دخل والدها وقال: حبيبتي عايزك في موضوع مهم. فريده: نعم يا بابا اتفضل حضرتك. والدها: حبيبتي جايلك عريس. فريده: تاني يا بابا تاني يا بابا، أنا لسه صغيرة بالله. والدها بهدوء: أنا اديت للناس كلمة وهما جايين كمان يومين. فريده بتنهيدة: حاضر يا بابا حاضر. والدها حضنها وقال: ربنا يهديكي يا حبيبتي. فريده: ويخليك ليا يا بابا. والدها: يلا يا حبيبتي هقوم أنام أنا، تصبحي على خير. فريده: وانت من أهل الخير يا حبيبي.
قعدت فريده تفكر بحزن، وأنها حبت اهتمام المجهول وهو مش هيظهر. وبعدين نامت. قامت الصبح، اتوضت وأدت فرضها، ولبست وقابلت سلمى وراحوا الكلية وخلصوا محاضرتهم. سلمى بتعجب: مالك يا فريده مش مظبوطة النهارده ليه؟ فريده بتنهيدة: مفيش يا سلمى. سلمى: يابت مالك بجد. حكتلها فريده موضوع العريس وأنه جاي بكرة. سلمى: وليه زعلانه؟ معجبكيش؟ قولي لا. فريده بحزن: ماشي. سلمى: بت يا فريده انتي بتحبي الشخص اللي بيبعت الرسايل؟
فريده بحزن: حتى لو بحبه يا سلمى هيحصل إيه؟ هو أنا أعرف مين؟ أنا حبيت اهتمامه وكلامه. سلمى حضنتها: حبيبتي كل حاجة نصيب، والله لو مكتوب يظهر وتتجوزيه هتتجوزيه. فريده: آه الحمدلله. يلا نروح علشان اتأخر خالص. روحوا كل واحد على بيته. دخلت فريده بيتها، سلمت على مامتها ودخلت أوضتها. اتوضت وصّلت وقرأت الوِرد بتاعها لحد ما مامتها ندهت عليها عشان الأكل. أكلت فريده ودخلت أوضتها. مسكت التليفون
لقت رسالة مكتوب فيها: "على سَبيل التذكير ، أحبِك جداَ" ❤. فريده بحيرة: وبعدين وبعدين يارب متوجعش قلبي متعلقنيش بحاجة مش ليا يارب. ونامت من كتر التفكير. قامت الصبح على صوت مامتها: يلا يا فريده علشان ننضف البيت قبل الضيوف ما يجوا. فريده بحزن وتنهيدة: حاضر يا ماما جايه. قامت وفضلت طول النهار تشتغل مع مامتها لحد ما خلصوا. فقالت مامتها: يلا يا حبيبتي ادخلي البسي زمان الناس جايه. فريده: حاضر يا ماما.
دخلت لبست فستان نبيتي وخمار كافيه. مامتها باستعجال: يلا يا فريده الناس جات. فريده بحزن: جايه أهوه. طلعت قدمت العصير وسلمت على مامته وقعدت جنب باباها ووشها في الأرض. أبو العريس: يلا يا جماعة نسيب العرسان لوحدهم شوية. كلهم طلعوا وفريده والعريس فضلو ساكتين. العريس: مش يمكن أنا اطلع أحلى من السجادة يا ست الحُسن. فريده بصدمة:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!