الفصل 4 | من 13 فصل

رواية أحببت طفلة الفصل الرابع 4 - بقلم جنى أحمد الترامسي

المشاهدات
25
كلمة
871
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 31%
حجم الخط: 18

صحيت من النوم وقمت أصلي، ولقيت إن الفطار اتجهز. لما كنت بصلي، روحت أصحي مراد. "اسراء:" مراد.. مراد، يلا قوم. "مراد:" (بنعاس) ماشي، روحي انتي وأنا هحصلك. خرجت من أوضته وفضلت قاعدة تحت على السفرة مستنياه. شوية ونزل. "مراد:" (بابتسامة) صباح الخير. "اسراء:" صباح النور. "مراد:" عاملة إيه دلوقتي؟ "اسراء:" كويسة الحمد لله. *** في مكان مجهول. "شخص 1:" (بغضب وصوت عالي)

جهزلي الرجالة ويلا على فيلا مراد، وخطفولي مراته اسراء قدام عينه. "شخص 2:" (بخوف) حاضر يا باشا. *** في فيلا مراد. فجأة المكان كله اقتحم برجال علي. بدأت معركة ما بين رجالة علي ورجالة مراد. وأخيراً كلهم ماتوا. وفي اللي هرب خوفاً من مراد باشا. واللي هيخطف اسراء علي، لأن كل الرجالة ماتوا. وفجأة علي خطف اسراء قدام عين مراد وجرى بالعربية. وكانت اسراء تصرخ وبشدة، ولكن علي رش عليها مخدر حتى تسكت.

أما مراد، فهو كان في صدمة وغضب. وأمر الرجالة كلها تلحق العربية قبل فوات الأوان. *** عند عائلة اسراء. "سمير:" (بقلق) البت اسراء مبتردش عليا. هتصل بجوزها، مع إني مش مهتم. "سميرة:" آه، يلا اتصل. اتصل سمير بمراد. "مراد:" الو. "سمير:" أيوه يا مراد باشا. أمال بنتي اسراء مبتردش عليا ليه؟ "مراد:" (بغضب) اتخطفت. عارف مين اللي خطفها؟ علي الزفت اللي كنت هتجوزهالها. بس برحمة أبويا وأمي، لو حصلها حاجة هيبقى بسببكم، ومش هرحمكم.

ولا هيكفيني إني أقتلكم. وقفل مراد بغضب في وش والد اسراء. *** عند علي. كان في مكان ما لا يعرف أحد مكانه. كان كوخ صغير في صحراء. ولكن كان يعرف إن مراد هيتبع مكالمات هاتفه أو عربيته. ولكن هو عمل احتياطاته. كسر هاتفه، وكان معاه هاتف جديد للاحتياج ورقم جديد. وأما العربية، فكانت هربت مسرعاً منهم. وبدأت اسراء تصحى وهي لا تعلم أين هي. وفتحت عينيها وعمالة تبص حواليها ولا تعرف أي شيء، ولا تكن فاكرة حاجة. "اسراء:" أنا فين؟

"علي:" (بخبث) انتي معايا يا حبيبتي. "اسراء:" (بخوف ولقد تذكرت كل شيء) انت عاوز مني إيه؟ ما تسيبني بقى في حالي يا أخي، حرام عليك. "علي:" (بخبث وغضب) مش قبل ما آخد اللي أنا عاوزه، وأنتقم من جوزك اللي أخدك مني. وفيكي كمان عشان تبقي تروحي وتجوزيه. "اسراء:" (بخوف) يعني إيه... هتاخد مني اللي انت عايزه. "علي:" (وهو بيقرب منها وينظر إلى جسدها بشهوة) أيوه، هو اللي... هو اللي في دماغك. "اسراء:"

(وهي تتراجع إلى الوراء وهي وراها الحائط وهي تسند عليه) اهدي يا علي، اهدي، وخدي الشيطان. "علي:" (وهو بقي مفيش حاجة تفصلهم عن بعض) مش هسيبك إلا لما آخد اللي أنا عاوزه، وبعديها هرميكي على أول شارع. وفجأة حملها، وغضب عنها، ورماها على السرير. وبدأ يطلع أحبال كان معاه ليربط يدها ورجلها وهو يتصل إلى السرير عشان ما يتفكش. وهي كانت تصرخ ولكن دون جدوى.

وبدأ يقلع الشميز بتاعه بغضب وفرحة إنه هيوصل للي عايزه، وبقي عاري الصدر من فوق. وقبل ما يهجم عليها مثل الوحش المفترس، الشرطة اقتحمت المكان. وكان مراد ورجالته. وأخذوا الشرطة علي. ومراد أخذ اسراء. وحمدت اسراء الله كثيراً إنها اتلحقت على آخر لحظة. *** في سيارة مراد. "مراد:" أنا كنت عارف إنه كان هيأذيكي، بس لحقناكي الحمد لله. هو بينتقم منك فيا ومنك، كان بس الحمد لله بخير. "اسراء:" (ببكاء) أنا تعبت، تعبت بجد.

ليه الدنيا دايما جاية عليا كده؟ حتى من أقرب الناس ليا اللي هما أهلي، كانوا دايما بيعاملوني معاملة الكلاب ومليش حد حتى أفضفض معاه. "مراد:" (وهو حزين عليها) متزعليش نفسك، إن شاء الله هتعدي. *** ووصلوا إلى الفيلا. "مراد:" عايزك تنامي وترتاحي. تصبحين على خير. "اسراء:" وأنت من أهله. نام كل واحد منهم، ولا أحد يعلم ما يخبئ له القدر وما سيحدث.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...