الفصل 18 | من 40 فصل

رواية احببت مصارع الفصل الثامن عشر 18 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
20
كلمة
3,322
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

فيلا إبراهيم علي: تقرّني يا عسل.. ماشي أما نشوف بقى يا حلووو.. أهلاً يا عمار باشا. عمار: أهلاً يا يوسف. يوسف: اتفضل يا فندم. أنا حابسه جوه المخزن.. اتفضل. علي: اتفضلوا. وفعلاً قبضوا عليهم، بس كان عاصم بيبص ليوسف بصة غدر. يمكن يوسف فعلاً اتأثر بيها، مش لأنه خايف على نفسه، لاااا.. بسبب خوفه على كل اللي حواليه. ويمكن دي أول مرة الخوف يعرف قلب يوسف. عمار: يا يوسف... يوسف. علي: يوسف... مالك؟ انت كويس؟

يوسف فاق من سرحانه: آه، خير يا علي. في إيه؟ عمار: يوسف، شكلك تعبان شوية. يوسف: لا أبداً يا فندم، بس اليوم كان طويل أوي علياااا... بس الحمد لله أنا كويس. علي بصوت واطي: والله كداب. يوسف خبطه في إيده: احم، تمام يا فندم. إحنا هنجيب لحضرتك كل التقارير الطبية لحالتهم عشان المحضر. عمار: كده كده هيحبسوا النهاردة... معاك لحد بكرة عادي يا يوسف. ربنا معاك. وانت يا علي هتيجي معايا. علي: لا، أنا هطلع مع يوسف على المستشفى.

عمار: تمام. أه يوسف، اللواء سراج كان عايز يقابلك ضروري النهاردة، بس أنا فهمته الوضع. يوسف: بجد؟ طب ماشي.. حاضر، أكيد هروح بكرة على طول. عمار: تمام، بعد إذنكواااا. وفعلاً مشي عمار. ويوسف أول ما اتأكد إنه مشي، ضرب علي في بطنه جامد. علي بوجع: آه... إيه يا عم الغباء ده؟ بتضرب ليه بقى؟ يوسف: انت بتستهبل يا علي؟ انت بتستظرف قدامه يعني؟ خفيف أوي انت كده.

علي بضحك: يا ابني لااا، مش بهزر، بس انت فعلاً باين عليك أوي إنك قلقان وتعبان ومرهق كمان. يعني أنا مش محتاج أوضّح يا يوسف. يوسف: ماشي يا علي. ممكن يلا بقى نطلع على المستشفى، لأن بجد أنا هموت وأرتاح، عشان فعلاً اليوم جامد صعب أوي وأعصابي تعبت. علي: طيب يلا. أنا هسوق وأنت ممكن تريح شوية. يوسف بتعب: ماشي، هحاااول... يللاااا. *** في المستشفى منال: هناااا حبيبتي.... هنا خافت من اندفاع منال وحضنت نور جامد. نور: مين دي؟

منال: 😳😳😳😳😲 الدكتور هيثم: انتوا مين أصلاًاااا؟ فهد: اهدي شوية يا دكتور.. طنط منال تعالي معايا لو سمحت. وحضرتك يا أونكل يلا تعالوا. وفعلاً فهد خرج معاهم برا الأوضة. *** في الأوضة نور بتحضن هنا: متخفيش يا حبيبتي، دي ماما. هنا بابتسامة: ماما؟ دي مامتي. نور: اممم... وتلاقيها مخضوضة بس عليكي. هنا: طب فرد خدها فين بس؟ شمس ضحكت جامد. فرد إيه بس؟ أدهم بضحك: الحمد لله إنه برا.. ربنا ستر. هنا ضحكت. فهد: صح؟

هيثم بابتسامة: حمد الله على سلامتك يا آنسة هنا. هنا بابتسامة إعجاب: لله يسلم حضرتك يا دكتور. بجد أنا تعبت حضرتك.. مش كده؟ هيثم: تعبك راحة ولله يا آنسة هنا. شمس هتموت وتضحك بس بتحاول تمسك الضحك. أدهم بعدم وعي بيبص لشمس اللي وشها احمر من الضحك: هو بيسيبها مش كده يا شمس؟ نور غصب عنها ضحكت جامد. هيثم اتكسف: احم، طب بعد إذنكوا أنا مضطر أستأذن عشان ورايا شغل. أدهم بغل: يا ريت حضرتك فعلاً تاخد بالك إن وراك شغل...

