الفصل 12 | من 12 فصل

رواية احببت مريضاً الفصل الثاني عشر 12 - بقلم حبيبه الشهيد

المشاهدات
22
كلمة
1,179
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

فضلت أنا ومحمد نبص لبعضنا. "متجوزة؟ طور، أه والله طور بس على كبير شوية." "أيه يا بت، أنتي مراتي؟ "أنتي بتشقطني يغبي! أيه شغل المراهقين ده، ده أنا مش هحلك والله، اصبر عليا." "مراتي مين يا أحمد! نزل من العربية. "لا كده أح*يه، وكملت والله."

"لا مش يطير بالعربية أوي، يقول بعاكس، تؤتؤ، ينزل من العربية عادي بمنتهى البرود الأعصاب اللي في العالم. حقيقي بكرهك، ربنا يديم عدم القبول بينا يحبي. بس البدلة قمر، مين اختارهالك بالله؟ "سلمى، أنا مش هقدر أخبي عليكي أكتر من كده." "هي*عترف؟ هي*عترف من غير ولا قلم حتى؟ هي*بيعني؟ هي*بيعني الواط*ي؟ وأي أكتر من كده؟ "أحمد، أنت مكملتش 8 ساعات. أيه النافورة في الأداء دي؟ "مريم مراتي." "أنا يابني!!

"أنا آسف، بس أكيد عارفه إن كل شيء قسمة ونصيب، وإننا صحاب أوي وإخوات مهما حصل." "ألف مبروك يا مريم." "مريم مين! أنا أعرفك يابني! "خلاص يا مريم، سلمى عقلها أكبر من كده." "يابني، مش قولتلك، كأني موظفة عادية. لو قالت دلوقتي إنها واسطة، يعني وهي فعلاً واسطة، مكنتش قعدت في البيت وطبخت أحسن؟ "لا أبوس إيدك، ده أنا اتر*حمت والله." "احمد ربنا." "زعلانة يا سلمى!

"يابني عادي، أنت بنسبالي صاحبي الوحيد وبس. مش عارفة باباك وبابايا كانوا عاوزين يجوزونا إزاي! "أيه ده، أنتي مش متجوزة؟ "ششش محمد، اخرس." "احتر*مني شوية، الله يح*رقك." "هه، طب أيه رأيكم أعزمكم على الغدا؟ وبالنسبة لمريم فتروح البيت تطبخ أكلها الجميل براحتها." "اسم المطعم أيه يا عسل! ركبنا العربية، وبجد مكنتش أتوقع رد فعلها. كان رد فعلها لطيف جدا زيها كده. "أتجوزها محمد طيب؟ وأقول مكنش قصدي؟ ولا أعمل أيه في القمر ده؟

يجماعة بجد أنا بنت وكده؟ قعدنا في مطعم وطلبنا أكل. "أنا قايمة أعدل مكياجي." "مريم، أنتي مش حاطة مكياج أصلاً." "محمد، مش معقول. كل شوية أقولك اخرس. هقوم أحط مكياج، ارتحت." "وأنا قايم أعدل البدلة." "أحمد، البدلة معدولة." "لا حاسس إنها مش معدولة يا سلمى."

قمت أنا وأحمد. إحنا ماسكين نفسنا من الضحك. الواد طلع بيفهمني والله. ده أنا حبيبي، ربنا يكمله بعقله والله. سبناهم لوحدهم عشان لهيب الحب يشتعل، بدل ما يولع فيهم هما الاتنين. "أحمد وكوثر، مش معقول. أنا زهقت." "احمم، مش عاوزاك زعلان مني." "مفيش حاجة والله يا سلمى، عادي." "كويس. هما اتأخروا لي؟ "سلمى هنا لسه موصلوش لآخر الطرقة." "اه صح، أنت صح." "ممكن أسأل سؤال رخم؟ "لاء." "طب ممكن أسأل سؤال أرخم؟

"هو لو رخم أوي يعني، فقول." "أنتي مش مخطوبة بجد؟ "بالله مش مخطوبة." "احمم، أصل يعني أنتي حلوة أوي، فاستغربت." "نصيب." "شوف اللي ساب كل الكلام ومخدش بالها من حلوة أوي، خدي بالك من الكلام." "منا لو خدت هتلاقي قلم نازل على وشك." "أيه الوقاحة اللي أنا فيها دي؟ متخديش بالك من الكلام خالص بعد كده، سامعة! "هه." هجيت أنا وأحمد في نفس الوقت. يجماعة متحسسنيش إننا متفقين مع بعض، أزعل والله. "ها، هتسمعوا عيالكم أيه! "نعم؟

"طلبتوا أيه يا سلمى؟ "زيكم. ما إحنا طلبنا سوا." "محمد مش ناصح، ألا يقعد مبلم كده. بتهيألي المحاولات باءت بالفشل، وهولع فيه. مش هزار. كلنا ورحنا سلمى الأول. ونزلت من العربية." "أنت يلا مش عارف تشقط المزة؟ "لاحظي إنك بتتكلمي عن بنت عمي." "بس يلا، مهي مراته." "لاء وواثقة من نفسها، خد بالك." "اه، خد والله." "أيه يبني، متكلمتوش لي؟

"عشان لو اتكلمت كنت هلاقي قلم على وشي وكرامتي هتحتاج مقشة، ومكنتش هعرف ألمها منين ولا منين والله." "وه! دي طلعت مش رقيقة وكده." "لاء خالص." "كويس، تعجبني." "أيه!! وصلنا. خبيت*نا إلى هو محمد، واضحة يعني. وروحت أنا وهو إلى هو أحمد، واضحة بردو. مش حوار. "اليوم كان متعب أوي." "مريم، أنتي معملتيش حاجة! "الاه، امال أنا حاسة إني متع*بة لي؟

كانت الأيام بتمر والشغل أحمد يكبر فيه أكتر وأكتر. وأنا على طول فخورة بيه، وعلى طول بشكر ربنا على واحد زيه. صاحب قبل حبيب. يمكن هو عصبي وغيور، بس أنا بجد عمري ما هلاقي أحسن منه في الدنيا. آه، صحيح نسيت أقولكم، سلمى ومحمد بقوا صحاب. صحاب جامد. وتقريبا كل واحد عارف كل حاجة عن التاني. يمكن سلمى كانت محتاجة لواحد جدع وطيب ودمه خفيف زي محمد. ومحمد كان محتاج بنت جميلة ولطيفة وطيبة زي سلمى. بس هما مش شايفين بعض غير صحاب. أيوه صحاب وبس. ألطم!

لغاية ما جه اليوم، يمكن أسعد يوم في حياتي. دخلت الفلة. "كنتي فين؟ "فين؟ حمد الله على السلامة! "كنتي فين بقولك؟ "أنت بتزعق لي؟ "عشان حضرتك سايبة البيت وسألت عليكي في الشغل، قالت مشت وجاية دلوقتي. المفروض أحضنك يعني! "يريت والله." "كنتي فين يبت أنتي بدل ما أفقد أعصابي؟ "كنت عند الدكتور." "دكتور لي؟ "دكتور نسا وولادة." "نسا؟ أيه علاقتك بالنسا يمريم؟ "شوف الظريف. مش هرد عليك. ولادة ملف*تتش نظرك؟

"أيوه يابنتي، روحت لي فين؟ الإجابة." "أتمنى ابننا مي*خدش غب*اءك والله، أتمنى." "ابننا! "أنا حامل." "بجد والله؟ "والله حامل." "ده أسعد يوم في حياتي." "وأنا كمان." "أه." "أنا بحبك أوي والله." "وأنا كمان أه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...