الفصل 16 | من 20 فصل

رواية احببت صعيدي الفصل السادس عشر 16 - بقلم شاهندا إمام

المشاهدات
35
كلمة
1,922
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

بعد ما الفرح خلص دياب أخد فيروز على أوضته. دخلو وبعدين دياب قفل الباب. فيروز أول ما دخلت كانت بتفرك في إيدها وبتبص للأرض بخجل. دياب بشر: نورتي جحيمك يا روز. فيروز رفعت راسها بصدمة: انت بتقول إيه يا دياب؟ دياب ببرود: ليه؟ هو انتِ فاكرة إني ممكن أحبك؟ فيروز بدموع: يعني كل الكلام ده كدب وانت مكنتش بت... قطعت كلامها لما لقت دياب بيضحك جااامد وهي بتبص له بإستغراب وسط دموعها.

دياب بضحك: والله انتِ بت هبلة. دخلت عليكي بس إيه رأيك إنفع ممثل صح؟ فيروز وهي بتمسح دموعها: والله انت بني آدم بارد، إيه ده وقعت قلبي. دياب بضحك: تصدقي انتِ أي حد ممكن يضحك عليكي ويقولك دياب الهواري مش بيحبك. يابت مفيش حد يقدر يوقع دياب الهواري في حبه إلا انتِ. طب إيه؟ فيروز: إيه؟ دياب: فيه إيه النهاردة فرحنا. فيروز بخبث: طب غمض عينك. دياب باستغراب: أغمض عيني ليه؟ فيروز بضحك: عشان أديك تمن الشرح، فاكر؟

دياب وهو بيسقف بإيده: ده أنا النهاردة أمي دعيالي. فيروز بخبث: طب يلا غمض عينك وهات إيدك، وإلا هغير رأيي. دياب وهو بيغمض عينه: لا وعلى إيه، الطيب أحسن. أهي عيني غمضتها وخد إيدي. فيروز: استنى خمسة بس. فيروز راحت فتحت الباب بالراحة وبعدين مسكت إيد دياب وطلعتو برا الأوضة ودخلت بسرعة. دياب فتح عينه من خبطة الباب. دياب وهو بيخبط: فيروز افتحي بلاش هزار. فيروز من ورا الباب: دلوقتي بلاش هزار صح؟ مش انت اللي بتهزر وخلتني أبكي؟

دياب: يابت افتحي بدل ما حد يشوفنا يقول إيه. فيروز: استحمل بقى. يلا روح نام في حضن قاسم أو يونس. دياب: فيروز افتحي بدل ما أكسر الباب وأروح أنام في حضن مين دول ياكلوا وشي. فيروز: تصبح على خير يا دياب. دياب: افتحي يابت انتِ يابت. والله لأربيكي يا فيروز. دياب قعد قدام الباب وبعدين جات في دماغه فكرة وابتسم بخبث. عند فيروز: أخدت شاور ولبست بجامة حرير بيضا وبتنشف شعرها. لقت انعكاس دياب في المرايا.

فيروز بخضة بصت له: حرام عليك خضتني. دياب وهو بيقرب: بقا أنا دياب الهواري أطرد من الأوضة بتاعتي؟ فيروز وهي بترجع ورا: والله انت اللي استفزتني لأنك وقعت قلبي. حاوطها دياب بإيده: تعرفي قلبك وقع ليه؟ عشان انتِ مش متأكدة إني بحبك. فيروز: والله يا دياب أنا متأكدة بحبك ليا، بس انت بتعرف تمثل بجد. أنا صدقتك. دياب بضحك: تعرفي انتِ لو مش بكيتي أنا كنت هأتكلم أكتر، بس صعبتي عليا. فيروز بضحك: آه صح، انت دخلت إزاي؟

أنا قافلة الباب بالمفتاح. دياب: دخلت من البلكونة. فيروز: إيه ده إزاي؟ دياب: دخلت من الأوضة بتاعتي والبلكونة بتاعة أوضتك جنب بلكونتي، فدخلت. يلا نتوضى ونصلي مع بعض الأول. فيروز: أنا اتوضيت. ادخل انت. دياب: خلاص هاخد شاور ولما أطلع نصلي. بعد فترة خرج دياب وهو لابس تيشرت بنص أحمر وبنطلون رياضي أسود، وفيروز لبست الإسدال. دياب بابتسامة: يلا نصلي. فيروز بابتسامة: يلا. صلى دياب بيها، وبعد ما خلص قرأ دعاء الزوجين.