هاااه شغل. مش أكتر. هيثم بص لأدهم ببرود: بعد إذنك يا هنا. أدهم بيبص لنور اللي بتحاول تشاورله عشان يهدي. أدهم بحدة: ده... انت مصمم بقى؟ هيثم بص له بعد اهتمام وخرج. هنا بزعل: إيه يا ابني انت.. أو أدهم انت مالك بيه؟ عملك إيه بس؟ بتعامله وحش كده ليه؟ هااا؟ أدهم بغيرة: نعم يا أختي.. هو عاجبك يا هنا ولا إيه؟ نور بتحاول تهدي الدنيا: أكيد لأ.. ده الدكتور اللي بيعالجك. صح يا هنااا؟ هو الدكتور وبس.

هنا ابتسمت: شفتي شكله يا نور.. كيووووت. أدهم بيمسك الكوباية.. شمس بتحاول تمسك إيده عشان تهديه، لكن كان فهد وعادل وإبراهيم ومنال داخلين، وفهد شاف شمس وهي ماسكة إيده. هنا: ماما. منال بفرحة: حبيبة ماما، يا قلب ماما. وجريت عليها وحضنتها وحضنت نور. منال: شمس يا حبيبتي تعالي، ده انت وحشتيني أوي يا بنتي أوي. هنا: ليه؟ هي كانت مسافرة ولا إيه يا شموس؟ نور: هقولك أول ما نخرج من هنا كل حاجة. هنا: ماشي يا نونو.

منال: عاملة إيه يا شمس يا حبيبتي.. انتوا كلكوا متعورين ومتجبّسين. شمس بدموع: كله بسببى أنا يا طنط... آسفة. منال حضنتها: أوعي تقولي كده، انتي ضحية زيك زيهم يا حبيبتي. كفاية عياط بقى. انتي من بكرة هترجعي معانا اسكندرية وهتبقي في حمايتناااا وتحت عينينا. متخفيش، أنا مش هسيبك تاني أبداً. هنا: إيه ده؟ وهتسيبي فهد يا شموس؟ وغمزتله. منال بصت لشمس: فهد ومال فهد بيناااا؟ إبراهيم: إيه يا فهد؟ ما تتكلم يا ابني.

فهد: احم، طنط منال، في حاجات كتير أوي بصراحة انتوا متعرفوهاش. حصلت مفاجأة، بس مش وقته أحكيها. هنا: ماشي يا ابني. خلاص يا منال نتكلم بعدين. منال: طب هو فين عمر؟ راح فين؟ نور: أيوة، هو مش كان موجود برضووو؟ فهد: أنا هكلمه. ممكن يكون بيتكلم في التليفون أو راح حمام أو حاجة. هكلمه. أدهم بغل واضح بيبص لهنا، وهنا مش فاهمة هو بيبص عليها كده ليه: هنا: في حاجة يا كابتن؟ انت بتبصلي ليه كده؟ حاسة إنك عايز تاكلني مثلاً.

شمس ضحكت: لا، ده انت مصممة بقى... أدهم بيتكلم في ودن شمس: الحقيها أحسن، ولله هقتلها هي والدكتور الكيوت أوي ده. شمس ابتسمت، وفهد شافه كان هيموت من غيظه. إزاي يقرب عليها؟ إزاي؟ فهد بغيظ: شمس تعالي عايزك برا شوية. شمس بصت لفهد، حست إنه مضايق أوي، ومن نظرته حست إن فيه مصيبة. طيب، يلا يا فهد. وفعلاً فهد ساندها وخرجها برا الأوضة. وبعد عنها شوية. شمس بقلق: فيه إيه يا فهد؟ مالك؟ شكلك مضايق أوي. فهد مسك إيديها

جامد وبدأ يتكلم بغل: كان بيقولك إيه في ودنك يا شمس؟ وانت ضحكتي؟ شمس اتخضت من كلامه ومن طريقته، حتى مسكته لإيديها وبصتله بدهشة: مين ده يا فهد؟ مالك؟ انت ماسكني كده ليه؟ إيدي يا فهد. فهد: شمس ردي عليا. أدهم كان بيقرب منك ليه؟ أنا شوفته وشوفتك وانت بتمسكي إيديه. شمس باستغراب: أمسك إيده؟ لا، انت فاهم غلط والله. فهد بيضغط أكتر على إيديها: ماشي يا شمس، أنا هكذب عيني. وفهميني انتي الصح. يلا. شمس بوجع: فهد، انت بتوجعني.

