الفصل 9 | من 12 فصل

رواية احببت شرطي الفصل التاسع 9 - بقلم بتول اسامه

المشاهدات
20
كلمة
1,059
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

فهد بصدمة وانبهار من نادين التي ترتدي فستان الزفاف الأبيض. فهد في سره: أي الجمال ده كله. بدأت الزغاريد والرقص. نادين: أي معندكش صحاب كدا يرفعوك ويوقعوك علشان نرتاح منك؟ فهد: لا عندي. وبعدين هو انتي كل لسانك دبش كدا؟ نادين: عايزين نخلص من الجوازة دي بسلام. انتهى حفل الزفاف وذهب نادين وفهد إلى الفيلا. مريم: أهلاً وسهلاً يا عروسة. أنا مرضتش أروح الفرح وقلت أنتظرك هنا. أهلاً يا فهودة. سلمت عليها بحضن.

كانت نادين تشعر بالغيرة والغيظ. فهد: معلش يا مريم، أنا طالع بعد إذنك. نادين: ها، وأنا كمان طالعة. مريم: بقولك إيه يا بنت، إنتي جيتي تاخدي مني فهد؟ نادين: آه، أعملك إيه يعني؟ وبعدين إنتي مكنتيش زوجته أو خطيبته علشان تقولي كدا. ذهبت نادين إلى الغرفة وتركت مريم في غيظ. نادين: وبعدين بقا هنام هنا إزاي؟ فهد: نامي على السرير وأنا هنام على الكنبة دي. نادين: خلاص ماشي. أنا ذاهبة علشان أغير ملابسي. فهد: تمام.

غيرت نادين ملابسها وارتدت بيجامة ورفعت شعرها الطويل الناعم. ذهبت إلى السرير فوجدت فهد في سابع نومه على الكنبة. نادين: إنت ظابط إنت. نامت نادين. *** في الصباح. نادين: أه صباح الخير. فهد: صباح النور. إنتي متأخرة على الكلية. نادين: نعم! إيه بتقول إيه؟ يلهوي المعيد الجامعي هيقتلني. فهد: اهدي اهدي، متقلقيش. لسه الساعة خمسة صباحاً. نادين: الحمد لله. أنا قايمة أحضر الفطار. فهد: لا، الشغالين هيحضروا. *** عند مريم.

مريم: لا مينفعش كده الكلام ده. لازم أموت البت دي. إلا تطلق. فيروز: أنا مش معاكي يا مريم في الحوار ده. مريم: لا هتبقي معايا يا فيروز، بي مزاجك أو غصب عنك كمان. فيروز: لا طبعاً مستحيل أعمل كدا. مريم: خلاص متعمليش، بس هتطرودي من الشقة يا فيروز. متنسيش إن أنا جايباكي من الشارع زمان. فيروز: خلاص أنا معاكي. بس يا ريت بلاش نقتلها. مريم: خلاص، أخططي وأنتي نفذي. أو أقولك، نخطط مع بعض كويس جداً.

بدأت مريم وفيروز صديقتها في التخطيط لأذية نادين. *** عند نادين في الكلية. نادين: شكراً يا دكتور أحمد. فهمت شرحك كويس جداً. الدكتور: طيب كويس يا نادين. أي حاجة تقف معاكي قوليلي على طول. لأن الامتحانات قربت خلاص. *** وقف فهد بعيد وبكل غيظ وغيره. فهد في نفسه: ماشي يا نادين. واقفة مع راجل. وبعدين صح، أنا مالي؟ إحنا متجوزين جواز مصلحة. ذهبت نادين إلى فهد. فهد بغضب: مين الشخص اللي كنتي واقفة معاه ده يا نادين؟

نادين: ملكش دعوة. وبعدين إنت مالك يعني؟ فهد: أنا جوزك يا نادين. ومش معانا إن جوازنا جواز مش حقيقي بنسبالنا، بس لازم أعرف إنتي واقفة مع مين ورايحة فين. نادين: ده يكون الدكتور الجامعي. كان بيفهمني حاجات أنا مكنتش عارفاها. فهد: لا يا نادين، ابقي تعاليلي وأنا هشرحلك كل حاجة. إنتي عارفة إني ظابط وكنت في كلية الشرطة. نادين: تمام. يلا بقا. *** عند مريم. مريم: فهمتي هتعملي إيه كويس؟

فيروز: أيوا فهمت. بس أنا خايفة أوي يا مريم. مريم: لا متخافيش. أول محاولة نسخن فهد على نادين، وبعدين نبدأ في الخطة على طول. فيروز: خلاص ماشي. *** سارة: أه تمام. يعني أمشي كده على طول لحد ما أوصل بيت عيلة المنوفي. الشخص: آه، دي أكبر عيلة. سارة: خلاص ماشي. ذهبت سارة وهي تجري لتتفاجأ نادين. سارة بحماس: أنا هدخل وهخد نادين كده. سارة: أي دا، في إيه؟ وقفت سارة وراء السور الفيلا وهي تنظر يوسف وهو حزين ويبكي.

سارة: ده بيعيط. أول مرة أشوفه كده بجد. دخلت سارة الفيلا وذهبت إلى يوسف وقعدت جنبه. سارة: ميساء، ميساء على الناس اللي مش كويسة. يوسف: أي دا، إنتي اللي جابك هنا؟ وعرفتي مكان الفيلا إزاي؟ سارة: عيب عليك. أنا بعرفها وهي طايرة. مالك بقا زعلان ليه؟ يوسف: عادي. ده أمر طبيعي عندي. لأن أنا بفتكر أهلي وبعيط. سارة: طيب وأنا كمان بفتكر ماما بس مش بعيط بدمع بس. يوسف: هههه. مهي هي يا خفيفه. تذكرت سارة مامتها وبكت.

سارة: أه وحشتيني يا ماما. يوسف: أه كدا بقا بدمعي. سارة بضحك: أه كدا بدمع. يلا نبكي على أحزانها يلا. وبكت سارة ويوسف وهما بيبكوا وبيضحكوا في نفس الوقت. *** مريم: حطيتي على السلم كله يا فيروز؟ فيروز: آه حطيت. ربنا يستر. *** كانت نادين تنزل إلى السلم بسعادة. نادين: خلاص قربنا نخلص الدراسة. نادين وقعت من على السلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...