الفصل 17 | من 44 فصل

رواية احببت متمرده الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
18
كلمة
1,395
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

يونس بدهشة: مايا!!!! مايا بابتسامة: لسا فاكرني يا يونس؟ يونس بتوتر: انتي لسا عايشة إزاي؟ مش معقول. مايا ببرود: انت زعلان إنك شوفتني ولا إيه؟ يونس بسرعة: لأ، بس أنا مصدوم. مش معقول انتي إزاي عايشة؟ دا أنا شفت جثتك بعيني. مايا تنهدت: عايزة أروح يا يونس، ممكن؟ أنا جيت هنا عشان حبيت أعملها مفاجأة في البيت. يونس أخد جاكته بدهشة وتوتر: اتفضلي معايا بس. مايا: يونس، مش عايزة كلام. أنا مش قادرة أتكلم. في المساء...

في أميركا... وتحديداً في قصر ماكسكان. تجمع أكبر رجال الأعمال في الغرب والوطن العربي، وكان فيه أكتر من زعيم مافيا وزوجاتهم. وكان ماكس وموسكو ومارلي وجون وزياد وحسام نازلين وبيتكلموا مع بعض. والجو كان هاديء لحد ما... ماكس: سيد مرقس، أين السيد روكي؟ حسام بتوتر: أكيد زمانه نازل. ماكس بضيق: عليك بستعجال. الرجال بتسأل عنه هو والسيدة أوليفيا. حسام بابتسامة: اها، وصل الزعيم.

بص ماكس على السلم وكان نازل رعد وهو لابس بدلة سوداء وقميص أسود وجرافاتي نفس اللون، وكانت عضلاته بارزة بشكل ملحوظ. ويرتدي جزمته الغالية من الجلد الطبيعي وساعته السوداء الخاصة والمرصعة بالألماس ودبلته السوداء. وشعره البني الناعم وكان مصففه بمهارة. وعطره الجذاب المصنوع لرعد الدمنهوري خصيصاً. وكان وسيم جداً. وكان له هيبة ورجولة خاصة. وماسك موبايله الآيفون ذي الجراب الأسود وعليه صقر مطلي بذهب. وهذا هاتف رعد الخاص.

جميع الفتيات انبهرو بجماله ونظروا له بإعجاب. وكان نازل لوحده. ماكس بصوت عالي وابتسامة: أقدم إليكم السيد روكي. صفق الجميع بحرارة. ورعد كان بيبصلهم وبس. ماكس بابتسامة: أين السيدة أوليڤيا؟ رعد ببرود: ستأتي بعد قليل. ماكس: تفضل معي، أعرفك على باقي الأعضاء.

ومشي هو ورعد ووراهم حسام وزياد. وبالفعل رعد كان مندمج جداً ومركز في التفاصيل. وهو أصلاً كان بيتكلم بطريقته العادية. اللبس كان بتاعه وكل حاجة ملكه. الفرق بس إنه واخد اسم واحد تاني.

الناس كلها وجهت أنظارها للسلم وانبهرو بالحورية اللي نازلة منه. وحسام غمز لرعد اللي بص ولاقاها وسرح فيها وهي نازلة. وكانت لابسة فستان نبيتي ضيق وطويل وكان بحمالات رفيعة. ولابسة شوز من نفس اللون بكعب عالي. وكانت عاملة شعرها كحكة ومنزلة خصلتين. وحاطة روج من اللون النبيتي اللي زادها إغراء وإثارة. وحاطة لمسات ميكب خفيفة. ولابسة عقد من الألماس الخالص. وده ملكها هي أصلاً. وكانت حقاً شديدة الجمال.

رعد قرب من السلم وحط إيده على وسطها وقربها منه. وهي اتوترت بس حست بشعور غريب. وكانت الفتيات بتبصلها بغيره من جمالها ومن قربها منه. وفي بعض السيدات كانت مبهورة من جمالها. وإنما الرجال فكانوا هيموتوا عليها ومن جمالها. وخصوصاً جون اللي حطها في دماغه. ورعد كان هيموت من الغيرة. ماكس قرب منها باحترام: حقاً إنك شديدة الجمال ياسيدة أوليڤيا. ملاك: ميرسي. حسام قرب منها هو وزياد. زياد بهمس: والله طلعتي حلوة أهو يا شيخ العرب.

