كان بطلنا ينام بعمق إذا جاء أحد يطرق عليه الباب. صقر بغضب: مين؟ الخادمة بخوف: الساعة ٧ يا صقر بيه. صقر وهو يمسح على وجهه بغضب: طيب غوري انتي. ذهبت الخادمة ونظر صقر بجانبه فوجد فتاة بجانبه، فهزها بغضب. استيقظت الفتاة. صقر: خمس دقايق ومش أشوفك قدامي. البنت بدلع: لي هو انت لحقت تزهق مني؟ صقر بغضب: إيدك الو***ة دي متلمسنيش، انتي هنا لمتعتي وبس. ويلا وقتك خلص، غوري يالا!
أخذت البنت ملابسها ولبستهم بسرعة وذهبت وهي تحمد ربها أنها خرجت سليمة. قام صقر وذهب للمرحاض، وبعد وقت خرج ولبس ثيابه المكونة من بدلة سوداء ووضع عطره ونزل ببطلته المبهرة. (صقر المنشاوي: رجل الأعمال الملقب بـ "الوحش السوق" في ٣٠ من عمره، قاسي لا يقدر عليه أحد ولا يستطيع أن يقف أمامه أحد، ويكره النساء ويراهم لمتعته فقط.) استقبلته الخادمة باحترام: اتفضل يابيه الفطار جاهز. صقر: لا أنا اتأخرت، هطلع على الشركة.
ذهب صقر إلى الشركة، ولكن وقفت السيارة في نصف الطريق لوجود خناقة تعطل الطريق. صقر بغضب: انزل يازفت شوف فيه إيه. السائق بخوف: حاضر يابيه. نزل السائق حتى يرى ماذا يحدث في الطريق. انتظر صقر ولكن تأخر السائق، فنزل صقر وهو يزفر بضيق وذهب حتى يرى ما فيه، ولكن وجد رجل يمسك فتاة ويضرب بها والناس تحاول التدخل. الرجل: انتو مالكم، بنتي وبربيها، انتو مالكم؟ قمر ببكاء: والنبي يا بابا سبني، والنبي حد يلحقني.
جاء أبوها يضربها ولكن مسك يده أحد. الرجل: انت مين؟ وبعدين انت مالك؟ صقر بغضب: أنا صقر المنشاوي، ميتقليش انت مالك. الرجل بصدمة: انت صقر المنشاوي صاحب الشركات المنشاوي جروب؟ صقر بثقة وغرور: أيوه، وبعدين فهمني البنت دي عملت إيه؟ الرجل: دي بنتي قمر ونامت، ودا معاد شغل. صقر بسخرية: لي هي بتشتغل إيه؟ قمر ببكاء: بمسح عربيات وببيع ورد ومناديل. صقر بصدمة: وانت ياراجل انت إزاي تسيب بنتك تشتغل؟ الرجل: أمال أصرف عليها لي؟
وفي هذه اللحظة، أمسكه صقر من ثيابه، فهو تذكر ماضيه وقد تحول صقر تماماً. الرجل (محمد) : في إيه؟ هو انت عشان ربنا كرمك هتيجي على الغلابة؟ لم يتحمل صقر وأمسك الرجل ضرباً ثم تركه فاقد الوعي من شدة الضرب، ونظر إلى قمر. صقر: تعالي. وقفت قمر أمامه بخوف: نعم يابيه. صقر بحنية: خدي الفلوس دي وروحي. أخذت قمر الفلوس ونظرت إلى والدها أو إلى من فهمها أنه والدها. قمر: وبابا؟ صقر بحدة: سيبه وروحي يالا!
خافت قمر وذهبت مسرعاً إلى البيت. ركب صقر سيارته وذهب إلى الشركة. نقلت الناس محمد إلى المستشفى. وما إن وصلت قمر إلى البيت خبطت وفتحت لها نعمات، مرات أبوه. نعمات: شرفتي يا أختي، يالا ادخلي روّقي البيت، عاوزاه يبرق، انتي سامعة؟ قمر بتعب: أنا تعبانة يا مرات أبويا مش قادرة. نعمات بغضب: يعني إيه تعبانة؟ يالا يا بت قدامي. قمر بتعب: حاضر يا مرات أبويا. وذهبت قمر كي تروّق البيت وتنظفه. جميلة: ماما أنا خارجة مع صحابي.
