الفصل 19 | من 21 فصل

رواية احببت صقر العرب الفصل التاسع عشر 19 - بقلم جويريه عبد الله

المشاهدات
21
كلمة
1,494
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

عصبية مفرطة: يعني إيه يعني كده تخطيطي باظ؟ ياخد البنت عنده كده؟ فاكر إنه هيبعدها عني؟ ده على موتي لو ده حصل ومش هعديها ليك ياصقر. أحمد بهدوء خبيث: طيب وبعدين؟ كده علم عليك. المجهول: على مين؟ ده أنا ياسين المحمدي. بعد مرور يومين بدون أحداث تُذكر. عايدة: يلا بسرعة يارب، بنات صقر على وصول. هاجر: كده تمام ولا في حاجة ناقصة؟ عايدة: لأ تمام كده، روحي انتي اجهزي عشان جوزك خارج من المستشفى ولازم تكوني على سنجة عشرة.

وأنهت كلامها بغمزة شقية. هاجر بكسوف: طيب أخلص الأول معاكي وبعد كده أطلع الأوضة. سارة بشقاوة: هاجر أنا معاها أهو، اطلعي انتي اخلصي يا أمي، جوزك جاي هيشوفك بالشكل ده إزاي مش فاهمة. هاجر بكيد: مالُه شكلي يا أختي؟ أنا زي القمر في كل حالاتي، مش محتاجة أعمل حاجة ولا أحط أحمر وأخضر وأصفر ولا أصبغ شعري لون يخض. عايدة بابتسامة مكتومة: احمم، طيب يلا عشان نلحق نخلص. في بيت هاجر. خالد بزعيق: بت يا فاطمة! انتي يابت يا زفتة!

فاطمة: إيه؟ في إيه؟ البيت ولع ولا البيت غرق؟ في إيه بتزعق ليه؟ خالد بتسبيل: عايز أتجوز. فاطمة باستغراب: عايز إيه يا أخويا؟ معلش مش فاهمة. خالد: أتجوز يعني أتزوج. فاطمة: إيه مانعك؟ حد حاشك؟ العيب فيك، إنت اللي اختياراتك حلوة. خالد بغناء: اختياراتي مدمرة حياتي، حياتي اختياراتي مدمرة حياتي. كده ليه؟ فاطمة بغلب: الصبر من عندك يارب. روح يا خالد يا ابن أم خالد، ربنا يرزقك بواحدة مجنونة كده تطلع عينك وتربيك.

خالد: مين دي اللي تربيني؟ يابت ده أنا خالد، ألف بنت تتمنى أبص بصة عليها. فاطمة بقرف: طيب اجري اجري، مش عارفة إنت ظابط إزاي. خالد برفع حاجب: مالي يابت؟ ما أنا قمر أهو. فاطمة: قمر بالستر. وسع من سكتي كده خليني أجهز الأكل. خالد: وأنا هكلم البنات عشان وحشوني والله. بعد وقت، وصل صقر المنزل. شيماء: صقر حبيبي، حمد الله على سلامتك. أنا كنت هتجنن عليك وأنت مانع إن حد يزورك. صقر: الله يسلمك. أنا مش مانع حد، أنا مانع الحريم بس.

عايدة: حمد الله على السلامة يا بني، كنت هتجنن عليك. صقر: الله يسلمك يا أمي. وعينه تبحث عن شيء. عايدة: لسه طالعة من شوية تجهز نفسها وهتنزل تاني. صقر هز رأسه بتفهم. سارة: حمد الله على سلامتك يا عمي. صقر: الله يسلمك يا مرات أخويا. رعد: البيت كان وحش من غيرك يارب أبو الصقور. والله وحشتني. صقر: أمال مين اللي كان لازق فيا في المستشفى مش سايبني دقيقة؟ رعد بمزاح: خايف عليك يا عم. إيه حرام أخاف عليك؟ صقر بضحك: لا مش حرام يعم.

