الفصل 20 | من 44 فصل

رواية احببت متمرده الفصل العشرون 20 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
24
كلمة
1,308
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

فتح مروان الباب وكانت الشرطة. مروان بتوتر: في حاجة ولا إيه؟ الظابط: معانا أمر بالقبض على مرام سعد. مروان بقلق: ليه؟ في إيه؟ الظابط: أنت مين؟ مروان بتوتر: أنا مروان الدمنهوري. الظابط بخوف: حضرتك تقرب لرعد الدمنهوري إيه؟ مروان برفعة حاجب: آه، أنا أخوه الصغير. ودي شقتي، ومرام دي تبقى صاحبتي. الظابط باحترام: حضرتك، إحنا آسفين، بس محتاجين الآنسة مرام. متهمة بسرقة 50 ألف جنيه من بيت والدتها، الست سعدية. مرام برعب: أنا...

أنا... مروان، والله ما عملت حاجة. مروان بهدوء: اهدي، اهدي خالص يا حبيبتي. أنا هتصرف الليلة، صدقيني. أنا عاوزك تثقي فيا تمام. مرام بثقة: تمام يا مروان. ومشت معاهم. مروان قفل الباب ونزل وراها على طول. وهي ركبت البوكس، وهو ركب عربيته وراح وراها بالظبط عشان يطمنها. *** في الصباح. في أمريكا. وتحديداً في غرفة رعد وملاك.

بتصحى ملاك وبتحس بحاجة تقيلة عليها. لقت رعد حاضنها ونايم بعمق. وهي اتوترت وحاولت تبعد عنه بصعوبة لحد ما عرفت. قربت وحطت إيدها على وشه وابتسمت. ملاك: أنت جميل وقوي وراجل حقيقي، وأنا بحبك والله. بس إحنا الاتنين سوا مينفعش، صدقني مينفعش. أنا جوايا وجع محدش هيقدر يخففه أبداً، وأنا هكتفي إني أحبك في صمت، وربنا يرزقك الزوجة الصالحة يا رعد.

وقربت وباساته بخفة ودموعها نزلت غصب عنها. لدرجة إنها نزلت على خده. وهي قامت بسرعة ودخلت الحمام. بس رعد فتح عيونه وابتسم. ومد إيده مسح دمعتها وحط إيده على شفايفه بعدم تصديق. رعد بحب: وربي يا ملاك ما هسيبك. أنا كنت حاسس إنك بتحبيني أصلاً، ولازم أخفف عنك أي وجع يا ملاكي.

بعد مدة بتطلع ملاك من الحمام وهي لابسة بنطلون رياضي رمادي وعليه هودي قصير بينك، وعاملة شعرها ديل حصان. وكانت جميلة جداً. اتخضت لما لقت رعد قاعد على السرير وبيدخن وبيباصلها. اتوترت ومشيت ناحية التسريحة، وكانت بتلعب في أي حاجة عشان متتكلمش معاه. بس فجأة حست بيه بيحضنها من ضهرها ودافن وشه في رقبتها ومحاوطها بقوة. ملاك بصتله بتوتر: في حاجة ولا إيه؟

رعد بحب: لأ، مفيش. بس حبيت أقولك إني مش هستسلم. وكلام العيال اللي قولتي إنه امبارح ولا شغلني. أنا لما بعوز حاجة باخدها يا ملاكي، وإنتي خلاص بقيتي ملكي من يوم ما حبيتك. ملاك اتصدمت. وهو حب يلعب على أوتارها وباس رقبتها بخفة. وملاك الكهرباء سارت في جسدها. وهو ابتسم لما حس برعشتها وتوترها. ملاك بتوتر وخجل: ممكن تبعد أرجوك. رعد بعد ولفها ليه وباس خدها. وسابها واتجه للحمام. رعد بابتسامة: طلعيلي هدوم لحد ما آخد شاور.

