صقر: أي في إيه؟ الخادمة: في واحد تحت بيقول إن أبو قمر هانم. صقر بخوف وصدمة: إيه ده! طيب روحي إنتي وأنا جاي. الخادمة: تحت أمرك. ذهبت الخادمة وأغلق صقر الباب ونظر إلى قمر بخوف. صقر: استحالة أخلي حد ياخدك مني يا قمر. دخل صقر المرحاض وبعد وقت خرج وارتدى ترنج أسود وسرح شعره. نظر ووجد قمر ما زالت نائمة، فجلس بجانبها وشال شعرها من على وجهها، فكانت شبه الملاك. صقر: قمر قمر، يلا اصحي. قمر بفزع: صقر، إنت كويس؟ تعبان؟ فيك حاجة؟
صقر: ششششش. أي بلعة راديو! أنا كويس مفيش حاجة. يلا قومي خدي دش علشان أبوكي. قمر: أبويا مين؟ صقر: خلصي بس وإنتي هتعرفي. يلا. قمر: حاضر. ذهبت قمر إلى غرفتها وأخذت دش دافئ وارتدت فستان أبيض ومن الأسفل فرشات بنفسجي وأطلقت شعرها، فكانت مثل القمر ليلتها تمامًا. خرجت من الغرفة وذهبت إلى غرفة صقر وطرقت الباب. فتح صقر وتنحى في جمالها. صقر: إيه القمر ده. قمر بكسوف: احممم، بطل كلامك ده يلا. صقر بغمزة: طيب يلا تعالي.
قمر: صقر، بطل قلة أدب. صقر ببراءة: الله! أنا قصدي ننزل، إنتي اللي فاهمة غلط. قمر: طيب يلا. أمسك صقر يديها ونزل إلى الأسفل. وما إن رأت محمد ضغطت على يد صقر، فعلم صقر بخوفها، فضغط على يديها ليبث فيها الأمان. محمد بغضب: أهلاً بالفجرة اللي هربت من البيت. صقر ببرود: كلامك معايا أنا. محمد: أيوه يا أخويا، لفيت على البنت وخلتها تهرب. أنا هقتلها. اختبأت قمر خلف صقر بخوف، فنظر صقر بغضب لأبيها وأمسكه من ملابسه.
صقر بغضب: إنت يا راجل إنت! أنا ساكت عشان قمر مش عشان حاجة. كلمة كمان وهخليك تشرف في المخزن. محمد: إزاي قاعدة معاك وهي متجوزة؟ صقر ببرود: خليته طلقها. محمد: طيب أنا هاخدها وأروح. تعالي يا قمر. صقر: قمر مش هتمشي، صح يا قمري؟ أومأت قمر: أيوه، أنا بحب صقر وهفضل معاه. محمد: يا فجرة! يا زبالة! تعالي هنا أنا هقتلك. صقر بغضب: رعد! رعد، كبير الحرس: نعم يا صقر بيه. صقر: خد القرف دا على المخزن وروّقوه. عاوز أبسط. رعد: تحت أمرك.
أخذ رعد محمد الذي بدأ يتوسل بأن يتركوه وتوعد لقمر بالموت. صقر: أوووف. دادة سعدية هاتي القهوة بتاعتي. ذهبت سعدية حتى تحضر القهوة لصقر. نظر صقر لقمر. صقر: إنتي ياللي ماسكة في هدومي، اطلعي خلاص مشي. خرجت قمر بخوف: هو هيقتلني صح يا صقر؟ صقر: متخفيش يا حبيبت قلبي. اتصل صقر بأحمد، ثواني واتاها الرد. أحمد: عم العيال وحشني. صقر: بطل بقى أسلوبك ده. أحمد: طلقني لو مش عاجبك. طلقني.
صقر: بطل واسمع. هات المأذون وعشر دقايق تكون عندي في القصر. أحمد: إيه ده! إنت هتطلقني بجد ولا إيه؟ طيب طيب، واللي في بطني أعمل فيه إيه؟ حرام عليك، بطل القسوة دي. صقر بغضب: عشر دقايق، ولما تيجي هربطك جنبه. أحمد: مين دا؟ الوو الوو. أوف، قفل في وشي. أجري بسرعة أشوف مأذون. أغلق الهاتف ونظر إلى قمر التي تموت من كثر الضحك. صقر: بتضحكي على إيه؟ قمر: صاحبك ده سكر! هههههههههههه.
