تحميل رواية «أحببت طفلتي» PDF
بقلم مروة جلال
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ايه اللي أنتِ لابساه ده؟ مني ببراءة: أنا لابسة فستان علشان خطوبتك يا أبيه. بدأ يقرب عليها بدون وعي ومد يده على شفتها وقعد يمسح الروج بغضب شديد. رحيم بارتياح: كده أحسن. مني ببكاء: بس أنا كده هبقى مش حلوة زي عروستك. رحيم في سره: يا ريتك أنتِ كنتِ عروستي بجمال أمك اللي مجنني ده. رحيم ببرود عكس اللي جواه: ما ينفعش بنت صغيرة تحط روج. مني ببراءة: بس أبلة آلاء بتحط روج كتير أوي. رحيم في سره: ياريته نفع نفس الخلقة. رحيم بابتسامة: مش أنتِ بتحبيني يا مني؟ مني بابتسامة: أه طبعًا. رحيم: يبقى تسمعي الكلام وخ...
رواية أحببت طفلتي الفصل الأول 1 - بقلم مروة جلال
ايه اللي أنتِ لابساه ده؟
مني ببراءة: أنا لابسة فستان علشان خطوبتك يا أبيه.
بدأ يقرب عليها بدون وعي ومد يده على شفتها وقعد يمسح الروج بغضب شديد.
رحيم بارتياح: كده أحسن.
مني ببكاء: بس أنا كده هبقى مش حلوة زي عروستك.
رحيم في سره: يا ريتك أنتِ كنتِ عروستي بجمال أمك اللي مجنني ده.
رحيم ببرود عكس اللي جواه: ما ينفعش بنت صغيرة تحط روج.
مني ببراءة: بس أبلة آلاء بتحط روج كتير أوي.
رحيم في سره: ياريته نفع نفس الخلقة.
رحيم بابتسامة: مش أنتِ بتحبيني يا مني؟
مني بابتسامة: أه طبعًا.
رحيم: يبقى تسمعي الكلام وخلاص.
أم رحيم: يلا بقى يا ولاد، الناس بدأت تيجي، روح يا ابني هات خطيبتك من الكوافير.
رحيم بلامبالاة: يلا يا مني.
أم رحيم بغضب: ومني هتعمل معاك إيه؟ روح يا ابني الناس يقولوا علينا إيه؟
رحيم بابتسامة عريضة: خلاص مش رايح، أنا عمري ما هسيب مني هنا لوحدها.
منال في سرها: وهي هتتخطف يعني!
منال بغضب: خلاص روحوا بس ما تتأخروش.
منال في سرها: أمها خلت جوزي يحبها وهي عايزة تاخد الواد مني، والله ما هيحصل يا مني وهندمك أنتِ وأمك.
نزلوا من البيت ومني بتنزل اتكعبلت في الفستان، قام رحيم بحركة سريعة وأخدها في حضنه. قربوا من بعض، سرح في عيونها الزرقا اللي بتجننه وهي سرحت في عيونه البني. بدأ يقرب عليها بدون وعي لحد ما سمع صوت على السلم وحمد ربنا لأنه كان ممكن يعمل حاجة يندم عليها.
رحيم بحمحمة: إحم، يلا يا مني علشان ما نتأخرش.
مني بخجل وإحساس أول مرة تحسه: يلا.
وصلوا الكوافير وشاف آلاء وكانت جميلة جدًا بالميكب بس هو ما كانش شايفها، هو كان شايف مني وبس.
رحيم بابتسامة مصطنعة: جميلة جدًا يا آلاء.
آلاء بخجل: شكرًا يا رحيم، مش أحلى منك.
في الوقت ده مني حست إنها نفسها تعيط، هي مش عارفة ليه بس حست إنها نفسها تاخده وتمشي بعيد.
رحيم شاب وسيم جدًا جدًا بعيونه البني وشعره الأسود وبشرته البرونزية وملامحه الرجولية الجذابة اللي ينجذب ليها أي حد.
آلاء بغيرة وابتسامة مصطنعة: أهلًا يا مني... إيه الحلاوة دي.
مني بابتسامة جميلة شبه قلبها الأبيض: عيونك هي اللي جميلة.
رحيم باستعجال: يلا بقى يا جماعة مش هنقضيها ترحاب.
آلاء وهي بتمسك يده: يلا يا روحي.
وصلوا القاعة وبدأت الخطوبة.
رحيم وهو بيبص على مني من بعيد: أنا آسف يا حبيبتي، أوعدك إني هحميكي من كل الناس حتى مني.
آلاء باستغراب: بتتأسف على إيه يا حبيبي؟
رحيم بتوتر: قصدي يعني علشان التأخير اللي أنا اتأخرته النهاردة وكده.
آلاء بابتسامة: لا عادي يا حبيبي.
مني راحت علشان تسلم عليهم وتقف جنبهم وفجأة السوستة بتاعت الفستان اتقطعت.
مني وقفت مكانها بتوتر.
رحيم كان مركز معاها ولاحظ توترها استغرب.
وفجأة النور انقطع وحد وقف ورا مني وبدأ يعملها الفستان في جو هادئ وشعور غريب بين الطرفين.
يا ترى مين الشخص ده؟!
رواية أحببت طفلتي الفصل الثاني 2 - بقلم مروة جلال
وطي عليها بعد ما عدلها السوستة وقالها:
"قولتلك ما تتوتريش، وأنا معاكي."
مني بفرحة:
"أبيه رحيم."
وفجأة بعد عنها، والنور رجع تاني، وقعد مكانه جنب آلاء اللي لاحظت غيابه بس ما علقتش.
مني راحت عندهم وسلمت عليهم، ووقفت علشان تتصور معاهم.
منال (والدة رحيم):
"ابعدي كده يا حبيبتي، خلي العرايس يتصوروا."
رحيم حاول يتمالك أعصابه لما شاف إنها ممكن تعيط.
رحيم:
"ماما، لو سمحت، أنا عاوز اتصور مع مني وآلاء علشان زي ما فهمتكم كلكم، مني أغلي حد عندي، ومش هقبل حد يجرحها بالكلام."
منال بغضب:
"وهو أنا قولت حاجة يعني؟"
آلاء بابتسامة مصطنعة:
"خلاص يا رحيم، خلينا نتصور كلنا سوا."
رحيم مسك إيد مني لما حاولت إنها تمشي، وبصلها إنها تفضل، وهي فهمت بصته.
اتصوروا صورة عائلية جميلة جدا، وبعدين الخطوبة خلصت.
رحيم:
"أنا هروح أوصل آلاء وعيلتها، وإنتي يا ماما خدي مني وروحوا انتوا في عربية عمو."
