الفصل 11 | من 21 فصل

رواية احببت صقر العرب الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جويريه عبد الله

المشاهدات
19
كلمة
1,094
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

بيت هاجر نادية ببكاء: بنتي، عايزة بنتي، هاتولي بنتي. أبوكي من ساعة ما جاله التلفون وخرج، وهو لا حس ولا خبر. وبتصل بيه مبيردش. فاطمة ببكاء: ربنا يستر، أنا خايفة على هاجر أوي. سارة في نفسها: وصلت لأيه يانسر. في قصر صقر شيماء بتمثيل الحزن: إن شاء الله هيلاقوهم يا ماما، متخافيش. عايدة ببكاء: يارب يا بنتي. أحسن قلبي مش مطمن وخايفة عليهم. شيماء بخبث: متخافيش، هيلاقوهم. وبتكمل داخلها: ميتوا إن شاء الله. وضحكت بخبث.

عايدة ببكاء: طيب اتصلي كده على عمك سالم، ممكن يكون وصل لأي حاجة ويطمنا. شيماء: حاضر. واتصلت شيماء على سالم. عند محمد وسالم والجد سليم محمد: هو ده المكان اللي عمرو قاله عليه؟ سالم: أيوه هو ده، بس مفيش حد. محمد: زمانه جاي. وظهر شخص غريب. الشخص: السلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. محمد: اتأخرت ليه يا عمرو؟ ثم أكمل: انت عرفت مكانهم؟ عمرو (خال هاجر) : أيوه عرفت. هو فين؟ مش بعيد عن هنا.

الجد سليم: طيب يلا بينا، مستنيين إيه؟ الجميع: يلا. عند أسد ونسر تلفون نسر رن. نسر: الوو. المتصل.......... نسر: طيب، إحنا جايين. وأغلق الخط. أسد: في إيه؟ نسر: عرفوا مكان صقر وهاجر. أسد: ومستني إيه؟ يلا. وذهبا الاثنان. عند هاجر وصقر صقر: مالك يا بنتي بتعيطي ليه؟ هاجر: أمي وأبويا وحشوني أوي. صقر: أول ما يطلع النهار هتروحي لهم، بس اهدي انتي كده. هاجر: مش قادرة أستنى لحد الصبح، تعالي نمشي من هنا، أنا قلبي مش مطمن وخايفة.

صقر برفع حاجب: خايفة ليه؟ معاكي. هاجر: مش قصدي، بس أنا مش متعودة أبات برا البيت. صقر: اتعودي من هنا ورايح، عشان هتبعدي عنهم قريب. هاجر بعدم فهم: إزاي؟ معلش مش فاهمه. صقر بغموض: هتعرفي بعدين، متقلقيش. هاجر: تمام. وفجأة الباب اتفتح عليهم. هاجر بصدمة: في قصر صقر شيماء بتتكلم في الفون: هههههه، لأنا خلاص مبقاش في صقر. المتصل....................... شيماء: لأ، مظنش لقوا جثثهم. هم لحد دلوقتي. المتصل.............

شيماء: لو كان صقر عايش كنت عرفت، بس هو خلاص مات. وأخيراً خلصت من صقر الحويطي. عايدة بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ شيماء بتوتر: طنط عايدة. عايدة: كنتي بتقولي إيه؟ قتلتِ ابني؟ ردي عليا. شيماء بشر: أها، قتلتُه زي ما قتلتك دلوقتي. شيماء بتخنق عايدة بيديها: موتي بقى وخلصيني. شيماء بخضة: عند هاجر وصقر هاجر بصدمة: الحق، ده صوت باب وخالي عمرو. صقر: استني كده، اطلع اتأكد. هاجر: خدني معاك. صقر: يلا. وخرجا سوياً خارج الغرفة.

عمرو للست: انتي شوفتي البنت دي؟ الست بتركيز: أيوه شوفتها، ومعاها واحد بيقول أنا جوزها. محمد: الحمد لله إنهم بخير. أيوه هو جوزها فعلاً. سالم: طيب ممكن. ولم يكمل الكلمة ووجد صقر وهاجر خارجين من الأوضة. هاجر: بابا. وجرت عليه وحضنت والدها. محمد: قلب أبوكي، انتي كويسة؟ طمنيني عليكي. هاجر بدموع: أنا كويسة الحمد لله يا بابا. أنا عايزة أروح. محمد: حاضر، يلا. وشكروا الست ومشوا خارج البيت. محمد لعمرو: انت عرفت مكانهم إزاي؟

عمرو: السلسلة اللي في رقبة هاجر فيها جهاز تتبع. هاجر بصدمة: احلف؟ كده يعني انت بترقبني وعارف تحركاتي؟ عمرو: من ساعة آخر مهمة قمت بيها، وأنا مدي هاجر وسارة وفاطمة سلاسل فيها جهاز تتبع، عشان لو حصل أي غدر وممكن ياذوا أي حد من أهلي، وعملت احتياطاتي. الجد سليم: خير ما عملت يا ابني. إحنا من غير الجهاز ده كان زمانه لسة قلقانين وبندور عليهم. سالم: أه، صح. انتوا إيه اللي جابكم هنا؟ وإيه اللي حصل ليكم؟ قص عليهم صقر ما حدث.

محمد: الحمد لله إنكم بخير. الجميع: الحمد لله. في بيت هاجر تلفون سارة رن. سارة ردت: الوو. نسر: لاقينا صقر وهاجر. سارة بفرحة: بجد؟ ونبي؟ نسر: أيوه، وهما في طريقهم للبيت. سارة: الحمد لله إنهم بخير. طيب متعرفش إيه اللي حصل لهم؟ نسر: مش عارف والله. كل اللي أعرفه إنهم عرفوا مكانهم وراحوا عندهم. سارة: المهم إنهم بخير. نسر: الحمد لله. سارة: نسر. نسر: نعم. سارة بارتباك وتوتر: إنت هتعمل إيه؟ نسر بعدم فهم: في إيه؟

سارة: في موضوعنا. نسر: أها، افتكرت. نطمن الأول على صقر واختك، وبعد كده هنشوف هنعمل إيه. سارة: تمام. واغلقوا الخط. سارة: والله ما خايفة غير منك. سارة: يا ماما. لاقوا هاجر وعمي صقر. نادية بفرحة: بجد؟ هما فين؟ وفين هاجر؟ سارة: جايين في الطريق. نادية: الحمد لله يارب، الحمد لله. فاطمة: وإنتي عرفتي إزاي؟ سارة بارتباك: ها؟ إنتي يهمك اختك؟ عرفت إزاي؟ نادية بمقاطعة: الحمد لله إنهم بخير. سارة وفاطمة: الحمد لله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...