نعمات: روحي يا حبيبتي. (نعمات: مرات أبو قمر، وكانت متجوزة قبل كده ومعاها جميلة عمرها ٤٠ سنة.) (جميلة: فتاة في ٢٠ من عمرها، ولكن ترى نفسها جميلة، تكره قمر لأنها أجمل منها بكثير. شعرها قصير ولونه أحمر من الصبغة.) (قمر: وصفها مثل اسمها، فهي قمر بالفعل. شعرها طويل وحرير ولونه ذهبي وعيونها خضراء وشديدة البياض. والدتها توفت وهي في السادس من عمرها، وهي الآن في ١٥ من عمرها.)
خرجت جميلة من البيت وهي تنظر إلى قمر بشماتة لأنها تنظف ويظهر على وجهها التعب. خلصت قمر وذهبت حتى تستريح، وما إن غفت في النوم حتى وجدت أحد يضربها، فاستيقظت بفزع وألم. فوجدت والدها ينظر لها بغضب وهو يمسك كرباج، فتراجعت إلى الخلف. قمر بخوف: والله يا بابا أنا مش عملت حاجة. محمد بغضب: انتي السبب خليتي الرجل دا يضربني وأنا هطلعه عليكي.
ثم أخذ يضرب فيها إلى أن تعبت وأغمي عليها، ثم أغلق عليها باب الغرفة ومنع عنها الطعام والشراب. أما في الشركة، وصل صقر إلى الشركة ودخل ببطلته الساحرة، فلم يعطِ أهمية للموظفين الذين يتهمسون على جماله وهم يتمنون نظرة منه. دخل مكتبه. صقر: هايدي تعالي ورايا. هايدي بفرحة: حاضر يا صقر بيه. دخل صقر مكتبه، وظبطت هايدي ملابسها ووضعت أحمر شفاة صارخ، ودخلت إلى صقر بمياعة. نظر لها صقر ولم يعطِ أهمية. صقر: فين ملفات صفقة الساحل؟
هايدي بدلع: أهي يا باشا. صقر: طيب روحي هاتيلي القهوة بتاعتي. هايدي وهي تميل عليه بمياعة: من عيوني. خرجت هايدي ولكي تحضر القهوة لصقر، أخذ صقر هاتفه واتصل على أحد الأشخاص. ثواني وأتاه الرد. الشخص: أؤمر يا باشا. صقر: هات لي بنت الليلة. الشخص: بس كده، من عيوني يا باشا. صقر: بس اسمع، أنا عاوز بنت تكون أول مرة متلمستش، أصل قرفت من الصنف الرخيص. الشخص: حاضر يا صقر بيه.
أغلق صقر المكالمة فوجد هايدي تدخل بالقهوة. أخذ رشفة من القهوة وهو يتجاهل وجود هايدي. هايدي بدلع: تؤمر بحاجة تانية يا صقر باشا؟ صقر ببرود: لا، اتفضلي على شغلك. خرجت هايدي بغيظ وهي تقسم أن يصبح صقر لها مهما كان الثمن. انتهى اليوم وجاء المساء، دخل رجل إلى صقر بعد أن أذن له بالدخول. دخل الرجل وهو معه فتاة على وجهها طرحة. الرجل: أهي يا صقر بيه، البنت اللي طلبتها. أطفأ صقر السيجارة: تمام.
ورمي إليه فلوس على الأرض. أوطى الرجل وأخذها بلهفة. الرجل بفرحة: ربنا يخليك لينا يا باشا. صقر: يالا غور. خرج الرجل ووقف صقر أمام الفتاة ورفع الطرحة من على وجهها، ولكن صدم عندما وجد…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!