منال باستغراب:
"دي أول مرة يعمل الحركة دي."
منال بفرحة:
"حاضر يا بني... يلا يا مني علشان إبراهيم وصل."
رحيم وصل آلاء وعائلتها، وبعدين راح يشتري شوكولاتة علشان حس إن مني كانت زعلانة النهاردة، فحب يبسطها.
مني ببكاء:
"أنا مش عارفة يا طنط، أنا عملتلك إيه علشان كل يوم تضربيني بالشكل ده."
منال بغضب:
"يا بنت ******! عايزة تخطفي ابني؟ مش كفاية أمك."
مني بغضب عكس طبيعتها الهادية:
"ماما عمرها ما عملت حاجة. ماما كانت ست طيبة خالص."
وهنا بيدخل رحيم وهو سامع صوتهم العالي.
بتجري عليه مني وهي بتحضنه وبتعيط على آخرها.
رحيم وقف مصدوم، مش عارف يعمل إيه. حاول إنه يرفع إيده علشان يحضنها بس ما عرفش.
رحيم بغضب:
"إنتي اللي خليتي مني تعيط يا ماما."
منال بكذب:
"والله يا بني، أنا معملتش حاجة."
رحيم:
"اومال إيه اللي حصل؟"
منال بتوتر ملحوظ:
"مني بتعيط علشان مامتها وحشتها."
رحيم:
"الكلام ده صح يا مني؟"
مني بحزن شديد:
"صح يا أبيه."
منال بفرحة واستغراب من طيبة مني الزايدة اللي بالنسبالها غباء:
"شوفت بقي يا بني... الله يرحمها."
رحيم مسح لمني دموعها، وأدالها الشوكولاتة.
مني حست إنها فرحانة، بس لما عرفت إنه ممكن يسيبها تاني لوحدها، حست بخوف.
مني:
"اوعدني إنك عمرك ما هتسيبني لوحدي تاني يا أبيه."
رحيم بابتسامة وسيمة وصدق:
"اوعدك يا مني. وبعدين إنتي لسة ما غيرتيش ليه؟ يلا البسي هدومك ونامي علشان المدرسة بتاعتك الصبح."
مني بنت عندها ١٧ سنة، ورحيم عنده ٢٥ سنة. مني بنت لطيفة جدا وطيبة جدا، مش بتحب تأذي حد خالص. عينيها لونها أزرق وبشرتها بيضة وشعرها لونه بني وطويل، وهي بنت مش محجبة.
مني:
"حاضر يا أبيه."
راحت مني أوضتها، وقفلت على نفسها الباب، وقعدت تعيط جامد جدا وهي بتفتكر ذكرياتها مع مامتها اللي ماتت بمرض السرطان بسبب إهمال والدها ليها ولعلاجها، ووالدها اللي ماستحملش يشيل الذنب وسافر بره ونسي إنه عنده بنت، وعمها اللي أخدها يربيها عنده علشان هي شبه مامتها.
بس افتكرت رحيم وقد إيه هو طيب معاها وقد إيه بيحاول يسعدها، وابتسمت، وغيرت، وتوضت، وصلت، ودعت ربها إنه يوفقه ويسعده ويرحم مامتها.
رحيم بتأفف:
"عايزة إيه يا آلاء؟"
آلاء:
"وحشتني يا حبيبي."
رحيم:
"ما أنا كنت معاكي."
آلاء بحب:
"بس وحشتني، أعمل إيه بس."
رحيم في نفسه:
"أنا إيه اللي عملتوا في نفسي ده يارب."
آلاء:
"طب خلاص، أسيبك أنا، بس نقفل مع بعض التليفون."
رحيم ما صدق قالت الكلمة، وقفل في وشها وقفل التليفون خالص.
رحيم بدأ يفتكر ذكريات النهاردة مع مني ويبتسم، وبعدين حاول ما يفكرش ونام.
في اليوم التالي.
مني:
"يا أبيه، أنا جهزت، يلا نمشي."
رحيم باستعجال:
"يلا."
مشي وهي معاه لحد ما وصلوا المدرسة.
ملك صاحبة مني:
"إيه ياربي ده؟ بس هو طالع من هوليود، ما شاء الله."
مني بغضب:
"احترمي نفسك."
ملك بضحك:
"احترمي إنتي نفسك، وعرفيني عليه."
مني بغضب شديد:
"بس هو خاطب! إيه هتحبي واحد خاطب؟"
ملك:
"يا شيخة اتنيلي... يعني مش عشان إنتي غيرانة عليه وبتحبيه؟"
مني:
"طبعًا بحبه، بس زي أخويا الكبير وبس."
ملك:
"اومال بتبصيله كده ليه لما بيوصلك؟ وبعدين هو إنتي تطولي أصلاً؟"
مني:
"يلا يا ملك بدل ما..."
ملك:
"يلا يا بنتي خلاص."
عند رحيم في الشركة.
= بشمهندس رحيم، فيه واحد بره بيقول إنه عمك.
رحيم بصدمة:
"عمي؟ خليه يدخل."
كامل:
"إزيك يا بني."
رحيم:
"إزيك يا عمو؟ كل دي غيبة؟ ده إحنا فكرنا إنك يعني بعيد الشر موت."
كامل بحزن:
"أنا جيت آخد بنتي وأسافر."
رحيم بخوف:
"مني؟ لا!"
رواية أحببت طفلتي الفصل الثالث 3 - بقلم مروة جلال
رحيم بخوف: مني لا!
كامل بغضب: يعني إيه يا ولد هتمنعني آخد بنتي؟!
رحيم بسخرية: بنتك؟! كنت فين وهي بتعيط كل يوم وهي مش حاسة بحنان الأب والأم؟ كنت فين لما كانت نفسها بس تحضنك؟ أقولك أنا كنت فين؟ كنت بتتسرمح مع الأجانب.
كامل بحزن شديد: وأنا جيت علشان أصلح غلطتي وأرجعها معايا.
رحيم بحزن وخوف: لو مني وافقت... يبقى هي حرة، دي حياتها هي مش حياتي.
كامل باشتياق: وهي فين بنتي؟!
رحيم بابتسامة حزينة: هروح دلوقتي أجيبها من المدرسة، تعالى معايا.
منى كانت بتضحك وهي طالعة من المدرسة، بس لما شافت والدها عيطت جامد، وملك صاحبتها قعدت تواسيها.
رحيم راح لها ومسكها من إيديها وقال لها: باباكي جاي يصلح غلطته، اديله فرصة.
