الفصل 4 | من 21 فصل

رواية احببت صعيديه الفصل الرابع 4 - بقلم هناء عادل

المشاهدات
27
كلمة
1,396
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

ركب فهد العربية بسرعة، وخلفه رهف. وصلا إلى المستشفى. فهد سأل الممرض: "فين غرفة السيد محمد الكيلاني؟ الممرض: "على إيدك اليمين في الممر الجاي." دهمش بسرعة، ورهف تبكي بحرقة، مش فاهمة اللي بيحصل. لقي أخواته آدم وحمزة، وحضنهم وبكى. وبعد مدة من الوقت، خرج الطبيب. فهد: "بابا، حصله إيه؟ الدكتور بتأسف: "والدك دخل في غيبوبة." فهد: "انت بتقول إيه دا؟ حصل إزاي؟ الدكتور: "تمالك نفسك أستاذ فهد."

جلس آدم وحمزة على الكرسي يبكياء بحرقة على والدهم. وفهد وقع على الأرض. ذهبت رهف إليه بمواساة. وجلست بجانب فهد تبكي، ولكن لا تبين ذلك أمامهم، لأنهم تركوا والدهم أمانة في رقبتها. فبكى فهد ويقول: "أنا مش قادر أصدق إن ممكن بابا يروح مني. ماما سابتني لوحدي، بس مش هقدر على فراق بابا. هو أنا غلطت في حاجة؟ تحضنه رهف برفق وتقول له: رهف: "عمي محمد هيكون بخير، أنا متأكدة. هيصحى، أنا واثقة في ربنا." فيشد فهد بيديه على حضن رهف.

الدكتور: "أستاذ فهد، أنت فيك تروح دلوقتي، وأي حاجة هتحصل هنبلغك على طول." فهد: "أنا مش هروح. روح أنت يا آدم وحمزة." آدم: "أنا هقعد هنا، مش هسيب بابا." وحمزة: "وأنا كمان." فهد بعصبية: "أنا قولت روح يلااا منك ليه! آدم: "وأنا قولت لأ." فهد بعصبية أكثر رفع إيده على أخوه، بس مسكتها رهف بسرعة. رهف تنظر له بشفقة: "بترجاك بلاش تعمل كده. إحنا هنروح كلنا البيت." فهد وآدم وحمزة: "إحنا هنقعد هنا."

رهف: "أنا هسأل الدكتور لو ينفع، يبقى أشطا." فهد: "غبيه، بتعمل اللي في عقلها." بعد وقت، جات رهف: "يالله بينا كلنا." بعد مدة من الإلحاح، وافقوا أنهم يروحوا. وصلوا البيت، وكل واحد دخل غرفته. رهف: "أنا هموت من الجوع، أروح أشوف حاجة أعملها." "أعملهم بشاميل." "هما راحوا غرفهم بسرعة ليه؟ طيب مش هيأكلوا؟ أنا أروح أشوفهم." دخلت عند آدم. رهف: "يالله يا أدمي، تعال عاملة أكل إنما إيه تاكل صوابع إيدك وراهم."

آدم: "انتي الصدقة. أروح المستشفى أحصل بابا." رهف بحنية: "بص، هو كل حاجة نصيب، وباباك أكيد نصيبه كده. وخلي عندك إيمان ويقين إن باباك هيفوق بسبب دعواتكم. ويله بقا، الأكل هيبرد على السفرة." آدم: "انزل، وأنا هحصلك." خرجت رهف ودخلت عند حمزة. حمزة يبكي وصوت شهقاته بتعلى. رهف راحت نحيته وحضنته وقالت له: "تعرف أنا معتبرك زي ابني أو أخويا الصغير. وأنت فيك اعتبرني زي أختك أو مامتك."

حمزة: "بجد شكرا ليكي إنك بتحاولي تعوضيني عن الفراغ والفقدان لوالدي." رهف: "طب يالله، الأكل جهز تحت." وخرجت وراحت عند فهد. تك تك. فهد: "ادخل." رهف: "هو أنا جيت أقولك إن الأكل جهز تحت." فهد: "مليش نفس." رهف: "إخواتك مستنينك تحت، لازم تنزل." فهد رهف: "أنا مستنيا تحت." تحت على السفرة. رهف: "بحيث كده، أنتوا لازم تعملوا اللي هقولكوا عليه." فهد، آدم: "انتي بتقولي؟ رهف: "زي ما باباكم قال."

