الفصل 9 | من 21 فصل

رواية احببت صقر العرب الفصل التاسع 9 - بقلم جويريه عبد الله

المشاهدات
21
كلمة
1,178
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

عملت إيه؟ كله تمام يا هانم، كل اللي انتي عايزاه حصل. برافو عليك، فلوسك هتوصلك. أخيرًا خلصت. عند هاجر وصقر. هنع مل إيه؟ مش عارف، الشبكة ضعيفة هنا. مش عارف أتصل بحد. تعالي نمشي يمكن نلاقي أي عربية. يلا. طول الطريق الصمت عام في المكان. بص كده، في نور جاي من بعيد. يلا. راحوا بتجاه البيت. تفتكر في حد جوه؟ مش عارف، تعالي نجرب. يلا. صقر خبط على الباب. من الداخل: مين؟

صقر: العربية بتاعتي اتفجرت ومش لاقيين عربية والشبكة ضعيفة هنا. ثم أكمل: ومراتي معايا. الست فتحت الباب. ادخلوا، ادخلوا. الست: إيه اللي مشاكو من هنا؟ صقر: أنا ومراتي كنا في مشوار والعربية كان فيها قنبلة والحمد لله على كل حال. الست: وأنتم بخير يا بني. صقر: الحمد لله. الست: الحمد لله. صقر: عايزين نخرج من هنا إزاي؟ الست: مش دلوقتي يا بني، العربيات بتعدي من هنا الصبح بس بالليل لأ. هاجر: يالهوي! هنعمل إيه؟

زمانهم في البيت قلقانين عليا. صقر: اهدي بس، وكل حاجة ليها حل. صقر للست: طيب، وإيه الحل؟ الست: باتوا هنا لغاية الصبح. أنت مش بتقول إنها مراتك؟ صقر: أيوه مراتي، بس كتب الكتاب مش أكتر. هاجر بقلق: صقر! اتصرف، أبويا وأمي زمانهم قلقانين عليا. صقر: قلت اهدي ومتخافيش. هاجر: مخافش إزاي؟ دي بتقولك العربيات بتعدي من هنا الصبح بس. صقر: اهدي قولت. ثم أكمل للست: هو أكيد في حل تاني غير البيات هنا.

الست: والله يا ابني مفيش حل غير ده، اللي حاكم المكان واحد مفتري وظالم، ممنوع العربيات تخرج من المدينة دي غير الصبح بس. هاجر بعياط: يالهوي! هنعمل إيه دلوقتي؟ صقر بنرفزة: ممكن تهدي. الست: باتوا هنا النهارده، مفيش حل غير كده، وبكرا إن شاء الله العربيات تعدي. صقر: مفيش حل غير كده فعلاً. هاجر بعصبية: نعم! ده اللي هو إزاي؟ مقدرش أبات برا البيت. صقر بعصبية أكبر: عندك سِتَك حل غير ده؟ متخافيش. هاجر: طيب. عند محمد أبو هاجر.

محمد: البت اتأخرت. نادية أم هاجر: اصبر شوية وتلاقيها جت. محمد: أنا قولت لصقر ميتاخروش. نادية: تلاقي العربية عطلت بس، وشوية وجايين. محمد: في تليفون يتصلوا ويطمنونا. نادية: خير إن شاء الله. محمد: يارب. عند نسر. بيتصل على سارة. وبعد ثواني أته الرد. نسر: أهلاً مدام سارة. سارة: هو عمي صقر جه؟ نسر: لأ، لسة. سارة: هاجر معاه ولسه مرجعتش لحد دلوقتي. نسر: إزاي يا بنتي؟ الساعة 11. أنا افتكرت اختك جت.

سارة بعياط: لسة، وأبويا وأمي قلقانين على الآخر وتليفوناتهم مقفولة. نسر: طيب، اهدي وأنا هتصرف. سارة: لو وصلت لأي حاجة عرفني. نسر: حاضر. سلام. سارة: سلام. نسر كان نازل قابله أسد أخوه. أسد: مالك نازل مستعجل ليه؟ نسر: أخويا لسة مروحش مراته. أسد: شيماء فوق، لسة شايفها. نسر: مش شيماء، التانية. هاجر. نسر قص عليه ما قالته سارة. أسد بقلق: وبعدين؟ نسر: أنا نازل أدور عليه عشان أهل هاجر قلقانين على هاجر. أسد: طيب، أنا جاي معاك.

نسر: طيب، يلا. وخرجا الاثنين. ينتبهوا للي كانت بتسمعهم شيماء بخبث. شيماء: ومش هتلاقوهم. وضحكت بخبث. عند هاجر وصقر. الست: الأوضة جاهزة عشان تناموا. صقر: شكرًا ليكي. الست: لا شكر على واجب، يا ابني، أنتو في محنة ولازم أقف معاكم، أنتو زي عيالي. اتفضلوا الأوضة من هنا. هاجر: ثواني بس، أنا وهو هننام في أوضة واحدة. الست: أيوه يا بنتي. هاجر: بس! صقر ب مقاطعة: مبقاش. هاجر باستسلام: طيب.

ودخلوا الأوضة. الأوضة مكونة من سرير ودولاب. هاجر: هنام فين؟ صقر: على السرير. هاجر: وانت؟ صقر: على السرير. هاجر بصدمة: نعم! صقر: إنعم الله عليكي. هو إيه اللي نعم؟ هاجر: أنا وانت على السرير واحد إزاي؟ صقر: زي الناس. أنا كاتب كتابي. هاجر: بس! صقر: ممكن تسكتي عشان أنا عايز أنام. هاجر: نام يا أخويا نام. صقر: أخوكي؟ ماشي، مسير الأيام تثبتلك أخوكي وأنا لأ. وانه كلامه بغمزة.

هاجر بكسوف: احم، طيب. هات المخدة دي خليها في النص بينا. صقر بمشاغبة: لي كده؟ والله أنا محترم ومش بتحرك وأنا نايم. هاجر: ممكن تحطي المخدة. صقر بعند: لأ. هاجر: صقر! حط المخدة لو سمحت. صقر: قولت لأ يعني لأ. هاجر بنبرة شبه باكية: صقر! لو سمحت حط المخدة. صقر: لأ يعني لأ. ويلا نامي وخلي اليوم ده يعدي على خير. هاجر باستسلام: حاضر. عند نسر وأسد. نسر: مش لاقيهم وتليفون صقر مقفول ومش عارف أوصل له. أسد: الحق، عربية صقر اهي.

نسر وقف العربية ونزل يشوف. نسر: فعلاً دي عربية صقر. أسد: صقر فين؟ نسر: مش عارف، ربنا يستر وميكونش حصل حاجة للاثنين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...