كامل راح وحضنها باشتياق وفرحة، ومنى أخيرًا حست بالأمان وحست بصدق باباها.
والدها مسح دموعها ودموعه وقال لها: شبه مامتك، بس انتي نكدية، هي كانت دايماً بتضحك.
منى ضحكت بخفة على كلامه وقالت بحزن: الله يرحمها.
رحيم بابتسامة: يلا بقى نروح ولا هنفضل هنا؟
كامل: يلا يا بني.
روحوا سوا، وطبعًا قابلته منال بفرحة كبيرة علشان هو أخيرًا هيخلصها من منى وترتاح وتعيش بسعادة مع أحفادها من رحيم وآلاء.
كامل: منى أنا وانتي هنسافر خلاص يا حبيبتي، وهعوضك عن كل حاجة شوفتيها، هبدأ معاكي من جديد ونفتح صفحة بيضا.
منى بابتسامة: بجد يا بابي؟
كامل بابتسامة: أيوه يا روح بابي.
منى بخوف: طب وأبيه؟
كامل باستغراب: ماله رحيم؟
منى بحزن: هسيبه وأمشي خلاص.
كامل بابتسامة: هنفضل هنا لحد ما تخلصي ثانوي ونحضر فرحه، ولما نسافر أكيد هنزوره، وكده أنا عمري ماهنسى رجولته معاكي.
منى بحزن: تمام يا بابي، أنا هدخل أنام.
كامل: فين بوسة بابي؟
راحت منى باسته ودخلت أوضتها وقعدت تعيط جامد أوي، وبعدين غسلت وشها وطلعت البلكونة لقت رحيم فيها.
منى بابتسامة: عامل إيه يا أبيه؟
رحيم بحزن: انتي فعلًا وافقتي تسافري يا منى؟
منى بحزن: أيوه.
رحيم بغضب: طب وأنا؟
منى بابتسامة: هنفضل هنا لحد ما تتجوز انت وأبلة آلاء.
رحيم: لو هتسافري يبقى مفيش أبلة آلاء.
قال كلمته دي وبعدين سابها ومشي.
منى استغربت كلامه، يعني هو ممكن يكون خطب آلاء علشان هي موجودة وبس.
رحيم: أيوه يا آلاء لازم نسيب بعض.
آلاء: أنا بقالي ساعة بحاول أفهم منك ليه.
رحيم: علشان أنا مش مناسب ليكي، حياتك غير حياتي، وشخصيتك غير شخصيتي.
آلاء: ما بتخلفش صح؟ قول يا حبيبي مش هسيبك، هتتعالج وهتبقى أحسن.
رحيم بغضب: ما بخلفش إيه؟! بقولك عاوزين نسيب بعض، سيبك من جو المسلسلات اللي انتي عايشة فيه ده.
آلاء بغضب: يبقى علشان ست الهانم منى صح؟
رحيم: ماتجيبيش سيرتها على لسانك فاهمة؟ وبعدين هي ملهاش دعوة، أنا مش مرتاح معاكي، وبعدين منى لسه صغيرة.
آلاء: خلاص يا رحيم انت حر بس هتندم.
رحيم قفل في وشها السكة وحس براحة إنه خلاص خلص منها.
في اليوم التالي.
رحيم بدأ الكلام: أنا سيبت آلاء يا ماما.
منال بصدمة: بتقول إيه؟ ليه يا ابني؟ إيه اللي حصل ده؟ البت غلبانة مش زي ناس، وبصت على منى.
رحيم بغضب: ماحصلش نصيب وما تجيبيش سيرة الموضوع ده تاني.
رحيم بحزن: يلا يا منى. هتعوز حاجة يا عمو؟
كامل: عايز سلامتك يا بني، مع السلامة... خدي بالك من نفسك يا منى.
منى: حاضر يا بابا... يلا سلام.
رحيم كان سايق ومركز في الطريق بس كان متابعها بعيونه علشان هتوحشه جامد.
منى: أبيه.
رحيم: نعم.
منى: أنا كنت عاوزة أسألك سؤال.
رحيم: اسألي.
منى: انت سيبت أبلة آلاء علشاني؟
رحيم: ليه بتقولي كده؟
منى: علشان أنا لما قولتلك هسافر انت قولتلي انك هتسيبها.
رحيم بغضب: مش أنا قولت محدش يجيب سيرة الموضوع ده تاني؟
منى سكتت لحد ما وصلت المدرسة ونزلت بدون ولا كلمة.
ملك: إيه ده منمن زعلانة؟ أوعي يكون الواد القمر ده زعلك، والله أروح أبوسه أنا بقولك أهو.
منى بضحك: اقعدي ساكتة.
ملك: أيوه كده اضحكي.
منى بحزن: ساب خطيبته.
ملك: ومالك زعلانة كده ليه يا مايلة؟
منى: عشان أنا السبب.
ملك باستغراب: إزاي؟
منى: مش عارفة لما قولتله إني مسافرة بعد فرحه قالي لو انتي هتسافري يبقى مفيش فرح.
ملك بذكاء: ممكن يكون كان خاطبها علشان مامته كانت بتضايق من علاقتكوا سوا زي ما انتي قولتيلي، فعلشان يريحها ويريح نفسه عمل كده، وطالما انتي هتسافري يبقى خلاص هو مش مضطر يعمل كده.
منى بحزن: أنا مش عاوزة أسيبه وأسيب مصر.
ملك بحزن: هتوحشيني يا منمن، خلاص ما عادش غير أسبوع والامتحانات تيجي.
منى حضنتها وقالت لها إنها عمرها ما هتسيبها.
مرت الأيام والامتحانات جت، وطبعًا رحيم كان مع منى بيذاكرلها لحظة بلحظة لحد ما الامتحانات خلصت.
رحيم لكامل: أنا يا عمي عاوز أطلب إيد بنتك.
يتبع...
رواية أحببت طفلتي الفصل الرابع 4 - بقلم مروة جلال
كامل: آسف يا بني، أنت شاب كويس وكل حاجة، بس أنا قاطع فتحتها.
رحيم بضحك: بتهزر صح يا عمي؟
كامل بغضب: لا مش بهزر، أنا فعلًا جاي آخد مني معايا علشان تتعرف على أسامة.
رحيم بغضب: ومين ده إن شاء الله بقى؟
كامل وهو يضع قدم فوق الأخرى: يبقى رجل أعمال كبير في أمريكا.
رحيم بابتسامة: آه، أنا نسيت أقولك أنا هتجوزها برضاك، غصب عنك، هتجوزها.
كامل بغضب شديد: أنت بتتحداني يا ولد؟
رحيم بابتسامة عريضة: تقدر تقول تحدي، بس بالنسبالي حب.
