الفصل 1 | من 12 فصل

رواية احببت شرطي الفصل الأول 1 - بقلم بتول اسامه

المشاهدات
22
كلمة
686
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

في حي شعبي .... لام: اصحي يا موكوسه، نايمة لي الفجر وعايزة تصحي الضهر؟ يلا علشان نشوف شغل البيت. البنت وهي نادين بنت في آخر مرحلة الثانوية ونفسها جداً تخش كلية الشرطة: يوه بقى يا ماما، عايزة أنام خلاص، قايمة ورايا درس. لام: درس الساعة ١٢؟ الساعة دلوقتي ١٢ الضهر، يا ختي. نادين: نعام! يلهوي، أنا ورايا درس ١١ ونص. قامت نادين مغموضة، طلعت من غرفتها، أخدت شنطتها بسرعة وخرجت من المنزل. لام: يلهوي، البت نزلت بالبجامة.

بعد ما نادين نزلت، كل الناس في الشارع ينظرون إليها بسخرية ويضحكون. نادين في سرها: هو في إيه؟ كل الناس بتبص عليا كده ليه؟ وصلت نادين السنتر ودخلت. المدرس: إيه يا نادين؟ جاية من السرير على الدرس على طول، وكمان متأخرة. نظرت نادين لنفسها. قالت في سرها: ينهار أبيض، وأنا نسيت البس. دخلت بسرعة السنتر وهي مكسوفة ومحرجة جداً. في حي راقي جداً. لامن: مساء الخير يا باشا.

فهد: مساء النور. بقولك جهز العربية بكرة في الجراش، لأن عندي مهمة شغل كده. لامن: حاضر يا باشا، تحت أمرك. استوب. ده فهد عنده ٢٣ سنة، ظابط شرطة ووسيم مليء بالعضلات. دخل الفيلا فهد وقال: إيه ده؟ وإنتي هنا يا مريم؟ إيه اللي جابك؟ مريم: في حد يقول لخطيبته إيه اللي جابك برضو؟ فهد: قلت خمسين مرة، أنا مش خطيبك. إنتي يا بنتي مش بتحسي على دمك شوية. دي مريم بنت عمت فهد، بتحبه بسبب فلوسه. عندها ٢٠ سنة.

مريم: مش بحس. عارفة إنك بتحبني وخايف تقول، صح؟ فهد بسخرية: بحبك؟ أنا أحبك إنتي؟ إنتي هبلة ولا إيه؟ كذا مرة أقولك مش بحبك. ولو سمحت اطلعي بره الفيلا، علشان ميصحش. أنا عايش مع بابا، وأنا وإنتي لوحدينا في الفيلا. مريم بغضب: ماشي يا فهد. فهد في سره: نفسي تختفي من حياتي. أنا عارف إنك بتحبيني علشان فلوسي. ملحوظة: فهد عايش مع باباه ومامته متوفية من وهو طفل. عند نادين... وهي بتضرب أخوها الصغير علشان كسر القلم المفضل لديها.

نادين: كذا مرة أقولك متلعبش في حاجتي، وإنت مفيش فايدة فيكم. مامتها دخلت بسرعة عليهم وقالت: حرام عليكي، كل شوية تضربي في أخوكي. نادين: يماما بس هو... مامتها: مفيش بس. خلاص، لما باباكي يجي أنا أقوله على كل حاجة. خرجوا من غرفته. نادين قعدت على الأرض وتبكي. تاني يوم... نادين: أنا رايحة الدرس يا ماما. أنا غيرت المدرس، وأروح عند مدرس كويس مع صحابي. لام: طيب، خلي بالك من نفسك كويس، وابقي كلميني لما توصلي. نادين: حاضر.

نزلت نادين تكلم أصحابها، بس لم يردوا عليها، غير صديقتها. نادين: إيه يا نورين؟ فينك؟ يلا علشان نروح الدرس. نورين: معلش يا نادين، ماما تعبانة ومش أقدر أروح انهارده. نادين بحزن: خلاص يا نورين، وألف سلامة على مامتك. نادين بتكلم نفسها: ربنا يستر ومش أتوه وأنا رايحة لوحدي كده. وهي ماشية في الشارع وبتبص في التليفون. نادين: آآه آآه... يترا إيه اللي حصل للنادي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...