رواية احببت طفلتي البريئة — الفصل 26 — بقلم شهد هاني
براق بحب: هو قاعد مع أبرار على الشط، طلع مفاتيح وقال: "حزر فزر، مفاتيح إيه دي؟"
أبرار: "شايفني ياباشا بشم على ضهري؟ أبداً، قول إيه ده يا سطا."
براق بغيظ: "عارفة من صغرك وإنتي لميضة، مش عارف بتجيبي الكلام ده منين."
أبرار بطفولة: "بجيبه من السوق."
براق: "مهو طلبات، المهم ده يا ستي مفتاح المستشفى بتاعتك يا أبرار، والقلب."
أبرار بصدمة: "بتهزر صح؟ احلف."
براق: هو بيقرب منها بيقول: "وحياة أبرار عندي، دي مفاتيح أكبر مستشفى لأبرار."
أبرار بفرحة: قامت وبتقول: "تحيا براق، تحيا براق حبيب قلبي."
براق بفرحة: وقف وقال: "فرحتي يا أبرار."
أبرار: فرحانة أوي أوي، وهي اللي قربت من براق وباسته وقالت: "بحبك"، وجرت بكسوف على الأوتيل.
براق بصدمة: "دي باستني؟ استني يا أبرار."
إياد: "قلبي وجعني أوي يابابا، هي فين ماما؟"
حازم بحزن ودموعه نزلت: "ماما ربنا يرحمها ماتت، تعرف كانت بتحبك وبتحبنا أوي، أوعى تنساها، هي عند ربنا."
إياد: "يعني ماما بتحبني."
حازم: "بتحبك أوي أوي يا إياد يا ابني، المهم مالك يا حبيبي؟ كل ما تروح الحضانه وتيجي تفضل تقول: قلبي وجعني."
إياد ببراءة: "بص يابابا، كل ما أجري مع صحباتي البنات والولاد في البريك، قلبي يوجعني أوي وأروح قاعد ماسكه."
حازم بخوف: "أنهي حتة بتوجعك يا إياد؟"
إياد: شاور على قلبه في منطقة شمال وقال: "دي يابابا."
حازم بخوف: "ده قلب، أنا لازم أوديك لدكتور، وقال: تعالي يا حبيبي في حضني، تعالي."
إياد: حضنه وقال: "هااا يابابا، نفسي أشوف عمتو أبرار أوي، أنت بتقول إني شبهها صح؟"
حازم سرح في الماضي: وخد ابنه في حضنه، فضل يعيط بحرقة على أبرار والي عمله فيها، وعلى فقدانه لمراته وهي بتولد ابنهم.
محمد: شال نادين وقال: "صباحية مباركة."
نادين: "الحقوووووني، بيتحرش بيا."
محمد بحب: نزلها على السرير وقال: "هتنامي معايا في نفس الأوضة، وي ستي جوزها هيفضل على ورق، عقبال ما نعمل الفرح."
نادين: "أشطا يا أبو صحاب."
محمد: "صحاب؟ اتنيل، بتعرفي تلعبي بابجي؟"
نادين: "طبعاً يابني، أنا مستوى 3، أعلى مستوى."
محمد بضحك: "يحسرك يانادين، ده أنا في المستوى العالمي يابنتي."
فضلوا الاتنين يلعبوا مع بعض، وكل ما محمد يكسبها، نادين تضربه على قفاه وتقول: "ايححححححح، بهزر هههههههه."
براق: "أبرار."
أبرار: بتجهز الشنط وبتقول: "نعم يابراق."
براق: "متخلينا شوية في إسكندرية."
أبرار بحماس: "لالالالالالالا، إحنا لازم نسافر بكرة بدري نرجع القاهرة عشان أفتح المستشفى بتاعتي."
براق بحب: "اللي إنتي حباه، تعالي نروح نبلغ محمد ونادين."
محمد بغضب: بيشد شعر نادين وقال: "ونعمة لأموتك."
نادين: "عيب كدا يا صلاح، إيدك لتوحشك."
محمد: شال نادين وهبدها على سرير، لما السرير اتكسر والاتنين فضلوا يضحكوا.
أبرار بخوف: "هو صحبك بيموت صحبتي؟" وفتحت الباب بصدمة.