الفصل 2 | من 23 فصل

رواية احببت صغيرة الفصل الثاني 2 - بقلم رحمة سكيكر

المشاهدات
36
كلمة
642
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

كانت تبكي بغزارة بدون صوت، موجهة رأسها إلى الأرض وتبكي بحرقة. صقر، وهو يجز على أسنانه: بطلي عياط. روح: حاضر، بس ونبي متتضربني، ونبي. صقر بهدوء: مش هضربك، بس اهدي. روح، وهي تحاول أن تبطل بكاء: ... صقر بهدوء: اسمك إيه؟ روح بصوت رقيق: روح. صقر: بصي بقى يا روح، إنتي هنا خدامة. هتنزلي معايا القاهرة كمان يومين. مراتي متقربيش منها، فاهمة؟ روح بخوف: فاهمة، فاهمة والله. صقر: روحي اتخمدي على الكنبة.

روح دخلت الحمام، وهي مرعوبة مما ينتظرها. كانت تبكي وتضع يديها على فمها حتى لا يخرج صوت بكائها. صقر، بالخارج، سمع صوت كبت بكائها. نام على الفور. روح أخذت شاور وخرجت، فوجدته نائماً. روح: الحمد لله، نايم. أخذت عباءة فيروزي، لبستها، ونامت على الكنبة. في الصباح، استيقظت روح أولاً ونزلت تحت. روح بابتسامة: صباح الخير. الحاجة صفاء: ما شاء الله، إيه القمر ده. روح بخجل: شكراً. الحاجة صفاء: إيه اللي منزلك دلوقتي يا بتي؟

روح بابتسامة: قلت أساعدك في تحضير الفطار وكده يعني. حضرتك اسمك إيه؟ الحاجة صفاء بابتسامة: قوليلي يا ماما. روح بدموع: أنا أقولك يا ماما. الحاجة صفاء، وقد أحست بها: أيوه، تعالي يا حبيبتي. روح احتضنتها بشدة، وبكت عندما تذكرت أمها. الحاجة صفاء بحنية: متعيطيش يا بتي، بقا. روح، وهي تمسح دموعها: حاضر يا أحلى ماما. الحاجة صفاء: اطلعي انتي فوق، وأنا هحضر الفطار. روح: لا، أنا هحضره معاكي. الحاجة صفاء:

لا، روحي انتي بس. الخدم هيعملوا معايا. روح: يللا بس يا ماما. الحاجة صفاء: ماشي، يللا. روح والحاجة صفاء حضرتا الفطار. فوق، عند صقر، استيقظ من النوم ولم يجد روح. صقر: أكيد نزلت تحت. لبس بنطلون أسود وتيشيرت أسود وكوتشي أبيض، ونزل. روح عملت الفطار رغم صغر سنها. صقر نزل، والعائلة اجتمعت. المكونة من: محمد، العم، وعنده زين وعلي. زين ٢٥ سنة، واحد فرفوش كده وبيحب بنت عمه ندي. علي ٢٢ سنة، كلية طب، وبيحب بنت عمه مريم.

صلاح، العم الثاني، وعنده مريم. مريم ١٩ سنة، كلية طب. وندي ٢١ سنة، كلية هندسة. اجتمعوا، وصقر نزل. قعدوا كلهم. علي بضحك: صبحية مباركة يا عريس. ندي بضحك: فين عرستك يا يا أبيه؟ الحاجة صفاء دخلت: روح كانت بتعمل الفطار، طلعت بنت شاطرة أوي. يا حسناء، هاتي الفطار يللا. جاء الخدم بكل الفطار التي أعدتها روح، وكان منظره جميلاً جداً ومنظماً. الحاج حمدان: وه! البنية هي اللي عملت كل دا؟ الحاجة صفاء: مخلتنيش أعمل حاجة والله يا حج.

صفاء تنادي على روح: يا روح، تعالي يللا يا بنتي. صقر في سره: هي لحقت؟ وبقيت العائلة متشوقين لرؤيتها، لأنهم لم يروها يوم الفرح. روح دخلت بابتسامة: صباح الخير. العائلة مصدومة. ندي: بت يا مريم، هي دي حقيقية؟ مريم، وهي مبحلقة: مش عارفة. صقر فيها إيه يعني، وجاي يشوفها، تنح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...