الفصل 20 | من 24 فصل

رواية احببت مسلمه الفصل العشرون 20 - بقلم ياسمينا

المشاهدات
18
كلمة
3,184
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

مريم فضلت واقفة مصدومة، مش قادرة تستوعب أو تربط الأحداث. فمسكت صورة تانية وطلعت لأدوار بسرعة وقعدت جنبه. مريم: مين اللي في الصورة؟ أدوار بص للصورة وقال: دي مراتي. مريم بصدمة: مستحيل. ليو: مالك؟ مريم بدموع: مستحيل، لا. أدوار: مش فاهم مالك؟ مريم: الست دي أمي. جاك: شيلني. طول عمرها. ليو بص لجاك بغضب. جاك: مالك، في إيه؟ هي مش بتغني. أدوار: مش فاهم أمك إزاي.

مريم بدموع: وأنا صغيرة عندي 10 سنين، كنت مع الست دي، وطبعاً كنت عارفة إنها أمي. كنا عايشين مع شخص كده، أنا معرفش اسمه، بس تقريباً أخوها. وأنا كنت طفلة. هي كانت حنينة بس علطول كانت بتختفي ومعرفش هي فين. المهم في يوم الشخص ده خدني ورماني جنب مسجد، قالي: "أفضل هنا، ماما هتيجي". المهم مشي ودخلت المسجد وقعدت فيه لحد ما جه شيخ وشافني. أدوار: كان اسمك مريم ولا حاجة تانية؟ مريم: لا، مريم. هنادي: اسم مريم مسيحي ومسلم عادي.

مريم بصدمة: يعني أنا مسيحية؟ قصدي يعني أهلي مسيحيين. هنادي: كملي بس. مريم بحزن: الشيخ ده اتعرف عليا وصعبت عليه، خدني بيته. كان متجوز بس مش مخلف ومراته حبتني جداً. قعدت معاهم سنتين وكتبوني باسمهم وعلموني أصلي وأصوم. بس مراته ماتت وتجوز غيرها ورحنا العمارة اللي فيها إيه. ومراته كانت قاسية جداً. مريم بصت لأدوار وقالت: زي مرات أبوك كده.

عدى علينا سنة سنتين، أربعة، وبابا مات وأنا ورثت كل حاجة. ومراته مسبتنيش، كانت بتهددني كتير. روحت قولتلها تسبلي الشقة وأديها الفلوس اللي هي عايزها، وفعلاً حصل كده وبعدت عني. ليو بغضب: عايزة تقولي إننا إخوات مثلاً؟ مريم بدموع: معرفش. اسألوا. ليو بص لأدوار وقال: ها يابابا، أنت قولت إن الست دي كانت حامل. أدوار: تاريخ ميلادك إيه؟ مريم: مش فاكرة. بابا كتبني بتاريخ مزيف.

أدوار بتفكير: في احتمالين. الاحتمال الأول إن ممكن تكون جومانا حبت حد بعدي وحملت. أو... ليو بغضب: لا، مفيش "أو" عشان ده مستحيل. هنادي: ليو، لازم تفهم إن مفيش حاجة اسمها مستحيل. ليو قطعها بغضب: لازم إيه؟ لازم أتقبل الحلين؟ حل منهم إن مراتي حبيبتي تطلع أختي! لا، ده قرف. جاك: اهدى يا ليو. إيه: شفت آخرت القرف إيه؟ لو مريم طلعت بنتك بجد، فده عقاب من ربنا ليك. تعرف ليه؟

عشان يعرفك إن أمريكا وإن هناك نظامهم ممكن يدمر أجيال هناك. مش مهم أصلاً عندهم أخ يتجوز أخته. مهي كوسة. بس عايزة أفهمك حاجة. كل حياتك من صغرك ولحد دلوقتي غلط. أدوار بغضب: أنا اتجوزت، أنا معملتش حاجة غلط. إيه: غلطك إنك سبتها تمشي. وأنا واثقة إنك مدورتش عليها. لأ، مكنتش سبتها. كانت ممكن مريم تتربى وسط خواتها. ليو بغضب: إيه؟ خلاص كلكم صدقتوا إنها أختي؟ هنادي: في حل سهل، نعمل DNA. ليو بثقة: آه، نعمل وهتشوفوا إنها مش أختي.

