بيت هاجر نادية ببكاء: بنتي، عايزة بنتي، هاتولي بنتي. أبوكي من ساعة ما جاله التلفون وخرج، وهو لا حس ولا خبر. وبتصل بيه مبيردش. فاطمة ببكاء: ربنا يستر، أنا خايفة على هاجر أوي. سارة في نفسها: وصلت لأيه يانسر. في قصر صقر شيماء بتمثيل الحزن: إن شاء الله هيلاقوهم يا ماما، متخافيش. عايدة ببكاء: يارب يا بنتي. أحسن قلبي مش مطمن وخايفة عليهم. شيماء بخبث: متخافيش، هيلاقوهم. وبتكمل داخلها: ميتوا إن شاء الله. وضحكت بخبث.
عايدة ببكاء: طيب اتصلي كده على عمك سالم، ممكن يكون وصل لأي حاجة ويطمنا. شيماء: حاضر. واتصلت شيماء على سالم. عند محمد وسالم والجد سليم محمد: هو ده المكان اللي عمرو قاله عليه؟ سالم: أيوه هو ده، بس مفيش حد. محمد: زمانه جاي. وظهر شخص غريب. الشخص: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. محمد: اتأخرت ليه يا عمرو؟ ثم أكمل: انت عرفت مكانهم؟ عمرو (خال هاجر) : أيوه عرفت. هو فين؟ مش بعيد عن هنا.
الجد سليم: طيب يلا بينا، مستنيين إيه؟ الجميع: يلا. عند أسد ونسر تلفون نسر رن. نسر: الوو. المتصل.......... نسر: طيب، إحنا جايين. وأغلق الخط. أسد: في إيه؟ نسر: عرفوا مكان صقر وهاجر. أسد: ومستني إيه؟ يلا. وذهبا الاثنان. عند هاجر وصقر صقر: مالك يا بنتي بتعيطي ليه؟ هاجر: أمي وأبويا وحشوني أوي. صقر: أول ما يطلع النهار هتروحي لهم، بس اهدي انتي كده. هاجر: مش قادرة أستنى لحد الصبح، تعالي نمشي من هنا، أنا قلبي مش مطمن وخايفة.
صقر برفع حاجب: خايفة ليه؟ معاكي. هاجر: مش قصدي، بس أنا مش متعودة أبات برا البيت. صقر: اتعودي من هنا ورايح، عشان هتبعدي عنهم قريب. هاجر بعدم فهم: إزاي؟ معلش مش فاهمه. صقر بغموض: هتعرفي بعدين، متقلقيش. هاجر: تمام. وفجأة الباب اتفتح عليهم. هاجر بصدمة: في قصر صقر شيماء بتتكلم في الفون: هههههه، لأنا خلاص مبقاش في صقر. المتصل....................... شيماء: لأ، مظنش لقوا جثثهم. هم لحد دلوقتي. المتصل.............
شيماء: لو كان صقر عايش كنت عرفت، بس هو خلاص مات. وأخيراً خلصت من صقر الحويطي. عايدة بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ شيماء بتوتر: طنط عايدة. عايدة: كنتي بتقولي إيه؟ قتلتِ ابني؟ ردي عليا. شيماء بشر: أها، قتلتُه زي ما قتلتك دلوقتي. شيماء بتخنق عايدة بيديها: موتي بقى وخلصيني. شيماء بخضة: عند هاجر وصقر هاجر بصدمة: الحق، ده صوت باب وخالي عمرو. صقر: استني كده، اطلع اتأكد. هاجر: خدني معاك. صقر: يلا. وخرجا سوياً خارج الغرفة.
عمرو للست: انتي شوفتي البنت دي؟ الست بتركيز: أيوه شوفتها، ومعاها واحد بيقول أنا جوزها. محمد: الحمد لله إنهم بخير. أيوه هو جوزها فعلاً. سالم: طيب ممكن. ولم يكمل الكلمة ووجد صقر وهاجر خارجين من الأوضة. هاجر: بابا. وجرت عليه وحضنت والدها. محمد: قلب أبوكي، انتي كويسة؟ طمنيني عليكي. هاجر بدموع: أنا كويسة الحمد لله يا بابا. أنا عايزة أروح. محمد: حاضر، يلا. وشكروا الست ومشوا خارج البيت. محمد لعمرو: انت عرفت مكانهم إزاي؟
عمرو: السلسلة اللي في رقبة هاجر فيها جهاز تتبع. هاجر بصدمة: احلف؟ كده يعني انت بترقبني وعارف تحركاتي؟ عمرو: من ساعة آخر مهمة قمت بيها، وأنا مدي هاجر وسارة وفاطمة سلاسل فيها جهاز تتبع، عشان لو حصل أي غدر وممكن ياذوا أي حد من أهلي، وعملت احتياطاتي. الجد سليم: خير ما عملت يا ابني. إحنا من غير الجهاز ده كان زمانه لسة قلقانين وبندور عليهم. سالم: أه، صح. انتوا إيه اللي جابكم هنا؟ وإيه اللي حصل ليكم؟ قص عليهم صقر ما حدث.
محمد: الحمد لله إنكم بخير. الجميع: الحمد لله. في بيت هاجر تلفون سارة رن. سارة ردت: الوو. نسر: لاقينا صقر وهاجر. سارة بفرحة: بجد؟ ونبي؟ نسر: أيوه، وهما في طريقهم للبيت. سارة: الحمد لله إنهم بخير. طيب متعرفش إيه اللي حصل لهم؟ نسر: مش عارف والله. كل اللي أعرفه إنهم عرفوا مكانهم وراحوا عندهم. سارة: المهم إنهم بخير. نسر: الحمد لله. سارة: نسر. نسر: نعم. سارة بارتباك وتوتر: إنت هتعمل إيه؟ نسر بعدم فهم: في إيه؟
سارة: في موضوعنا. نسر: أها، افتكرت. نطمن الأول على صقر واختك، وبعد كده هنشوف هنعمل إيه. سارة: تمام. واغلقوا الخط. سارة: والله ما خايفة غير منك. سارة: يا ماما. لاقوا هاجر وعمي صقر. نادية بفرحة: بجد؟ هما فين؟ وفين هاجر؟ سارة: جايين في الطريق. نادية: الحمد لله يارب، الحمد لله. فاطمة: وإنتي عرفتي إزاي؟ سارة بارتباك: ها؟ إنتي يهمك اختك؟ عرفت إزاي؟ نادية بمقاطعة: الحمد لله إنهم بخير. سارة وفاطمة: الحمد لله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!