صقر وهو يقود سيارته بجنون. صقر: متأكد من العنوان يا محمد؟ محمد: أيوه يا صقر باشا، متأكد. وصل صقر إلى المكان، وكان عبارة عن صحراء. محمد باستغراب: مفيش ولا بيت هنا. صقر بتفحص المكان: تعالى ورايا. ظل صقر يتفحص الأرض حتى شك في منطقة سحب حبل، فوجد سلماً تحت الأرض. دخل كل منهما إلى النفق، والغريب أنه لا يوجد رجال أبداً، فشك صقر. صقر: اقف يا محمد. وقف محمد بتساؤل: في حاجة يا فندم؟ صقر: شششش بس.
بدأ يمشي صقر ببطء شديد، فجأة ظهر رجال من ورائه. صقر بقوة: هاجم عليهم مثل الأسد حتى خلص منهم واحداً تلو الآخر. كسر الباب برجله ودخل، وجد غرفة مظلمة لا يوجد بها نور حتى. صقر بصوت عالٍ: اااااا أنتوا فين يا ***. وجد صوتاً ضعيفاً: صـ... صقر... صقر. صقر بلهفة: روحي أنتِ فين؟ روحي... بعدها سمع صوت ضحكات عالية من الذين يقفون خلفه، وهم عارفان والعقربة سوزي. سوزي بخبث وضحك: ما كنتش متوقعة إن صقر القناوي يحب كدة.
أضاءت الغرفة، وجد صندوقاً زجاجياً، وبداخله روح شبه مغيبة عن الوعي. عارفان بشر: اتشاهد على بنت عمك يا صقر بيه. صقر بصدمة: بنت عمي؟ عارفان بضحك: ما قلتلك إنها مش بنتي، دي بنت محمد اللي هانتقم منه في بنته وفيك. صقر بجنون وصوت عالٍ: روحي ردي عليا، أنتِ كويسة؟ روح بتعب: صـ... صقر... أنت فين؟ صقر بلهفة: أنا هنا يا حبيبتي، أنا هنا، متخافيش، أنا موجود. عارفان وهو يمسك مسدساً ويوجه على صقر: اتشاهد على روحك يا بيه.
صقر بغضب وهو يحاول أن يكسر الزجاج، ولم يبالِ بعارفان أبداً: روحي متخافيش، أنا جيلك، متخافيش. روح بتعب: مش... مش عارفة أتنفس يا صقر، مش عارفة. ثم ساندت على الزجاج، وشاورت بإصبعها أن يأتي بقربها، وضعت كف يدها على الزجاج، وساند صقر يده على يدها بدموع. روح بتعب ودموع: عـ... عايزك تعرف إني بحبك أوي يا صقر، أوي. صقر بدموع: مش هسيبك أبداً يا روح. روح بتعب وهي تمسح وجهها وتحاول أن تداريه: متعيطش يا صقر.
عارفان بخنقة: متخلصونا من الفيلم الهندي ده بقى، مش كفاك. صقر بغضب: مش هسيبك يا عارفان، من اللي عملته فيا وفي مازن صاحبي. عارفان بسخرية: صاحبك اللي أنا قتلته. صقر بجنون: كان زي أخويا، عملك إيه فهميني. عارفان ببرود: ما رضيش يجولي مكان الورق، وكان هيفضحني قدامك ويعرفك إني أنا اللي قتلته. صقر بجنون ويحاول أن يهجم عليه، ولكن أوقفهم صوت ضرب النار بالخارج. دخل محمد ومعه العديد من رجال الشرطة.
حاول محمد إبعاد صقر عن عارفان الذي يكاد أن يموت في يد هذا الصقر الغاضب. محمد بصوت عالٍ: خده يا ابني من هنا. أخذت الشرطة عارفان وسوزي، التي كانت تسرق الفلوس من الداخل وتحاول الهرب. أسرع صقر إلى روح التي بداخل الصندوق، وبدأ يطلق عليها نار، ولكن لم ينكسر، بدأ يكسر بيديه بجنون. صقر بعصبية ودموع: رررروووووح... أنتِ سامعاني؟ ردي عليا. ولكن لا رد. بدأ يضرب بحجارة كبيرة حتى انكسر، بدأ يكسر بيديه حتى نزفت يديه.
انكسر الصندوق، دخل صقر بلهفة. صقر وهو يحضنها بقوة: روحي... روحي... يا عليا... محمد... إسعاف... إسعاف. أسرع محمد بطلب الإسعاف. حمل صقر روح إلى الإسعاف، حتى وصلوا إلى مستشفى قريب منهم. وصلوا المستشفى، وكل هذا على أعصاب ذلك العاشق المتألم على حبيبته. أدخلوا روح إلى الغرفة حتى يتم فحصها، وصقر بالخارج يدعو لها ويقرأ القرآن. خرج الطبيب وعلى وجهه ابتسامة. صقر بلهفة: خير يا دكتور؟
الدكتور: لا يا صقر بيه، المدام بس كان عندها صعوبة تنفس، والحمد لله دا ما أثرش على الجنين. صقر بعدم فهم: جـ... جنين إيه حضرتك؟ الدكتور بابتسامة: مبروك يا صقر بيه، المدام حامل. صقر بفرحة لا توصف: أنا هبقى بابا... هبقى بابا. أسرع بدخول إلى روح الجالسة على السرير في محاولة للإفاقة. احتضنها صقر بقوة. صقر بحب: بحبك... بحبك... بحبك. روح بصوت ضعيف وبحب: وأنا كمان.
صقر وهو يستنشق رائحتها: وحشتني أوي أوي، ما كنتش عارف أعيش من غيرك. روح وهي تضمه أكثر: وحشتني أوي. ضمها صقر ثم أضاف: هتبقي أحلى مامي في الدنيا. ظهرت ابتسامة على وجه روح. روح: وأنت هتبقى أحلى بابي في الدنيا. دفن صقر وجهه في عنقها، وغفل كلاهما في أحضان بعض. بعد كام يوم تحسنت روح وذهبوا إلى بيت صقر. صفاء بحب: حمدلله على السلامة يا حبيبتي. روح بحب: الله يسلمك يا ماما. صقر: فين عمي محمد؟
أول ما سمعت روح أمسكت في يد صقر بقوة وخوف. طمأنها صقر حتى لا تخاف. صفاء: ليه يا ابني؟ صقر: مفيش حاجة يا أمي، ارتاحي عشان صحتك. أتى العم محمد وبقية العائلة. وقص صقر عليهم كل ما عرفه من روح وعارفان. محمد بدموع: أنتِ... أنتِ بنتي؟ روح بدموع هزت رأسها بنعم. احتضنها محمد بقوة. صقر وهو يبعدها عنه: خلاص كفاية أحضان. حمدان بضحك على تصرفات ابنه: كفاياك غيرة يا صقر. صقر: مرتي يا أبويا. كمان عايز أقول لكم على خبر.
العائلة باستغراب: إيه يا ابيه؟ علي: إيه يا صقر؟ صقر وهو ينظر إلى أمه: هتبقي جدة يا أمي. صفاء بصدمة ودموع: أنا هبقى جدة... لولولولولولولولوي. باركت العائلة كلها بفرح وسعادة. بعد أن جلسوا مع العائلة، حمل صقر روح إلى جناحهم بحب. صقر بحب: بحبك يا ناس. روح بحب وطفولية: بحبك يا صقري. ضم صقر جبهته على جبهتها وقال. صقر بحب: أحببت صغيرة. روح بحب: صغرتك تحبك أكثر. تمت النهاية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!