دياب بابتسامة: موافقة تبقي حرم دياب الهواري؟ فيروز هزت راسها بخجل بمعنى أيوه. شالها دياب ليتم زواجهم وتبدأ حياتهم الزوجية السعيدة. في صباح اليوم التالي… عند عبير: عبير: هند أنا رايحة لجمال. أودي ليه الأكل ده؟ هند: يا رب ياكلو بالسم الهاري. عبير: دلوقتي بالسم الهاري؟ مش كنتِ بتحبيه ولا عشان عمل عملتو السودة وغدر بيكي تقولي كده؟ هند: والله هيكتب الواد باسمه ورجله فوق رقبته.

عبير: هو قال لما يطلع من السجن هيكتب الواد ويتجوزك عشان الفضيحة. هند: وهو هيطلع إزاي؟ دي قضية قتل. عبير: بصي، أصل جمال قالي حطي في الأكل دواء بيوجع البطن، ولما يودوه على المستشفى الهروب من هناك هيبقى أسهل. يلا أنا همشي قبل ما أتأخر. هند: تمام. عند جمال في السجن: وصلت عبير عند جمال ودخلت زيارة. جمال: هااا عملتي اللي قولته عليه؟ عبير: أيوه، حطيت الد... جمال: إيه؟ وطّي صوتك هتفضحيني. عبير: خلاص، إيه ده؟

أيوه، كل حاجة تمام. جمال: كده تمام. وأكمل بخبث: خارج ليكي يا فيروز وهخليكي تبكي العمر كله على دياب الهواري. انتِ ملكي أنا بس. عبير: جمال، جماااال. جمال بإبتباه: نعم؟ عايزة إيه؟ عبير: فيه إيه؟ انت أنا بكلمك من الصبح مش بترد عليا. جمال: مكنتش واخد بالي. كنتِ بتقولي إيه؟ عبير: كنت بقولك متنساش اتفاقنا، أنا أطلعك من هنا وانت تتجوز هند. جمال بكذب: آه تمام. عبير: طب انت هتقدر تستحمل الدواء ده؟

ده بيوجع البطن جامد. الدكتور قالي. جمال: متخفيش، هستحمل أي حاجة. المهم أطلع من هنا. عبير: طب أنا هأتواصل معاك إزاي؟ جمال بكذب: أول ما أطلع من السجن هاجي الفيلا ومعايا المأذون ونكتب الكتاب. عبير: طب كويس. ربنا يستر وتعدي على خير. عند فيروز: دياب طلع من الحمام بعد ما أخد شاور، وهو بينشف شعره. دياب وهو بيصحى فيروز: فيروز، انتِ يابت اصحي. فيروز بنوم: سيبني شوية. دياب: اصحي عشان نفطر معاهم تحت. فيروز صحيت بضيق

وشعرها نازل على عينها: هااا عايز إيه؟ ارتحت كده؟ اهو قمت. لما نشوف آخرتها. دياب بضحك على شكلها وقال: طول عمري بسمع عن أمنا الغولة، لاكن أول مرة أشوفها. فيروز بغيظ شوحت عليه المخدة وقالت: أنا أمنا الغولة كده يا دياب؟ خلاص أنا زعلانة منك. دياب بغمزة: خلاص هصالحك بطريقتي. فيروز بضحك: لا لا خلاص مش زعلانة خالص. دياب: أيوه كده اتعدلي. المهم يلا خدي شاور عشان ننزل نفطر معاهم وبعدين نقعد في الجنينة. فيروز: خلاص حاضر.

