الفصل 7 | من 21 فصل

رواية احببت صعيدية الفصل السابع 7 - بقلم وفاء يوسسف

المشاهدات
19
كلمة
957
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

مسك: طاب خلاص خد راحتك. أنا. خارجة. أسد بغضب شديد مسك إيدها وشدها حتى أنها لزقت في الحيطة ومافيش فرق بينهم خالص. من ثم قبلها من فمها قبلة عنيفة وبدأ يرغي فيها تدريجيا. بعد فترة، بعد عنها عشان النفس. أسد: إنتي بتاعتي ومش هتروحي بعيد، فاهمة؟ مسك: لا رد. أسد بزعيق: فاهمة؟ ولا أكمل؟ مسك بتسرع: لا لا فاهمة طبعًا. أسد بخبث: بس أنا عايز أكمل. مسك أول ما سمعت كده رايحة تجري على الحمام. قام أسد مسك إيدها وشدها.

أسد: مش قلت مش هتروحي مكان؟ الحمام مش أحق مني عليكي، فاهمة؟ ويلا عشان تعبان وعايز أنام. مسك وحبت تستفزك: طيب مش هتروح عندها؟ أسد غضب من تاني وخبط إيده في الحيطة: قلت هنام هنا جنب مراتي مش عند أي حد. مسك: بس هي مش حد، هي حبيبتك وأنا بالاسم مراتك. أسد بفحيح كالأفعى: أنا حر، والأحسن تختصري لإن وربنا ممكن أعمل حاجات مش هتعجبك، فاهمة؟ وبيبص على جسمها. مسك: لا لا هسكت طبعًا. أسد ضحك

عليها بس خبى وأكمل بخبث: طيب عايز حاجة منك قبل ما أنام. وشاور على خده. مسك: ابعد عني والنعم. وقاطع كلامها، قبلة أخيرة منه. أسد: ده كل يوم قبل النوم وبعد النوم. مسك بتاخد نفسها بالعافية. أسد: أتوقع كده تعبتي وعايزة تنامي وتنيميني معاكي. أه، ومتنسيش البوسة بتاعة بكرة وجهزي نفسك. وقام شايلها وحطها على السرير ونام في حضنها ودفن راسه في رقبته وقال: كل يوم هيكون كده، فاهمة؟ مسك: لا رد. أسد بزعيق: فاهمة.

مسك: لا أنا مش لعبة. أسد: مسك، متتكلميش كتير واتوقع إنك فهمتي ومش هعيد، تمام؟ وبعد طبعًا إرهاق اليوم راحوا هما الاتنين في النوم. في الصبح. مسك بتصحى بتلاقي حاجة تقيلة. مسك: أسد، أسوري. أسد: استنى، إنتي قلتي إيه؟ مسك: بقول اصحى وخلص بقى. أسد: لا، في حاجة في النص وقعت منك. مسك: أه ما هي وقعت وخلصت. أسد: لأ، ما أنا لحقتها وعايزها تتقال تاني. مسك: أنا مقلتش حاجة. أسد: بجد؟ تمام، أنا أقول بقى. وبيقرب منها.

مسك بسرعة: لا لا طبعًا، أسوري. أسد: تصدقي أول مرة أحب اسمي بالشكل ده. مسك اتكسفت. مسك: صباح الخير، أول حاجة. تاني حاجة، قوم. أسد: طيب، أول حاجة امبارح أنا متفق إن صباحي ميكونش كده. مسك: تقصد إيه؟ أسد: أقصد كده. وقبلها من فمها وبعد عنها. أسد: ده صباحي. مسك ببكاء: أنا عايزة أقوم. أسد بخوف عليها: اهدي، اهدي، خلاص مش هعملك حاجة، أنا آسف. وخدها في حضنه. أسد بعد شوية كده: أسد بخبث: مش كفاية كده ولا عاجبك حضني؟

مسك بتوتر: ها، أنا آسفة. أسد ضحك عليها وقال: طاب مش يلا ننزل؟ مسك. مسك خدت شاور هي وأسد ونزلوا. أسد دخل على أوضة سما على طول، وده خلى مسك تغلى. محمود: بت مش وقته. عمل إيه بعد ما رجع؟ مسك ضحكت: لا معلش بقى يا حج دي حاجات خاصة. أنا هعلمه إزاي يحب اللي ما اتسمى دي. محمود: وربنا؟ طيب ناوي على إيه تاني؟ مسك حكتله على الخطة. محمود: يا بت المجنونة. مسك: طاب عن إذنك يا عمي أشوف أنا شغلي. محمود: هههه، معاكي ربنا.

عند أسر وسما. أسد: عاملة إيه النهاردة؟ سما: الحمد لله يا حبيبي. ولأول مرة بيضايق أسر من كلمة حبيبي من سما. أسد: طيب الحمد لله. إنتي فطرتي؟ سما: لأ والله، أنا على لحم بطني من امبارح، ومحدش جبلي حاجة. مسك: ومين قال كده؟ أنا جبت لك أهو، وبنفسي كمان. أسد كان هيموت من الغضب إنها رفضة كلامهم. مسك: أنا حضرت الأكل ليكي انتي عشان انتي حبيبته، وأكيد مش هيستحمل يشوفك جعانة. ويلا بقى عشان تنزلي وتقعدي معانا. سما بتكبر: نعم؟

أنا أقعد معاكي انتي؟ مسك: خلاص أنا هقعد في الأوضة عشان تنزلي. وبعدين نزلت. كل ده وأسر هيفجر من الغيظ من الاتنين بس سكت. سما بخبث: ما لك يا حبيبي في حاجة؟ أسد: لا ابداً، بس عن إذنك. ومشى من غير ما ياخد ردها. في الأوضة عند مسك. مسك: يا ترى هيقتلني إزاي؟ أسد: بطريقتي. مسك: إنت إنت جيت إمتى؟ أسد: حالا. وراح في اتجاه الدولاب وخرج. مسك: عاااااااا، إنت هتعمل إيه؟ أسد: اللي هيريحنا إحنا الاتنين.

مسك: والله أنا ممكن أريحك من غير ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...