فهد بغيظ: شمس اتكلمي. مش هسيبك غير لما أفهم. شمس: طيب، أدهم وهنا كانوا هيتخانقوا جوه، بس دي الحكاية، لأنها عمالة تعاكس في الدكتور، وكان هيمسك الكوباية، فأنا لحقتها منه مش أكتر والله. فهد بدأ يهدي شوية: طب، كان بيقولك إيه في ودنك وانت ابتسمتي أوي؟ شمس بخوف: ولا حاجة. كان بيقولي عن هنا إنه عايز يقتلها. أنا اللي ضحكتي أصلاً بصاتهم لبعض والله يا فهد. مش أكتر. ممكن بقى تسيب إيدي؟

فعلاً فهد شال إيده، بس اتفاجأ إن كل صوابعه معلمة جامد على إيديها. بس برضه غيرته هي اللي سيطرت. فهد: شمس، بس برضه حتى لو كلامك صح، أوعي تقربي من حد تاني أو تمسكي إيده أو أي حاجة من الكلام ده كله. سامعة؟ شمس بشجاعة: أنا شايفة إن خلاص مابقاش فيه داعي لكل ده، لأن خلاص طنط منال وعمو عادل موجودين، وأنا هعيش معاهم. فخلاص انت ممكن تطلقني وكده تبقى مهمتك انتهت. ويا ريت في أسرع وقت لو ينفع. فهد بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ أطلقك؟

عمر: فهد.. هو يوسف فين؟ مالكوا؟ انتوا بتتخانقوا ولا إيه؟ شمس: لا أبداً، على فكرة مامتك وعمو برضو جوه عند هنا. عمر بحزن: بجد؟ طب أنا رايح عندهم. فهد؟ فهد: أيوة يا عمر. عمر: اهدي شوية، صوتكوا كان عالي والدكاترة بصوا عليكم. ممكن تتكلموا لما نروح. شمس: ده رأيي برضو، يلا يا عمر خدني معاك. عمر: طب يلا يا فهد تعالي.. ندخل جوه. فهد: لا، ادخل انت. أنا قاعد شوية. هعمل مكالمة شغل. عمر: ماشي، ماتتأخرش. يلا يا شمس.

وفعلاً دخلوا الأوضة. ومنال جريت على عمر وحضنته، وكذلك عادل. *** منال: كده يا عمر تخبي علينا، اخس عليك. إزاي جالك قلب تقولي إن أخواتك كويسين وهما حالتهم كده؟ عمر: غصب عني يا ماما والله، ما كنتش عايز أقلقكم. إبراهيم: حمدالله على سلامتك يا هنا يا حبيبتي، والحمد لله جات سليمة. هنا: وحضرتك مين بقى يا عمو؟ عادل: ده عمو إبراهيم صاحبي من زمان. أوي. هنا: إيه ده؟ بجد؟ أهلاً يا عمو.. بس هو أنا أعرف حضرتك؟

أدهم: آه، ما هو عمو إبراهيم يبقى والد فهد. هنا بهزار: واضح إن فهد هو حلقة الوصل بين كل الناااس. وكلهم ضحكوا. ما عدا عمر. عمر: طب بعد إذنكوا هعمل تليفون. وفعلاً خرج من الأوضة، وأدهم لاحظ ده وخرج وراه. *** خارج الغرفة فهد قاعد مضايق من كلام شمس ومن فكرة إنها طلبت الطلاق أصلاً، ومش متخيل فكرة إنه ممكن يخسرها أصلاً. عمر خرج وشاف فهد: مالك قاعد هنا ليه؟ مدخلتش ليه؟ أدهم: عمر... مالك يا فهد؟ ساكت ليه كده؟

انت تعبان ولا إيه؟ مالُه يا عمر؟ عمر: والله ما أعرف. أنا كنت خارج شوية برا الأوضة أشم هوااااا لقيتُه قاعد كده. أدهم: فهد، انت كويس يا ابني؟ فهد قام وقف: آه يا جماعة، أنا كويس. بس محتاج أقعد لوحدي شوية. وفعلاً خرج فهد برا المستشفى خااااالص... وركب عربيته ومشي. أدهم: أنا مش فاهم حاجة. هو ماله؟ انت عارف؟ عمر سرحان....... أدهم: اففف، بجد مالك انت التاني؟

