الفصل 23 | من 24 فصل

رواية احببت مسلمه الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم ياسمينا

المشاهدات
18
كلمة
1,168
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

في المستشفى كانت مريم وآيه قاعدين قدام أوضة العمليات، وكانت حالتهم صعبة. مريم مسحت دموعها وفكرت في اللي حصل. فلاش باك مالك: نطي من العربية. مريم: مستحيل أسيبك. مالك بهدوء: متخافيش، لو مكتوب لي أموت هموت. مريم بدموع: مستحيل. أسر فتح باب العربية ومالك هده سرعة العربية. آيه: بتعمل إيه؟ أسر مردش عليها وزقها ووقعها من العربية، وهي صرخت باسمه. مالك فتح باب عربية مريم. مريم بصريخ: مستحيل.

مالك زق مريم وهي كانت ماسكة فيه، بس أسر شال إيدها ووقعه من العربية. مالك بص لأسر وأسر طلع قدام. مالك: أحلى حاجة إن لو مت هموت معاك. أسر: أنت مكنتش مجرد أخ، أنت المنقذ ليا. مالك: عارف، وأنت ابني. أسر بهدوء: يبقى متزعلش، هنموت سوا. وفجأة العربية اتقلبت. انتهاء الفلاش باك. في أوضة العمليات كان الدكتور بيعالج الاثنين في نفس الوقت، الاثنين كانت حالتهم صعبة. الدكتور: في واحد بيفوق وتقريبًا ده معندوش أي جروح خطيرة.

الدكتور بدأ يشوف الجرح اللي في راسه ويعقمه، وأسر بدأ يفتح عينه وبص جنبه لقى مالك نايم وحواليه دكاترة كتير. أسر قام بتعب وقال: هو ماله؟ الدكتور نيم أسر تاني وقال: اهدأ. أسر نام على سرير وعينه كانت على أخوه، وافتكر أيامهم سوا وكلامهم وضحكهم. ليو: جاك استنى. جاك: فاكر لما تقولي هسيبك يبقى أنا هجري وراك. ليو بضحك: يابني. جاك: ابعد وبعد قلبك عني، روح متكلمنيش، أنت مسحتنيش، لا ومحبتنيش. ليو بضحك: مصر غيرتك أوي.

جاك: مهو أنا شوية كدا وهدخل في مهرجانات. ليو: طيب يلا نمشي نروح في أي داهية تخدنا. جاك: يلا يا عم، ولا عندنا أهل يسألوا علينا، ناس فاضية. أسر عينه دمعت وقال بصوت مسموع: ليو أو مالك، أنا عارف إنك عمرك ما هتسبني لوحدي، أنا عارف إنك بتحبني أوي وحياتي عندك لتفوق، أنا بحبك أوي ومقدرش أعيش من غيرك. أسر غمض عينه بوجع وافتكر كلام مالك. جاك: أنا ولا مريم؟ ليو بضحك: يخربيتك يا شيخ. جاك بضيق: رد.

ليو بابتسامة: الحب بيتعوض، إنما الأخ مستحيل. أعرف إنك أكتر شخص بحبه في حياتي وممكن أعمل المستحيل عشانك. أسر بدموع: ليوووو. أسر غمض عينه بحزن. وبعد ساعة أسر ومالك طلعوا من أوضة العمليات ودخلوا أوضة عادية، وكانوا في نفس الأوضة. مريم جريت على سرير مالك وقعدت جنبه. أسر بتعب: هنبدأ اللزقة بقا، ابعدي عنه لو سمحتي. آيه قربت من أسر وحضنته بحب وقالت: أنا بحبك أوي. أسر انصدم وقال: بجد؟

آيه: بجد وبجد، كنت نفسي في حد يخاف عليا أكتر من نفسه، واللي عملته ده خلاني أحس إن معايا راجل فعلاً. أسر حضنها جامد وقال: وأنا بحبك أوي من أول ما شفتك. في القسم لما كنتي بتبصيلي بكره، بصيت على كل تفصيلة فيكي، وشك ولبسك، لقيتك مختلفة عن أي بنت شوفتها. آيه بدموع: أصل كل ما افتكر إني كنت هسجنك وبابا كان هيموتك، بعيط. أسر: ليه؟

آيه: عشان أنا مكنتش أعرف إنك هتبقى في حياتي حاجة مهمة كدا. تعرف ربنا وقعني في مصيبة كبيرة أوي عشان يختبر إيماني ويختبر بابا ويشوف ردة فعله، وعشان أنت تسلم، شفت تلت حاجات في حاجة واحدة. أسر مسك وشها بحب وقال: أحلى حاجة أصلاً إني شوفتك. المهم اهدي، والله أنا كويس. أما مريم بصت على مالك ومسكت إيده وهو بدأ يفوق بتعب. مريم بدموع: مالك. مالك بص لها بتعب وقال: انتي كويسة؟ مريم: آه، المهم أنتم. مالك: لا، المهم انتي.

مريم بدموع: خوفتني. مالك: اهدي، أنا كويس. مالك افتكر أخوه وقال بلهفة: اسر... اسر فينا؟ أسر بسخرية: أنا أهو يا قلب أخوك، بس أنت مش مركز معايا. مالك: أنت كويس؟ أسر بتمثيل: شالولي الطحال. مالك بصدمة: إيه؟ أسر: وقالوا القلب في مشكلة. مالك حاول يقوم وقال بلهفة: بجد؟ مريم بضيق: ده كدااااب. أسر بضيق: بتقطعي رزقي ليه؟ مالك: الحمد لله. سليم وهنادي دخلوا في اللحظة دي. هنادي بدموع: ولادي. أسر: اهدي يا ماما.

سليم قرب من أسر وقال: أنت كويس يابني؟ أسر ابتسم وقال: ممكن متزعلش مني، أنا بحبك أوي. سليم بصدمة: بجد؟ أسر: أيوا بحبك ومبسوط إني شبهك. هنادي ابتسمت بسعادة ومالك مسك إيدها بتعب وقال: وبنحبك انتي كمان. أسر: إحنا عايزين نعيش في عيلة مستقرة. مالك: عيلة كلها حب وود. مريم: عيلة تبقى سند وأمان. آيه: عيلة تكون كلها سعادة وراحة. سليم: وعد مني إني هعيشكم الجو ده. هنادي بحنان: وأنا كمان.

أسر مد إيده علشان يمسك إيد مالك ومالك مد إيده ومسكوا إيد بعض. أسر: دايماً مع بعض. سليم قرب من هنادي ومسك إيدها وقال: ومش هنسيب بعض أبداً. مالك بهدوء: كتف في كتف وفي ضهر بعض. هنادي: وهنعوض السنين اللي راحت. أسر بحب: بالظبط كدا. فجأة شهاب دخل عليهم. آيه: بابا. شهاب: في مصيبة. آيه بقلق: إيه؟ شهاب مسك تليفونه وقال: شبين من أمريكا مسيحيين اتجوزوا بنتين مسلمين. مالك بصدمة: إيه ده؟

شهاب: ده اللي حصل وده تريند على فيس بوك وصوركم كلها على فيس بوك والناس متعصبين وعمالين يشتموكم في كومنتات والبرامج كلها بتتكلم عن الموضوع ده. سليم بصدمة: إزاي كدا بس، هما أسلموا؟ شهاب بحزن: للأسف، حتى صور مريم وآيه على فيس والكل عمال يتكلم على شرفهم. الكل بصوا لبعض بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...