجع تميم وندي على البيت، وكذا ريان، وكل واحد بيفكر في حاجة، والغريب إن ريان متكلمش ولا قال إنه شاف روفان، وفضل على كده 15 يوم لحد ما راح لها. *** بعد 15 يوم. تميم: ندي شوفي الفون بتاعك بيرن. ندي: طب شوف مين لحد ما أجي. تميم: حاضر. تميم: الو يـ عمو عامل إيه.

خالد بخوف وارتباك: فين ندي؟ تميم: ندي في الحمام، خير في إيه؟ خالد: قول لها أخوكي حاول ينتحر، وهوا دلوقتي في أوضة العمليات، خليها تيجي هنا تشوفه. تميم: حاضر جايين بسرعة. تميم لندي: ندي باباكي اتصل وبيقول إن سليم حاول الانتحار. ندي بصدمة: سـ سـ سليم. تميم: اهدي يـ ندي هيكون بخير والله. ندي: اللي حصل له ده بسببي. تميم: بسببك إزاي. ندي بعياط: مش مهم دلوقتي هقولك بعدين، يلا بس دلوقتي خلينا نمشي. تميم: يلا.

خرج تميم وندي للمستشفى، ومعرفوش أي حد في البيت، وطلعوا بسرعة جدًا. *** عند روفان في الشركة. ياسمين: مش ناوية تحني لريان ده، باين عليه بيحبك أوي. روفان: متقوليش بيحبني، ده لو بيحبني أو على الأقل همه أمري مكنش سابني كل ده وأنا بعيدة عنه، وهوا عارف أنا فين وقاعدة فين، إنما ده مبيحبنيش. ياسمين: لازم تسمعي اللي عنده برضه. روفان: مش عايزة أسمع منه حاجة. ريان من وراء: حتى لو قولتلك تتجوزيني.

روفان وقفت وهي مصدومة، بتبص وراها تشوف مين، لقت ريان وبحر. بحر: يلا يـ ياسمين تعالي احنا نطلع. ياسمين بهمس لروفان: حاولي تديه فرصة واسمعي منه. روفان: ضحكت وسكتت. خرج بحر وياسمين، وفضل ريان وروفان لوحدهم. ريان وهو بيقرب من روفان: محنش يـ جن، وحشتيني أوي والله. روفان: إيه اللي جابك هنا. ريان: أهو ده اللي الواحد بياخده منك دبش وبس. روفان: بعامل كل واحد باللي يستاهله.

ريان: وب رأيك حبيبك يستاهل كدا منك، ده حتى أنا طيب مستهلش منك كل ده. روفان: رد على قد السؤال، إيه اللي جابك هنا؟ ريان: جاي أشوف حبيبتي وأخدها معايا البيت، عشان متغيبش عن عيني تاني. روفان: مش راجعة. ريان: حتى لو قولتلك إن والله ما حبيت ولا هحب غيرك، وإنك هتفضلي مالكة قلبي وروحي وعمري، ما أفكر أبص لغيرك. روفان: أيوا أيوا واضح. ريان وهو بيقرب منها وبيشدها لحضنه: والله بحبك أوي. روفان بعياط: وأنا كمان.

ريان: إيه ده بتعيطي ليه دلوقتي. روفان: كنت سايبني لي كل ده لوحدي. ريان: أنا آسف، بس كنت مشغول في شوية حاجات كدا. روفان: أهم مني. ريان: لا والله أبدًا، بس إنتي متعرفيش اللي لسه هحكيهولك. روفان: هوا في إيه قلقتني. ريان: أختك رهف، عملت عملية وتوفت فيها. روفان بصدمة: إيه اللي إنت بتقوله ده، أكيد بتهزر صح. ريان: لا أكيد مش بهزر في الموت.

روفان بانهيار وعياط: ليه تخبي عليا كل ده، ليه للدرجة دي مش بتفكروا فيا، هتكون حالتي إزاي لما أعرف إن أنا مكنتش جنبها في الوقت ده. ريان: اهدي يا حبيبتي. روفان: أهدي إزاي وأنا أختي متوفية ومعرفش اتوفت إمتى، وكل ده عشان حضراتكم مش قادرين تقولولي. ريان: ما إنتي مكنتيش راضية تسمعيني المرة اللي فاتت. روفان: على الأقل كنت سيبني يومين وتعالي، مش 15 يوم كاملين، هي لحد النهارده بقالها كام يوم متوفية. ريان: كدا عشرين يوم.

