الفصل 2 | من 33 فصل

رواية احببت متملك الفصل الثاني 2 - بقلم مي النجار

المشاهدات
41
كلمة
1,086
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

ورد وهي بتفوق. -عملت فيا إيه؟ فهد بخبث. -عملت اللي المفروض يتعمل، أنتِ مراتي وده حقي. ورد بعياط. -بس احنا اتفقنا إنك مش هتلمسني. فهد. -معلش، يلا قومي البسي عشان ننزل. -مش عاوزة أنزل. -بقولك قومي البسي عشان ننزل، أحسن لك. اقترب منها وشالها. -أنا هلبس. -لالا خلاص، هلبس. -مستنيكي. بعد شوية. خرجت وهي لابسة دريس، بس ضيق. -يلا ننزل. -متلبسيش كده يا بنتي. -أنا لابسة. -ده آخرك تلبسيه. شدها. -تعالي، البسي النقاب ده. -نقاب!

نقاب إيه؟ -البسي نقاب يا ورد، وبعدين شيلي اللي على وشك ده. -أنا... فهد بمقاطعة. -مستنيكي. وهو مستني، سمع صوت زعيق تحت. -ورد، متنزليش من هنا، فاهمة؟ نزلت. نورا. -أنا المفروض أكون مرات فهد، مش هي. (نورا بنت عم فهد وليها أخوها إبراهيم) رحاب بخنقة منها. -اهدّي يا نورا، أنتِ عارفة كويس إن فهد ميحبكيش. نورا بعصبية. -اسكتي يا وليّة، أنتِ كبرتي ومش عارفة بتقولي إيه. سكتت، لما قلم نزل على وشها من فهد.

-اللي ميحترمش أمي، ملوش مكان بينا، اطلعي بره. نورا بتمثيل العياط. -أنا حبيبتك يا نورا. -عمرك ما كنتي حبيبتي ولا هتبقي، أنتِ واحدة رخيصة وخاينة، برا. نورا بعصبية. -أنا مخونتكش، صاحبك هو اللي خانك، صاحبك هو اللي حاول يلمسني. لسه هيرد، لاقى ورد بتمسك إيده. -اهدى يا فهد، مينفعش كده. -أنتِ إيه اللي نزلك من فوق؟ اطلعي يلا. -عشان خاطرك اهدى. -حسابنا فوق يا ورد. لسه بيشدها عشان يطلع. نورا بمقاطعة. -أنتِ بقا خاطفة الرجالة؟

ورد بدموع. -أنا مخاططفتش حد. نورا بحقد. -ما أنتِ واخده فهد مني يا حرباية. ورد بجنون وهي بتمسكها من شعرها. -ده جوزي أنا، ولو بيحبك كان اتجوزك، وبعدين فيكي إيه يتحب؟ زقيتها في الأرض. فهد بص لها وهو مبتسم. -برا يا نورا. خرجت وهي بتجري وبتعيط. فهد. -يلا يا ورد، نطلع. إبراهيم أخو نورا بمقاطعة. -والله لندمكم على اللي حصل لأختي. (إبراهيم وفهد بيكرهوا بعض جدا) بص لورد بشر. -والله لأطلعك من هنا بفضيحة. فهد بعصبية جنونية.

-فضيحة دي أنتِ اللي هتخرجي بيها. مسكه وفضل يضربه. نعمان. -فهد! فهد. -يا أبويا، مش سامعه بيكلم على مراتي إزاي؟ مستحيل أسيبه. ورد بعياط. -فهد، خلاص عشان خاطري يلا نطلع. بص لها بغيظ وخدها وطلعوا فوق. -إيه اللي نزلك؟ أنا قولت إيه؟ -مقولتش حاجة. -والله؟ -أمال مين اللي قالك تنزلي هنا؟ متنزليش وتشيل اللي على وشك. -والله مفيش حاجة في وشي ومسمعتش. تعالي. مسكها جامد وجاب مناديل وفضل يمسح وشها، لكن مفيش حاجة بتطلع.

