الفصل 3 | من 21 فصل

رواية احببت صقر العرب الفصل الثالث 3 - بقلم جويريه عبد الله

المشاهدات
24
كلمة
809
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

المشكلة انتي هاجر بصدمة: أنا إزاي؟ سليم: تتجوزي ابني والمشكلة هتتحل. هاجر بصدمة: بابا محمد، الكلام ده مش هيحصل، بنتي لسة صغيرة. سالم أبو صقر: هو ده الحل الوحيد عشان المشاكل تخلص. محمد: تتحل بـ بنتي؟ ليه؟ اشمعنى بنتي أنا؟ في بنات أكبر منها وأحسن منها، اشمعنى بنتيسليم: إحنا عايزين نناسبك إنت مش حد تاني. سعد عم هاجر: وافق يا محمد، خلي المشكلة تتحل، وكمان دول ناس محترمة وهيصونوا بنتك.

محمد: اديهم بنتك إنت، أنا بنتي صغيرة، إزاي أرميها الرمية دي؟ سليم: اسمع يا محمد، هو ده الحل الوحيد، يا إما بنتك يا إما بحور الدم مش هتقف. سليمان عم هاجر التاني: وافق يا محمد، خلي المشكلة تخلص، وهيصونوها ويحافظوا عليها. محمد: مش هرمي بنتي. سليم: أنا عاوز أقعد مع هاجر لوحدنا. محمد: لا. سليم: اللي سمعته. بعد عدة محاولات مع محمد، وافق هاجر تقعد مع الحج سليم على انفراد.

سليم: تعالي يا بنتي، متخافيش. إنتي بتحبي أبوكي ولا لأ؟ هاجر: بحبه. سليم: طيب وافقي على الجواز والمشكلة هتتحل، عشان لو موافقتيش أبوكي... هاجر: ماله بابا؟ سليم: هيموت. هاجر بصراخ وعياط: لا ونبي بابا، لا، هعمل أي حاجة إنتوا عايزينها. سليم بخبث: وافقي على الجوازة ومش هيحصل حاجة. هاجر بعياط: محدش هيعمل لي حاجة. سليم: أيوه. هاجر: موافقة. سليم: قولي قدامهم كده. هاجر: حاضر. هاجر: بابا محمد... محمد: نعم. هاجر: أنا موافقة...

بلعت ريقها وكملت. هاجر: موافقة على الجوازة. محمد بصدمة: بتقولي إيه؟ سليم: الفاتحة والشبكة وكتب الكتاب الخميس اللي جاي. وراحوا بعد الاتفاق. طلع محمد بيته وهو مش بيكلم هاجر. سارة توأم هاجر: إيه اللي حصل؟ وكانوا عاوزينك ليه؟ تحكي لهم هاجر ما حدث. سارة: وإيه خلاكي توافقي؟ هاجر بعياط: عشان المشكلة دي تخلص، هنفضل كده لحد إمتى؟ في بحور دم شغالة، وستات بتترامل وعيال بيتيتم، لازم نوضع حد لكده.

سارة: العيلة فيه بنات غيرك، إشمعنى إنتي؟ هاجر: نصيبي كده. أم هاجر: إيه حصل يا محمد؟ قص عليها محمد ما حدث. نوال أم هاجر: يالهوي! إشمعنى بنتي؟ دي صغيرة لسة 16 سنة. محمد: هموت وأعرف إشمعنى بنتي اللي هيموتوا عليها. سليم. قاطع حديثهم طرق على باب الغرفة. محمد: ادخل. دخلت هاجر. هاجر: بابا محمد... هاجر: بابا رد عليا، أنا عملت كده عشان نخلص من المشاكل دي، عاجبك كل يوم واحد يموت مننا؟ كان لازم نوضع حد لكده. محمد: مش إنتي...

هاجر: متخافش عليا، إنت عارف بنتك كويس. محمد: ربنا يستر من اللي جاي. جاء اليوم المنتظر، يوم الفاتحة وكتب الكتاب. في قصر صقر. سليم: صقر فين؟ عايدة أم صقر: لسة ما جاش يا عم. سالم: بس أنا ماكد عليه ما يتأخرش. سليم: كده هنتاخر على الناس. صقر: ولا هنتاخر ولا حاجة، ساعة وأكون جاهز. جهزوا ومشوا. ترى مصير هاجر مع صقر أين؟ تعرف على اللي ظهروا البارت اللي فات: محمد أبو هاجر: 48 سنة، سواق حفار، يحب بناته بشدة ويخاف عليهم.

نوال أم هاجر: 42 سنة، طيبة وحنونة، ربة منزل. سارة وفاطمة توأم هاجر: 16 سنة، عسليات كده ودمهم خفيف. سعد عم هاجر: 55 سنة، بيكره عيال محمد. أخو سليمان عم هاجر: 60 سنة. نِسر أخو صقر التوأم: مفيش فرق بينهم خالص غير لون العين، صقر عينه عسلي ونسر عيونه سوداء غامق وجسمه رياضي. سالم أبو صقر: 55 سنة، حنون القلب، طيب. عايدة أم صقر: 45 سنة، ربة منزل حنونة، تعشق سالم بشدة وتغار عليه مهما مر الزمن. وفي ناس هتظهر تاني.

أحببت صقر العرب بقلم جويرية عبدالله سليم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...