ودخل. وهيا حطت إيدها على خدها وابتسمت. *** بعد مدة بيطلع رعد وهو لافف فوطة على خصره وعاري الصدر. وملاك كانت طلعت الهدوم على السرير. ولما شافته حطت إيدها على وشها وأديتله ضهرها. ملاك بغيظ وتوتر: أنت إزاي تطلع كدا؟ مش معاك بنت في الأوضة يا جدع! رعد بخبث: بيتهيألي إنك مراتي. وبدأ يلبس. وهيا لسه مخبية وشها. ملاك بخوف: رعد، والله هعيط. عيب اللي بيحصل ده. رعد بضحك وكان لبس هدومه كلها ما عدا القميص،

ولسا عاري الصدر: يا بنت الناس، أنا ما عملتش حاجة. وقرب ولفها ليه. وهيا بدأت تترعش. رعد: أولاً، أنا مش كل يوم هلبس ألوان. أنا عاوز ألبس أسود. ملاك بسرعة: أنت لبست ولا لسه؟ رعد ضحك بقوة عليها: لأ، لسه شوية. وشد إيدها. وهيا غمضت عيونها بقوة زي الأطفال. ملاك بخجل وكان على وشك البكاء: أرجوك، مينفعش كدا. رعد بابتسامة: افتحي يا عبيطة. ملاك فتحت ببطء وبراءة. وبصت. ولقته لبس. فتنهدت براحة. ملاك: متفكرش تطلع كدا تاني.

رعد بضحك: حاضر. بس دلوقتي، أنا مش لابس التيشيرت ده. أنا عاوز أسود. ملاك بطفولة: لأ، اسكت. هتلبس ده وبس. وكان البنطلون رمادي جينز واسع، وتيشيرت أبيض وفيه بعض اللمسات الرمادي، وكوتش أبيض، وساعته ذات اللون الأسود والمرصعة بالماس. وكان وسيم جداً. رعد اتنهد وقرب ولبس التيشيرت وقعد على السرير. رعد: وإنتي كمان مش هتطلعي برا كدا، لأن الهودي ضيق ومفصل جسمك يا ملاك. ملاك بعند: عاجبني، ما له؟ حلو.

رعد بحده: ملاك، اللي بقوله يتنفذ. وقرب وفتح الدولاب وقعد يدور. وبعدين ابتسم وطلع فستان رقيق جداً. لون أبيض وفيه ورود بنفسجي صغيرة. وبحمالات عريضة وضيق لحد ما عند الصدر ونازل بوسع لبعد الركبة بقليل. وحقيقي كان فستان تحفة. رعد بحب: الفستان ده هيليق عليكي أكتر. إنتي جميلة في أي حاجة، بس البسي ده. أنا هعدي على حسام وهاروح. وخرج بهدوء واتجه لغرفة حسام. وملاك اتنهدت وبصت لنفسها في المراية. وكان فعلاً ضيق ومبين مفاتن جسمها.

*** في غرفة حسام. كان نايم بعمق وبيحلم بأكل. لأنه مش بيحب أكل الأغنياء، مع إنه غني جداً، بس مش بيحب الأكل بتاعهم. حسام بنوم: ياسلام، مكرونة بشاميل، كبدة. استني يا كبدة. فجأة الباب اتفتح ودخل رعد وقفل الباب. حسام بغيظ: تك شلل يا... هي دي حتة كبدة باردة زي رعد؟ آه والله. استنى. رعد برفعة حاجب: كبدة ورعد؟ هو مش هيبطل يحلم بالأكل ده بقى، ههههه.

وقرب وفتح التلاجة الصغيرة وجاب منها إزازة ميه، بس حطها على الكومودينو وابتسم بخبث وجاب منديل. رعد بهدوء: حسام. حسام بنوم: امم. رعد بخبث: افتح بوقك. جبتلك كبدة. حسام ابتسم وفتح بوقه. ورعد حط فيها المنديل. وحسام بدأ ياكل فيه. ورعد مصدوم واتنهد. وجاب إزازة الميه وفتحها وكبها عليه. وحسام شهق بخضة. ولاقى حاجة في بوقه فتفها. وكانت المنديل. حسام بغيظ: إيه ده يا عم؟ إيه القرف ده؟

رعد بحده: اخرس ووطي صوتك وأنت بتتكلم عربي يا غبي. حسام: آه، نسيت. نسيت. عاوز إيه؟ رعد: أنت عارف وأنت بتتكلم لو حد دخل عليك هيكشفنا. حسام بضيق: جعان يا عم، مش باكل. وأنت عارف. تاني، ما بحبش الأكل ده. فينك يا جميلة يا حبيبتي أنتِ ومرفت؟ روح قلبي عليهم صينية بشاميل ولا الفراخ. رعد بضحك: طب قوم وهجيبلك أكل. حاضر. هسبقك أنا. وخرج وحسام كان مبسوط عشانه اتغير. ودخل الحمام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...