أميرة بخبث: بس عايزكِ تطلعي وتبقي معايا بكرة، وأكيد هتفرحي لما تشوفي العريس. ملاك بحزن: بس إزاي وأنا كده؟ وإنتي مش بتحبي شكلي ومش عاوزة أخرب فرحتك. أميرة: لا عادي، كده كده اتعودت، وأهو أتخطب وأبعد عن وشك بعدين. ملاك بحزن ودموع تلمع. ماشيتاني يوم. أميرة بخبث: يلا يا ملاك، إنتي لسه ما لبستي؟ العريس وصل. ملاك: بلاش، نبي، اطلع، سبيني هنا. أميرة بتصنع الحزن: يعني إنتي عاوزة تسبيني في يوم زي ده لوحدي وأنا ما ليش حد غيرك.
ملاك وهي تحضنها: لا خلاص، مش هسيبك لوحدك، وهروح ألبس. وبعد وقت خرجت ملاك بدموع وصدمة. أميرة بخبث: ملاك، أعرفك؟ ولا أعرفك؟ لي ما إنتي عارفة، بس برضه هقولك، أحمد طلب إيدي، ونقرأ الفاتحة، بس لسه مستنينك، مش هينفع نقراها من غيرك. ملاك كانت في عالم تاني. إزاي بعد كل الحب ده كسرني وسابني، ودلوقتي جاي تاني يكسرني أكتر؟ طيب لي؟ أنا عملت له إيه ده كله؟ عشان حبيته؟ طيب أختي إزاي تقبل تتجوز اللي كان خطيبي وهي عارفة إني بحبه؟
وأفضل أبكي كل ليلة من الحزن. وفاقت ملاك على صوت زغرودة أمه. أحمد: أم أحمد، ألف مبروك يا حبيبي، أخيراً هفرح بيك. وهي وحدها جميلة زي أميرة. وأميرة وهي تقول بصوت واطي: وأحسن من المشوه أختها. بس سمعتها ملاك وغمي عليها. وأول ما أحمد شافها كده جري عليها وكان خايف جداً عليها. أم أحمد: إنتي بتعملي إيه يا أحمد؟ ده شكلها بتتدعي، بس هي ما فيهاش حاجة. أم ملاك: إنتي بتقولي إيه؟ منك لله يا أميرة، إنتي السبب.
وكل ده وأحمد ما اهتمش ليهم، وبسرعة شالها، أخدها المستشفى. أحمد بغضب: دكتورة، دكتورة بسرعة. دكتور: أيوه، هاتها. أحمد بغضب وغيره: أنا قولت دكتورة. جات الدكتورة وقالت: حاطها هنا. بعد فترة. الدكتورة: المريضة عندها انهيار عصبي شديد، ولازم تبعد عن أي انفعال أو حاجة تزعلها. أحمد بحزن: طيب يا دكتورة، ممكن أدخلها؟ الدكتورة: أكيد طبعاً، بس هي حالياً نايمة، وبعد شوية هتفوق. أحمد: شكراً لحضرتك. ولسه هيدخل. أميرة: إنتي رايحة فين؟
مش خلاص أخدتها على المستشفى؟ تدخلها لي دلوقتي؟ أحمد ولسه هيتكلم بس افتكر حاجة. أحمد: عندك حق يا أمي. أم أميرة قالت فجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!