تحميل رواية «احببت طفلة» PDF
بقلم نورهان العطار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كان بطلنا ينام بعمق إذا جاء أحد يطرق عليه الباب. صقر بغضب: مين؟ الخادمة بخوف: الساعة ٧ يا صقر بيه. صقر وهو يمسح على وجهه بغضب: طيب غوري انتي. ذهبت الخادمة ونظر صقر بجانبه فوجد فتاة بجانبه، فهزها بغضب. استيقظت الفتاة. صقر: خمس دقايق ومش أشوفك قدامي. البنت بدلع: لي هو انت لحقت تزهق مني؟ صقر بغضب: إيدك الو***ة دي متلمسنيش، انتي هنا لمتعتي وبس. ويلا وقتك خلص، غوري يالا! أخذت البنت ملابسها ولبستهم بسرعة وذهبت وهي تحمد ربها أنها خرجت سليمة. قام صقر وذهب للمرحاض، وبعد وقت خرج ولبس ثيابه المكونة من بدلة...
رواية احببت طفلة الفصل الأول 1 - بقلم نورهان العطار
كان بطلنا ينام بعمق إذا جاء أحد يطرق عليه الباب.
صقر بغضب: مين؟
الخادمة بخوف: الساعة ٧ يا صقر بيه.
صقر وهو يمسح على وجهه بغضب: طيب غوري انتي.
ذهبت الخادمة ونظر صقر بجانبه فوجد فتاة بجانبه، فهزها بغضب. استيقظت الفتاة.
صقر: خمس دقايق ومش أشوفك قدامي.
البنت بدلع: لي هو انت لحقت تزهق مني؟
صقر بغضب: إيدك الو***ة دي متلمسنيش، انتي هنا لمتعتي وبس. ويلا وقتك خلص، غوري يالا!
أخذت البنت ملابسها ولبستهم بسرعة وذهبت وهي تحمد ربها أنها خرجت سليمة. قام صقر وذهب للمرحاض، وبعد وقت خرج ولبس ثيابه المكونة من بدلة سوداء ووضع عطره ونزل ببطلته المبهرة.
(صقر المنشاوي: رجل الأعمال الملقب بـ "الوحش السوق" في ٣٠ من عمره، قاسي لا يقدر عليه أحد ولا يستطيع أن يقف أمامه أحد، ويكره النساء ويراهم لمتعته فقط.)
استقبلته الخادمة باحترام: اتفضل يابيه الفطار جاهز.
صقر: لا أنا اتأخرت، هطلع على الشركة.
ذهب صقر إلى الشركة، ولكن وقفت السيارة في نصف الطريق لوجود خناقة تعطل الطريق.
صقر بغضب: انزل يازفت شوف فيه إيه.
السائق بخوف: حاضر يابيه.
نزل السائق حتى يرى ماذا يحدث في الطريق. انتظر صقر ولكن تأخر السائق، فنزل صقر وهو يزفر بضيق وذهب حتى يرى ما فيه، ولكن وجد رجل يمسك فتاة ويضرب بها والناس تحاول التدخل.
الرجل: انتو مالكم، بنتي وبربيها، انتو مالكم؟
قمر ببكاء: والنبي يا بابا سبني، والنبي حد يلحقني.
جاء أبوها يضربها ولكن مسك يده أحد.
الرجل: انت مين؟ وبعدين انت مالك؟
صقر بغضب: أنا صقر المنشاوي، ميتقليش انت مالك.
الرجل بصدمة: انت صقر المنشاوي صاحب الشركات المنشاوي جروب؟
صقر بثقة وغرور: أيوه، وبعدين فهمني البنت دي عملت إيه؟
الرجل: دي بنتي قمر ونامت، ودا معاد شغل.
صقر بسخرية: لي هي بتشتغل إيه؟
قمر ببكاء: بمسح عربيات وببيع ورد ومناديل.
صقر بصدمة: وانت ياراجل انت إزاي تسيب بنتك تشتغل؟
الرجل: أمال أصرف عليها لي؟
وفي هذه اللحظة، أمسكه صقر من ثيابه، فهو تذكر ماضيه وقد تحول صقر تماماً.
الرجل (محمد): في إيه؟ هو انت عشان ربنا كرمك هتيجي على الغلابة؟
لم يتحمل صقر وأمسك الرجل ضرباً ثم تركه فاقد الوعي من شدة الضرب، ونظر إلى قمر.
صقر: تعالي.
وقفت قمر أمامه بخوف: نعم يابيه.
صقر بحنية: خدي الفلوس دي وروحي.
أخذت قمر الفلوس ونظرت إلى والدها أو إلى من فهمها أنه والدها.
قمر: وبابا؟
صقر بحدة: سيبه وروحي يالا!
خافت قمر وذهبت مسرعاً إلى البيت. ركب صقر سيارته وذهب إلى الشركة. نقلت الناس محمد إلى المستشفى. وما إن وصلت قمر إلى البيت خبطت وفتحت لها نعمات، مرات أبوه.
نعمات: شرفتي يا أختي، يالا ادخلي روّقي البيت، عاوزاه يبرق، انتي سامعة؟
قمر بتعب: أنا تعبانة يا مرات أبويا مش قادرة.
نعمات بغضب: يعني إيه تعبانة؟ يالا يا بت قدامي.
قمر بتعب: حاضر يا مرات أبويا.
وذهبت قمر كي تروّق البيت وتنظفه.
جميلة: ماما أنا خارجة مع صحابي.
نعمات: روحي يا حبيبتي.
(نعمات: مرات أبو قمر، وكانت متجوزة قبل كده ومعاها جميلة عمرها ٤٠ سنة.)
(جميلة: فتاة في ٢٠ من عمرها، ولكن ترى نفسها جميلة، تكره قمر لأنها أجمل منها بكثير. شعرها قصير ولونه أحمر من الصبغة.)
(قمر: وصفها مثل اسمها، فهي قمر بالفعل. شعرها طويل وحرير ولونه ذهبي وعيونها خضراء وشديدة البياض. والدتها توفت وهي في السادس من عمرها، وهي الآن في ١٥ من عمرها.)
خرجت جميلة من البيت وهي تنظر إلى قمر بشماتة لأنها تنظف ويظهر على وجهها التعب. خلصت قمر وذهبت حتى تستريح، وما إن غفت في النوم حتى وجدت أحد يضربها، فاستيقظت بفزع وألم. فوجدت والدها ينظر لها بغضب وهو يمسك كرباج، فتراجعت إلى الخلف.
قمر بخوف: والله يا بابا أنا مش عملت حاجة.
محمد بغضب: انتي السبب خليتي الرجل دا يضربني وأنا هطلعه عليكي.
ثم أخذ يضرب فيها إلى أن تعبت وأغمي عليها، ثم أغلق عليها باب الغرفة ومنع عنها الطعام والشراب.
أما في الشركة، وصل صقر إلى الشركة ودخل ببطلته الساحرة، فلم يعطِ أهمية للموظفين الذين يتهمسون على جماله وهم يتمنون نظرة منه. دخل مكتبه.
صقر: هايدي تعالي ورايا.
هايدي بفرحة: حاضر يا صقر بيه.
دخل صقر مكتبه، وظبطت هايدي ملابسها ووضعت أحمر شفاة صارخ، ودخلت إلى صقر بمياعة. نظر لها صقر ولم يعطِ أهمية.
صقر: فين ملفات صفقة الساحل؟
هايدي بدلع: أهي يا باشا.
صقر: طيب روحي هاتيلي القهوة بتاعتي.
هايدي وهي تميل عليه بمياعة: من عيوني.
خرجت هايدي ولكي تحضر القهوة لصقر، أخذ صقر هاتفه واتصل على أحد الأشخاص. ثواني وأتاه الرد.
الشخص: أؤمر يا باشا.
صقر: هات لي بنت الليلة.
الشخص: بس كده، من عيوني يا باشا.
صقر: بس اسمع، أنا عاوز بنت تكون أول مرة متلمستش، أصل قرفت من الصنف الرخيص.
الشخص: حاضر يا صقر بيه.
أغلق صقر المكالمة فوجد هايدي تدخل بالقهوة. أخذ رشفة من القهوة وهو يتجاهل وجود هايدي.
هايدي بدلع: تؤمر بحاجة تانية يا صقر باشا؟
صقر ببرود: لا، اتفضلي على شغلك.
خرجت هايدي بغيظ وهي تقسم أن يصبح صقر لها مهما كان الثمن.
انتهى اليوم وجاء المساء، دخل رجل إلى صقر بعد أن أذن له بالدخول. دخل الرجل وهو معه فتاة على وجهها طرحة.
الرجل: أهي يا صقر بيه، البنت اللي طلبتها.
أطفأ صقر السيجارة: تمام.
ورمي إليه فلوس على الأرض. أوطى الرجل وأخذها بلهفة.
الرجل بفرحة: ربنا يخليك لينا يا باشا.
صقر: يالا غور.
خرج الرجل ووقف صقر أمام الفتاة ورفع الطرحة من على وجهها، ولكن صدم عندما وجد…
رواية احببت طفلة الفصل الثاني 2 - بقلم نورهان العطار
رفع صقر الطرحة وصُدم عندما رأى أمامه فتاة بشعة بشدة. كانت سمراء وشعرها أجعد.