مشي رحيم بعد ما قال الكلمة دي وساب كامل دمه بيغلي.
رحيم لمني: أبوكي عاوز يجوزك لواحد ما تعرفيهوش.
مني ببكاء: عمره ما هيتغير.
رحيم: أنا ممكن أنقذك منه.
مني باستغراب: إزاي؟
رحيم: تتجوزيني، بس هيكون على الورق بس، جواز مش حقيقي.
مني كان نفسها يبقى الجواز ده حقيقي، وفي نفس الوقت رحيم ما كانش عاوز يرغمها على حاجة.
مني بحزن: على الورق؟
رحيم بحزن: أها، أهم حاجة إنك ما تسافريش.
مني بابتسامة حزينة: وأنا موافقة.
وفعلًا راح للمأذون وكتب الكتاب وشهد عليه اتنين من صحابه، ومن هنا عزيزي القارئ هتبدأ المتعة الحقيقية في القصة.
دخل رحيم ومعه مني البيت ومعه قسيمة جوازه.
كامل بغضب: كنتي فين يا ****؟
كامل كان لسه رايح يضربها بالقلم بس رحيم مسك إيديه.
رحيم بغضب: مني دلوقتي مراتي وما لكش كلمة عليها.
كامل: انطقي، أنتي بقيتي مراته؟
مني ببكاء: أيوه بقيت مرات أبي.. قصدي رحيم.
رحيم قلبه دق لما سمع اسمه منها من غير كلمة أبيه وحس بفرحة.
رحيم: وأدي قسيمة الجواز.
كامل: كنت هخليكي إنسانة بالجوازة اللي كنت هجوزهالك، بس أنتي غبية طالعة لأمك.
مني بحزن: ماما فعلًا كانت غبية علشان اتجوزتك.
منال طبعًا كانت في وادي تاني، يعني هي خلاص مش هترتاح منها خلاص.
كامل بغضب: أنا همشي ومن النهاردة ما عنديش بنات.
رحيم بابتسامة: استنى بس يا عمي، ما شربتش الشربات.
كامل بصله بغضب وأخد شنطة هدومه ومشي، ومنال دخلت أوضتها من غير ولا كلمة وقفلت على نفسها الباب وقعدت تفكر إزاي تخلص منها وجالها فكرة جهنمية.
مني ببكاء: كنت بحسبه اتغير بس هو لسه زي ما هو، عمره ما هيتغير.
رحيم حضنها وقعد يطبطب عليها وقالها إنه معاها وعمره ما هيسيبها.
مني ببكاء: أنا هدخل أنام.
رحيم: مش هينفع تنامي في أوضتك، ادخلي أوضتي نامي فيها.
مني: طب وأنت؟
رحيم: هنام على الكنبة، يلا أنتي بس ادخلي دلوقتي أنا لسه عندي مشوار.
مني بنعاس: ما تتأخرش يا أبي.. قصدي يا رحيم.
رحيم في نفسه: إعقل يا ابن الهبلة، هتودينا في داهية.
رحيم بحمحمة: طب يلا ادخلي نامي.
رحيم استنى لحد ما نامت خالص وبعدين دخل نام على الكنبة.
في اليوم التالي، مني صحت ما لقتش رحيم، قعدت تدور لقت مامته صاحية.
منال بغضب: خدتي الواد مني يا بنت ****!
منال مسكتها قعدت تضربها، مني جريت على البلكونة وقالتلها لو ما بعدتيش هرمي نفسي، وفجأة توازنها اختل ووقعت.
رواية أحببت طفلتي الفصل الخامس 5 - بقلم مروة جلال
رحيم كان بيجري وفجأة لمح مني واقفة على سور البلكونة، فبسرعة وقف تحت البيت وفتح أيديه، ووقعت مني في حضنه وهي بتعيط.
مني ببكاء: أبيه رحيم.
رحيم بغضب: انتي إزاي تقفي على سور البلكونة كده؟ انتي لسه صغيرة.
منال بسرعة وكذب: أصلها كانت عاوزة تنتحر علشان اتجوزتك يا بني.
مني بغضب: ولا علشان كنتي بتضربيني يا طنط.
منال ببكاء مصطنع: طبعًا أنت عمرك ما هتصدقها صح وتكذب أمك.
رحيم: لأ هصدقها هي يا ماما، لأني أنا اللي مربيها وعارف إنها ما بتكدبش.
منال بغضب شديد: يا أنا يا مني في البيت ده يا رحيم.
مني بحزن: اختار مامتك، أنا هروح أقعد عند عمو إبراهيم.
منال: أهو تكوني ريحتي برضه.
رحيم: ولو قولت إني مش هخلي مني تمشي من البيت؟
منال: ما هي عاملة لك عمل زي أمها الحرباية اللي كانت عايزة تسرق جوزي مني، خطافة الرجالة.
مني: لو سمحت يا طنط ما تتكلميش على ماما كده.
رحيم: بس انتوا الاتنين، وانتي اطلعي فوق يا ماما، هاخد مني وأروح مشوار.
منال: يا ريت تاخدها وما ترجعهاش تاني.
رحيم أخد مني ووصلوا مكان أشبه بالجنة.
مني بانبهار: إيه الجمال ده؟
رحيم بفرحة: عجبك؟
مني بابتسامة: ده يهبل.
رحيم بابتسامة: أنا اشتريتلك الفيلا دي يا مني.
مني: بتهزر صح؟
رحيم: لا مش بهزر، علشان تعرفي إنك غالية عندي، وكمان علشان كنت عارف إن ماما مش هتجيبها لبر.
مني بدون وعي حضنته جامد قوي، وهو قلبه دق بطريقة غريبة وبادلها الحضن.
مني بعدت عنه بإحراج.
مني بخجل: آسفة يعني، بس ده كان من الفرحة.
رحيم في نفسه: شكلك هتتعبيني يا مني.
رحيم: طب يلا يا مني علشان تشوفيها من جوة.
رحيم أخدها وفرجها على الفيلا واداها المفتاح وقال لها خلاص إن دي بتاعتها هي وبس.
رحيم: أنا همشي أنا بقى، وفيه هنا عندك عم عبده البواب، لو عوزتي حاجة خليه يرن عليا.
مني: ممكن أطلب منك طلب صغير؟
رحيم: ممكن طبعًا.
مني بابتسامة: ممكن أجيب ملك صاحبتي تقعد معايا شوية؟
رحيم: خلاص ماشي، كلميها وقولي لها تيجي.
مني بفرحة: شكرًا جدًا.
رحيم مشي ومني طلبت من ملك إنها تيجي تقعد معاها شوية.