صقر بغيرة: متفتحيش اسم راجل على لسانك، إنتي فاهمة؟ هاتي بطاقتك. قمر: ليه يعني؟ صقر: عاوزها. قمر: معيش بطاقة. صقر: نسيت تمام. قمر: إنت عاوز المأذون ليه؟ صقر: شوية وهتعرفي. اسكتي بقى. قمر بحزن: حاضر. بعد مرور ربع ساعة، أتى أحمد والمأذون. صدمت قمر عندما علمت بزواجها من صقر ووكيلها أحمد. فاقت من صدمتها. (بارك لكم وبارك عليكم وجمع بينكما في خير) احتضن صقر قمر وقبل رأسها: مبروك يا قمري. قمر بصدمة: الله يبارك فيك.
ذهب المأذون وجلس أحمد على الأريكة براحة شديدة. صقر: إنت قاعد ليه؟ أحمد: حد يجبلي عشاء عشان مس فطرت. صقر: بقولك إيه، غور من هنا. أحمد: إنت بتوزعني؟ صقر: لا، أنا بطردك. أحمد: يا خسارة! عارفة يا قمر، هو ما يعرفش إني معنديش دم خالص وهقعد برضه. صقر: طيب والله ما سيبك. جرى صقر خلف أحمد وأحمد يصرخ بخوف. وفي هذه اللحظة هبط إياد إلى الأسفل، فاختبأ أحمد خلف إياد. أحمد: الحقني، أخوك ها ياكلني. صقر: أوعى يا إياد، والله لأقتلك.
فجأة أحمد يضرب صقر، ولكن ضرب إياد. إياد: والله ما سيبك يا حيوان. جرى صقر وإياد خلف أحمد وهما يضحكان، ونسي إياد كل الكره ناحية صقر. وأخذت قمر تضحك عليهم، ولكن فجأة وجدت أحد يضع منديل مخدر وذهبت في عالم آخر. حملها الرجل وخرج بها من الباب الخلفي. البوس: ها، عملت إيه؟ محسن: جبناها يا باشا. البوس: عفارم عليك، ليك مكافأة كبيرة جدًا. محسن: تسلم يا باشا. أغلق البوس مع محسن. : ها، عملت إيه؟ البوس: كله تمام.
: بجد، أنا عاوزة أشوفها. البوس: مش دلوقتي. : أنا كده هنفذ الخطة رقم ٢. البوس: فهمتي هتعملي إيه؟ : أيوه طبعًا، أنا تلميذتك. رمى صقر وأحمد وإياد يضحكون بشدة من اللعب. إياد: بجد أنا تعبت أوي. صقر: وأنا كمان يا إيدو. أحمد: أما إنتو تعبتو، أما أنا أقول إيه؟ 😂😂😂 نظر صقر إلى المكان التي كانت تجلس قمر فيه، فلم يجدها. صقر: أما قمر فين؟ إياد: إلا مين قمر دي؟ أحمد: مراته، لسه متجوزها وبيحبها جدًا. إياد: اممم.
صقر: الحقوني، مش لاقي قمر. إياد وأحمد: إيه! إزاي؟ صقر: مش عارف. أخذ يبحث عنها في كل مكان ولكن لم يجدها، فذهب إلى الكاميرات ورأى عندما اختطفت قمر، فجلس وهو مصدوم. هل راحت قمر؟ ومن هذا التي خطفها؟ إياد: متقلقش، هنلاقيها. اهدي. أحمد: صقر، والله هنلاقيها. صقر بغضب: مش هرحمهم، هقتلهم كلهم. ذهب بسرعة وانطلق بسيارته. استيقظت قمر ونظرت حولها بخوف. قمر: إنتو ياللي هنا، افتحولي الباب.
فجأة فتح الباب ودخلت إليها وهي تنظر لها بغل وغيظ. قمر بصدمة: هو إنتي! بابتسامة غل: أيوه أنا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!