مريم طلعت أوضتها وهي بتعيط، شايفه إن حياتها خلاص انتهت ومش قادرة تصدق الحقيقة. وليو طلع وراها. أما إيه قربت من هنادي وقالت: حاولي تطمنيه وتهديه وتفهميه إن كل ده غلط. جاك بهمس: حبيبتي بقت بتفهم. إيه مسكت إيد جاك وقالت: تعال يلا نطلع أوضتنا. جاك: عيب يا إيه، مش وقته. إيه بغيظ: بخربيتك. تعال. جاك وإيه طلعوا أوضتهم. وهنادي قربت من أدوار. هنادي: احم، أدوار. أدوار بحزن: هو أنا وحش؟

هنادي بسرعة: أبداً، والله. أنت قلبك طيب بس أنت مش عايز تبين ده. أدوار: لو مريم بنتي، هكون دمرت حياة ابني بأيدي. هنادي: أنت مخنوق صح؟ أدوار: أوي. أوي. هنادي قربت من الكاسيت وشغلت قرآن. هنادي: كده هترتاحوا. هنادي بصت على أدوار، لقتوه مش ممانع أبداً، فابتسمت بهدوء. أدوار: كلميني شوية عن دينك.

هنادي: بص يا سيدي، ديني مش زي ما أنتم فاكرين إننا متشددين وكده، لا أبداً. بس كل الحكاية إن ديني بيحافظ على البنت وبيكون في حياتها شخص واحد بس. وطبعاً لما يتجوزوا ومش فهموا بعض، أصلاً عادي يطلقوا وليها حق تجوز تاني. بس إيه؟ كله لازم يكون في الحلال. أدوار: تعرف إنك في الحجاب وشك نور أكتر. هنادي حطت إيدها على الحجاب وقالت: ده تاج، يعني مش أي حد يشوفه غير جوزي. أدوار: وإيه تاني؟

هنادي: القرآن. لما تكون مخنوق، اسمع قرآن واقرأ قرآن. أدوار: هاتلي مصحف. هنادي بصدمة: بجد؟ أدوار: عايز أقرأ وأشوف القرآن فيه إيه. هنادي قامت بسرعة وجابت المصحف من على الترابيزة وقربت من أدوار وقالت: هنقرأ أول حاجة صورة الإخلاص. هنادي فتحت المصحف على صورة الإخلاص. هنادي: اقرأ معايا. وأقول أول حاجة، بسم الله الرحمن الرحيم. أدوار: بسم الله الرحمن الرحيم. أدوار وهنادي بدأوا يقرأوا. *** في أوضة مريم.

ليو دخل الأوضة، لقاها قاعدة على السرير. قرب منها بس هي بعدت وقالت: خليك بعيد. ليو بضيق: مريم، افهمي. كل اللي في دماغك ده غلط. مريم بصريخ: هو أنت يهمك أصلاً؟ ما أنت مقرف زيهم. ليو بصدمة: زي مين؟ مريم: زي أبوك وأمي. ليو بغضب: أنتِ كده بتغلطي. وبعدين سؤال، أنا ذنبي إيه؟ مريم بغضب: وأنا ذنبي إيه؟ أنا حياتي اتدمرت. متتخيلي تبقي أخويا. مستحيل، لا مش مصدقة. ليو: أنا واثق إنك مش أختي. مريم: خلي ثقتك لنفسك ومتكلمنيش.

ليو ببرود: تمام. ليو قعد على السرير وقال: هنام. مريم بغضب: برااااااا. ليو: امممم، طيب. ليو مسك إيدها وخلها تنام جنبه وفي حضنه وقال: أي كان أنا مين، أخوكي، جوزك، أظن إن الحضن مش حرام. فنامي أحسنلك. مريم بصتله بضيق وبعدين غمضت عينها. وليو ابتسم. *** في صباح يوم جديد. جاك فتح عينه بضيق وبعدين قام من على الأرض، كان نايم في الأرض. إيه بصريخ: جاااااااك. جاك بخضة: إيه؟ في إيه؟ جاك بص حواليه، ملقاهاش.