-ده أنتِ كده بجد! -أه والله. قرب منها أوي. -لو مسمعتيش كلامي تاني، هموتك. ورد كانت هتقع، مسكت في التيشيرت بتاعه. فهد بمكر. -إيه ماسكة فيا كده ليه؟ ورد بكسوف. -هقع. حط إيده على وسطها وعدلها. ورد بتوتر. -أنت متجوزتش نورا ليه؟ -خانتني. ورد بتلقائية. -وأنت حد يقدر يبص لغيرك؟ فهد بخبث وهو بيقرب أكتر. -اعتبري دي معاكسة. ورد وهي بتستوعب قالت إيه. -آآ أنا مقصدش. -احكيلي عملتي كده إزاي. -بصي... فلاش باك. فهد بحب.

-كتب كتابنا النهاردة يا نور. نورا بخنقة. -أه فعلاً، ربنا يخليك ليا. هروح أجهز بقى عشان فرحي. فهد باستغراب. -روحي. بعد شوية. -الحق حبيبتك مع صاحبك في شقته. بصت للرسالة بصدمة وروحت على بيت صاحبتها. باب الشقة مفتوح وصوت صويته جوه. دخلت وأنا بدعي يكون كذب، لقيت عصير مدلوق وصاحبي شبهه فاقد وعيه، ونورا بتصوت وبتقول الحقوني، مستحملتش ومشيت. باااااك. -بتحبها؟ -لا. -صاحبك مظلوم. بص لها باهتمام. -إزاي وليه؟

-أنت قلت لقيت عصير واقع وهو شبهه فاقد وعيه، يعني هي راحت له وهو ساب باب الشقة مفتوح، حطت له حاجة في العصير وفقد وعيه، عملت كده؟ -جاسر حكالي كده برضه لما واجهته، بس هي هتعمل كده ليه؟ (عملت كده عشان هي مبتحبش فهد، هي بتحب فلوسه وإنه ظابط وهتبقى مرات الظابط، عملت كده مع جاسر عشان تكسر فهد وتعرف تستغله كويس، بس الموضوع جه على دماغها) فهد بدموع. -أنا اتصدمت لما شفت جاسر، دا صاحبي طفولتي. ورد وهي بتحضنه.

-صدق صاحبك هو مظلوم. -أنا ملمستكيش يا ورد. ورد بصدمة. -أمال إيه اللي حصل؟ -أنا أول ما شديتك عليا فقدتي الوعي، معملتلكيش حاجة، كنت برخّم عليكي. ورد بقمص. -طب أوعى ومتتهزرش معايا تاني. -أنتِ بتزقيني! ورد وهي بتجري. -مكنش قصدي يا فهد. -تعالي هنا أحسن لك. -لا يا فهد. جريت عليه لما لقيتو دايخ. -قفشتك. ورد بعياط. -متتهزرش معايا تاني، أنت خوفتني عليك. فهد بص لها بحب وحضنها. -أهدي، مكنش قصدي. ورد وهي بتقوم.

-لازم أعمل حاجة مهمة. بعد شوية راحت له وهي لابسة قميص أسود على جسمها أبيض وفاردة شعرها. فهد بص لها بصدمة وحب. وعند نورا. -بص يا إبراهيم، أنت هتروح عند ورد. إبراهيم. -تمام، حلوة الخطة دي. تاني يوم. فهد. -اصحي يا وردتي. ورد بكسوف. -بس بقى يا فهد. -قولولي صح، خلتيني ألمسك ليه؟ -عشان خوفت تبص لنورا. فهد بضحك. -مش شايف غيرك. تسريع الأحداث. فهد راح شغله وورد فضلت في أوضتها. وهي قاعدة سمعت صوت حركة في الأوضة. -مين هنا؟

-أنا. ورد بخوف وصدمة. -أنت مين؟ اطلع بره. -مقدرش أطلع. وقرب منها، زقها على السرير. ورد بصوت عالي. -فهددددد! فهد كان وصل ودخل الأوضة، لاقاها كده، وقف مكانه بصدمة وهو بيفتكر نورا وجاسر. ورد بصوت مسموع ممزوج بالعياط. -فهد، الحقني. فهد بعصبية وشر. -إبرااااهيم! أنا هوريك تلمس حاجة بتاعتي إزاي. قرب منه وفضل يضربه لحد ما إبراهيم فقد وعيه. ورد بعياط وخوف. -أنا كنت... فهد بمقاطعة. -اخرسي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...