ملك كانت ماشية في الشارع وفجأة لقت رجالة كتير واقفين حواليها.
واحد منهم: على فين العزم؟
ملك بخوف: وأنت مالك؟
واحد منهم: إيه نخلص دلوقتي ولا نتسلى الأول؟
ملك بخوف: تخلص على إيه يا حيوان أنت؟
وفجأة جه شاب من وراهم ورش حاجة لونها أبيض وهمس لملك في ودنها إنها تجري، وبالفعل جروا هما الاتنين سوا.
ملك: كنت بحسبك شبح وهتيجي تضربهم.
محمود: مفيش شكرًا، وبعدين الجري نص الجدعنة، إيش فهمك أنتي؟
محمود كان بيمد أيده علشان يتعرف عليها.
ملك: هو أنت فاكر علشان أنت أنقذتني إني هتعرف عليك؟ لا فوق لنفسك كده يا وحش.
محمود بسخرية: اللي يشوفك ولسانك مترين ما يشوفكيش دلوقتي.
ملك: بقولك أبعد كده عن طريقي الله يسهلك.
محمود: طب بصي اللي وراكي كده.
ملك جرت عليه وركبت فوقه.
محمود بضحك: بس يا جبانة.
ملك بعصبية: نزلني يا مهزأ.
محمود: لمي نفسك يا محترمة.
وبالفعل نزلها.
محمود: طب إيه هتمشي لوحدك في الشارع ده؟
ملك بدلع: طب بص يا كابتن، طبعًا أنت إنسان شهم وجدع، ممكن بس تمشي جنبي لحد ما أوصل؟
محمود: اتحولتي في ثانية، طب يلا إخلصي.
محمود وصل ملك لحد بيت مني ولقى إن بيته جنب بيت مني.
ملك: شكرًا قوي.
محمود بابتسامة وسيمة: العفو يا... ولا مش مهم، سلام.
مني استقبلت ملك بفرحة وفرجتها على الفيلا وحكت لها كل اللي حصل.
ملك: ده بجد انتي فعلًا وقعتي؟
مني بحزن: أيوة ورحيم هو اللي أنقذني.
ملك بضحك: رحيم! ده إحنا اتطورنا خالص.
مني بخجل: بس بقى.
مني: بس انتي اتأخرتي ليه قوي كده؟
ملك حكت لها كل اللي حصل.
ملك: بس الواد كان فلقة قمر، كان بيحسبني سهلة.
منى: طب الحمد لله إنك سليمة.
ملك: شوفي بقى الصدف، بيتوا جنب بيتك.
مني: أهلًا هتنطيلي هنا كل شوية.
ملك: لا طبعًا، هو مش ذوقي أصلًا.
مني بابتسامة: واضح.
ملك: طب إيه أستأذن أنا بقى علشان اتأخرت.
مني حضنتها وودعتها.
رحيم وصل البيت وكان معاه أكل وهدوم لمني.
رحيم باستغراب: مني يا مني، انتي فين؟
لقاها واقعة ومرمية على الأرض.
رحيم بخوف: مني!!
رواية أحببت طفلتي الفصل السادس 6 - بقلم مروة جلال
رحيم بخوف: مني مالك؟
بدأ يفوقها، ولكن بلا فائدة، أخذها المستشفى بسرعة.
رحيم بخوف: مالها يا دكتور؟
الدكتور: المدام جالها نوبة سكر.
رحيم باستغراب: بس مني ما عندهاش السكر!
الدكتور: ما اعرفش، بس السكر مرتفع نتيجة لنقص هرمون الأنسولين في الدم. ممكن تكون اتعرضت لشيء زعلها. على العموم إحنا لحقناها المرة دي، وهكتب لها شوية أدوية، وياريت المدام ما تتعرضش لأي شيء يزعلها الفترة دي.
رحيم بابتسامة: تمام يا دكتور، شكرًا. طب وهي هتفوق امتى؟
الدكتور بابتسامة: تقدر تدخل دلوقتي، زمانها فاقت.
رحيم: شكرًا.
الدكتور: العفو، وألف سلامة للمدام، عن إذنك.
رحيم دخل على مني، لقاها عاملة نفسها نايمة ودموعها على خدها.
رحيم: مني، إيه اللي حصل؟ أنا عارف إنك صاحية.
رحيم بغضب: مني ردي عليا، إيه اللي حصل؟
مني ببكاء: مش عاوزة أتكلم دلوقتي، ممكن تسيبني في حالي يا رحيم؟
رحيم: لا مش سايبك. أنا وعدتك إني عمري ما هسيبك. احكي لي إيه اللي حصل؟
مني بحزن: أنت كذبت عليا صح؟
رحيم بتوتر: كذبت في إيه؟
مني بحزن: أنت طلبت إيدي من بابا، ولما ما وافقش كذبت عليا.
رحيم: مش ده اللي حصل صدقيني.
مني ببكاء: أنت حتى ما قلتليش الحقيقة.
رحيم: خفت تضيعي مني. خفت أصحى ما ألاقكيش. وبعدين فعلًا باباكي كان عاوز يجوزك حد تاني.
مني بحزن: ما توقعتش إنك تكذب عليا، كنت باحسبك غيرهم. لقيتك أناني زيهم، كلكم عاوزين تتحكموا فيا، ما حدش بيفكر أنا عاوزة إيه.
رحيم بغضب: أنتِ حقي أنا، فاهمة! ما فيش حد يقدر ياخدك مني، فاهمة!
مني: أنا بالنسبالك إيه يا رحيم؟ وجاوبني بصراحة.
رحيم: بالنسبالي مش عارف. أنتِ حاجة غير كل الناس. أنتِ الشخص الوحيد اللي ممكن أخسر أي حد علشانه. يبقى ده بالنسبالك إيه؟
مني بخجل: إيه؟
رحيم ما كانش عارف ينطق ويقول إنه بيحبها، اكتفى بالصمت، وبالذات وهي بتبص له بعينيها الزرقا اللي بتخليه ينسى نفسه.
رحيم: إحم، طب أنا هنزل أجيب الدوا.
في مكان تاني:
ملك راحت لمني علشان تقعد معاها، بس سألت البواب وقال لها إنها راحت المستشفى هي ورحيم.
ملك بخوف: ما تعرفش مستشفى إيه؟
عم عبده: والله يا هانم هو البيه أخدها وكانت تعبانة خالص، مش عارف راحت أنهي مستشفى.
ملك: طب شكرًا يا عم عبده.
ملك كانت ماشية بسرعة، وفجأة خبطت في شيء طويل.
محمود: ما تحاسبي! هو أنتِ!