جاك بضيق: أنتِ فين ياحجة؟ إيه: دور وقلبك هيدلك. جاك بغضب: بقولك إيه، مش عايز صداع. مش كفاية نيمتيني في الأرض. إيه بخبث: تستاهل. المهم، دور عليا بقا. جاك تجاهلها وبعدين دخل الحمام. وهي طلعت من ورا الستارة بضيق وقالت: طب والله لنيمك كل يوم في الأرض. إيه دخلتله الحمام ولقته بيغسل وشه. إيه: لا، مهو علاقتنا لازم يبقى فيها شوية هزار ومقالب. جاك: عنيا، لما أفوق هديكي بالجزمة. إيه: امممم، ليه؟ جاك بغضب: أنا أنام في الأرض.

إيه بضحك: مهو مبحبش حد ينام جمبي. جاك زقها من قدامه وقال: وإيه تاني؟ أشنيني. إيه: جهزتلك لبسك. صحيح، نسيت أقولك، لازم لبسك يبقى فيه لون من الفستان بتاعي اللي هلبسه. جاك بسخرية: مهو ده ناقص. إيه فتحت الدولاب وطلعت تيشيرت لونه أسود وبنطلون جينز. إيه: أنا هلبس فستان أسود بس فيه دواريات كبيرة لونها أبيض وكتفي أبيض، وأنت كمان. جاك بغضب: مش لابس. إيه: اوف، اسمع الكلام. متغلبنيش. جاك بنفاذ صبر: هاتي.

إيه ادتله الهدوم وجاك بدأ يقلع التيشيرت. إيه بصريخ: استنى. جاك بغضب: أنا خلاص قطعت الخلف بسببك. إيه بضحك: طيب، استنى. أدخل جوا. مش ينفع تغير قدامي. جاك: هو أنا جوزك؟ ولا كنت بحلم؟ إيه: جوزي وكل حاجة. بس ده إيه علاقته بموضوعنا؟ جاك: الصبررررر من عندك يارب. إيه خدت فستانها ودخلت الحمام وقالت: تقدر تغير دلوقتي. جاك بص لها بقرف وقال: ده حياء ده؟ ... ده قرف. قال مقلعش التيشيرت قدامها قال. جاك بدأ يلبس بضيق.

أما هنادي صحت أدوار اللي نام والمصحف في إيده. هنادي مرضيتش تشيل المصحف. أدوار فتح عينه، لقى نفسه نايم في الأرض وحاضن المصحف. أدوار: ياااه، أنا نمت. هنادي: أيوا، قوم يلا عشان نرجع القاهرة ومريم تعمل التحليل. أدوار: آه، صح. طيب، هقوم بسرعة. أدوار ادى لهنادي المصحف وقام طلع أوضته. وهنادي دخلت المطبخ وعملت سندوتشات ليهم. وبعد نص ساعة، الكل جهز. ومريم مكنتش بتكلم حد. وبعدين طلعوا من البيت ووقفوا قدام العربية.

جاك: هو إحنا كلنا هنركب في عربية واحدة؟ أدوار: للأسف، دي اللي معانا. مريم فتحت باب العربية بغضب ودخلت. ليو: براحة يختي على الباب. مريم بصتله بضيق وهو ركب جنبها. إيه: اتفضل ادخل، ولا أدخل أنا؟ جاك: هدخل أنا. جاك دخل وإيه قعدت جنبه. وبعدين هنادي ركبت قدام هي وأدوار. وتحركوا. أدوار: أنا قررت إني أسلم. الكل بصوا لبعض بصدمة. إيه بسعادة: أقسم بالله أحلى خبر. أدوار بابتسامة: تسلميلي. ليو: عايز تسلم ليه؟

