الفصل 10 | من 13 فصل

رواية أحببت طفلة الفصل العاشر 10 - بقلم جنى أحمد الترامسي

المشاهدات
19
كلمة
749
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

وعدي الشهر بسرعة كبيرة، بس كانوا شهر جميل جداً وكان كله انبساط. وفي يوم ذهابهم إلى مصر أخيراً. مراد: يلا يا حبيبتي، خلصتي لم الحاجة؟ اسراء: أيوه، يلا. وذهبوا وانطلقوا إلى الطائرة ليرجعوا مصر بسلام. وهل سيحدث حدث أم سيرجعوا بخير؟ "في مكان مجهول" الشخص وهو علي: يلا استعدوا، عايزكم أول ما ينزلوا مصر تضرب نار على مراد. الشخص بإيماء: حاضر يا باشا. "عند مراد واسراء"

كانوا وصلوا إلى مصر أخيراً بسلامة، ولكن هل سيحدث شيئاً وهيعرف علي يطلق النار على مراد؟ أول ما نزلوا من الطائرة، وكان رجل من رجال علي واقف ورا شجرة ما، وأول ما نزل أطلق عليه النار، لكن ما جتش فيه لحسن الحظ، لأن كان مراد أخد باله إن فيه حد واقف عند الشجرة. اسراء صرخت أول ما سمعت صوت مسدس. مراد: اسراء، ادخلي الڤيلا بسرعة ومتخرجيش منها. اسراء بخوف: حاضر.

ودخلت اسراء إلى الڤيلا، أما مراد ذهب يشوف الرجل، لكن الرجل أول ما شاف مراد جري. مراد فضل يجري وراه، لكن ما لحقوش. مراد اتصل على رقم ما... مراد بأمر: عايزك تعرفلي علي خرج من السجن ولا لأ، خلاص، ساعات يلا. وقفل مراد وهو يشك إن الرجل ده من رجال علي وإنه خرج. دخل الڤيلا وطمن اسراء عليه، وغيروا ملابسهم ودخلوا يستريحوا من تعب السفر. "عند علي" علي بغضب شديد: إزااااي ده يحصل؟ أنت غبي، هو أنا مشغل معايا نسوان؟

أنا عايز خبرة يوصلي بأسرع وقت، فااااااهم. وقفل الفون بغضب ورزعه في الحيطة، اتكسر. "عند مراد واسراء" مراد استيقظ، وأما اسراء كانت نايمة. قام واتصل بنفس الشخص اللي كان متصل بيه، بس خرج برا الأوضة. مراد: عرفت حاجة؟ الشخص: أيوه يا باشا، خرج وأنتوا كنتوا مسافرين. مراد: تمام أوي، استنى مني خبر لو هعمل حاجة. وقفل المكالمة. مراد: كنت متأكد إنه خرج، وأكيد دلوقتي بيخطط لحاجة عشان معرفش يجيبني، بس للأسف مش هيعرف يلعب معايا.

دخل غرفته مجدداً ليغير ملابسه وينزل إلى شركته، لكن قبل ما ينزل ساب ظرف لإسراء. بعد مرور الوقت، استيقظت اسراء وملقتش مراد جمبها، استغربت، بس لقت ظرف جمبها، شافته لقت مكتوب فيه: "اسراء حبيبتي، أنا عندي شغل فأضطريت أنزل، لما أرجع لينا كلام كده في موضوع مهم".

ابتسمت ونزلت أكل أي حاجة لأني كنت واقعة من الجوع، وطبعاً كانوا الخدم موجودين. أكلت حاجة كده خفيفة وطلعت أتفرج على التليفزيون شوية على أي فيلم، ولقيت كان فيلم جديد أجنبي، اتحمست له أوي، جبتلي فشار وقعدت أتفرج عليه، كان آخر مزاج والله. "بعد مرور ساعتين"

كان الفيلم خلص، كان تحفة بجد، بس كان الفشار كبير أوي فمخلصش مع الفيلم، فقعدت آكله وقلبت على أي حاجة في التليفزيون عقبال ما أخلص الفشار، لقيت مسلسل حلو أوي، قعدت أتفرج لغاية ما فجأة نمت وأنا على الكنبة. مراد جه وشافني كده، شالني وطلعني الأوضة، وطبعاً الموضوع اللي كان هيقولي عليه معرفناش نتكلم بسبب إني نمت، وطلعني على السرير وغير هدومه ودخل نام على طول. نام كل واحد منهم ولا أحد يعلم ما يخبئ له القدر وما سيحدث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...