صقر بصدمة: إيه ده؟
الفتاة: إيه يا باشا؟
صقر بغيظ: اطلعي برة.
الفتاة: ليه هو أنا زعلتك؟
صقر صرخ بغضب: بقولك برة يالا، غوري.
خرجت الفتاة بخوف منه. اتصل صقر بالرجل.
الرجل: نعم يا باشا.
صقر بغضب: إيه القرف اللي بعتُه ده؟
الرجل: ياباشا أنت مش قلتلي عاوز واحدة بورقها.
صقر: آه بس دي شكلها وحش.
الرجل بضحك: ماهو الحلوين كلهم مش تمام.
أغلق صقر الهاتف مع الرجل دون رد، وخرج من القصر وركب سيارته. أخذ يمشي بها ولكن لا يعرف إلى أين يذهب.
كانت قمر تمشي في الشارع وهي تبكي، لا تعرف إلى أي مكان تذهب بعد أن طردها أبوها ومرات أبوها. جلست على الرصيف بتعب وأخذت تفكر فيما حدث.
فلاش باك.
نعمات وهي تصب عليها المياه: قومي يا حلوة، اخلصي.
قمر بخوف: والله ما عملت حاجة، محدش يضربني.
نعمات: متخفيش يختي، أنا اللي هخلصك من اللي أنتِ فيه ده. أبوكي حالف ليقتلك.
قمر بخوف: طيب هتعملي إيه؟
نعمات: اهربي يالا بسرعة.
قمر: حاضر، بس أروح فين؟
نعمات بغضب: أي داهية، غورررري.
قمر: حاضر.
وكادت أن تخرج قمر، ولكن وجدت جميلة تمسكها من شعرها فصرخت قمر بألم.
جميلة بغل: أنا مش هسيبك تتمتعي بجمالك.
قمر ببكاء: والنبي سبيني، أنا مش عملت حاجة.
نعمات بملل: أنتِ هتعملي إيه يا جميلة؟
جميلة بغل: هتشوفي يا ماما.
وأخرجت مقصًا. نظرت إليها قمر وأخذت تبكي بقوة.
قمر: والنبي متعمليش كده، متقصليش شعري.
جميلة: ماما امسكيها.
أمسكتها نعمات، وأخذت جميلة تقص شعرها حتى أصبح قصيرًا جدًا وغير متساوٍ. ثم أخذتها من يديها ورمتها خارج البيت وأغلقت الباب بقوة.
قامت قمر وأخذت تمشي في الشارع دون وجهة. فاقت قمر من شرودها وأخذت تضع يديها على شعرها وهي تبكي بقوة.
قمر ببكاء: سبتيني لي يا ماما؟ أكيد لو كنتي عايشة مكنش حد عمل فيا كده. الله يرحمك ويغفر لك يا رب.
كان صقر في طريقه إلى النيت كلاب، ولكن رأى شبابًا يضايقون فتاة وهي تتوسل لهم وتبكي. نزل من سيارته سريعًا وأمسك الفتاة ووضعها خلف ظهره.
شاب من الشباب: لالا، أنت كده بتغلط. سيبها وأنت سليم بدل ما تسيبها وأنت سايح في دمك.
صقر ببرود: طيب متوريني هتعمل إيه؟
شاب آخر: أنا هوريك.
كاد أن يضرب صقر، ولكن صقر كان أسرع وأبرح الشاب ضرب. ولكن أخرج الثاني مطوة.
الفتاة: حاااااااسب!
فكادت المطوة أن تصل إلى صقر، ولكن الفتاة أسرع ووقفت أمامه، فعزت السكينة في ظهرها.
الفتاة بألم: آآآآه.
التقطتها صقر بين يديه. صُدم عندما رأى قمر. نفس الفتاة. لماذا تفعل هذا هنا في المساء؟
الشاب بخوف: اهرب يالا، دي شكلها ماتت.
هرب الشبان.
صقر بخوف: قمر، قمر. متغمضييش عينك.
قمر: أنا عاوزة أموت، خليني أرتاح.
وأغمضت عيونها استسلامًا للموت. حملها صقر بخوف وصعد إلى السيارة وساق بسرعة جنونية إلى المستشفى. كان يسوق بيد، وباليد الأخرى يضعها على جرح حتى يكتم الجرح.
بعد مرور عشر دقائق، وصل صقر إلى المستشفى وحمل قمر ودخل بها وهو يصرخ.
صقر: بسرعة، حد يلحقها، هتتصفي مني.
الدكتور: حطها بسرعة يا صقر بيه.
وضعها صقر، وأمسك يديها حتى وصل إلى غرفة العمليات. تركها ودخلت قمر إلى غرفة العمليات. وأخذ ينتظر صقر بالخارج وهو قلق، ولكن يفكر لماذا هو قلق. ولكن أقنع نفسه أنها شفقة. وعاد مرة أخرى إلى جبروته وذهب إلى الحمام حتى يغسل يده من دمها، ثم خرج وجلس أمام غرفة العمليات ينتظر خروج قمر.
أما عند محمد والد قمر، دخل البيت وجد نعمات تدعي البكاء وهي لافة رأسها بشاش أبيض.
محمد: في إيه يا نعمات؟ حصلك إيه؟
جميلة بحزن: قمر جت تهرب، أمي شفتها ومسكت فيها علشان مش تمشي. راحت ضربتها على دماغها ومشيت.
محمد بغضب: يا بنت الكلب، أنا هدور عليها وأقتلها. وأنتِ يا جميلة كنتِ فين؟
جميلة بتوتر: كنت برة بجيب حاجة وجيت لقيت أمي كدة.
محمد: ماشي يا قمر.
وأخذ يتوعد لها بالكثير.
نعمات بتمثيل: دخليني أوضتي يا جميلة، عاوزة أريح، أنا تعبانة.
جميلة: تعالي يا ماما.
أدخلت جميلة أمها وأغلقت الباب عليها حتى لا يسمعها.
جميلة: شفتي يارب يقتلها.
نعمات: لا، لما ناخد كل اللي ورا واللي قدامه، يبقي يقتلها.
جميلة: أنا فرحانة أوووي في قمر.
نعمات: يالا، أهي غارت في داهية.
أما في المستشفى وتحديدًا غرفة العمليات، كانت قمر ترى نفسها في مكان وهي ترى والدتها.
قمر بفرحة: ماما، أنتِ وحشتيني أوووي. خديني معاكي.
نادية (مامت قمر): مش هينفع، لازم تعفري في الدنيا.
قمر: أنا بكره الدنيا دي، خديني معاكي.
الدكتور بصوت عالٍ: بسرعة، حقة الأدرينالين، بسرعة، قلبها بيقف.
الممرضة: الحقنة.
أعطاها الدكتور الحقنة وأخذ يفعل لها إنعاش قلب، ولكن لم تستجب. وبعد وقت، خرج الطبيب إلى صقر وعلى وجهه علامات الأسف.
صقر: أخبارها إيه؟ هي كويسة؟
الطبيب بأسف: للأسف.........
صقر بصدمة: إيه؟
رواية احببت طفلة الفصل الثالث 3 - بقلم نورهان العطار
صقر: أخبارها إيه؟ هي كويسة؟
الطبيب: للأسف الضربة جت جامدة أوي عليها. أثرت على الحبل الشوكي.
صقر: يعني إيه؟ انطق!
الطبيب: يعني هي ممكن تفقد الحركة. بس لما تفوق هنعرف.
صقر: إيه؟
الطبيب: بس مع العلاج الطبيعي إن شاء الله في أمل إنها تمشي تاني.
صقر: هي فين دلوقتي؟
الطبيب: نقلناها غرفة عادية. الغرفة رقم...
ذهب صقر إلى الغرفة ودخل. وجدها نائمة مثل الملاك. جلس بجانبها وهو ينظر لها فقط.
وبعد مرور ساعة، حركت قمر يديها. فنظر إليها صقر بلهفة.
صقر: قمر! انتي فوقتي؟ قمر انتي كويسة؟
قمر: مياه... عاوزة مايه.
صقر: حاضر حاضر.
أحضر لها صقر المياه ورفعها بخفة شديدة وأراحها على صدره وأخذ يشربها المياه. وبعد أن أخذت قدرها الكافي من المياه واكتفت، وضع خلفها المخدات. وكاد أن يذهب، فوجدها تمسك يديه. نظر إلى يديها الصغيرة وهي تمسك يديه.
قمر: انت رايح فين؟
صقر: هروح أنادي الدكتور عشان يتأكد من حاجة.
قمر: يعني مش هتمشي؟
صقر: عمري ما أمشي يا قمري.
ذهب صقر. ونظرت قمر إليه بابتسامة. ثواني ودخل صقر ومعه الطبيب.
الطبيب: ها؟ أخبار القمر إيه؟
قمر: الحمد لله يا دكتور. بس أنا مش حاسة برجلي.
الطبيب: متخافيش. أنا هكشفهالك أهو.
صقر: يا ريت. وأخلص.
الطبيب: حاضر.
كشف الطبيب على قمر ثم نظر إلى صقر.