أدوار: هقولك. حسيت براحة أنا لما نمت والمصحف في إيدي. أول مرة ميجيليش كوابيس وأول مرة أرتاح في نومي كده. وعندي فضول أكمل في الطريق ده. هنادي: الحمد لله. طب لازم تغيروا أساميكم بقى. أدوار: أنا عايز أغير اسمي لاسم سليم. ليو بص لجاك وقال: كده عقدتنا راحت. إيه: جاك، نبي خليني أنا اسميك. جاك: لا، مش عايز. إيه بضحك: بليز. جاك: بس اسم حلو. إيه بحماس: اسم أسر. أنا إيه، وأنت أسر. إيه؟

وأسر يعني أنا مدام أسر سليم. شوفت ليقة إزاي. جاك بابتسامة: اسم حلووو. ليو بص لمريم وقال: وأنا مالك. مالك ومريم يعني مدام مالك سليم. مريم بحزن: حلو. (ملحوظة: احفظوا أسماءهم لأني هبدأ أكتب أسمائهم من دلوقتي... أدوار بقى سليم... ليو بقى مالك... جاك بقى أسر) هنادي: قول الشهادة. سليم بابتسامة: قولتها امبارح. هنادي بصدمة: بجد؟ أنت تعرفها؟ سليم: أيوا. قولت: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله.

هنادي بسعادة: يبقى خلاص، أي ذنب أو حاجة حرام أنت عملتها اتمسحت من كتابك وهتبدأ بقى صفحة جديدة. سليم ابتسم لها وكمل سواقة. وطول الطريق كانوا ساكتين. ومالك حط راسه على كتف مريم ومسك إيدها. كان بيحاول يقويها وهي كانت بتدعي إن كل ده يطلع غلط. وبعد فترة وصلوا القاهرة وسليم اتحرك على مستشفى. ومريم كانت قلبها مقبوض وخايفة. وبعد ربع ساعة وصلوا المستشفى. ومريم نزلت بهدوء وقالت: يلا. سليم نزل معاها وقال: ممكن تهدي.

مريم بضيق: هحاول. مالك: مريم، ممكن تفتكري اسم الشخص اللي كان مع مامتك؟ مريم غمضت عينها وحاولت تفتكر وقالت: تقريباً كان اسمه راجح. مالك: أيوا، راجح إيه؟ مريم: مش عارفة. مالك: معلش، حاولي. مريم بضيق: راجح أوكين. مالك: تمام. وجومانا إيه؟ سليم: عماد. مالك: حلو أوي. ادخلوا أنتم. هنادي: هروح معاهم. مالك: أوك. هنادي نزلت من العربية ودخلت المستشفى مع سليم ومريم. أما مالك مسك اللابتوب وبدأ يدور عليهم. إيه: هتجيبهم إزاي؟

مالك: من السجل المدني. أسر: إيه؟ هتهكروا؟ مالك: آه، الجهاز نفسه. أسر بص لإيه وقال: أخويا نيوتن يا ناس. إيه: طيب ياسيدي، بس لازم تغيروا اسمكم في السجل المدني. مالك بص لها وقال: إحنا أصلاً مش مصريين. إيه بصدمة: يعني إيه؟ مالك: يعني أنتِ أصلاً ممكن تاخدي الجنسية الأمريكية. أسر: بس عادي على فكرة نغير أسامينا هناك. إيه بضيق: بس أنا مش عايزة الجنسية الأمريكية. مالك بحث على جوجل على الجنسية المصرية.

مالك: بيقولوا لازم نكون سلوكنا كويس وعقليين 100% وكمان نلتزم بعادات وتقاليد الشعب المصري وأننا نشتري عقار أو مبنى. أسر: وإيه تاني؟ مالك: لا، دول شوية مبالغ مفروض ندفعها، يعني بابا هيخلص كل ده في ثانية. أسر: طب وصلت لراجح؟ مالك: قربت. مالك فضل يدور على جومانا وراجح. وبعد 5 دقائق. مالك بحماس: لقتووووو. أسر: أحلف إزاي؟ وهما فين؟ مالك طلع قعد في الكرسي اللي قدام وبدأ يسوق العربية. هتعرف. أسر: احم، طب اهدى.