فهد: "بس بابا دلوقتي في المستشفى، وانتي ملقيش حكم علينا." آدم: "انتي شكلك أجننتي." رهف: "ماهو لو مسمعتوش برضاكم، غصب عنكم." آدم وفهد بعصبية: "ولسه هيتكلموا." الخادمة: "انتوا مين وعايزين إيه؟ محمد: "وه يا بت، انتي بتجولي إيه؟ هو ناقصني غير واحدة نسوان زيك توقف تحدد الرجالة." رهف: "عمي، انت... محمد: "أيوة يا فجر... يا بنت الـ... رهف: "احترم نفسك، أنت في مكان محترم." فهد: "خد فلوسك وادفع لك حقك واطلع من هنا."

محمد: "لا بنت الـ... متقعدوش وسط شباب صيع زيكم." وشد محمد رهف وخارج بيها. مسكها فهد وقال: "محدش يمد إيده على مدام فهد الكيلاني." محمد: "انت بتجول إيه؟ فهد: "مراتى." آدم وحمزة: "بصدمة، انت بتقول إيه؟ رهف واقفة مصدومة، مش مصدقة. عمان: "سيبنا نقتلوها يا بوي ونجيب شرفنا بإيدينا." فهد بعصبية أكثر: "أنا قولت دي مراتى، يعني اللي يقرب لها يبقا أمه داعية عليه." محمد: "هو بيجول إيه يا بت أخويا؟ رهف بصمت.

محمد: "متنطقي، جرالك إيه؟ جبتي لينا العار. آه يا واطي." فهد: "يلا كله بره، مش عايز أشوف الأشكال الزبالة هنا تاني. ومتخافوش عليها، هي دلوقتي متجوزها ومرتاحة." محمد: "إذا كلامك صح، يبقى تعملوا الفرح عندنا في الصعيد ونتأكد." فهد واقف مصدوم. رهف: "كفاية ياعمي، حرام عليك. قالك إني مراته، صدقه. وأنا مش عايزة أعمل فرح." محمد: "كفاية مزاولة يابنت أخويا. الفرح هيحصل، لكده هنرجع بيكي البلد." رهف بتبص لفهد.

فهد: "أنا موافق، بس بشرط." محمد: "جول يا ولدي." فهد: "الفرح هيكون صعيدي، وكل العادات موافقة عليه، إلا حاجة واحدة بس." محمد: "جول." فهد: "الدخلة متكونش زي مانتوا عايزين، يعني أنا مش هخلي مراتي كله يتكشف عليها." عمان: "متكونش بتعرف يا ولد، هههههههه." محمد: "اسكت، وحط جزمة قديمة في حنكك." محمد: "بس هي دي العادات يا ولدي." فهد: "أنا قولت اللي عندي، هااا موافق ولا تاخد بعضيك زي ما جيت ترجع تاني."

محمد: "موافق، دا شرف بتنا." فهد طلع هو وأخواته ورهف الغرفة فوق. رهف: "إيه اللي انت عملته ده؟ فهد دون تلاشی لشيء: "عملت إيه؟ أنا كنت بنقذك وبحل الموضوع." رهف: "موضوع إيه اللي تحله ده؟ تروح تقولهم إني مراتك؟ فهد: "كنتي لازم تشكريني، لأني ساعدتك." رهف: "تساعدني؟ تحطني في مشكلة أكبر منها؟ وريني هتعمل إيه بقا." فهد: "متخفيش، أنا مكنتش بقيت فهد الكيلاني لو مكنتش حاسب كل حاجة."

آدم: "ههه، والله مش قادر أمسك نفسي. بدل ما تحلوا المشكلة اللي مستنياكم تحت، قاعدين تتخانقوا هنا." حمزة: "صحيح يا فهد، انت عرفت إزاي حكاية الفلوس دي؟ فهد: "ماه. هو أصلي... رهف: "هو إيه؟ ماهو أصلي؟ فهد: "بعدين هحكيلك. ويله بينا على تحت، مستنينا." نزلوا تحت. محمد: "هات يا ولاد فهد، والأخين دول يركبوا في العربية دي. ورهف وأنا وعمان هنركب في العربية دي." فهد: "لا، مراتي هتركب معايا. خلي عمان مع إخواتي الشباب."

محمد: "طيب، اركبوا. شكلنا مش هنعمر مع بعض." ركب فهد ورهف، ومحمد وسطيهم. (يعني قال طول الفترة دي ملمسهاش) وبعد مدة من الوقت، وصلوا الصعيد. نزلوا، وأول مادخلوا قابلوا الجد. الجد: "يامرحب بزوج بتي وعريسنا الغالي." راح فهد نحيته وقرب منه وقال: "السلام عليكم." الجد: "مش من الأصول توطي تبوس على إيدي." فهد قرب وباس إيده. الجد: "اسمك إيه يا ابني؟ فهد: "اسمي فهد محمد الكيلاني." الجد بصدمة: "حفيدي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...