عمر ضحك بتريقة: مالنا كلنا، مش مالي. الدكتور قال إيه عن هنا تخرج إمتى؟ أدهم بعصبية: معرفش. ويكون في علمك بقى الدكتور ده لازم يتغير. ده بيعاكسها وهي مبسوطة أوي. عمر ضحك: وانت مالك يا رخم؟ ما يمكن يكون معجب. أدهم: ولا يا عمر، بلاش ترخم عليا. ماشي؟ أنا قولت هيتغير، يعني هيتغير. يا أغير المستشفى كلهااا. وفجأة جه صوت حد: أدهوووم. أدهم بيبص للصوت: علي؟ إزيك يا ابن إيه؟ وحشني أوي. تعالي. علي: أنا برضو اللي واحشك؟

أومال لو كنت مش واحشك يا منافق كنت ولعت فيا، بقي. أدهم ضحك: لا بجد واحشني جدا يا ابن الايه. يوسف واقف مش بيتكلم. عمر: يوسف، كنت فين يا ابني من الصبح؟ كنت بسأل عليك. يوسف، هو انت كويس صح؟ يوسف بضحك: هو في إيه النهاردة؟ وهو كل ما حد يبص في وشي يقولي انت كويس؟ آه، يا عم كويس. المهم، هنا إيه أخبارها؟ بقت كويسة دلوقتي؟ عمر: آه الحمد لله. بس عم إبراهيم وبابا وماما جوه. يوسف: ما أنا عارف. أنا أصلاً اللي قايلهم كل حاجة.

عمر: ليه يا ابني كده؟ مش انت قولت بلاش نقلقهم؟ يوسف: أيوة، بس بعد ما اطمنا كانوا لازم يعرفوا أصلاً، عشان يبقوا جنبكم. علي: طب أنا عايز أدخل أسلم عليهم عشان نروح للتقارير الطبية يا يوسف. يوسف: آه، طب يلااا. أدهم: ولا يا علي، البنت المصابة دي ملكش دعوة بيها. علي: اشمعنى يعني؟ المصابة؟ أدهم: تخصني يا غبي. آه والنبي ما ترد عليها حتى لو هي اللي عاكستك. هااا. علي: هههههههه، إيه ده؟ بجد الكلام ده؟

عمر: ماتتلم يا حيوان انت. دي أختي. أدهم: اسكت يا عمر، ولله انت ما شفت حاجة. اسكت. *** وفعلاً دخلوا غرفة هنا. يوسف: مساء الخير. نور أول ما سمعت بس صوته، حست إن قلبها ردت فيه الروح من جديد، ولقيت نفسها تلقائي بتبتسم. إبراهيم: يوسف، كده برضه؟ عمال أرن عليك من الصبح. علي: معلش يا عمو، هو الأستاذ من إمتى بيمسك موبايله؟ يوسف: بس يلااا. ازيك يا طنط منال. ازيك يا عمو.

عادل: أزيك يا حبيبي. أنا متشكر أوي يا يوسف يا ابني. والله أنا مش عارف من غيرك كان ممكن يحصل إيه لبناتي. بس... يوسف: أنا معملتش حاجة. دول إخواتي. وصدقني كل حاجة حصلت كان عمر وفهد وعلي. أدهم كمان. كلنا مش أنا لوحدي. علي حب يعرف نفسه: أنا علي يا عمووو. كلهم ضحكوا عليه جامد. إبراهيم بضحك: أعرفك يا عادل، ده علي صاحب يوسف وزميله في الشغل. بس حتة ظابط. إنما إيه كفء. علي: ربنا يستر ولله. أدهم: انت جاي تشحت يا عم انت.

علي: لا، أنا جاي أطمئن على الآنسة وأمشي على طول. هنا: ميرسي ولله يا حضرت الظابط. أدهم بصوت واطي: ابتدينا بقى. يوسف: سلامتك يا هنوون. هنا: ميرسي أوي. بس هو انت اسمك إيه؟ يوسف بصدمة: أفندم؟ نور: احم، لا عادي. أصل هنا عندها فقدان مؤقت وإحنا بنفكرها بينا. يوسف بصدمة بس حاول يداري: آه، ألف سلامة. أنا يا ستي اسمي يوسف. وتقدري تقولي كنا صحاب. هنا: بجد؟ كنا صحاب أوي. يوسف: آه والله... أوي.