حسام ضحك وملاك ضحكت بخفة. ورعد اتعصب. رعد بغضب: كل واحد يشوف هو رايح فين يلا. حسام وزياد بعدوا بسرعة وخوف. وملاك اتوترت. والناس بدأت تقرب وتسلم عليهم وبيشكرو فيهم وإنهم لايقين على بعض. في قصر النجار... تحديداً في الصالون. كان قاعد الجميع وبيتكلموا. نيره: اهدي على البت شوية يا نرمين، أنا رجعتها. نرمين بغيظ: بس دي إجراءات، ومسكت إيدي، لأ وكمان بترد عليا. قاسم: نرمين، البت غلبانة، وانتي الغلطانة. ليه تكبي العصير؟

نرمين: يا عمي، هو... هو... قاطعها دخول مايا ووراها يونس. نرمين بصدمة ودموع: دي... دي مايا ولا أنا بحلم؟ محمود بدهشة: ااه، والله هي. بس إزاي؟ حسين: انتوا بتتكلموا جد؟ مايا: وحشتوني أوي أوي يا عيلتي. نرمين جريت عليها وحضنتها. ومحمود كمان حضنها وهي حاضنة نرمين. قاسم بذهول: إزاي!!! إياد بصدمة: والله ما أنا عارف. نرمين بدموع وحب: انتي بجد عايشة إزاي يا مايا؟ إزاي؟ مايا بابتسامة: لأ، دي حكاية طويلة يا جماعة بعدين.

محمود باس راسها: الحمد لله إنك بخير. مايا قربت من قاسم: جدو، وحشتني. قاسم قرب منها وحضنها ودموعه نزلت لأنه بيحبها جداً أكتر من ملاك. مايا سلمت عليهم كلهم. ونرمين كانت طايرة بيها. مايا: ممكن أرتاح؟ نرمين بفرحة: أوي أوي يا عمري. أوضتك كانت بتتنضف كل يوم لأني كنت قاعدة فيها دايماً. وهدومك فيها. مايا ابتسمت وقامت طلعت فوق. محمود: هنستناكي على العشا. مايا بصوت مسموع: اوكي يا بابي. حسين: إزاي يا يونس لقيتها؟

يونس بعدم اهتمام: عادي. هي اللي جتلي الشركة. أنا راجع الشركة... ومشي ببرود. وإياد راح وراه. في أمريكا... كانت ملاك واقفة مع أنيتا والنساء بتسلم عليها. ورعد مع الرجال وعينه عليها. ماكس بابتسامة: يلا يا جماعة، فقرة الرقص. كل واحد أخد حبيبته ومراته وقربوا يرقصوا سلو. وقرب جون من ملاك بخبث ومدلها إيده. جون بخبث: تسمحيلي برقصه دي ياسيدتي؟

ملاك بصت على إيده بتوتر. بس فجأة لقت إيد قوية بتسحبها من وسطها لصدره. ورفعت راسها لقت إت هو رعد. رعد بغضب: وأنا مش شايفني؟ جون بخوف وتوتر: سيدي، هو... هو... ماكس بسرعة: جون، روح كلم تارا يلا. مشي جون بخوف. وماكس اتكلم بتوتر: أسف سيدي، تفضلوا. وتحرك بسرعة من قدامهم. وملاك فرحت وكانت متوترة. رعد مدلاها إيده وهمس: تسمحيلي برقصه دي يا ملاك؟

ملاك ابتسمت وحطت إيدها في إيده بتوهان. وبدأوا يرقصوا. وهو دفن وشه في رقبتها وحاطط إيده على وسطها. وهيا كانت لافة إيديها حوالين رقبته ودافنة وشها في صدره. ونسوا المهمة والناس وكل حاجة حواليهم. رعد بهيام: ريحة شعرك تجنن. انتي كلك تجنني يا ملاك. ملاك بخجل: ملاكي؟ إيه ملاكي دي؟ رعد بعد وبص في عيونها بهيام. وهيا كانت مركزة معاه. وفجأة بدون وعي باسها بحب وحنية. وهيا ممنعتوش.

والناس أخدت بالها. ورعد بعد عنها. والكل سقف لهم. وملاك اتكسفت ودفنت وشها في صدره بخجل. وهو ابتسم بخفة. حسام بابتسامة: كنت عارف إنها هتخطف عقله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...