نسر بهمس لصقر: بص على السلم كده. صقر وجه بصره إلى الدرج. هاجر كانت نازلة مرتدية عباية بيتي نبيتي اللون وطرحة بيضاء ووجهها خالي من مستحضرات التجميل. هاجر بكسوف: حمد الله على السلامة. صقر بهيام: الله يسلمك. النبيتي هياكل منك حتة. هاجر أصبح وجنتيها حمراء مثل الدم. هاجر بخجل شديد: شكراً. شيماء بغل واضح أمام الجميع: يعني إنت خدت بالك من اللي هي لابساه وما خدتش بالك مني؟ هو مفيش غيرها على ذمتك ولا إيه؟

صقر بهدوء ما قبل العاصفة: عايزة إيه في ليلتك دي؟ شيماء بعصبية: عايزة أخليك تخلي بالك مني زيك ما بتخلي بالك منها. أنا وعشان تكون عارف، الهانم دلقت عليا فنجان القهوة سخن. صقر وهو موجه بصره لهاجر: إيه الكلام ده؟ تدخلت عايدة في الكلام: مش وقته يا ابني، إنت لسه خارج من المستشفى وتعبان. ابقي شوف الموضوع ده بعدين. الجد سليم: يلا يا صقر اطلع أوضتك عشان ترتاح يا ابني. نسر بمزاح: أنهي أوضة يا جدي؟ صقر: جناحي القديم.

سالم بخبث: تقصد اللي هاجر قاعدة فيه؟ صقر بخبث مماثل: بالظبط. ضحك الجميع ثم توجه كل واحد إلى غرفته. صقر بخبث: احمم، طيب مش هتساعديني؟ هاجر: حاضر، ثواني هطلع ألبس. صقر: ماشي. في جناح نسر وسارة. نسر: سارة، أنا خارج، عايزة حاجة؟ سارة: شكراً، مش عايزة حاجة. نسر: مالك؟ إيه؟ وشك مقلوب ليه؟ سارة: وشي تمام، مفيش حاجة خالص. نسر: متأكدة؟ سارة: أيوه. نسر: إنتي بتبصي على إيه عندك في الفون؟ وخد منها الفون. سارة: هات الفون!

المفروض يكون فيه خصوصية شوية. نسر: مهو لما أنا أكون بكلم المدام وهي مشغولة في الفون، حقي أعرف إيه اللي شاغلها في الفون. ووجه بصره للفون وقال بصدمة: إيه اللي إنتي بتتفرجي عليه ده؟ سارة بخوف: هفهمك والله. شيماء: إنت لازم تتصرف. من أول ما جات وهو واخد باله منها أوي ومش مركز معايا. داهية سودة. ليكون حبها. المجهول: مستحيل يكون حبها. إنتي ناسيه حبه القديم ولا إيه؟

كان حبك إنتي. لو عايز يحب، إنتي مراته من أكتر من خمس سنين. هي ديتها شوية وقت وهخلصك منها. شيماء بعصبية مكتومة: أصبر لحد إمتى؟ مستحيل أسيب صقر ليها، ده ليَّ لوحدي. المجهول: متقوليش إنك حبيتي صقر، بنى مثلاً؟ إحنا عارفين البير وغطاه. شيماء بعصبية: تقصد إيه؟ المجهول ببرود: يعني إنتي عمرك ما حبيتي صقر. إنتي حبيتي فلوسه واسمه. أيوه، عشان كده إنتي هتتجنني عليه. ريحي نفسك بقا. شيماء: إنت خسارة فيك الكلام. أنا هقفل سلام.

المجهول: سلام. وأغلقت الخط. هاجر جالسة على طرف الفراش تساعد في تبديل ملابس صقر. صقر: يلا يا هاجر عشان تعبان وعايز أنام. هاجر: طيب، ما أنا بساعدك أهو. أعمل إيه تاني يعني؟ صقر بمشاكسة: ولا حاجة يا عسل. بدأت هاجر في نزع التيشيرت الخاص بصقر وبدلت ملابسه. هاجر: في حاجة تاني؟ صقر: لأ، خلاص كده. تعالي عايز أتكلم معاكي. هاجر: نعم؟ صقر: أنا عايز أعرف اللي حصل. إنتي فعلاً دلقتي القهوة على شيماء؟

هاجر: صقر، إنت دلوقتي تعبان والمفروض ترتاح شوية وسيبك منها. أنا هعرف أتعامل معاها. صقر: يعني حصل بجد؟ نظرت هاجر في الأرض. صقر أبهامُه تجاه وجه ورفع رأسها. صقر: مرات صقر الحويطي، راسك تفضل مرفوعة حتى لو غلطانة. إنتي اعملي اللي إنتي عايزاه، وأنا في ضهرك. اكسري ودمري وأنا هصلح. واركي حصل إيه وأنا غايب. احكيلي. قصت عليه هاجر ما حدث من شيماء في أول يوم لها وأكملت ببكاء: أنا مش عارفة هي بتعمل معايا كده ليه؟

أنا من ساعة ما جيت وهي مش سايباني في حالي. صقر بعيون حمراء: بس خلاص، متعيطيش. اهدي. وأكمل وهو يتوعد لشيماء: إنتي كده نهايتك قربت معايا أوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...