ملك: أنا آسفة بس مستعجلة.
محمود بضحك: مستعجلة مستعجلة قوي.
ملك: ما تشرب بريل علشان تسترجل يا اسطى.
محمود: لا سيبنالك البريل.
ملك: تصدق أنا مش هتكلم مع واحد سخيف زيك.
محمود: امشي يا به من هنا، وأنتِ شبه ولا بلاش أحسن تزعلي يا أوزعة.
ملك: بس يا نخلة، عاجبك أنت يعني المنظر من فوق؟
محمود: على الأقل مش باشوف الأرض على طول.
ملك: على طول ولا على عرض؟
محمود: هي هي هي هي، ضحكت أنا كده صح؟
ملك بدلع: باقولك.
محمود: أهي اتحولت تاني.
ملك بدلع: ممكن بس توصلني لأقرب مستشفى هنا؟
محمود: ليه؟ هتولدي؟
ملك حاولت تتحكم في أعصابها، وبعدين اتكلمت بدلع.
ملك: لا يا.. قلتلي اسمك إيه؟
محمود: اسمي محمود. ما تقولي إنك عاوزة تتعرفي، كنت هخليكي تتعرفي في موقف أحسن من ده.
ملك بعصبية: احترم نفسك بقى ووديني لأقرب مستشفى.
محمود بعند: قوليلي لو سمحت يا أستاذ محمود.
ملك بغضب: ولو ما قلتش؟
محمود بعند: مش هوصلك.
ملك بنفاذ صبر: طب يلا يا أستاذ محمود.
محمود بضحك: يلا.
وصلها محمود المستشفى، وسألوا على مني وملك راحت لها.
محمود: طب أستأذن أنا بقى يا آنسة..
ملك: ملك، اسمي ملك.
محمود: أنتِ ملك؟ أنتِ أنتِ شيطان!
ملك بغضب: طب يلا يا اسطى بدل ما أوديك لدكتور يخيطلك الجرح اللي هاعملهولك في راسك.
محمود بخوف وهو بيبلع ريقه: لا بقى سلام.
ملك ضحكت على منظره ودخلت عند مني.
ملك: خضتيني عليكي، إيه اللي حصل؟
مني: شوية دوخة بس من قلة الأكل.
ملك: طب أنتِ عاملة إيه دلوقتي؟
مني: الحمد لله أحسن بكتير.
رحيم وصل ومعاه بنت جميلة جدًا جدًا وشكلها أجنبية.
مني بغيرة: مين دي؟
رحيم بابتسامة: أختك.
رواية أحببت طفلتي الفصل السابع 7 - بقلم مروة جلال
رحيم بابتسامة: أختك.
منى بصدمة: أختي؟ طب تيجي إزاي؟
ميرنا ببكاء: أنا أختك من الأب، بابي اتجوز مامي لما سافر أمريكا بس حرمني إني أشوفك كل المدة دي. ولما حاول إنه يجوزني زعيم المافيا أنا عارضته، وهو جالك علشان ياخدك ويجوزهولك لما أنا ما وافقتش. لكن بعد كده عرفت إنك أختي فقررت أجيلك مصر وأشوفك.
منى بابتسامة وبكاء: تعالي في حضني.
ميرنا جرت عليها وأخدتها في حضنها، وأخيرًا اجتمعت الأخوة مرة تانية.
ملك بضحك: ما شاء الله، البت وأختها مزز، ده إيه العيلة دي يا رب.
ميرنا باستغراب: مين دي؟
ملك: أختكم التالتة، بس أنا بابي اتجوز مامي في تركيا.
منى بضحك: بس يا ملك... دي تبقى ملك صاحبتي.
ميرنا بابتسامة: اتشرفت بمعرفتك.
ملك بابتسامة: يزيدك الشرف... يزيدنا الشرف يوووه، إزيك عاملة إيه؟
ضحك الجميع على المجنونة دي، ونسيبهم شوية في الجو الأسري ده.
في مكان تاني.
= محمود إيه ده يا محمود؟ هي الناس بتبصلي كده ليه؟ محمود إيه ده يا حودة؟ هي الناس دي عايزة مني بقى إيه؟
محمود: هو أنا جاي أتهزق في أم الفرح ده؟ ما فيه أسماء كتيرة مش معنى زفت.
بدر: هو أنت عمرك ما هتبطل تفاهة أبدًا؟ اعقل كده.
محمود: إيه يا حضرة الرائد؟ إحنا آسفين يا صلاح.
بدر: أنا مش قادر أقعد هنا، أنا عاوز أروح.
محمود: لحد إمتى هتفضل كده مش عاوز تفرح؟
بدر بحزن: لحد ما أموت... عن إذنك.
محمود شاب في العشرينات، شعره طويل وأسود وعينيه خضرا، وطويل وعريض بس مرح، بيحب الضحك والهزار.
بدر كان سايق وبعدين وقف بالعربية فجأة في المكان اللي بيحبه وقعد فيه.
= لو سمحت يا عمو، ما تعرفش فين العنوان ده؟
بصلها باستغراب، باين عليها إنها أجنبية مش من مصر.
بدر: هاتي كده ثانية واحدة... بصي، انتي قربتي، هتمشي طوالي وتحودي يمين.
ميرنا بخوف: بصراحة أنا مش عاوزة أروح العنوان ده، ممكن أقعد معاك شوية؟
بدر: حاسك خايفة.
ميرنا: أيوه، ده بيت أختي بس أنا مترددة أروح... أنا أساسًا مش من مصر.
بدر: طب إزاي سابوكي تمشي لوحدك؟
ميرنا: لأ، أختي تعبانة وجوزها صمم يوصلني بس أنا قولتله هات العنوان.
بدر: غريبة، انتي بتتكلمي مصري حلو أوي.
ميرنا بابتسامة: أنا بابايا مصري وأنا صغيرة كان على طول بيكلمني مصري.
ميرنا: ممكن أسألك سؤال؟
بدر: اتفضلي.
ميرنا: أنت متضايق من حاجة؟
بدر: لا عادي.
ميرنا بنت عندها 15 سنة، لسه صغيرة، عينيها عسلي وشعرها بني وطويل، وبشرتها بيضا وهي هادية جدًا وطيبة أوي.
ميرنا حست بإحراج: طب عن إذنك، تعبتك معايا.
بدر: ما تتحرجيش، أنا فعلًا مش بحكي لأي حد حاجة عني.
ميرنا: هو أنت إزاي بتفهم الناس كده؟
بدر بهدوء: دي طبيعة شغلي.
