الفصل 6 | من 21 فصل

رواية احببت صعيديه الفصل السادس 6 - بقلم هناء عادل

المشاهدات
21
كلمة
994
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

ادم : بتقول إيه. حمزة : أنا شفت الراجل اللي اسمه محمد ده ناوي على شر ليك، أنت حتى بنته مسلمتش من شره. ادم : هو أنا عملت إيه عشان ناوي لي على شر؟ أنا حتى لسه جاي ملحقتش اتبسط. حمزة : أنت غبي، دي الصعيد، اللي يبص لوحده من بناتهم يقلعوا عينيه. ادم : اسكت أنت بس، دول زي أي حد، بس هما مطلعين على نفسهم الكلام ده. حمزة : أنت متعرفش الصعايدة ودمهم الحامي، بس خلي في بالك لو وقعت مش هقف جنبك وأقومك، عشان أنا حذرتك.

وبعدين مشي وسابه. آدم شوح بإيده وقال: آدم : دي جامدة أوي، وفيها إيه لما أقضي شوية وقت معاها زي أي واحدة؟ ماهي كده كده جوزها مات ومبقاش بنت بنوت. هو آه مش بحب الصعيد، بس الحمد لله أول مرة يعجبني عود البنت دي. ههههه. فهد : تعرفي إنك حلوة أوي في لبس الصعيد. رهف وخدوده اللي احمرت : وبخوف احترم نفسك. فهد : الله، ما إحنا بنتكشف، أومال إيه جو عبد موتة ده. رهف : ماهو ماهو. فهد بيقرب ليها : رهف زقته : ابعد عني.

فهد : ما أنا هكون جوزك. رهف : الكلام ده على الورق بس ومش برضايتي، وبعدين أنا مش بحبك. فهد : مش أشكال بقى، إذا بقيتي مراتي خلاص كده محدش يقدر يمنعني يا حلوة. ومشي وأخد الباب خبط وراه من الغضب. رهف : غبي، وهيضيعني بغباءه علطول، عصبي كده وبيعمل اللي في رأسه. ناهد : تعرفي يا بت يا رنا إن أخينا اللي جاي من البندر ده آخر حلاوة. رنا : اتلمي يا بت واقفلي حنكك بدل ما أقول أبوكي وأخليه يربيكي من أول وجديد.

ناهد : وه يا بت عمي، أنا جولت حاجة، دا حتى واد عسل، ولا العضلات اللي عنده مفيش من الصنف ده. رنا : اتلمي يابت وحركي الرحاية بدل ما أقوم لك. ناهد : وه حاضر. رنا : هو من جهة حلو فهو حلو، حلاوة ما حصلتش، وآخر روقان، وبسم الله عليه شاب طول وعرض، إنما إيه موززز يا بابا الحج. ناهد : أنتِ بتقولي حاجة يا رنا؟ ههه. رنا : لا مفيش حاجة. أومال فين البت رهف؟ ناهد : بلوى بؤقها : تلاقيها مركونة في أوضة فوق.

رنا : خلاص ماشي، خلصي اللي قدامك بسرعة. آه. بعد مدة من الوقت. تاك تاك. رهف : مين؟ رنا : دي أنا يا حلوة. رهف بلهفة : رنا حبيبتي، ادخلي. وقامت بسرعة فتحت لها الباب وحضنتها. رنا : براحة يا بت عليا، هتفطسيني. ههه. رهف : وحشتيني أوي. وتبكي. رنا : الله، وبتبكي ليه دلوقتي؟ رهف : على اللي حصل لك. رنا : دا نصيب ياقلبي، وبعدين خدي هنا، إيه الشب الجامد ده اللي هيتجوزك، ولا أخوه؟ قصدي أخواته. رهف : هههه، أخواته برضه، عليا أنا.

رنا : ما خلاص أخدت نصيبي. رهف : أنتِ لسه صغيرة، وبعدين أنتِ معندكيش عيال، يعني ممكن تتجوزي وتعيشي حياتك. رنا : ومين اللي يرضى يتجوز واحدة أرملة؟ رهف : متخفيش، أنتِ حلوة أوي وأي شاب يتمناكِ. رنا : احكي لي طيب، إيه اللي حصل ووصلك لكده؟ عشان أنا بحب الدراما والأكشن، ويا ريت. رهف : وكمان أحط لك رشة رومانسية عشان يبقى طعمها حلو. رنا : لسه زي ما أنتِ، ظريفة أوي يا بت. رهف : نينيني زيك يا بنتي.

رنا : ههههه، مش قادرة أمسك نفسي، دمك خفيف أوي. وتمسك هي ورهف ويضربوا بعض براحة، ويبدأ صوت ضحكاتهم يعلى. بداء يوم جديد بأحداث جديدة. فيملاء البيت بالزغاريت والرقص والغناء، فهذه عادات وتقاليد الصعيد الجميلة. ومجموعة من الفتيات حول رهف. البنت الأولى : ها يا عروسة، نبدأ منين؟ رهف : بخجل. رنا : الله يا بت منك ليها، متتلمي. البنات كلهم ههههههه. وجاء الليل باحتفالاته الجامدة بقى. شخص : تعرف يا عريس ترقص ولا لأ.

شخص آخر : يا عم دا ابن البندر، إيه عرفه حاجة في رقص الرجالة. وبدأوا الكل في الضحك. وبعد وقت وجدوا شخص يخبيء وجهه ويرقص على أغنية. كبر من منك جدع من صغر سنك، مقدرش أستغنى عنك حبيبي وربنا. ونزل قدامه عُمان بالعصايه يلعبوا. عصايه شخص اترمت في الأرض. محمد بعصبية :

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...