الطبيب: زي ما قلت لحضرتك يا صقر بيه. مش هتقدر تمشي فترة. بس مع العلاج الطبيعي ممكن تقدر تمشي.
قمر: يعني أنا مش هقدر أمشي تاني؟ لا! دا كدب! أنا هقوم أمشي وأوريكم!
حاولت قمر القيام ولكن منعها صقر. نظرت قمر إليه ببكاء.
صقر: انتي هتكوني بخير. وأنا مش هسيبك. ماشي؟
قمر: ماشي.
خرج الطبيب بعد أن أعطاهم رقم دكتورة علاج طبيعي ماهرة في عملها. ونامت قمر من كثرة المجهود.
خرج صقر من الغرفة وهو يتحدث في الهاتف.
صقر: الو.
الرجل: حلوة صح؟ عجباك؟ بس مش تخاف. مش هتتهني بيها كتير. انتظر الهدية.
وأغلق الخط.
صقر: الو. الو. الو.
أخذ يفكر من هو؟ فهو لديه الكثير من الأعداء. ثم نظر إلى قمر من الزجاج التي خارج الغرفة. وجدها نائمة. اتصل صقر على الحراس.
صقر: خمس دقايق والقيكم عندي.
وأغلق الخط دون سماع رد. وبعد مرور خمس دقايق، وجد الحراس أمامه.
صقر: عاوزاكم تخلو بالكم منها. وأمنوا المستشفى كويس. فاهمين؟
الحراس: فاهمين.
وذهب الحراس لتأمين المستشفى وقمر.
خرج صقر من المستشفى متوجهاً للقصر حتى يغير ثيابه ويأتي بثياب لقمر ويرتاح قليلاً. دخل صقر القصر فاستقبلته الخادمة.
الخادمة: أحضر لك الأكل يا بية؟
صقر: لا. بس حضري أكل مسلوق. أنا هطلع أنام. كمان ساعتين صحوني والأكل يكون جاهز.
صعد صقر إلى غرفته. ثم ألقى بنفسه على سريره بملابسه ونام من التعب.
في مكان آخر. أول مرة نروح له.
المجهول 1: هو راح بس ساب حراس كتير في المستشفى يا بوس.
البوس: راقبهم كويس. البنت دي أنا عاوزها. هي دي نقطة ضعفه.
المجهول 1: طيب يا بوس. أوامرك.
أغلق البوس الهاتف وهو يبتسم بغل.
البوس: هاخدها منك زي ما خدتها منك زمان.
في المستشفى، استيقظت قمر من نومها. وجدت نفسها لوحدها. أخذت تنادي على صقر.
قمر: صقر. صقر. انت فين؟
دخل أحد الحراس بسرعة.
الحارس: صقر باشا مش موجود يا هانم. هو راح يجيب حاجة وجاي بسرعة.
قمر: لا. هو سابني زي ما كلهم سابوني.
الحارس: لا والله. إحنا تبع صقر باشا. وهو جاي بسرعة.
أخذت تبكي بصوت أعلى. اتصل أحد الحراس بصقر. فاق صقر من نومه على صوت هاتفه. فنظر وجده أحد الحراس الذي كلفه بحراسة قمر. فرد بسرعة.
صقر: فيه إيه؟ قمر كويسة؟
سحبت قمر الهاتف من الحارس وقالت ببكاء.
قمر: انت مشيت لي؟ انت مش قلت مش همشي؟
صقر: قمر حبيبتي. اهدي. عشان الجرح. أنا روحت أجيب لك هدوم وأغير هدومي وجاي. ماشي؟
قمر: يعني انت مش مشيت؟
صقر: قلت لك مقدرش أسيبك. يلا ارتاحي. وأنا جاي. مسافة الطريق.
قمر: ماشي.
ثم أعطت الهاتف للحارس مرة أخرى.
صقر: خلي بالك منها. انت سامع؟
الحارس: أمرك يا باشا.
أغلق صقر الهاتف مع الحارس ووجد الباب يطرق.
صقر: مين؟
الخادمة: عدى ساعتين يا بية. وجيت أصحيك.
صقر: طيب. غوري انتي.
ذهبت الخادمة. وقام صقر وذهب للمرحاض وأخذ دش دافئ وغير ثيابه وهبط إلى الأسفل.
صقر: يا دادة سعدية. يا دادة سعدية.
سعدية: نعم يا صقر بية.
صقر: فين الأكل اللي طلبته؟
سعدية: اهو يا بية.
أخذ صقر الطعام وذهب إلى المستشفى. ولكن تذكر أنه يحتاج ملابس لقمر. فذهب إلى محل محجبات.
صاحبة المحل: صقر بية. عندنا. أمر.
صقر: عاوز لبس كامل بالحجاب بتاعه. بهدوم داخلية بكل حاجة.
صاحبة المحل: كام سنة؟
صقر: مش عارف. بس هي رفيعة ومش طويلة أوي.
صاحبة المحل: عرفت طلبك. اتفضل اقعد. وأنا هجهزلك الحاجة.
في مكان آخر.
المجهول 1: ها؟ يا بوس. أنفذ؟
البوس بشر: نفذ.
وبعد مرور وقت، أحضرت الملابس. أخذ صقر الملابس وذهب إلى المستشفى. وبعد مرور وقت وصل المستشفى. صعد إلى الغرفة ولم يجد الحارس على الباب. فدخل بسرعة. فكانت الصدمة بالنسبة له عندما وجد الدماء على السرير والأرض. ولم يجد قمر.
رواية احببت طفلة الفصل الرابع 4 - بقلم نورهان العطار
دخل صقر الغرفة بسرعة، فكانت الصدمة بالنسبة له عندما وجد الدماء على السرير والأرض، ولم يجد قمر. خرج وهو يصرخ:
"قمررر! انتو فين؟ لو حصلها حاجة أنا هقتلكم كلكم."
تجمع الأطباء حول صقر، ولكنهم وجدوا صوتًا ينادي:
"صقر."
نظر صقر إليها ووجدها تخرج من الحمام وهي تزحف وملابسها مليئة بالدماء. جري إليها صقر بلهفة وهو يحتضنها:
"قمر، انتي كويسة؟ إيه الدم ده؟"
"ــــــــــــــــــــــ"
"قمر، ردي عليا. مالك؟ حاسة بإيه؟"
ولكن لم يجد ردًا منها، فأخرجها من حضنه ووجدها قد أغمي عليها. فهزها بخوف:
"قمر! قمر! ردي عليا!"
حملها ووضعها على السرير، وخرج يبحث عن الطبيب:
"دكتور! الدكتور فين؟ دي هتموت!"
جاء الطبيب وأخذ قمر إلى غرفة العمليات لأن جرحها فتح نتيجة حركة عنيفة. دخل الطبيب وترك صقر ينظر إلى الحراس:
"إيه اللي حصل؟ انتو كنتو فين؟"
"والله يا باشا، إحنا..."
"أوضة التعذيب وحشتكم؟ هتروحوها."
خفض الجميع رؤوسهم بحزن على حالهم وخوف أيضًا.
"غوروا من وشي يالا!"
هرب الجميع من أمامه، وجلس صقر ينتظر قمر.
في مكان آخر، مكان مهجور.
"يعني إيه معرفتش تجيبها؟ شكلك خرفت يا محسن!"
"والله يا باشا، صقر باشا جه وأنا هربت قبل ما يشوفني."
"أنا عاوز البنت دي، انت فاهم؟"
"حاضر يا بوص."
"غور من وشي."
خرج محسن وهو يحمد ربنا أنه خرج حيًا. جلس البوص بغضب:
"مش هسيبك يا صقر."
في المستشفى.
يجلس صقر ينتظر خروج قمر. وجد الطبيب يخرج ومعه قمر على الترولي في عالم آخر. جري عليها وهو يمسك يدها:
"مالها؟ هي كويسة؟"
"نزفت كتير، بس الحمد لله هي كويسة."
تم نقل قمر إلى غرفة عادية وصقر بجانبها. وبعد ساعة، فاقت قمر.
"إيه اللي حصل يا قمر؟"
"مش عارفة. أنا فجأة النور قطع، فقمت من على السرير. نسيت إني مشلولة. فوقعت."
أمسك صقر يديها:
"متخفيش، أنا جنبك. كملي."
"لقيت واحد كتم نفسي، حاولت أصرخ مش عرفت. شلني وجيه يخرج، لقيتك جاي. أنا شفتك، راح حطني في الحمام وقفل عليا. وأنا خرجت لما سمعت صوتك، بس رجلي تعباني أوي."
"متخفيش، هتبقي كويسة. يلا، هنادي حد يغيرلك هدومك."
"ماشي."
خرج، وجاءت الممرضة وغيرت لقمر ثيابها وخرجت. دخل صقر ومعه الأكل:
"يلا عشان تاكلي."
"مش قادرة، أنا هنام."
"لااا، كلي الأول، يلا عشان مزعلش."
"لا، هاكل الأكل كله، متزعلش."
جلس صقر أمامها وأخذ يطعمها بيده، وأخذت تأكل حتى شبعت.
"مش قادرة، كفاية."
"آخر حتة."
"حاضر."
أخذت منه آخر لقمة. وضع باقي الطعام على الطاولة وكاد أن يذهب، ولكن أمسكته قمر:
"انت رايح فين؟"
"مش رايح، هغسل إيدي، اهدي."