بعد فترة خلصت فيروز ونزلت مع دياب على سفرة الطعام. ورد: هو دياب وفيروز مش هينزلوا ياكلوا؟ هالة: مش عارفة، بس براحتهم. قاسم: آه يابخته، ده زمانه هايص. فجأة قلم نزل على قفا قاسم وكان من دياب. دياب: أهي عينك دي هي اللي جيباني ورا. قاسم وهو بيدعك قفاه وبيقول: آآه. إيه يا عم، هو قفايا ده ملطشة؟ يونس: تستاهل، انت اللي جايب الكلام لنفسك. دياب قرب من إيد أمه وباسها: صباح الخير يا ماما. هالة بطيبة: صباح الخير. مبروك يا ولدي.

دياب: الله يبارك فيكِ يا ماما. يونس وورد: الف مبروك يا دياب. دياب: الله يبارك فيكم. قاسم: الف مبروك يا عم، يابختك. دياب: الله يبارك فيك، بس خف عينك دي عشان هتجيبني الأرض. قاسم: حاضر، مش هتكلم خالص. دياب شاور لفيروز إنها تعمل زيه، وهي عملت كده. هالة وهي بتحضنها: الف مبروك يا مرت ولدي. فيروز: الله يبارك فيكِ يا ماما. كلهم باركو لفيروز وكملوا فطار في جو أسري حلو. دياب: فيروز تعالي نقعد في الجنينة.

فيروز وهي بتمسك إيده: ماشي، يلا بينا. عند جمال: الخطه بتاعته مشيت زي ما هو عايز وهرب ومحدش عرف مكانه. عند عبير: هند: كنت عارفة إنه هيغدر بينا. ارتحتي كده؟ عبير: ما أنا عملت كده عشان خاطرك. وبعدين هو هيروح فين؟ أكيد هنعرف مكانه. آه صح، المحامي قال إنه هيتصل على فيروز عشان سالم قبل ما يموت كان عامل وصية والكُل لازم يتجمع. هند: هو في حد بيعمل وصايا دلوقتي؟ عبير: هنعمل إيه في أبوكي بقى. عند دياب:

دياب وفيروز قاعدين في الجنينة ودياب حاضن فيروز ومشغل أغاني متنوعة. قاطع اندماجهم تليفون دياب. دياب: السلام عليكم. مين معايا؟ المحامي: وعليكم السلام يا دياب بيه. أنا أشرف الدالي، محامي المرحوم سالم المحمدي، والد المدام. دياب بغضب: هو احنا مش هنخلص ولا إيه؟ أشرف: معلش يا دياب بيه، بس لازم المدام تحضر النهاردة لتوزيع الميراث في فيلا سالم المحمدي. دياب: والله اللي في الخير يقدمه ربنا. وهنشوف هنيجي ولا لا. وقفل التليفون.

فيروز: فيه إيه يا دياب؟ دياب بتنهيدة: المحامي اللي اسمه أشرف الدالي بتاع والدك عايزنا في الفيلا النهاردة لتوزيع الميراث. فيروز: طب تعالي نروح ونشوف فيه إيه. دياب: حاضر، تعالي نروح وأمري لله. أصل مش مطمن لهم، ممكن يكون مقلب منهم. تسريع الأحداث: وصل دياب وفيروز الفيلا، وكان المحامي وعبير وهند متجمعين في الصالون.

المحامي وهو بيقرأ الوصية: أعلن أنا سالم المحمدي وأنا بكامل قواي العقلية أنني كتبت الميراث بأكمله لابنتي فيروز سالم المحمدي تعويضاً لها لما تسببت فيه من ألم وحزن لها. فيروز بتبص لدياب بصدمة. وعبير وهند بيبصوا لبعض. عبير بجنون: إزاي كتب ليها كل حاجة؟ يعني أنا قتلت أمها عشان الفلوس تبقى ليا، وفالأخر يكتب كل الفلوس ليها؟ فيروز بصدمة…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...