ميرنا: أنت عندك كام سنة؟
بدر: عندي 25 سنة... بس ليه؟
ميرنا: أصل تحس إنك شايل هموم الدنيا على كتافك مع إنك لسه صغير، نصيحة مني إفرح، الدنيا مش محتاجة زعل، وبعدين رب الخير لا يأتي إلا بالخير.
بدر بإعجاب: أنتي عندك كام سنة أنتي؟
ميرنا: بلاش أحسن، يلا سلام... اضحك بقى.
بدر ابتسم ابتسامة خفيفة، أول مرة يبتسم من زمان كده.
عند منى ورحيم.
رحيم: كلي دي علشان خاطري بقى.
منى: مش هاكل غير لما تاكل أنت الأول، أنت ما أكلتش حاجة.
رحيم بابتسامة: بس يا لمضة، أنا خلصت نص الطبق وأنتي لسه ما أكلتيش.
منى بقلق: اتصل كده يا رحيم على ميرنا شوفها وصلت ولا لأ.
رحيم: أتصدق فعلًا.
رحيم اتصل على ميرنا واتأكد إنها وصلت.
رحيم: وصلت الحمد لله... كلي بقى.
منى بامتنان: ربنا يخليك ليا.
رحيم بابتسامة: ويخليكي ليا يا أحلى ما عندي.
منى بخجل: بس بقى.
وفجأة سمعوا صوت.
منال بغضب: إزيك يا أختي... عمالة تتمسكنني على الولا... وأنت نسيت إنك عندك أم.
رحيم بغضب: منى تعبانة يا ماما، لو سمحت ممكن تتفضلي وأنا هفهمك كل حاجة.
منال بتمثيل: وأنا يعني بعمل كده ليه مش علشان أنت بعدت عني أنت وهي؟ وبعدين ما هي منى دي بنتي أنا اللي مربياها... وأكيد هخاف عليها زيك بالظبط.
منى بابتسامة: ربنا يخليكي ليا يا طنط.
منى لرحيم: خلي ماما تيجي تقعد معانا يا رحيم.
رحيم بحب: طبعًا تشرفينا يا أمي.
منال بتمثيل: يعني أنتي مش زعلانة مني يا بنتي؟
منى بطيبة: لا طبعًا يا طنط... أنتي في مقام والدتي.
منال بخبث: طب تعالي وصلني يا ابني علشان أنا تعبانة.
رحيم: حاضر يلا يا ماما، لو عوزتي حاجة يا منى ابقي اتصلي عليا.
رحيم ساب منى ومشي هو ومنال.
آلاء دخلت على منى: إزيك يا منى؟
منى باستغراب: الحمد لله يا آلاء، أنتي عرفتي مكاني إزاي؟
آلاء بغضب: هو أنتي مش عارفة إني بحبه وهو كمان بيحبني؟
منى: بس المهم هو بيحب مين.
آلاء: طالما كان بيحبك أنتي خطبني ليه؟ ظهر في حياتي ليه؟
منى بهدوء: أنا متأكدة إنك هتلاقي الشخص الصح بس مش هيبقى رحيم.
آلاء: ما هو لو ما بقاش ليا مش هيبقى ليكي.
منى باستغراب وخوف: إزاي؟
وفجأة سمعوا صوت في المستشفى وريحة دخان.
منى: أنتي ولعتي في المستشفى؟
آلاء بخبث: آه وسلام بقى يا منمن.
آلاء طلعت تجري وقفلت على منى الباب بالمفتاح.
عند رحيم حس فجأة بقلق.
منال: استني بس معايا شوية يا رحيم.
رحيم: لازم أروح لمنى ممكن تكون تعبانة.
منال بخبث: يعني إيه اللي هيحصلها؟ ما هي كويسة خالص، أنت بس اللي مش بتحبني زي الأول، أنا فعلًا غلط يا ابني بس كان غصب عني، ممكن تسامحني يا ابني؟
رحيم بابتسامة: طبعًا يا أمي.
ميرنا: رحيم الحق، كاتبين على النت إن المستشفى اللي منى فيها ولعت.
رحيم: إيه؟!
رواية أحببت طفلتي الفصل الثامن 8 - بقلم مروة جلال
رحيم لما سمع كلام ميرنا، كان قلبه بيدق أوي وجري بسرعة من غير ولا كلمة.
رحيم وصل المستشفى ولقي أن فعلًا فيه حريق كبيرة فيها.
دخل بسرعة والناس كلها بتصوت، ووصل عند باب مني ولقاه مقفول بالمفتاح، بدأ يكسر فيه لحد ما فتحه ودخل، لقي مني مغمى عليها شالها وطلع بيها بره بسرعة.
رحيم: أنا آسف يا حبيبتي، أوعدك إني مش هسيبك تاني أبدًا.
وصل بيها لحد الفيلا وطلب دكتور علشان ييجي، ده كله تحت أنظار مامته اللي هتموت من الغيظ.
ميرنا بخوف: هي مش بتصحي ليه؟
رحيم حاول يخفف عنها بالكلام: هي هتصحي صدقيني، بس الدكتور ييجي بس وكل حاجة هتبقى تمام.
الدكتور وصل ودخل علشان يكشف على مني، وطلع بعد فترة قصيرة.
الدكتور: حصلها ضيق في التنفس، هكتبلها على شوية أدوية تاخدها وهتبقى تمام.
رحيم: تمام شكرًا يا دكتور.
رحيم أخد الروشتة وراح علشان يجيب الدوا، وميرنا دخلت على مني.
ميرنا ببكاء: أنتي هتسيبيني؟
مني فاقت بعد ما سمعت صوتها وضغطت على إيديها.
ميرنا بعدم تصديق: أنتي فوقتي صح؟ أنتي مش هتسيبيني فعلًا؟
مني بهمس: مش هسيبك... رحيم فين؟
ميرنا مسكت إيديها: رحيم بيجيب الدوا وجاي.
رحيم وصل، وميرنا أول ما سمعت صوت الباب جرت علشان تقوله أن مني فاقت.
رحيم بفرحة: مني أنتي كويسة؟
مني بصوت ضعيف: آلاء.
رحيم باستغراب: مالها آلاء؟
مني بصوت ضعيف: آلاء هي اللي عملت فيا كده.
رحيم بغضب: طب ورحمة أبويا ما أنا سايبك يا آلاء.
رحيم نزل بغضب شديد ووصل لبيت آلاء.
والدة آلاء: خير جاي ليه؟ مش كفاية اللي أنت عملته؟
رحيم: نادي لبنتك.