"طيب، متتأخرش."
أخذ يضحك صقر. فنظرت إليه قمر، فكان صقر وسيمًا بشدة. مال إليها صقر بخبث:
"عارف إني حلو."
خفضت قمر عيونها بكسوف وذهب صقر حتى يغسل يده. وخرج، ووجدها تنام، فجلس بجانبها:
"نامي يا قمر، يلا."
"ماشي، بس بشرط."
"إيه هو؟"
"أصحى ألاقيك جنبي، مش تمشي."
"حاضر ياستي، نامي."
أمسكت قمر يده ونامت. نظر لها صقر ثم اقترب منها وكان على وشك تقبيلها، ولكن تراجع في آخر لحظة وتركها وذهب إلى الشباك يستنشق الهواء حتى يهدأ.
"إيه اللي أنا هعمله ده؟ دي صغيرة وشكلها مش وش كده."
ثم ذهب نحوها وجلس بجانبها وأمسك يدها حتى نام من التعب.
في بيت والد قمر.
كان يبحث محمد عن قمر. وفي المساء دخل البيت، ذهبت إليه نعمات:
"ها يا خويا، لقيتها؟"
"لا، فصت ملح ودابت بنت*****. بس مش هسيبها."
"طيب، يلا يا خويا عشان العشا."
جلسوا يأكلون.
في المصنع المهجور، يجلس البوص.
"محسن، اتصرف، مهما البنت، مهما راسها، مش هسيبه يتهني بحاجة."
دخل رجل آخر:
"واللي يخلصك منهم هما الاتنين."
"انت مين؟"
"أنا سعد الصاوي."
"وانت إيه مصلحتك في كده؟"
"عاوز أمحي اسم صقر المنشاوي."
"كده اتفقنا."
"اتفقنا."
وأخذ يسرد الرجل عليه الخطة.
"بجد حلو."
"محسن، نفذ."
"حاضر، أمرك."
ذهب محسن كي ينفذ أوامر سيده، خائفًا منهم.
في الصباح، استيقظت قمر وجدت صقر يمسك يدها وينام بجانبها على الكرسي. نظرت إليه كم هو جميل وهو نائم، ثم فاقت من سرحانها.
"إيه اللي أنا بفكر فيه ده؟ عيب كده."
"صباح الخير."
"صباح النور."
"يلا، الدكتور قالي امبارح ينفع تخرجي من المستشفى عادي."
"طيب."
"مالك؟"
"ماليش، بس هروح فين؟ أنا مليش مكان."
"ملكيش دعوة، جاهزة؟"
"أيوه."
حملها صقر وخرج من المستشفى، ولكن لاحظت قمر أحد خلف الشجرة وهو يوجه سلاحه نحو صقر.
"صقررررررررر! خلي بالك!"
رواية احببت طفلة الفصل الخامس 5 - بقلم نورهان العطار
خرج صقر وهو يحمل قمر ويخرج من المستشفى.
ولكن لاحظ أحد خلف الشجرة يوجه سلاحه نحو صقر.
قمر: صقرررررر!
ولكن ضرب الرجل بسلاحه ولكن لم تأتِ في صقر.
فذهب صقر بسرعة بقمر نحو العربية وحوله الكثير من الحراس.
حاول الرجل الهرب ولكن أمسكه حراس صقر.
أغلق صقر السيارة على قمر التي أخذت تبكي بقوة خوفًا على صقر.
ذهب صقر إلى الحراس ونظر إلى الرجل.
صقر: خذوه على المخزن وروقوه كويس، ماشي.
الحراس: تمام يا صقر بيه.
أخذ حراس صقر الرجل.
وذهب صقر إلى قمر التي ألقت بنفسها في أحضانه مما فاجأ صقر.
قمر ببكاء: كانوا عاوزين يقتلوك ليه؟
صقر وهو يحضنها: اهدي يا قمر، اهدي، أنا كويس.
قمر وهي تمسح دموعها كالأطفال: بجد يا صقر؟
صقر بابتسامة: طبعًا، أهو أنا كويس.
قمر وهي تمسك يده: طيب.
صقر: نامي عقبال ما نوصل البيت.
قمر: بيت إيه؟
صقر: هتعرفي بعدين، نامي.
قمر بتعب: حاضر.
أغمضت قمر عينها ونامت.
وساق صقر السيارة بيد واليد الأخرى ممسكة بها قمر.
البوس بغضب: يعني إيه اتأمسك؟ أغبية! مشغل أغبية!
محسن: والله يا بيه أنا مليش دعوة.
البوس: تخلص عليه قبل ما يعترف بأي حاجة.
محسن: حاضر يا باشا.
ذهب محسن وتحدث مع أحد.
محسن بصوت منخفض: أيوه يا باشا، أيوه، بوظت كل حاجة. أنا تحت أمرك يا فندم، متخافش، كله تحت السيطرة. تمام يا فندم، هبلغ حضرتك أول بأول. سلام يا فندم.
أحمد: في إيه يا ماما، مالك؟
الأم نادية: بنتي.
أحمد بحزن: لسه بتفكري فيها يا ماما؟
نادية: طبعًا، دي بنتي. نفسي أعرف مين خطفها.
أحمد: ده الموضوع عدى عليه 15 سنة.
نادية ببكاء: بس دي بنتي، يا ترى هي عاملة إيه؟
أحمد: اهدي يا أمي علشان متتعبيش.
نادية: حاضر يا ابني. أنت رايح فين؟
أحمد: رايح الشغل. أنتِ عارفة مدير الشركة صقر المنشاوي مش بيرحم حد. يلا، عاوزة حاجة؟
نادية: عاوزة سلامتك يا ابني، ربنا يستر طريقك.
أحمد: يارب يا ست الكل.
وذهب أحمد.
وجلست نادية تدعي لكي يحفظ لها ابنها وابنتها التي لم ترها منذ ولادتها.
وصل صقر إلى القصر.
ثم حمل قمر إلى الغرفة التي أمر الخدام بتنظيفها.
ثم غطاها جيدًا.
ثم ذهب إلى غرفته وغير ثيابه بعد دش دافئ.
وكاد أن يذهب حتى ينام ولكن وجد الباب يدق.
صقر: مين؟
الخادمة: في واحدة عاوزة حضرتك تحت.
سوزي: أوعي كده.
ثم فتحت الغرفة ودخلت.
الخادمة: عيب كده.
سوزي: انتي مالك انتي؟ إيه يا حبيبي؟ مش عاوز تشوفني ولا إيه؟
صقر: روحي انتي شوفي شغلك.
خرجت الخادمة.
واحتضنت سوزي صقر.
سوزي بدلع: إيه يا بيبي؟ انت ليه مطنشني؟ انت نسيت سوزي حبيبتك؟
صقر ببرود: لا، بس كنت مشغول.
سوزي: شغل إيه ده يا حبيبي؟
صقر وهو يراها: سيبك من الشغل، انتي حلوة أوي النهاردة.
سوزي: قمر زي اسمك.
سوزي بدلع: بحبك يا صقر.
صقر: وأنا كمان بحبك يا قمري.
ثم أخذ يقبلها بتعمق.
أما عند قمر، استيقظت ووجدت نفسها في مكان غريب وغرفة رائعة.
قمر بانبهار: إيه ده؟ هو أنا مت ودخلت الجنة ولا إيه؟
قامت من على السرير.
وجدت ثياب في الدولاب.
أخذتهم وذهبت إلى الحمام وغيرت ثيابها.
ونزل إلى الأسفل.
قمر: صباح الخير.
الخادم: صباح النور يا هانم.
قمر: فين صقر؟ هو هنا صح؟
الخدام: آه، هو فوق في أوضته.
قمر: أنهي أوضة؟
الخدامة: أول أوضة على إيدك اليمين.
قمر: إيه ده؟ دي الأوضة اللي جنبي. أنا هطلع أنادي.
الخدامة: بس يا هانم.
ولكن ذهبت قمر بسرعة إلى الأعلى حتى ترى صقر.
وما أن دخلت كانت الصدمة عندما رأت...
رواية احببت طفلة الفصل السادس 6 - بقلم نورهان العطار
صعدت قمر إلى غرفة صقر بفرحة. عندما دخلت الغرفة، كانت الصدمة عندما رأت صقر مع هذه الفتاة، والصدمة الأكبر لصقر عندما رآها تمشي.
وضعت قمر يديها على عينيها.
"أنا آسفة، ما كنت أعرف إن معاك حد. أنا آسفة."
ذهبت قمر بسرعة.
فاق صقر من صدمته وقام ارتدي ثيابه بسرعة.
"انت بتعمل إيه؟ إزاي حتة خدامة تدخل كده؟"
أمسكها صقر من شعرها.
"إياكي تقولي عليها خدامة، انتي اللي خدامة ليا بقرفك ده. يلا غوري من وشي."
نظرت سوزي بغل لنفسها: "ماشي يا صقر، أنا هوريك هعمل إيه."
ثم ارتدت ملابسها وذهبت وهي توعد لصقر.
ذهب صقر إلى قمر ووجدها تغلق على نفسها الباب.
"قمر افتحي الباب."
