الفصل 20 | من 21 فصل

رواية احببت صعيديه الفصل العشرون 20 - بقلم هناء عادل

المشاهدات
23
كلمة
544
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

رنا: متقتلش فهد علشان أنا بحبه وهتجوزه. فهد: إنتي أكيد غبية صح؟ مستحيل أتجوز واحدة زيك. رنا: بس لو كان قرارك ده واقف على حياة رهف. فهد: قصدك إيه؟ رنا: قصدي إنك تطلق رهف وتتجوزني أنا، أو أقتلها. ها؟ عاجبك أي شرط بقا؟ حسين: دي بنت فاجرة... لازم تموت، هي السبب في دمار العيلة كلها. رهف في حالة صدمة مما يحدث أمامها. ثم تنظر رهف إلى رنا وتقول لها: رهف: أنتي بتقولي إن بابا وماما هما اللي قتلوا اختك؟ رنا: أيوه.

رهف: اسألي أمك البنت اللي ماتت بنت مين، وهي اختك ولا لأ. رنا: متغيريش الموضوع. رهف: وأمك هتقولك ماتت إزاي ومين السبب. رنا: لا، أنتي كدابة زي أمك. رهف: وأنا هستفاد إيه؟ فجأة تم سماع صوت إنذار عربيات الشرطة. حسين: أنا قولتلك نخلص عليه. رنا: إحنا لازم نقتلهم ونهرب. فهد: هتتمسكوا ومش هسيبكم. صفية: أنا قلبي واجعني على البيت. رنا حاسة إنها واقعة في مشكلة. محمد: أنتي طول عمرك كده، البنت مش صغيرة، خليها تشوف مستقبلها.

صفية: لا، أنا مش حمل إن بنتي التانية تروح مني. محمد: وليه وقته نقلب في الماضي ونفتح جرح زمان؟ صفية: أنا معملتش حاجة، كل ذنبي إني خايفة على بنتي. محمد: يبوي عليكي، ما أنتي مراة رطاطة. هرن عليها وأكلمها عشان تطمني بس وتبطلي رغي. مسك الموبايل ويتصل برنا. رنا: بابا بيتصل ليه دلوقتي؟ عايز إيه؟ آدم: اتصل الدكتور وبيقول إن حالة أبوك بتتحسن. حمزة: بجد؟ مش مصدق. آدم: هو فهد مرنش من وقت ما سبنا الحفلة؟ أكيد واقع في مشكلة.

حمزة: أكيد مشغول بالمزة. آدم: دا مش مزة، بس دا مهتم أوي بالبنات اللي في الحفلة كلها. رنا: الو يا بابا. محمد: أخبارك يابنتي؟ رنا: تمام، بس غريبة بترن ليه زي دلوقتي؟ محمد: أمك يابنتي قلبها متقطع عليكي وبتقول إنك في مشكلة وخايفة. رنا: طمنها يابا إني بخير. محمد: سمعتي أهو، كويسة. نبطل رغي بقا. وتقفل معاهم. الضابط: حضرتك متعرفيش مين اللي اتهجموا على الحفلة؟ رهف: لا، مشفتش شكلهم. الضابط: وانت يا أستاذ فهد؟

فهد: لا، كانوا مخبيين وشهم، فعلشان كده معرفتش مين. الضابط: توقعاتكم باللي حصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...