والدة آلاء: إيه نادي لبنتك دي؟ هو أنت داخل زريبة؟
رحيم قعد على الكرسي وحط رجل على رجل: أيوة داخل زريبة، إخلصي ناديلها بدل ما أفضحكوا يا عالم ****.
آلاء سمعت صوته وطلعت بخوف: صدقني يا رحيم أنا ما عملتش حاجة.
رحيم بمكر: هو أنا قولت إنك عملتي حاجة؟
آلاء بخوف: أومال أنت جاي ليه؟
رحيم بابتسامة: علشان أعمل أنا الحاجة.
آلاء: مامتك هي اللي قالتلي أعمل كده علشان مني دي عملالك عمل.
رحيم بسخرية: ما شاء الله عملالي عمل ده.... أنا بقى عملكوا الأسود يا آلاء.
رحيم قرب منها.
آلاء بخوف: أنت هتضربني؟
رحيم: للأسف ما بضربش ستات، بس الستات بيضربوا ستات عادي.... أدخلي يا أم علاء شوفي شغلك.
أم علاء هي واللي معاها نزلوا ضرب في آلاء ومامتها.
رحيم راح بسرعة الفيلا.
رحيم بصوت عالي: يا ماما أنتي فين؟
ميرنا نزلت بسرعة: مامتك أخدت هدومها ومشيت.
رحيم بغضب: أحسن برضه.
ميرنا: دي مهما كانت والدتك.
رحيم بحزن: ولو عرفتي أنها هي اللي عملت كده في أختك هتقولي إيه؟
ميرنا بحزن: اللي أعرفه أن الأمهات بيحبوا الخير لأولادهم، أول مرة أشوف أم كده.
رحيم بابتسامة حزينة: مني عاملة إيه دلوقتي؟
ميرنا: بخير الحمد لله... أكلتها وإدتها الدوا ونامت.
ميرنا: هو أنا ممكن أطلب منك طلب؟
رحيم: اتفضلي.
ميرنا بابتسامة: ممكن أقدم في مدرسة هنا؟
رحيم: أنتي خلاص قررتي تستقري هنا؟
ميرنا بحزن: وأنا مين ليا هناك؟
رحيم: خلاص هاتي الأوراق بتاعتك وأنا هقدمهالك في مدرسة.
ميرنا: مش عارفه أشكرك إزاي.
رحيم بابتسامة: لا شكر على واجب يا ميرو، وبعدين أنتي هنا الصغيرة بتاعتنا يعني دلوعة العيلة، يعني تطلبي الطلب ويجاب على طول.
ميرنا بابتسامة: ربنا يخليكوا ليا... أنا هطلع أنام بقى.
رحيم: تصبحي على خير.
رحيم طلع أوضة مني ونام جنبها على السرير وحضنها.
في اليوم التالي:
مني صحيت لقت نفسها في حضنه، اتكسفت بس فضلت تبصله وهي سرحانة فيه وفي الشعور اللي بدأت تحسه من ناحيته.
رحيم: هتفضلي سرحانة فيا كده كتير؟
مني بخجل: أنا لا عادي يعني.
رحيم حاول يغير الموضوع لما حس بإحراجها: عاملة إيه دلوقتي؟
مني بابتسامة: أحسن بكتير... الحمد لله.
رحيم: الحمد لله... طب هقوم أنا بقى آخد شاور.
مني بخجل: هو أنت كنت معايا هنا طول الليل؟
رحيم بضحك: أيوة مش أنتي مراتي برضه؟ وبعدين اتعودي على كده خلاص أنا مش هسيبك تاني أبدًا.
قال كلمته وراح ياخد الشاور.
مني بابتسامة: أنا شكلي حبيتك.
عند ملك:
ملك: أنا هحور عليكي بس ليه يا ست الكل؟
والدة ملك: يعني يا مايلة ما فيش حد في حياتك خالص؟
ملك وهي بتاكل: أوعدك لو فيه هتبقي أنتي أول واحدة تعرف.
والدة ملك: وهيبقى فيه إزاي وأنتي ما وراكيش غير الأكل؟
ملك: أنا باكل دلوقتي بس علشان زعلانة.
والدة ملك: وأنتي فرحانة بتعملي إيه؟
ملك: باكل برضه.
والدة ملك: الناس بتاكل علشان تعيش ودي لتعيش علشان تاكل يا رب... المشكلة أنك رفيعة اللي يشوفك يقول إحنا حارمينك من الأكل.
ملك: خمسة وخميسة إيه يا أمي بتحسدي بنتك... دي أخلاقك يا فخر الأمهات؟
والدة ملك: أنا هقوم علشان ما أموتكيش دلوقتي.
ملك: اقفلي الباب وراكي يا مامي.
فجأة الباب خبط ووالدة ملك فتحت لقت شاب وسيم أوي.
محمود: هو ده بيت الأنسة ملك؟
والدة ملك في نفسها: ما البت طلعت مش سهلة أهي.
والدة ملك بابتسامة: أيوة هو اتفضل يا ابني.
ملك طلعت من أوضتها.
ملك باستغراب: إيه اللي جابك؟
محمود: سيبنا لوحدنا شوية يا طنط.
والدة ملك: ماشي يا ابني.
محمود: فيه حد يقول لحد إيه اللي جابك... هفضل أعلم فيكي لحد أمتى؟
ملك: ما تخلص يا عم وتقول إيه اللي جابك.
محمود: جاي أجيبلك دي.
ملك: دي السلسلة بتاعتي.
محمود: وقعت عندي في العربية.
ملك: وعرفت عنواني إزاي؟
محمود: اللي يسأل ما يتوهش، عن إذنك علشان ما ينفعش أقعد معاكي لوحدنا.
ملك بابتسامة: شكرًا.
محمود بابتسامة: مع السلامة.
والدة ملك: مشي ليه... بس الوله جريء هيطلب إيدك أمتى؟
ملك بهيام: هي الحياة كده ليه بقى ليها لون تاني؟
والدة ملك: البت اتهبلت بس مش مشكلة الواد حلو.
عند بدر:
بدر: أنا قررت أجرب يا فندم.
اللواء: هتعرف تجيبلي معلومات عن اللي اسمه كامل ده؟ هو بيشتغل مع مافيا كبير وقرروا يجيبوا شحنة مخدرات هنا في مصر.
بدر: طب وهجيب المعلومات دي إزاي؟
اللواء: عن طريق بناته.
عند منال:
منال بغضب: بنت الجزمة هتاخد الواد مني يا حسين.
حسين: ابنك مش صغير يا حبيبتي، وبعدين فكك منهم بقى، بس لو أنتي شاورتي بس إني أقتلها فأنا هقتلها.
منال بابتسامة: يبقى عملتلي معروف.