صدقني يا فهد معملتش حاجه. نورا بعياط: لا انتي العملتي كده، أنا شوفتك. فهد: طمنا يا دكتور. الدكتور: دخلت في غيبوبة. نعمان بصدمة وحزن: هتصحى امتى يا دكتور؟ الدكتور: أسبوع، شهر، متنسوش يا جماعة إنها اتخبطت في دماغها برضو وده أثر عليها أكتر. فهد سمع كلام الدكتور وبص لورد بشر: والله لتشوفي أيام سودا معايا يا ورد. نورا بمكر: لا لا متعصبش نفسك يا فهد هدي نفسك. فهد
بعصبية مسك نورا من إيدها: اسمعي يابت انتي لو سمعتلك صوت هنهي حياتك. نورا برعب: حاضر. ورد بعياط: يا فهد صدقني معملتش حاجة، أنا كنت معاك. فهد: يلا عشان نروح. ورد بدموع: يلا. فهد بغضب: عملتي كده ليه؟ ورد بعياط: صدقني معملتش حاجة، أنا كنت معاك هنا، هعمل كده إزاي وليه؟ فهد مسكها من شعرها بغضب: تمام، طالما مش حابة تقولي هتتحبسي في الأوضة زيك زي كلاب. ورد بصدمة وحزن: هتعمل فيا كده؟ مصدقها ومكذبني؟
فهد زقها وخرج وقفل الباب بمفتاح. ورد بعياط: صدقها وكذبني، ماشي يا فهد. في مستشفى. نورا بتصنع الحب: قوم روح يا عمي أنت تعبت. نعمان بزهق: قومي روحي انتي، ولا انتي متعودة على المرواح في نص الليالي. نورا بصدمة: أنت إزاي تكلمني كده؟ نعمان وهو بيقف: انتي بتعلي صوتك عليا؟ نورا: أيوا بعلي صوتي عشان انت... صدمة لم تسمع صوت قلم نزل على وشها من فهد. فهد: يلا يا حاج أنت تعبت هنرواح ونيجي بكرة. ومشوا وسابوها. في بيت نعمان.
نعمان: أمال فين مراتك يا فهد؟ فهد: حابسها في الأوضة يا بوي. نعمان بصدمة: أنت اتجننت؟ يا ولادي مراتك ملهاش صالح باللي حصل. فهد: عارف يا بوي بس بتأكد من حاجة. نعمان: طيب اطلع صالح مراتك يا ولدي. وقف فهد فتح الباب براحة ودخل. فهد: احم احم، ورد فينك؟ دور عليها في كل حتة ملقهاش، لقى ورقة مكتوب فيها: (صدقني يا فهد أنا معملتش كده، بس انت صدقتها وكذبت مراتك أم ابنك، أنا مشيت ومش هتشوف وشي تاني، ورد) فهد بصدمة ودموع: غبية.
ضرب الحيطة كتير لحد ما اتعور. نزل بسرعة وراح القاهرة بيت عمو محمد والد ورد. والدة ورد بقلق: اصحى يا محمد شوف مين جاي الوقتي. محمد والد ورد فتح الباب لاقى فهد. محمد: فهد! خش يا ابني. فهد دخل: فين ورد؟ والدته: جوه، جت وقالت إنها عايزة ترتاح هنا شوية. فهد دخل الأوضة وقفل الباب. ورد بصدمة: أنت! أنت إزاي جيت هنا وبتعمل إيه؟ اطلع برا. فهد ببرود: البسي حالا وتعاليلي برا. ورد بخوف: أنا مش هتحرك من هنا، عايز مني إيه؟
روح لحبيبت القلب. فهد بعصبية: انتي لو ملبستيش حالا يومك مش هيعدي يا ورد. سابها وطلع. محمد: هو فيه إيه يا ابني فهموني؟ فهد: مفيش حاجة يا عمي، كل الحوار إن ورد سابت البيت كده من غير ما تقولي، خرجت. ورد خرجت ودموع على وشها. فهد ببرود: قدامي يا لام. محمد: طب اقعدوا وامشوا الصبح. فهد: معلش يا عمي ورايا شغل. ورد بتلقائية: نمشي الصبح طيب عشان ممكن حد يأذينا. فهد بصدمة
وعصبية بيحاول يسيطر عليها: أيوا أصل انتي ماشية مع واحدة صاحبتك. ورد بصدمة: أنا مقصدتش حاجة. فهد بمقاطعة: مستنيكي تحت. وسابها ونزل العربية. ورد: والله مقصدتش حاجة. فهد: ........ ورد: مبتردش عليا ليه؟ فهد: خبّيتي عليا ليه إنك حامل؟ ورد: جيت أقولك حصل الحصل. فهد: لو مكنتيش عملتي كده مكنش حصل حاجة. ورد فتحت باب العربية ورمت نفسها. فهد بصدمة وخوف عليها نزل بسرعة وراح لها. فهد: ورد، ورد ردي عليا، متسبنيش.
ورد وهي بتفقد الوعي: صدقني معملتش كده. وفقدت الوعي. فهد برعب: خلاص والله مصدقك، بس متسبنيش يا ورد. مفيش رد منها. شالها بسرعة ركب العربية ومشي بسرعة. في مستشفى. فهد: دكتور بسرعة. خدوها منه وهو فضل يعيط عليها. بعد شوية تليفونه رن. فهد: الو. شخص مجهول: عندي دليل إن نورا هي اللي عملت في والدتك كده، افتح رسالة. وقف فهد باستغراب فتح رسالة واتصدم. فلاش باك. نورا: انتي بتخدي أنسولين يا رحاب؟ رحاب بزهق: أيوا.
نورا بمكر: مممم، طب أنا هقوم أعمل حاجة. بعد شوية كانت رحاب نامت. ودخلت نورا معاها حقنة الأنسولين وخلصت كل حاجة وخرجت. كان فيه شخص بيصورها. باك. فهد بغضب: ماشي يا نورا. خرج الدكتور. الدكتور: حضرتك تبع الحالة اللي جوه ورد؟ فهد بخوف: أيوا، طمنيني. الدكتور بحزن: البقاء لله. فهد برعب وصدمة: إيه! انتي بتقولي إيه؟ ورد؟ ماتت؟ الدكتور: لا حضرتك، إحنا فقدنا الجنين، لكن مدام ورد بخير، حصلها كسور بسيطة بس.
فهد براحة وعياط: كنتي قولي كده من بدري، أقدر أدخلها؟ الدكتور: طبعاً اتفضل. جوه. فهد: وردتي. ورد بحزن: ابني مات. فهد بحب: هنجيب غيره، على فكرة أنا عارف إنك معملتيش حاجة، أنا عارف إن نورا عملت كده، بس كان لازم أتأكد، حقك عليا، وحضنها. ورد بعياط: كسرتني يا فهد وموت ابني. فهد: اهدى يا حبيبتي، هنجيب مليون غيره، حقك عليا، كان لازم أعمل كده. ورد وهي بتحضنه: حاضر، ههدي، بس عرفت منين؟ فهد: رقم غريب بعتلي فيديو للحصل.
ورد باستغراب: مين الرقم ده؟ فهد: جاسر. ورد بصدمة: جاسر!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!