بعد مرور نصف ساعة، سمعت يارا صوتًا. الصوت كان في غرفتها. قامت يارا مفزوعة من نومها، وبدأت بالصراخ. يارا: عااااااا الحقني يا يزن! يزن سمع صوت يارا وهي تصرخ، فقام بسرعة وركض على الغرفة التي هي نائمة فيها. يزن فتح الباب. يارا أول ما شافته، جريت عليه وحضنته. يزن اتخض من حركة يارا، بس بادلها الحضن وقعد يملس على شعرها ويهديها. يزن: اهدي يا يارا، متخافيش. أنا موجود معاكي أهو، مفيش حاجة هتاذيكي. بتصرخي لي طيب؟
يارا كانت خايفة، وما كانتش عارفة تتكلم أوي. يارا: أنا... أنا كنت نايمة وسمعت صوت في الأوضة، فخوفت وصرخت وقعدت أنادي عليك. يزن: اهدي طيب، متخافيش. طب الصوت ده صوت إيه؟ قالها يزن بمشاكسة عشان يخلي يارا متخافش. يارا بلا وعي: أنا إيه اللي هيعرفني صوت إيه ده يا يزن؟ مش ده بيتك ولا إيه؟ يزن: إيه يا بنتي، أمال كنتي قالبة على الكتكوت المبلول كده؟ استنى أشوف إيه الصوت ده.
يزن قعد يدور على الصوت اللي يارا سمعته. وبعدين بص تحت السرير، فجأة لقي قطة. يزن: لقيتها. يارا: بجد؟ لقيت إيه؟ يزن: لقيت قطة تحت السرير. يارا: الله! قطة؟ هاتها بسرعة. وجريت على يزن عشان يجيب القطة. يزن جاب القطة واداها ليارا. يزن: خدي يا ستي، القطة أهي. إنتي بتحبي القطط؟ يارا: أها، بحبها أوي أوي. يزن: وأنا كمان. يارا: وإنت كمان إيه؟ يزن: قصدي القطط، بحبهم يعني. يارا فهمت قصد يزن، وابتسمت من غير ما ياخد باله.
فجأة يارا بصت لنفسها في المراية اللي في الأوضة، وافتكرت إنها لابسة التيشيرت بتاع يزن.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!