الفصل 14 | من 22 فصل

رواية أحببت صغيرة الفصل الرابع عشر 14 - بقلم محمود

المشاهدات
20
كلمة
652
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

العميد بصدمة: صقر بيه، إيه؟ في حاجة حضرتك؟ نظر إلى روح الملقاة على الأرض وتبكي بقوة. صقر بخوف: روح، روح حبيبتي، إنتي كويسة؟ روح بدموع: صقر، متسبنيش، والله معملتش حاجة. صقر وهو ينظر إلى أحمد بغضب: صقر بصوت عالٍ: بقا انت يا *** يا ابن ***** تضرب مرات صقر القناوي؟ والله مهرحمك يا روح أمك. ونزل فيه ضرب. حتى أحمد لم يتحرك. أتى الأطباء حتى يزيلوا صقر من على أحمد. ذهب صقر إلى روح، حملها ثم خرج من مكتب العميد.

صقر ببرود قبل ما يطلع: اعتبروا نفسكم مفصولين كلكم. خرج وهو يحملها بين ذراعيه أمام الجامعة كلها، وكلهم يتساءلون لماذا صقر القناوي بنفسه موجود في الجامعة. ذهب صقر إلى السيارة وهو لم يخرجها من حضنه، وهي متمسكة به بقوة. روح: متسبنيش. صقر: بس خلاص. ذهب صقر إلى شركته لأنها أقرب مكان له. حملها أمام موظفين الشركة ثم ذهب إلى مكتبه وأجلسها على الأريكة. صقر: بس احكيلي إيه اللي حصل. روح بدموع: حكت اللي حصل. رن هاتف صقر،

أمسكه بعصبية: عايز إيه يا إسلام؟ إسلام: حضرتك، في أخبار. صقر: في إيه؟ فتح صقر الأخبار ووجد صورته هو وروح وهما في الجامعة، مكتوب: "عشيقة رجل الأعمال صقر القناوي المتزوج من ابنة رجل الأعمال سالم محمد". أغلق صقر الأخبار وروح تشاهد بصمت ودموع. الباب خبط: صقر. أدخل. إسلام: الصحافة تحت الشركة، مش هيمشوا، نعمل إيه؟ صقر حمل روح بين يده ونزل تحت عند الصحفيين. بدأت كل الكاميرات على صقر وروح. وروح كانت خائفة. صقر: اهدي.

صقر بصوت عالٍ: أحب أعرفكم بمراتي، مرات صقر القناوي، ومش بس مراتي دي حبيبتي. ثم انطلق على سيارته بمساعدة الحرس. وبدأوا في تسجيل هذا الحدث الكبير، وكانت سوزي تشاهد الأخبار بغيظ، فكان صقر يهتم بها ويفعل لها ما تريد. سوزي بغضب: روح طولت معايا قوي، لازم تموت، أنا هقتلها. أوصل صقر إلى القصر وحمل روح إلى الجناح، وهذا كله تحت أنظار سوزي، ودخل صقر دون أن ينظر إليها، فزادها غيظاً. أنزلها على السرير بحنان ووجدها نامت من التعب.

ناد على سعاد أن تحضر لها الطعام، ثم ذهب إلى جناح روح. بدل صقر ملابسه وجلس بجانب روح، يلمس على شعرها ببطء حتى بدأت تهلوس بكلام. روح بعياط: بابا، لا، ونبي مهعمل كده تاني. صقر: يا صقررر. صقر: بس، أنا معاكي خلاص، مفيش حاجة. استيقظت روح بفزع، وجدت نفسها في أحضان صقر، فأمسكت به بقوة: متسبنيش، ونبي. صقر: والله ما هسيبك، اهدي. هدأت روح قليلاً. صقر: هديتي؟ روح أمّلت رأسها بنعم. صقر بابتسامة: خشي، خدي شاور يله علشان نأكل.

ذهبت روح إلى الحمام. وخرج صقر حتى يحضر الطعام من سعاد. سوزي بدلع: صقر، ممكن أتكلم معاك شوية؟ صقر: ماشى. سوزي وهي تقرب من صقر: إنت مش شايف إنك بعدت عني الفترة دي؟ أنا وابنك... وقبلته من قرب. شافته. شعر صقر بضيق، فتركها وذهب إلى روح. فتح الجناح: روح، روح. ولكن لم يوجد أحد في الغرفة. فترك باب الحمام، ولكن لا يوجد أحد. سوزي بشر: يارب تكون نفذت وخلصتني منها. صوت هز جميع من بالقصر. صقر بغضب وصوت عالٍ: رررررروحححح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...