مسحت قمر دموعها وفتحت الباب.
"تعالي يا أبيه صقر."
"أبيه ليه؟ مش كنتي بتقوليلي صقر على طول؟ إيه أبيه دي؟"
"أنا عايزة أمشي من هنا."
"ليه يا قمر؟"
"ده مش بيتي. أقعد هنا ليه؟"
"طيب، الدكتور زمانه وصل. أنا كلمته ييجي."
بعد مرور وقت، جاء الطبيب وكشف عليها وقال:
"دي معجزة. حالة بنت حضرتك غريبة شوية. الصدمة علجتها، ده غير اللي حصل في المستشفى. رجع الأعصاب تاني. حمد لله على السلامة."
ثم ذهب.
قال صقر بغضب:
"قال بنتي قال؟ ده أنا أصغر منها."
قالت قمر بضحك شديد:
"يا راجل يا أبيه، أنت ما كنتش عارف تدخل من الباب. حرام عليك، أنت عضلاتك مالت البيت."
"يعني شكلي مش حلو؟"
قالت قمر بتلقائية:
"لا، ده أنت مز وجامد كمان."
ثم اتكسفت.
ضحك صقر بقوة عليها.
"طيب يلا ننزل ناكل."
"لا، مش جعانة. عايزة أمشي. يلا."
"مش هتمشي."
"لا همشي. ابعد عني."
"هتروحي فين؟"
"أرض الله واسعة وهشتغل وأصرف على نفسي."
"طيب ومدرستك؟"
قالت قمر بحزن:
"مرات أبويا طلعتني من المدرسة."
قال صقر بحنية:
"متخفيش، أنا هوّديكي تاني."
"بجد؟"
"آه بجد."
"خلاص، هروح المدرسة وأشتغل وأصرف على نفسي."
"طيب، أنا عندي فكرة وشغل حلو ليكي."
"إيه هو؟"
"تشتغلي عندي وليا."
"يعني إيه؟"
"يعني هتشتغلي تشوفي طلباتي، تحضريلي لبسي، تصحيني، تهتمي بأكلي، كده يعني."
"طيب، ما تتجوزني أحسن."
قال صقر بضحك:
"أنا ما عنديش مشكلة."
"يلا؟"
قالت قمر بغباء:
"إيه يا أبيه؟"
قال صقر بغضب:
"بلاش أبيه دي. وبعدين يلا نتجوز."
"لا طبعاً، أنا لسه صغيرة. هتعلم الأول."
"طيب، موافقة على الشغل؟"
"هتديني كام في الشهر؟"
قال صقر بضحك:
"هتديكي خمسة."
قالت قمر بغباء:
"خمسة جنيه؟"
قال صقر بضحك شديد:
"لا، خمس آلاف جنيه."
قالت قمر بانبهار:
"ياباوي، يطلعوا كام الخمس آلاف دول؟"
ضحك صقر بشدة.
"يلا يا قمر، أنا هموت من الجوع. وبعدين انتي شغلك ابتدا من دلوقتي والمفروض تهتمي بأكلي."
قالت قمر وهي تمسك يده:
"يلا علشان تاكل."
نزل صقر وهو يمسك يد قمر ويضحك. تفاجأت كل الخدم، فهو لم يضحك منذ هذا الماضي الأليم.
جلس صقر على السفرة هو وقمر بجانبه.
"دادة سعدية، دادة سعدية."
"نعم يا بني."
"فين الأكل يا ست الكل؟ هموت من الجوع."
"حاضر يا بني، أهو الأكل. ثانية بس."
ثواني وأحضرت الأكل، وأبدأ صقر يأكل هو وقمر.
"خد دي يا صقر."
قال صقر وهو يأكل من يديها:
"الله، الأكل من إيدك يا قمر زيك."
قالت قمر ببرائة:
"بجد حلو؟"
"أيوه، علشان كده مش هاكل. إكليني انتي."
قالت قمر بفرحة:
"حاضر."
أخذت قمر تأكل صقر وتضحك هي وهي.
في المطبخ.
"يالهوي، ده طلع بيضحك."
"آه، مين البنت دي؟ دي غيرته في يوم."
"هي دي اللي هترجع صقر القديم."
"إزاي؟"
"نشوف شغلنا يلا منك ليها."
ذهب الجميع ليروا شغله، حتى سعدية تشرف عليهم.
"أمي يا ست الحبايب."
"إيه يا حبيبي."
"جعااااااان."
"إيه يا جموسة؟"
"جعان يا نبع الحنان."
"ده أنت بتقول شعر بقا. أمال مبتقوليش ليه؟"
قال أحمد بهيام:
"إيه ده؟ إزاي الشمس بتطلع بليل؟ هي القيامة قامت ولا إيه؟"
اتكسفت شمس من كلام أحمد. نظر لها نادية بخبث.
"إيه؟ اتلم ياواد. وانتي ياختي تعالي ورايا."
"أوف، مش عارف أعاكس البت ساعتين على بعض. خوديها يا أمي، خوديها. أنا مش عايزها."
ضربته نادية:
"اتلم بدل ما ألمك بششبشي."
"وعلى إيه؟ أنا داخل الأوضة وأطلع ألاقي الأكل."
دخل أحمد، وأحضرت شمس ونادية الأكل، وجلسوا يأكلون وسط معاكسات أحمد لشمس ومناغشة والدته.
"يا بوس، الحارس اللي جوه البيت بيقول إن هو مبسوط جداً وبياخد البنت معاه في كل مكان، حتى هي عنده في البيت، وبيقولولك اتغير بقي، بيضحك وهادي."
قال البوس بغضب:
"أنا مش هسيبه يتهني."
"يعني هتعمل إيه يا بوس؟"
"غور انت دلوقتي، ولما ألاقي خطة هقولك."
"أمرك يا بوس."
ذهب محسن، وجلس البوس يفكر بشر ليتخلص من صقر وقمر.
كان يجلس صقر وقمر على المرجوحة في الحديقة ويضحك معها، ولكن دخل أحد الحراس.
"صقر باشا، في واحد عاوزك برة."
"مين ده؟"
"معرفش، هو قال موضوع مهم."
"دخّله."
دخل الرجل وأمسك قمر وشده بقوة، التي صرخت من الألم.
"انت مين وإزاي تمسكها كده؟"
"أنا..."
قال صقر بصدمة:
"إييييي."
رواية احببت طفلة الفصل السابع 7 - بقلم نورهان العطار
صقر بغضب: انت مين وازاي تمسكها كدا؟
الرجل: انا جوزها.
صقر بصدمة: اي؟
قمر بصريخ: متصدقهوش، انا مش متجوزاه.
الرجل: لا دا انا دافع كتيررر لابوكي والنهارده كتبت الكتاب وبقيتي مراتي، ويالا معايا.
قمر ببكاء: لا مش هاجي معاك، صقر متخليهوش ياخدني.
صقر ببرود: طلقها.
الراجل: لااا.
أمسكه صقر من ملابسه: طلقها بدل متشوف وشي التاني.
الرجل: بس انا دافع كتير اووووي، مين هيديني فلوسي؟
صقر: عاوز كام؟
الرجل بطمع: ١٠٠الف جنيه.
صقر وهو يطلع دفتر الشيكات: خد اهو، طلقها بقا.
الرجل بفرحه: انتي طالق.
صقر ببرود: بتلاتة.
الرجل: انتي طالق بالتلاتة.
ذهب الرجل، وارتمت قمر بين أحضان صقر، التي استقبلها بصدر رحب.
صقر: اهدي، مفيش حاجة.
قمر: هو انت دفعت الفلوس دي منين؟
صقر: من فلوسي.
قمر: هو انت عندك فلوس كتيرة اوووي كدة؟
صقر بضحك: اة، يالا علشان تنامي بقا، انا ورايا شغل بكرة.
قمر: طيب يالا.
أخذ صقر يدها وصعد إلى الأعلى، ولاكن وجد قمر تذهب به إلى غرفته.
صقر: انتي رايحة فين، دي اوضتي.
قمر: تعال بس اسمع الكلام.
صقر بضحك: حاضر يا ستي.
دخلت قمر غرفته وذهبت به إلى السرير.
قمر: يالا نام.
صقر: وانتي؟
قمر: هفضل جنبك لحد متنام.
صقر بفرحة: بجد؟
قمر: اة، يالا بسرعة مغير رائ.
ذهب صقر بسرعة ونام، وجلست قمر تلعب بشعره حتى نام، وذهبت قمر إلى غرفتها وهي تنام بعد تفكير عميق في صقر.
كانت نادية تجلس في غرفتها تقرأ القرآن الكريم، ولكن وجدت الباب يطرق.
نادية: صدق الله العظيم، ادخل يا بني.
أحمد: امي، ينفع اتكلم معاكي شويه؟
نادية: تعال يا حبيبي.
أحمد: احم، انا عاوز أخطب.
نادية: مين دي بقا؟
أحمد: شمس.
نادية بفرحة: بجد يابني؟
أحمد: ايوة، كلميلي خالتي عشان اروح اتقدملها امتي.
نادية: حاضر يابني، بكرة هكلمها.
أحمد: ماشي يا امي، تصبحي على خير علشان عندي شغل بكرة.