علي: ألف مليون سلامة ولله عليكم كلكوا. بس سؤال.. وكان بيبص لنور. نور: اتفضل.. خير. علي: معلش، انتي نور مش كده؟ نور ابتسمت لأنها كانت متأكدة إنه عرفها من كلام يوسف عليها: آه، أنا نور. علي: أهلاً وسهلاً. حمد الله على السلامة. يوسف ضربه على ضهره جامد: ودي بقى شمس. علي اتكلم بصوت واطي من أثر الضربة: أهلاً وسهلاً. وبص لهنا: وانت بقى هنا، مش كده؟ هنا بابتسامة: أهلاً وسهلاً.

أدهم تلقائي: أهلاً بيكي يا أختي. انت يلا مش سلمت عليهم يا أخويا؟ يلا برا من غير مطرود يلاااا. علي: الا، إيه ده يا يوسف؟ الحق، أنا بطرد في وجودك. يوسف: يا ريت ولله فعلاً تتكل على الله. الأوضة بقت زحمة. علي ضحك: ماشي. أنا كده كده ماشي. سلام. بعد إذنكوا يا جماعة. يوسف بضحك: استنى يللا، أنا جاي معاك. هو الدكتور قال هنا هتقعد هنا ولا هنطلع على الفيلااا؟ عمر: ما قالش حاجة. بس أنا هروح له. يوسف: تمام، بعد إذنكواااا.

علي: باي يا نور.... اعاااااااا. يوسف كعبله: مش تحاسب؟ قوم يلاااا. علي بكسوف: يخرابي على الوقعات بتيجي من السما. يوسف: طب يلا يا خفيف... يلاا برا الأوضة. علي: كده برضه يا يوسف؟ توقعني قدامهم؟ كده برضه؟ يوسف: أيوة عشان بتستخف. باي يا نور. انت مالك أصلاً بنور؟ مش فاهم؟ مش أنا محذرك؟ علي بضحك: طب كلم بقى. يوسف بيبص وراه: لقى نور واقفة منزلة رأسها بكسوف. يوسف بكسوف: نور.. كنت عايزة حاجة؟

نور رفعت وشها: كنت عايزة بس أقولك حاجة، لو سمحت. يوسف بابتسامة: طبعاً. تعالي نقف بعيد عن الواد ده. علي بضحك: ماشي يا عم هنيااااوا. يوسف بضحك بعد عن علي: خير يا نور؟ كنت عايزة إيه؟ نور: أنا متشكرة أوي بجد يا يوسف. يوسف: على إيه يا نور؟ نور: على إيه قصدك؟ مش على إيه؟ انت وقفت جنبنا زي أخونا الكبير وأكتر. يوسف بيحك في دقنه: بصي، هو شعور جميل، بس ليه أخونا دي؟

ولله حتى بايخة شوية. بس قوليلي الأول أخذتي مسكن ولا الحمد لله كويسة؟ نور: لا الحمد لله كويسة. أحسن من الصبح. يوسف: هو كان فيه زيك الصبح أصلاً؟ وبيغمزلها. نور ضحكت واتكسفت: هو أنا ممكن أسألك سؤال يا يوسف؟ يوسف: ده انت براحتك يا عم. اسأل. نور: انت من ساعة ما روحت الصبح مع فهد وعمر عشان أدهم وبعد كده موضوعنااا، فاليوم كان بجد صعب عليك أوي. يوسف: أيوة، وإيه المشكلة؟ حاجة ولا إيه؟ نور: هو انت وأدهم متخانقين؟ صح؟

يوسف: عرفتي إزاي؟ هو قال حاجة عني؟ نور: لا لا إطلاقاً، بس أنا حسيت إنك بتحاول تتجنبه. يوسف: آه يا نور، للأسف. وعلفكرة انتي أول حد أقوله. نور: طب ليه يا يوسف؟ انتوا شكلكوا قالبين على بعض أوي. يوسف: عادي بقى. المهم، أنا لازم أمشي دلوقتي ولله ورايا شغل كتير. نور بخوف: بس انت لازم ترتاح يا يوسف، مش كده؟ انت تعبت أوي النهاردة. يوسف ابتسم: حاضر ولله. هجيب التقارير وأروح أرتاح شوية. ..... ترن ترن يوسف: ثانية واحدة... الو؟

عمار باشا؟ إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...