الفصل 17 | من 22 فصل

رواية أحببت صغيرة الفصل السابع عشر 17 - بقلم محمود

المشاهدات
22
كلمة
845
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

سوزي بتعب: التليفون فين؟ التليفون؟ آه، بترن على الرقم، مش بيرد. سوزي بتعب أكبر وبدأ جسدها يؤلمها: آآه، لازم أطلع من هنا. فضلت ترن على الرقم لحد ما رد: آلو. عاايزة كيس. عايزة كيس. هديك اللي انت عايزه بس هات كيس. المجهول: ماشي، المرة دي بس. المرة الجاية هتنفذي. سوزي: حاضر، حاضر. قولي فين الكيس وهنفذ والله. المجهول: هتلاقي عندك في مكان تحت درج الحمام. أسرعت إليه سوزي ووجدته. فتحته بسرعة وظلت تتعاطى المخدرات بكثرة.

عند صقر بقى. روح: هتخدني فين يا صقر؟ صقر وهو حاطط إيده على عينيها: استني، متفتحيش. روح بحب: حاضر. صقر: افتحي بس براحة. بدأت روح فتح عينيها ببطء فوجدت جناحًا بكامله، وعلى الجدران صورها هي وصقر، ومكتوب على الجدران "بحبك". روح بحب ودموع: ده بجد يا صقر؟ انت عملت كل ده؟ صقر بحب: وأعمل أكتر من كده كمان. فاحتضنته روح بقوة وقالت: قد لا أكون رفيقة موعدك الأول، قبلتك الأولى، أو حبك الأول، ولكني أريد أن أكون الأخيرة.

صقر بعشق فلتّم شفتيها وظل يقبل فيها حتى ساند على جبهتها وقال بأنفاس متقاطعة: فيه فستان جوه، البسي وتعالي. روح بخجل: حاضر. دخلت روح عرفة الملابس وجدت فستانًا قصيرًا جدًا، مفتوحًا كثيرًا، قطعتين، لونه أبيض وفيه جليتر بسيط جدًا. فنظرت روح إلى الفستان بانبهار ثم قالت بعيون طفولية: يا قليل الأدب. صقر من بره بضحك: عارف يا حبيبتي. روح بغيظ: ماشي يا صقر.

صقر بره بيقول: أقسم أنني لا يمكن أن أحبك أكثر مما أحبك الآن، ولكني أعلم أنني سأحبك أكثر غدًا. فسَمِعت هذا الكلام روح بفرحة ودموع فرح لأنها أخيرًا وجدت حب وحنان لم تجدهما أبدًا. جهز صقر نفسه، لبس تي شيرت أسود وبنطلون أسود وكوتشي أبيض. روح جوه بطفولية: أطلع أنا إزاي دلوقتي؟ البتاع قصير أوي. صقر بضحك بره: عادي، أنا زي جوزك برضه.

روح بخجل طلعت، فنصدم صقر من كتلة الجمال الموجودة أمامه مع الفستان الجميل جدًا على جسدها المثير. روح بخجل: صقر. فابتلع صقر ريقه بصعوبة: هـ... روح: اممم... صقر بتركيز: آه، أيوه. روح بطفولية: هي، هنروح فين بقا؟ صقر وهو يحملها، فنصدمت روح مما فعله. روح بصدمة: إيه؟ انت عملت إيه؟ صقر بابتسامة: استني بس يا حبيبتي. روح بحب: أنا حبيبتك يا صقر. صقر بخبث: حبيبتي وحياتي كلها. روح بخجل: وانت كمان حبيبي.

صقر أنزلها وأمسك يدها وجذبها إليه. صقر وهو يشم راحتها التي عشقها: أنا حبيبك. روح بخجل مالت رأسها بنعم. فقربها صقر إليه أكثر وظل يقبل شفتيها وجهها حتى فقد نفسه أمامها، فحملها واتجه نحو المسبح مع عشاء رومانسية. أجلسها صقر على قدمه. روح وهي تنظر إلى المسبح. صقر: عايزة تنزلي؟ روح بطفولة وإصرار: أيوه، أيوه. فحملها صقر واتجه أمام المسبح. روح: إحنا هننزل بليل كده يا صقر. صقر بدأ ينزل بها إلى المسبح. فتشبثت روح برقته أكثر.

روح بخوف: صقر، مش بعرف أعوم والله. صقر: متخفيش، وأنا معاكي، أبدًا. أمسكت به روح حتى نزل المسبح. صقر: بس، بس خليكي ماسكة فيا. روح بخوف: مش هتسبني. صقر بحب: مستحيل أسيبك. صقر بدأ يعلمها السباحة براحة جدًا. روح وهي تلف رجليها حول خصر صقر وتتشبث برقته: لا، مش عايزة أتعلم يا صقر، خلاص. صقر وهو يجذبها إلى نهاية المسبح. صقر: بس متخفيش. روح وهي تتشبث به بقوة: لا، أنا خايفة.

فأمسك صقر وجهها بين يديه وحدق بعينيها الجميلتين، ولكن لم يتحكم في نفسه أكثر ليلتهم شفتيها في قبلة عميقة وظل يقبلها من رقبتها بحب، فحملها واتجه إلى الجناح الخاص بهم. ونسكت بقى كده، كفاية، كفاية. عند سوزي وهي مغيبة عن الوعي: يا سعاد! انتي يا زفتة يا سعاد! سعاد بصدمة ونظر اشمئزاز من شكلها: إيه ده يا ست سوزي؟ سوزي بدون وعي: وصّليني الحمام بسرعة. سعاد وهي توصلها إلى الحمام. بعد أن ساعدتها، نزلت، أمسكت التليفون.

سعاد: الو يا إسلام بيه، قول لصقر بيه إن ست سوزي خدت الجرعة اللي اتفقنا عليها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...