نادية: وانت من اهل الخير يابني.
ذهب أحمد، وأخذت تدعو نادية لابنها بالسعادة والفرح.
في الصباح، استيقظت قمر، وأخذت دش وغيرت ثيابها، وذهبت إلى صقر. دخلت الغرفة وفتحت الشبابيك، فتململ صقر بضيق من النور.
قمر: صقر يالا اصحي علشان الشغل.
صقر بضيق: غوري، اطلعي برة.
قمر: صقر اصحي، انا قمر.
صقر: اي يعني قمر، انتي واحدة انا اشتريتها بفلوسي.
قمر بحزن: طيب يالا عشان الشغل.
ذهبت قمر، وتنهد صقر بضيق وذهب إلى المرحاض، وبعد وقت خرج صقر وارتدى ثيابه وذهب إلى غرفة قمر، ولكن لم يجدها، فكاد قلبه أن يتوقف من الخوف. نزل إلى الأسفل وهو يصرخ باسمها بجنون.
صقر: قمررررر، قمررررر، انتي فين؟
قمر وهي تخرج من المطبخ: نعم يا صقر باشا.
صقر: مفيش، حضريلي الفطار.
قمر: الفطار جاهز قدامك.
صقر: طيب.
جلس صقر وانتظر حتى تجلس قمر، ولكن لم تجلس، فأكل القليل من الطعام وذهب إلى عمله، ولم تعطي قمر أي انتباه. وصل صقر الشركة ودخل إلى مكتبه ورزع الباب خلفه.
هايدي: يارب استر، شكلة عصبي اوووي النهارده.
دخلت هايدي إلى صقر ووضعت أمامه القهوة.
هايدي بدلع: مالك يا صقر باشا متعصب كدة لي؟
ولكن انقض عليها صقر: بقولك اي، بلاش شغل القرف دا، يالا غور.
ذهبت هايدي بسرعة خوفاً على حياتها.
جلس صقر وهو يفكر في قمر، ولكن دخل دراعه اليمين وصديقه.
صقر: عاوز اي انت كمان يا احمد؟
أحمد: مالك يابني متعصب كدة لي؟
صقر: مفيش، روح شوف شغلك يالا.
أحمد: حاضر يا صحبي.
ذهب أحمد إلى شغله حتى لا يغضب صديقه، وسوف يعرف من صقر ماذا حدث، ولكن عندما يهدأ.
انغمص صقر في الملفات حتى لا يفكر في قمر، وبعد ساعات عديدة من العمل وجد الباب يطرق.
صقر: ادخل.
أحمد: اي يا بني، يالا الساعة ٦، يالا نروح كفاية كدا.
صقر بتعب: فعلا، يالا، انا تعبت.
أحمد: لو اعرف مالك بس يا صحبي.
صقر: بعدين هتعرف، انا مش قادر اتكلم دلوقتي.
ذهب أحمد وصقر من الشركة، ولكن كل واحد إلى بيته. وصل أحمد البيت ودخل، ووجد أمه وخالته فقط. أخذ يبحث بعينيه عن شمس، ولكن لم يجدها.
نادية: مش موجودة.
أحمد: احم، هي مين دي؟
نادية: شمس.
أحمد: طيب لي مجاتش؟
خالته (سعاد): اصلها تعبانه شوية.
أحمد بخوف: تعبانة ازاي طيب، يالا نروح الدكتور.
نادية بضحك: شوف الواد يابني، دا شوية برد والدكتور اداها علاج.
أحمد: خلاص بكرة نروح نشوفها، وبالمرة اتجوزها، منا هتجوزها يعني هتجوزها، هاااا.
ثم دخل غرفته تاركاً أمه وخالته يضحكان عليه.
دخل صقر القصر وأخذ يبحث عن قمر، ولكن لم يجدها. صعد إلى غرفتها، ولكن لم يجدها، ولكن وجد ورقة على سريرها، ففتحها، وكانت الصدمة عندما وجد...
رواية احببت طفلة الفصل الثامن 8 - بقلم نورهان العطار
دخل صقر القصر واخذ يبحث عن قمر ولكن لم يجدها.
صعد إلى غرفتها ولكن لم يجدها، وجد ورقة على سريرها ففتحها.
كانت الصدمة عندما وجد صقر يقرأ بصوت عالٍ: "أنا آسفة يا صقر، أنا مشيت عشان ما بقاش تقيلة عليك ومش هتشوف وشي تاني، وشكراً أوي إنك احتوتني وخد بالك مني. أشوف وشك على خير، طفلتك قمر."
صقر ببكاء: "سبتيني ليه يا قمر؟ أنا كنت هصلحك، ليه مشيتي؟ أنتي الوحيدة اللي رجعتيني تاني، بس أنا مش هسيبك، هجيبك تحت رجلي وساعتها هوريكي إزاي تهربي."
واتصل بأحد: "هبعتلك صورة واحدة تجبهالي في ظرف ساعتين، أنت فاهم؟" ثم أغلق دون سماع رد الآخر.
أرسل الصورة له ثم أكمل بتوعد: "ماشي يا قمر."
كانت قمر تمشي في الشارع لا تعرف إلى أين تذهب. جلست على الرصيف من التعب، فقد مشت كثيراً.
قمر: "آه، هروح فين دلوقتي؟ كان لازم يعني أعمل فيها دور المقموصة وأمشي، بس كدة أحسن عشان يعرف قيمتي. أنا هشتغل وأعتمد على نفسي وأروح المدرسة وأبقى شاطرة وأطلع دكتورة."
في هذا الوقت، كان رجل يمر في الشارع فوجد قمر تجلس ويبدو عليها الحزن.
الرجل: "مالك يا عسل؟"
قمر: "مش عارفة أروح فين."
الرجل: "فين بيتك؟"
قمر: "مليش بيت."
الرجل بخبث: "طيب تعالي، أنا عندي بيت حلو وشغل كمان."
قمر بفرحة: "بجد؟"
الرجل: "أيوه طبعاً بجد، يالا بينا."
ذهبت قمر مع الرجل. وصل الرجل البيت ودخل.
الرجل: "تعالي يا عسل، اسمك إيه؟"
قمر ببراءة: "قمر."
الرجل بخبث: "قمر، وإنتي قمر فعلاً."
قمر بكسوف: "شكراً يا عمو."
الرجل بشهوة: "متيجي أقولك كلمة."
قمر: "كلمة إيه؟"
كاد الرجل أن يقترب من قمر، ولكن قمر ابتعدت عنه.
قمر: "إيه الشغل ده يا عمو؟"
الرجل: "بكرة هتعرفي، يالا أوضتك أهي ونامي."
دخلت قمر إلى الغرفة واتصل الرجل بشخص.
الرجل: "أيوه يا معلم، لقيتها. لسه بورقتها، بنت زي القمر واسمها قمر. خلاص هجبهالك بكرة، مع السلامة."
أغلق الرجل الهاتف ونظر إلى الغرفة التي دخلت قمر فيها.
الرجل بشهوة: "آه على القمر، أنا أول واحد لازم أدوق الشهد ده، بكرة مش بعيد."
ذهب الرجل وأغلق الباب جيداً على قمر خوفاً عليها أن تهرب.
قمر خرجت من غرفتها بعد رحيل الرجل: "أوف، راجل قليل الأدب، مش مرتحاله. بس يالا عشان الشغل."
ذهبت وأكلت القليل من الطعام ونامت من كثرة التعب.
أحمد: "يالا يا ماما، هنتأخر على الناس."
نادية: "أنا خلاص جهزت، من عرفة مالك متصربع على إيه؟ هي هتطير؟"
أحمد: "يالا بقى بدل ما أصوت وأفضحكم، أنا خلاص هتجوز على نفسي، حرام عليكم."
نادية بضحك: "يا عيني عليك يا ابني، الواد اتجنن."
ذهب أحمد ووالدته إلى أختها سعاد وشمس وأخوها مصطفى.
وصل أحمد ونادية واستقبلهم مصطفى وجلسوا.
مصطفى: "عاملة إيه يا خالتو، منورانا والله."
أحمد: "مش وقت نور دلوقتي، أنا عايز أكتب الكتاب."
ضحك الجميع على أحمد وجنانه.
مصطفى: "كتب كتاب مين؟"
أحمد بغيظ: "أكيد أنا، مش جاي عشان أكتب كتابي عليك، أنا عايز أتجاوز شمس."
مصطفى باستفزاز: "ومين قالك إني موافق؟"
أحمد: "شوف البرود والاستفزاز، والله لو ما وافقت لموتلكم نفسي."
ثم ركع أمام مصطفى: "عشان خاطري يا مصطفى، جوزهالي، أنا بحبها، هموت من غيرها."
مصطفى بغرور: "أنا موافق."
أحمد بفرحة: "لوووووووووي! أروح بقى أجيب المأذون."
مصطفى: "اقعد يالا اترزع، في خطوبة وسنة كمان نقرا الفاتحة."
أحمد: "بس..."
مصطفى بمقاطعة: "مفيش بس، نقرا الفاتحة ولا نفضها سيرة."
أحمد بغيظ: "وعلى إيه نقرا الفاتحة، عقبال ما نقرأها على روحك إن شاء الله."