روفان: 20 يوم ومحسش بحاجة، عشرين يوم ومعرفش إن أختي اللي من لحمي ودمي متوفية، أكتر حد كان بيقف جمبي، وأكتر حد كان بيسمعني وبيسمع مشاكلي حتى لو كانت تافهة، يعني أنا مبقتش هشوفها تاني. مش هنتخانق على اللبس تاني وإلا خناقاتنا الكتيررررة اللي بـ أسباب تافهة، ليه بس يـ ربي تاخد أجمل حد كان في حياتي وأطيب قلب قابلته، ليه تاخد أقرب حد كان لقلبي، أنا مش معترضة عن حكمك يارب لا، بس أنا قلبي واجعني على أختي.

ريان: كفاية بقى يـ روفان والنبي متعمليش في نفسك كدا. روفان وهي بتحاول تقف: وقعت على الأرض وهي بتردد، أنا عايزة رهف، هاتولي رهف. ريان أول ما شافها وقعت على الأرض، نادى على بحر وياسمين عشان ياخدها المستشفى. تُرى بقى في حكاية في المستشفى وإلا إيه؟ *** عند غزل. شهاب: القمر مش ناوي يرجع وإلا إيه بقى البيت.

غزل: برجع بس أغير لبسي وممكن أرتاح شوية وأرجع تاني، ما إنت عارف مقدرش أسيب مرات عمي، وهي حالتها دلوقتي يدوب بدأت تتحسن. شهاب: إن شاء الله هتكون بخير. غزل: إن شاء الله، بس إيه اللي جابك هنا، يعني كل يوم بقيت موجود وكأنك بتحب مرات عمي. شهاب: وليه مكنش بحب اللي مع مرات عمك. غزل: احم، أنا بقول منتكلمش أحسن. شهاب: ليه دا، حتى أنا بحب الكلام معاكي أوي، وبحب كل تفاصيلك. غزل بكسوف: م خلاص بقى يـ عم النجم، لـ لسانك يوحشك.

شهاب: هيوحشني إزاي طيب. غزل: هقطعه. شهاب: يالهوي عليكي مفترية أوي. غزل: حصللل. شهاب: طب عايزة أطلب طلب. غزل: اطلب. شهاب: .... تُرى هيطلب إيه؟ *** بحر: حصلها إيه روفان مالها. ريان: اغمي عليها، أو باين إنها دخلت في صدمة، مش عارف، لسه مستني الدكتور لما يطلع. بحر: إيه اللي يوصلها للمرحلة دي. ريان: عرفت إن أختها اتوفت، فمستحملتش. بحر: معلش بس أكيد الأمر صعب عليها برضه. ريان: أيوا، كنت متوقع رد فعلها ده.

بحر: إن شاء الله هتكون بخير. ريان: إن شاء الله. الدكتور خرج من الغرفة، جري عليه ريان عشان يشوف رهف حصلها إيه. ريان: مالها يـ دكتور خير. الدكتور: الحالة بسيطة خالص، هي فاقت جوه بس باين إنها مصدومة من حاجة، فحاول متتكلموش عن الموضوع اللي مصدومة منه كتيرر. ريان: حاضر يـ دكتور، تسلم. الدكتور: على إيه دا واجبي، تقدر تدخل تشوفها دلوقتي. ريان: تمام يـ دكتور هدخلها. الدكتور: تمام. *** عند ندي وتميم.

خالد: أنا مش فاهم ابني بيحصله كدا ليه. ندي: اهدي يـ بابا هيكون بخير. خالد: يارب، يارب. الدكتور خرج من الغرفة. ندي للدكتور: طمنا يـ دكتور في إيه. الدكتور: المريض مش متمسك بالحياة بنسبة واحد في المية، الواضح إنه بيمر بفترة صعبة جدًا، ف لازم كلكم تكونوا جنبه، وإلا ممكن يفكر في الانتحار تاني، وساعتها ممكن منعرفش ننقذه. ندي: طب ممكن أدخله. شخص من وراء: أنا اللي هدخله. تُرى مين الشخص ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...