ملاك بهدوء: أنا موافقة إنك تتجوزيه. أمها بغضب: انتي بتقولي إيه؟ إزاي نوافق عليه ده خاين؟ أميرة بغضب: لأ، هو مش خاين. هو أصلاً مكنش بيحب ملاك، وهو قالي إنه بيحبني. وكمان احنا كنا على علاقة، وهو خاطب ملاك. وكمان أنا وهو... (سكتت) ملاك وأمها مصدومين ومش متخيلين إن أميرة تعمل كده. أمها بصدمة: انتي إيه ياشيخة؟ إيه الجحود ده؟ يعني بتحبي خطيب أختك وهما مخطوبين؟ وكمان قدرتي تتقبلي إنه بيكلم أختك ويكلمك؟ مكنتيش فكرتي في أختك؟
(لسه هتكمل) ملاك بدموع تلمع: خلاص يا ماما، هي حرة، وهي كبيرة وتعرف تاخد قراراتها. وثانياً هتندمي ندم كبير بعدين. أمها بعصبية: بس... ملاك بحزن ودموع: أرجوكي يا ماما، وافقي عشان خاطري. أمها: تمام، بس أنا مش راضية عنيها. أميرة بفرحة: لأ لأ ياختي! مش هندم، وأنا واثقة فيه. أخيراً هروح أكلم حبيبي. (وطلعت) أمها بحزن: ملاك، يابنتي، لي عملتي كده؟ ملاك بشرود: هتعرفي بعدين يا ميمتي. ملاك: أنا عايزة أطلع من هنا.
أمها بحزن: حاضر ياحبيبتي، هشوف الدكتورة. وعند أحمد: أحمد: إيه يا قلبي؟ مش ناوية تيجي عندي البيت وزي زمان؟ أصلاً وحشتيني. نرمين بضحكة مايعة: أكيد روحي، انت وحشتني جداً. أحمد: وانتي ياروح قلبي، النهاردة بليل نتقابل. نرمين بحب: أكيد طبعاً ياحبيبي، ده انت وحشتني جداً. نرمين: بس ياحبيبي، امتى هنتخطب؟ أنا لو حد عرف إني... (ودموع لمعت في عينها) أحمد بسرعة: لأ لأ يا حبيبتي، متخافيش، وأنا بس أكون نفسي وهخطبك. نرمين بشك: بجد؟
أحمد: بجد ياروحي، ومش تنسي بليل. في مكان تاني: (شخص) إزاي يا ماما أحمد هيخطب أخت ملاك؟ طيب إزاي؟ سهير بطيبة: أه والله يابني، زي ما بقولك. لسه خالتك بتقولي، وعايزنا نروح معاهم. فراس بعصبية: أنا مش مع الحيوان ده، ده زير نساء، واحد قذر. سهير: عيب كده يا فراس، ده مهما كان ابن خالتك.
فراس: مش تقولي ابن خالتي، ده واحد وسخ. اللي مش يحترم البنات يبقى واحد قذر وسخ ومش راجل. وبنات الناس مش لعبة في إيده. وإزاي أصلاً هما يوافقوا عليه تاني بعد ما هو ساب بنتهم؟ ولا تكون أختها غلطت؟ سهير بغضب: فراس، احترم نفسك، مش تتكلم كده على ابن خالتك. وهو كان طايش بس دلوقتي عقل. وكمان مش تقول كده على بنات سميرة، بنات سميرة مفيش أحسن منهم، انت فاهم؟ ولو سمعتك بتقول حاجة تاني عنهم، أنا مش هكلمك تاني.
فراس بغضب: أنا مش عارف لي دايماً بتدافعي عنهم، وانتي عارفة إني مش بحبهم وعارفة إني دايماً بكرههم. لي تجيبي سيرتهم قدامي؟ سهير بغضب: فعلاً، أنا غلطانة إني اتكلمت معاك. ومش تنسى، هتيجي معانا. فراس بعصبية: وأنا قولتلك، أنا مش هروح أنا وكلب ده. ويا ريت مش تفتحي الموضوع ده تاني. (ومشى) سهير بحزن: ربنا يهديك يابني ويريح قلبك وتنسها. وفي المقابر: فراس ببكاء: لي سبتيني؟ لي؟
أنا بحبك، سبتيني وكسرتيني. أنا حياتي من غيرك وحشة. انتي عارفة إني بقيت بكره كل البنات وإني مش هحب تاني. بحبك. واه، أنا عندي صفقة كبيرة النهارده وكنت خايف، بس افتكرتك. (فلاش باك) فراس: أنا خايف يا نادين، مش أنجح وأرجع تاني للصِفر. نادين بحب: لأ يا فراس، مش تخاف. وبعدين أنا حبيبي مش بيخاف. فراس: انتي قولتيلي... نادين بغباء: مش تخاف. فراس: لأ، الي بعده. نادين بغباء أكبر: أنا حبيبي مش يخاف.
فراس: بحب، أوعي بقينا نقول حبيبي وكلام حلو. إحنا اتطورنا. نادين بعد ما فهمت واتكسفت جداً: فراس! بس والله أعيط. فراس بحب: حاضر ياقلبي. (فراس) (فاق من ذكرياته على تليفونه) فراس: تمام، جاي. أميرة: ماما، أحمد وأهله جاين بعد يومين عشان نحدد موعد للخطوبة. سميرة بغيظ: إنتي مفيش إحساس خالص، إنه أختك لسه طالعة من المستشفى. أميرة ببرود: وأنا مالي؟ + أنا قولت بعد يومين، واعتقد ملاك مش عندها اعتراض، صح يا ملاك؟
سميرة: والله أنا مش عرفت أربيكي. ملاك: خلاص يا ماما، فيها إيه؟ ومش هتفرق، وأنا هبقى في الأوضة، ولو احتاجوا حاجة هبقى أطلع. أميرة ببرود: لأ، مش هنحتاج حاجة. ومن الأفضل مش تطلعي. سميرة: أميرة، اتكلمي بأدب مع أختك. سميرة: وكويس، لإن عندي ليهم شرط، ولو قبلوه، هوافق. لو مش قبلوه، يبقى خلاص. أميرة بستغراب وخوف: شرط إيه؟ سميرة: ... ملاك وأميرة بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ لأ، مستحيل!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!