مصطفى: "بتقول حاجة؟"
أحمد: "لا، يالا نقرا الفاتحة."
مصطفى ونادية وسعاد وشمس: "يالا."
قرأ الجميع الفاتحة.
الجميع: "صدق الله العظيم."
نادية وسعاد: "لوووووووووي، مبروك يا ولاد."
أحمد وشمس: "الله يبارك فيكم يا حبايبي."
أحمد: "ألف مبروك يا حبيبتي."
شمس: "الله يبارك فيك يا أحمد."
مصطفى: "دي قراية فاتحة، قوم من جمبها."
أحمد: "أخويا ده رخيم أوي."
ضحك الجميع. انتهى اليوم على الجميع بفرحة وسعادة.
كانت قمر نائمة ولكن وجدت الباب يفتح فقامت بفزع.
قمر بخوف: "مين؟"
الرجل: "أنا."
قمر: "وأنت إيه اللي جابك دلوقتي؟"
الرجل: "مش أنتي كنتي عايزة شغل؟"
قمر: "آه."
الرجل: "طيب يالا، صاحب الشغل عايز يشوفك."
قمر: "دلوقتي؟ دي الساعة تلاتة."
الرجل: "آه دلوقتي، يالا."
قمر: "حاضر، يالا."
ذهب الرجل ومعه قمر. وصل الرجل بقمر إلى مكان يحرمه الله، رقص وفتيات عاريات ورجال مقززة.
قمر: "إيه ده؟ أنت جايبني فين؟"
الرجل: "ده المكان اللي أنت تستاهليه."
قمر: "آه، عايزة أمشي من هنا."
أمسك الرجل قمر وذهب بها إلى امرأة تلبس ملابس تكشف أكثر مما تستر.
الرجل: "ست شوشو."
شوشو: "إيه يا عبدو؟"
عبدو: "البت أهي اللي المعلم قالك عليها."
شوشو: "حلوة، اسمك إيه؟"
قمر ببكاء: "اسمي قمر، عايزة أمشي."
الرجل: "اخرسي، بطلي عياط."
شوشو: "براحة عليها، متخفيش."
أخذت المرأة قمر ولبستها لبس يكشف الجسم وضيق.
وأنزلتها الصالة وطلبت منها أن تراعي الزبائن وتنزل الطلبات. فعلت قمر ما قالته لها وهي تنظر باشمئزاز.
ولكن دخل فجأة شاب وسيم بشدة، تلهفت عليه كل البنات، ودخل بكل كبرياء وغرور وجلس على الترابيزة بتاعته، فهو دايماً يجلس في هذا المكان.
شوشو: "إنتي يا بت يا قمر."
قمر: "نعم."
شوشو: "شايفة الراجل اللي هناك ده؟"
قمر: "آه، اللي مديني ضهره."
شوشو: "آه يا ختي، روحي شوفي يشرب إيه."
قمر: "حاضر."
ذهبت قمر ووقفت أمامه: "تشرب إيه حضرتك؟"
رفع الشاب عينيه، ولكن الصدمة عندما وجد...
رواية احببت طفلة الفصل التاسع 9 - بقلم نورهان العطار
ذهبت قمر إلى هذا الشاب الوسيم.
قمر: حضرتك تشرب إيه؟
رفع الشاب رأسه، نظر قمر بصدمة عندما رأت.
قمر بصدمة: صقر!
صقر بصدمة حاول مداراتها بسخرية: قمر! في النيت كلاب. أمم، ده انتي ليكي في الجو بقا، أمال لي دور الشريفة العفيفة دا عليا.
قمر ببكاء: والله يا صقر.
صقر بمقاطعة: شوشو.
شوشو: نعم يا باشا.
صقر: هاخد البنت دي.
شوشو: الليلة.
صقر بمقاطعة: لا، هاخدها على طول.
شوشو: ١٠٠ ألف.
صقر: أدي شيك ١٠٠ ألف.
شوشو بفرحة: خدها يا باشا.
صقر: يلا.
لم ينتظر ردها فسحبها من يديها وخرج بها من هذا المكان، وأدخلها السيارة وهي تبكي وانطلق بسرعة شديدة.
صقر بغضب: بطلي عياااااط بدل ما أقتلك، انتي فاهمة.
وضعت قمر يديها على فمها تمنع شهقاتها بخوف. وصل صقر إلى القصر وسحب قمر من يديها ودخل بها وسط صريخ قمر وبكائها والتوسل بأن يتركها.
ذهبت خلفه سعدية: يابني سيبها، هتموت في إيدك.
ولكن صقر لم يهتم. أدخلها صقر غرفة مظلمة وأغلق عليها ومنع عنها الطعام والشراب. أخذت تصرخ قمر بصوت أعلى، فهي تكره الظلام بسبب ما حدث معها في الماضي.
وذهب صقر إلى غرفته وأخذ يكسر كل شيء يأتي أمامه.
صقر ببكاء: لي عملتي كدة، لي خدعتيني، دا أنا حبيتك، أنا كنت فاكرك غيرهم، لاكن طلعتي زيهم، بس أنا مش هسيبك، هندمك، هندمك يا قمر.
ثم أخذ مفاتيح سيارته ونزل وركب سيارته وانطلق بها إلى شركته.
أحمد: صباح الخير يا ست الكل.
نادية: صباح الفل يا حبيبي، رايح الشغل.
أحمد: أه يا أمي، ادعيلي.
نادية: بدعيالك يا حبيبي، تعالي افطر الأول.
أحمد: لا متأخر، هفطر هناك، سلام يا أمي.
نادية: سلام يا حبيبي.
ذهب أحمد إلى عمله حتى لا يتأخر ويغضب صقر منه. دخل صقر الشركة وهو غاضب بشدة، دخل مكتبه وأغلق الباب خلفه، ولكن قبل أن يدخل نظر إلى هايدي.
صقر: متخليش حد يدخل عليا غير أحمد.
هايدي: بس الاجتماع.
صقر بمقاطعة: الغي كل الاجتماعات، انتي فاهمة.
ودخل مكتبه. أخرجت هايدي هاتفها وهي تتحدث مع شخص.
هايدي: أيوه، جاية ومتعصب أوي.
هايدي: تمام، بس أنا إيه مصلحتي.
هايدي: تمام، يالا مع السلامة.
أغلقت هايدي الهاتف ونظرت خلفها فوجدت أحمد، فوقع الفون من يديها خوفًا من أن يكون سمع شيئًا.
أحمد: في إيه، مالك اتخضيتي كدة ليه.
هايدي بارتباك: مفيش حاجة.
أحمد: صقر جوة.
هايدي: أه، بس متعصب أوي.
أحمد: طيب أنا داخلة.
هايدي: اتفضل.
دخل أحمد لصقر، فوجد صقر نائمًا على الكرسي مغمض عينيه ويظهر على وجهه آثار التعب والإرهاق الشديد.
أحمد: مالك يابني، حصل إيه.
صقر: حبيتها، بس هي طلعت زيهم.
أحمد: هي مين دي.
صقر: البنت اللي قلتلك عليها.
أحمد: أيوه، عملت إيه عشان تقول كدة، أنا عارف إنك بتحبها، كان واضح عليك من بدري، بس إيه اللي حصل.
صقر: هقولك.
وحكى له ما حدث.
أحمد بغيظ: انت إزاي تعمل كدة، اسمعها الأول، يمكن تكون مظلومة.
صقر بغضب: مظلومة إزاي، دا أنا جايبها من هناك، والله لندمها على خيانتها ليا.
أحمد: انت اللي هتندم يا صاحبي.
صقر: روح على مكتبك يا أحمد.
أحمد: حاضر، لو عاوزني اتصل على مكتبي.
ذهب أحمد، وجلس صقر يفكر، هل كانت قمر مظلومة؟ بس انتشل الفكرة من دماغه، فهو مقتنع أنها خائنة، فهو مقتنع أنها مثل كل النساء.
البوس: فهمت يا محسن.
محسن: فهمت يا بوس، بس التنفيذ إمتى.
البوس: لسة مش عارف، استنى مني إشارة.
محسن: وأنا تحت أمرك.
ذهب محسن وأخرج هاتفه وهو يحادث شخص.
محسن: أيوه يا باشا، أنا بحاول أعرف معاد العملية، إن شاء الله يا فندم هعرف وهبلغك، تمام يا فندم، مع السلامة.
أغلق محسن الهاتف مع الشخص وذهب ليرى كل شيء تمام. أنهى صقر عمله وكاد أن يذهب، ولكن وجد أحمد أمامه.
أحمد: بقولك يا صاحبي.
صقر: إيه.
أحمد: خطوبتي الخميس الجاي.
صقر: بجد، ألف مبروك يا صاحبي.
أحمد: الله يبارك فيك، هستناك.
صقر: ياعم طبعاً هاجي، يالا مع السلامة.
أحمد: مع السلامة.
ذهب كل واحد إلى بيته. وصل أحمد إلى بيته وتعشى وذهب حتى ينام حتى يستيقظ مبكرًا إلى عمله.
أما عند صقر، وصل القصر وذهب إلى غرفته وأخذ حمام دافئ وارتدى ترنج أسود وهبط إلى الأسفل وجلس يأكل.
صقر: دادة سعدية.
