عشان أنا هتجوزك. تتجوزيني!؟ انت مجنون ي ابني، يعني تخطفني عشان اتجوزك غصب عني. هوا هتتجوزيني شهرين بس. وانا لعبة بقي ومفكرني هوافق. انت بني آدم مش طبيعي. لا طبيعي، لي الكل بيقولي مجنون. أنا مش مجنون بقولك. ندي حست اللي عملته غلط. وغير كدا، هيا دكتورة نفسية وعارفة قد إيه إنها لما تقول لمريض عندها إنه مجنون بيتعصب. فهي متخضتش من رد فعله، بس كانت متأكدة إن ورا كل اللي بيعمله دا حكاية طويلة.
انت مش مجنون، بس أنا معرفش حضرتك مين ومعرفش أي السبب اللي يخليك تتجوزني. لا وكمان شهرين بس. وبرضو لي اخترتني أنا، لي مثلا مش حد تاني. دماغي فيها ألف سؤال وسؤال ومش لاقية إجابة.
أنا تميم البرغوثي. بتتهيأ لي سمعت عني قبل كدا. وأكيد سمعت عن عائلة البرغوثي وعن أكبر شركاتهم. أنا ابن لأكبر في العيلة، وهتجوزك عشان بيقولوا عليا مجنون وعايزين يودوني مستشفى الأمراض العقلية اللي حضرتك بتشتغلي فيها. وطبعاً عشان أنا مش مجنون مش هروح، بس هتيجي تقعدي في البيت وتقولي إنك دكتور تي، وبعد شهرين ما تقعدي معانا تقولي إن أنا طبيعي عشان أعرف آخد ورثي في الشركات. لأن جدي لو مروحتش مستشفى مش هيوافق ياخد ورثي.
طب لي نعمل كدا بالجواز؟ ما أبقى دكتورتك من غير جواز. أهلك مش هيوافقوا إنك تقعدي مع حد غريب في أوضة واحدة. ثم إن أهلي هيثقوا في أي كلمة هتقوليها لأنهم أكيد هيكونوا متأكدين إنك مش هترضي لجوزك بالسوء. عشان كدا لازم أتزوجك وهما شهرين بس وبعد كدا هطلقك. وإن قولتلك مش موافقة على اللي بتقوله دا. لا، ما هوا مش بمزاجك للأسف. دا غصب عنك. وشوية والمأذون جاي عشان يكتب كتب الكتاب، وبعدين هنروح بيتي وأعرفك على العيلة. ***
في بيت ندي. خالد والد ندي لوالدتها: أهو كل دا بسببك انتي. انتي اللي فضلتِ تقنعي فيها رغم إنها مكانتش موافقة. أهي في الآخر هربت اهي عشان متتجوزوش. فاطمة والدة ندي: بقي في الآخر تقول دا بسببي أنا. خالد: أيوا بسببك. عشان عايزاها تتجوز ابن اختك. فاطمة: على أساس إنك مكنتش موافق وبتقول مناسب. خالد: بس قولتلك هي لو مش موافقة مش تغصبيها. فاطمة: مغصبتهاش على حاجة. هي اللي موافقة بقرارها.
سليم أخو ندي بصوت عالي: بس انتوا الاتنين كفاية بقي. انتوا إيه مش بتحسوا؟ بتزعقوا وإحنا منعرفش ندي فين دلوقتي وإلا راحت فين. خالد: أنا هنزل أعمل محضر في الشرطة. سليم: لسه مينفعش. لازم يعدي 24 ساعة على الاختفاء عشان نعرف نعمل محضر. أنا هنزل أدور عليها بنفسي. خالد: خدني معاك ي سليم. سليم: طب يلا. *** خرج تميم برا يستنى صاحبه لما يجي هو والمأذون. وندي حاولت تهرب وكان بالنسبالها سهل عشان كان فكها وخرج.
ي ترى بقي هتعرف تهرب وإلا إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!