الفصل 11 | من 12 فصل

رواية احببت شرطي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بتول اسامه

المشاهدات
22
كلمة
1,167
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 92%
حجم الخط: 18

تاني يوم.. نادين: صباح الخير. إيه دا؟ أنت مين؟ فهد: أنا عفريت. نادين: يلهوي يلهوي! فهد قلع الماسك الأسود اللي كان لابسه. فهد: أنتِ هبلة يا نادين؟ وفي عفريت يلبس ماسك أسود وعيني باينة. نادين: هو أنت. وأنت بقا رايح على فين بالبتاع ده؟ فهد: عندي مهمة شغل كدا. بقولك، اعمليلي فطار. نادين: نعااام؟ فطار؟ إزاي؟ وهما فين الخدم اللي يعملوا الفطار؟

فهد: أصل الخدمة الأولى بتولد، والتانية عندها فرح، والتالتة حامل، والرابعة فرح أختها. نادين: خلاص خلاص، أنا رايحة. ذهبت نادين إلى مطبخ الفيلا. نادين (بسرها) : آه، حامل وبتولد. ماشي يا فهد. أنا عارفة إنك بتتلكك عشان تخليني أطبخ. عند مريم.. مريم: عرفتي هتعملي إيه يا فيروز؟ فيروز: خلاص تمام، عرفت. هتفق مع رجالة كدا وهما يخلصوا الخلاصة. مريم: تمام يا فيروز. عند سارة.. سارة: صباح الخير يا عمو. هي نادين أحمد جت انهارده؟

أمن الكلية: لأ يا سارة. سارة (بحزن) : يوا بقا، كل شوية أقعد لوحدي. ذهبت سارة إلى المدرج الجامعي. ذهبت إلى المقعد. سارة: فينك يا نادين بقا. ذهب إليها شاب. الشاب: أهلاً يا آنسة، إزيك؟ سارة: مش بكلم ولاد. الشاب: إنتي صغننة. إحنا مش في مدرسة هنا، إحنا في كلية. سارة: قولت مش بكلم ولاد، افهم بقا. الشاب: اعتبريني مش ولد يا ستي. حتى المدرج فاضي لسه محدش جه. مسك الشاب إيد سارة. الشاب: ها، نتكلم. سارة: أنت قليل الأدب!

سيبني، سيبني. دخل يوسف مسرعاً إلى سارة والشاب. يوسف: سيبها يلا. بدأ يوسف في خلاف مع الشاب. الشاب: خلاص يا دكتور يوسف، أنا آسف. يوسف: اعمل حسابك يا أستاذ، إنتِ تنقص منك كل أعمال السنة عندي. وابقى قابلني لو نجحت السنة دي. عند نادين.. نادين: اتفضل يا حضرة فهد باشا، الأكل أهو. فهد: أيوا كدا، مش بييجوا غير العين الحمرا. نادين: آه، كل كل. بالهنا والشفا. فهد أكل وكح. فهد: إيه؟ إنتي حاطالي إيه في الأكل ده؟

نادين: شوية ملح على شوية شطة. شوفت أنا غلبانة ازاي. فهد: إنتي غلبانة أوي أوي يا نادين، حرام عليكي يا نادين. نادين: بالهنا والشفا يا حبيبي. فهد: إيه؟ قولتي إيه؟ قولي تاني كدا. نادين: بقول بالهنا والشفا. فهد: لأ، اللي بعديها بقا. نادين: مفيش حاجة. أنا أذهب إلى الحمام. فهد: اذهبي، اذهبي. فهد (بين نفسه) : قالت يا حبيبي؟ ولا أنا كنت بتخيل ولا إيه؟ نادين في الحمام.. نادين: إيه الوارطة دي بس. عند يوسف..

يوسف: إنتي كويسة يا آنسة سارة؟ سارة: آه كويسة. مش عارفاه وعايزني أكلمه بالعافية. يوسف (سريعاً) : حتى لو عارفك مينفعش يا سارة. بخاف عليكي. سارة: إيه؟ يوسف: أقصد يعني إن مينفعش ولد يلمسك أو يلمس إيدك. غلط. وبعدين هو مكنش خطيبك وباباكي يخاف عليكي وبيخاف عليكي. سارة: آه فهمت. ماشي يا أستاذ يوسف. شكراً على إنك أنقذتني من الموقف. يوسف: لأ عادي، ولا يهمك. إنتي زي أختي. نزلت الكلمة كنار في قلب سارة. سارة: أختي!

وأنا كمان يا أستاذ يوسف بعتبرك زي أخويا. وشكراً لمرة أخرى. عند فهد.. فهد: آه يا باشا. وبعدين العصابة دي هنقبض عليهم إمتى؟ الرائد: نحاول نحدد نخطط مكانهم. لأن دي أكتر عصابة لو قبضنا عليهم هتبقى حكاية كبيرة. لأن بقالنا أكتر من خمس سنين مش عارفين نمسكهم. فهد: متقلقش يا باشا، هنقدر نقبض عليهم إن شاء الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...