سعدية: نعم يا بني.
صقر: حد طلعلها أكل.
سعدية: لا، المفتاح معاك، هندخل إزاي، أنا خايفة يحسن تكون ماتت.
صقر بخوف: لي، حصل إيه.
سعدية: أصل من ساعة ما أنت ما مشيت وهي مش طالع لها صوت خالص.
صقر يحاول يداري خوفه: عادي، يكش تموت، تصبحي على خير يا ست الكل.
سعدية: وانت من أهل الخير يا بني، ربنا يهديك ياررب.
صعد صقر إلى غرفته وأخذ الغرفة رايح جاي وهو يفكر في قمر، ولكن فجأة.
صقر: بسسسسسسس، كفاية كدة، أنا هنام.
ذهب لكي ينام، ولكن لم يقدر، فهو يريد الاطمئنان عليها، فهبط إلى الغرفة وطرق الباب، ولكن لم يأت رد، طرق مرة أخرى، ولكن الصمت سيد المكان. فقلق صقر بشدة وفاتح الباب، ولكن كانت الصدمة عندما رأى.
رواية احببت طفلة الفصل العاشر 10 - بقلم نورهان العطار
دخل صقر الغرفة ولكنه صدم عندما وجد قمر ملقاة على الأرض.
جرى إليها وحملها بسرعة وذهب بها إلى غرفته ووضعها على الفراش.
صقر بخوف: قمر قمر ردي علي قمر فوقي والنبي.
ولكن قمر في عالم آخر.
نظر إليها صقر ووجد وجهها شاحب مثل الموتى وشفتاها زرقاء.
صقر وهو يحملها: متخافيش يا قمر هنروح مستشفى وهتبقي كويسة.
استحملي عشان خاطري.
ذهب صقر بسرعة إلى أقرب مستشفى.
وصل صقر إلى المستشفى وحمل قمر ودخل بها بسرعة.
صقر: حد يجي بسرعة هتموت مني.
التفت حوله الأطباء وأخذوا قمر إلى غرفة الكشف.
نظر صقر بقلق من أن يكون أصابها مكروه.
صقر بخوف: يارب خرجها بالسلامة يارب وأنا هصلحها واعترف لها بحبي.
أيوه أنا بحبها.
خرج الطبيب.
جرى إليه صقر بلهفة: ها يا دكتور عاملة إيه طمني هي كويسة صح.
الطبيب: أه كويسة بس إحنا شاكين في حاجة علشان كده هنعمل لها تحليل.
صقر: طيب ينفع أدخلها.
الطبيب: طبعًا اتفضل يا صقر باشا بس هي نايمة مش هتصحى غير الصبح.
صقر: مش مهم هقعد جنبها.
دخل صقر إليها بسرعة ووجدها نائمة مثل الملاك.
جلس بجانبها وأمسك يدها بحب.
صقر بحب: بحبك يا قمر بس إنتِ ليه ضحكتي عليا.
إنتِ أكيد مش كده.
أنا هستنى لما تصحي وتقوليلي كل حاجة يا قمر.
قبل يديها بحب وأخذ يتأملها في صمت.
بعد مرور الوقت هاتفه رن.
فخرج بسرعة حتى لا يزعج قمر وهي نائمة.
نظر إلى هاتفه ولكن وجدها سوزي.
فزفرة بقوة ثم رد عليها.
صقر ببرود: نعم.
سوزي بدلع: إنت فين يا بيبي.
صقر: في مشوار.
سوزي: طيب تعالي أنا عندك في البيت.
صقر: لا روحي أنا مش جاي.
سوزي: امممم قمر مش موجودة كمان إنت وهي بتتفسحوا صح.
صقر: شيء ميخصكيش.
سوزي: لا يخصني أنا بحبك.
صقر: وأنا قلتلك مش بحبك إنتِ مجرد متعة وخلاص.
والا سلام أنا مش فاضي.
ثم أغلق الخط في وجهها ودخل إلى قمر.
وجدها زي ما هي نايمة.
جلس بجانبها وأمسك يديها وأخذ يتأملها حتى ذهب في ثبات عميق.
أحمد: امييييييييييييييييييين.
نادية بفزع: في إيه يا حبيبي مالك.
أحمد بعبط: مش عارفة بس حبيت أعمل لك حس في البيت.
نادية بزعيق: على فكرة أنا اتخضيت حرام عليك كده.
إنت كبرت مش صغير على الحركات دي.
أحمد: خلاص أنا آسفة هتاكليني إيه.
نادية: عوض عليا عوض الصابرين يارب.
أحمد: برضه هناكل إيه.
نادية: ادخل غير هدومك واغسل إيدك هكون حطيت الأكل.
أحمد: حاضر فورًا.
نادية: ربنا يهديك يا ابني ويصلح حالك.
غير أحمد ثيابه وجلس على الطاولة ولكن قبل أن يأكل.
نادية: أوعى تمد إيدك على الأكل.
أحمد بخوف مصطنع: ليه حطالي سم في الأكل ليه كده دا أنا حتى زي ابنك.
نادية: قوم يا معفن اغسل إيدك.
أحمد بتذمر طفولي: يا أمي أنا كبرت على كده.
نادية: خلاص مفيش أكل.
أحمد بتذمر: أوووف حاضر هغسل إيديا.
دخل أحمد وغسل يديه وجلس يأكل.
وبعد وقت دخل أحمد غرفته واتصل على شمس.
شمس: الو مساء الخير.
أحمد: يالهوي مساء الورد والياسمين.
شمس: مين معايا.
أحمد بغضب: وحياة أمك اتظبطي كده.
شمس بضحك: خلاص والله كنت بهزر معاك.
أحمد بحب: وحشتيني.
شمس بكسوف: وإنت كمان.
أحمد وهو يرفع رجله على الحيطة: بحبك يا شمس.
ولكن في هذه اللحظة سحب مصطفى الفون من أخته.
مصطفى: وأنا كمان بحبك يا خويا.
أحمد بخضة: إيه دا يا شمس إنتِ إزاي قلتي صوت مصطفى أخوكي الغلس دا.
مصطفى: لا مش بقلد أنا مصطفى أخوها الغلس.
أحمد: إذا أردت الكولتون دي دوس # تيت تيت تيتا.
أغلق أحمد الخط بسرعة وانفجر مصطفى وشمس على جنان أحمد وشاركتهما والدتهما في الضحك.
أما عند أحمد فنام على السرير: يا ساتر بني آدم غلس والله لما أتجوز شمس مش هخليه يشوفها خالص هااا.
ثم فتح صورة لشمس وهي تضحك.
تصبحين على خير يا شمسي الحلوة.
ثم نام أحمد لكي يذهب إلى عمله مبكرًا في الصباح.
في كافيه كانت تجلس سوزي وهي تتحدث على الفون.
سوزي: الو تعالي عاوزاك في كافيه ****** بسرعة.
الشخص: حاضر من عيوني يا قمر.
أغلقت سوزي ولم يمر وقت طويل حتى جاء هذا الشخص وهو شاب وسيم بشدة.
جلس أمام سوزي.
الشخص: هااا عاوزاني في إيه انجزي.
سوزي: الزفتة اللي اسمها قمر.
الشخص: مالها.
سوزي: عاوزة تاخد مني صقر وأنا بحبه.
الشخص بضحك: قصدك بتحبي فلوسه تفرق.
سوزي: طيب إيه العمل دلوقتي.
الشخص: معاكي صورة ليها.
سوزي: أه أهي.
الشخص بطمع وحقد: دائمًا صقر كده كل حاجة حلوة ياخدها.
أنا بقا مش هسيبهاله.
سوزي بخبث: يعني إيه.
الشخص: قمر أنا هاخدها ليا.
سوزي: خلاص إنت تاخد قمر وتبعدها عن صقر وأنا آخد صقر ليا هو وفلوسه.
الشخص: ماشي يالا سلام يا قطة.
ذهب الشخص وبعد وقت ذهبت سوزي هي الأخرى.
في الصباح استيقظ صقر على صوت هاتفه.
فنظر وجد أحمد يتصل به.
فنظر إلى قمر فوجد قمر ما زالت نائمة.
فخرج برة الغرفة.
أحمد: عم العيال وحشني.
صقر: عاوز إيه يا زفت إنت.
أحمد: مالك بس مش طايقلي كلمة لي مش أنا أحمد حبيبك.
صقر: أحمد مش فيقي لك اخلص في إيه.
أحمد: خلاص يا عم مالك.
صقر: مفيش إنت فين.
أحمد: خلاص قربت أوصل الشركة.
صقر: طيب استلم إنت مكاني علشان أنا في مشوار.
أحمد: مشوار إيه.
صقر: لما أشوفك هبقى أقولك يالا سلام.
أحمد: سلام يا صاحبي.
أغلق صقر الهاتف وكاد أن يدخل الغرفة ولكن وجد أحد ينادي عليه.
الطبيب: صقر باشا يا.
صقر باشا.
صقر: في إيه يا دكتور.
الطبيب: في خبر وحش عاوز أقوله لحضرتك.
صقر: في إيه انطق.
الطبيب: أصل مدام قمر عندهاا......
صقر بصدمة وبكاء: إييييييييييييييييييييييي.