مالك كان بيسوق جامد عايز يوصلهم بأي طريقة. أسر: يابني، براحة. مالك بغضب: اسكت بقى. أسر: هنعمل حادثة. مالك: مش عيب عليك لما مراتك تكون مش خايفة وأنت خايف؟ اتعلمت إيه أنت من عدنان؟ أسر: اتعلمت الصوت العالي وزعيق. ده عليه زعيقة تجيبك من أمريكا. إيه بضحك: والله ده كيوت خالص. أسر بهمس: أه كيوت، مهو واضح. مالك ساق جاااامد. أسر: تمام، سرع أكتر. خلينا نموت ونرتاح. مالك بضيق: اخرس.

أسر: مهي مريم متزفتة في المستشفى ومرتاحة. وإحنا نموت عادي. هو إحنا مهمين عندك أصلاً؟ مالك بص له بغضب وقال: هتسكت وإلا لأ. أسر: اتكتمت. مالك دخل حارة شعبية ووقف العربية قدام محل وسأل صاحب المحل. مالك: راجح أوكين بيته فين؟ صاحب المحل: في الحارة اللي بعدينا. اتمشا ومتدخلش بالعربية عشان هتزنق. مالك: تمام. يلا يا أسر. أسر بص لإيه وقال: حلو اسم أسر كده ليه هيبة. أول مرة أعرف إنك عندك ذوق. إيه

نزلت من العربية وهي بتقول: انزل ياخفيف. أسر نزل وبدأوا يتمشوا. ومالك كان عمال يسأل الناس عن بيت راجح. وبعدين وصلوا لبيت قديم جداً ومالك خبط على البوابة كتير لحد ما فتحتلهم ست كبيرة في السن، كان باين عليها العجز. مالك: ده بيت راجح؟ الست: آه. انتوا مين؟ مالك براحة: طب فين جومانا؟ الست بتوتر: انتوا مين؟ مالك بذكاء: انتي جومانا، صح؟ جومانا جت تقفل البوابة بس مالك فتحها ودخل البيت. مالك: أسر، ادخل واقفل الباب.

أسر دخل هو وإيه وقفلوا الباب. مالك: بصي ياست، انتي هتلفي ودوري. صدقيني مش هرحمك. تمام؟ جومانا بخوف: أنت عايز مني إيه؟ مالك: أدوار، تعرفيه أكيد. جومانا بضيق: آه. مالك: كنتي حامل منه. البيبي راح فين؟ جومانا بغضب: وأنت مالك؟ أسر: استنى أنت طيب ومش هتعرف تتصرف على الأشكال دي. أسر طلع مسدسه وحطه على راس جومانا وقال: عايزة تلفي ودوري؟ اتفضلي لفي ودوري. بس صدقيني أنا معنديش خلق. جومانا بضيق: قولوا انتوا عايزين إيه.

أسر بغضب: أنتِ مب تفهميش. بيقولك فين البيبي. جومانا بمكر: عايش أو عايشة. مالك بصدمة: هي بنت؟ جومانا: أه. وليها حق على أدوار ولازم تاخدوه. مالك: اسمها إيه؟ جومانا: اسمها مريم. أسر بص لمريم بصدمة ومالك ابتسم وقال: انتي ست كدابة. تعرفي ليه؟ لأني دارس كويس حركات الإيد والجسم وباين عليكي أصلاً إنك كدابة. جومانا بغضب: مش كدابة. أسر: طب وفين مريم دي إن شاء الله؟ جومانا بتوتر: موجودة.

أسر بص لمريم بسخرية وقال: موجودة. طب وهي فين؟ جومانا: وانتوا مالكم أصلاً؟ أسر زق جومانا بالمسدس وقال: قولتلك ماليش خلق. جومانا بغضب: أنا عارفة إنكم جايين من طرف أدوار. عايزكم تقولوا له إني هروح أبلغ عنه وأقول إنه هو اللي قتل أحمد. وأنا شوفته بعيني. وهفتح القضية تااااني. مالك بصدمة: قتل أحمد...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...