تحميل رواية احببت طفلتي المجنونة بقلم ملك شكري pdf
بقلم ملك شكري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
تبدأ روايتنا بأم بتلف ورا بنتها البيت كله: بت انتي لو مرجعتيش من الجامعه ب عريس طول بعرض وحليوه كده ياخدك من هنا بدل ما انتي قعدالي كده زي البهيمه بتاكلي وتنامي وتتفرجي على مسلسلات تركي عارفه هعمل فيكي اي مليكه: ياماما نفسي ف يوم متقوليليش كلام الروايات الهابطه بتاعتك دي الأم بشهقه: انااا روايااااتي هبطه يابتاعه مراد بيك لا تتركني هيك يامعفنه انتي مليكه: ومالوا التركي ياتوته ها مالوا تنكري ان لو عجبك مسلسل بتقعدي تتفرجي عليه فاتن: ولو يامليكه ولو العرييييس يامليكه مليكه نفخت بغيظ: انتي عارفه يا...
رواية احببت طفلتي المجنونة الفصل الأول 1 - بقلم ملك شكري
تبدأ روايتنا بأم بتلف ورا بنتها البيت كله: بت انتي لو مرجعتيش من الجامعه ب عريس طول بعرض وحليوه كده ياخدك من هنا بدل ما انتي قعدالي كده زي البهيمه بتاكلي وتنامي وتتفرجي على مسلسلات تركي عارفه هعمل فيكي اي
مليكه: ياماما نفسي ف يوم متقوليليش كلام الروايات الهابطه بتاعتك دي
الأم بشهقه: انااا روايااااتي هبطه يابتاعه مراد بيك لا تتركني هيك يامعفنه انتي
مليكه: ومالوا التركي ياتوته ها مالوا تنكري ان لو عجبك مسلسل بتقعدي تتفرجي عليه
فاتن: ولو يامليكه ولو العرييييس يامليكه
مليكه نفخت بغيظ: انتي عارفه يا ماما اني مش بفكر ف الجواز ده دلوقتي افهميني شويه ده انا لسه20سنه ياناااس
خرج الأب على خناقه كل يوم وقال بملل:ها خلصتوا يلا بقا عشان عايز اكل اتأخرت ع الشغل
مليكه لسه هترد لقت اخوها خارج وهوب نزل بقلم ظابط ل حرامي على رقبتها: صباح الفل ياميلو
مليكه: يا اياد الزفتت انت هو انا ملطشه ف البيت ده
وقف الأب بحزم جمب مليكه: اياااد عييب متضربش اختك تاني قطع كلامه وضربها على رقبتها واتكلم بمرح: انا بس الي اضرب
مليكه نفخت: صبرني على العيله دي يااارب عيله حسها الفكاهي عدا ليفل الوحش
بصت ل فونها الي معمول سايلنت وكميه مكالمات من صاحبتها: ينهاار اسوح نغم هتنفخني الحق اهرب انا
كريم: مش هتاكلي
مليكه: هاكل ف الجامعه يابابا بااااي
نزلت مليكه ل نغم الي واقفه بتتوعدلها: طبعا اتأخرتي بسبب سيناريو توته بتاع كل يوم صح
مليكه: صح يختي
نغم: طب يلا عشان جوري وصلت الجامعه وبتقول ان في دكتور جديد علينا ف اول محاضره ومن كلامهم عليه شكله رخم ومش بيقبل بالتأخير
مليكه: بيستفتحولنا السنه الجديده ب دكتور جديد وتفتكري ده هيبقا زي دكتور نادر النوادر ولا انيل
ضحكت نغم: وهي الجامعه دي بتجيب حاجه عدله
ستوووووب
اعرفكم ب مليكه(20سنه مرحه جدا جدا طبيعيه وتلقائيه مش بتحب التصنع ابدا وبتتعامل على طبيعتها دايما جمالها هادي عيونها بني فاتح وفيها شويه اخضر وبشرتها خمريه مايله للأبيض قصيره نوعا ما هي واصحابها محترمين جدا وده الي بيجذب كل الناس ليهم محجبه بتدرس ف جامعه السن)
نغم(صاحبه مليكه المقربه عيونها عسلي بشرتها خمريه طولها متوسط مرحه جدا وبتدرس مع مليكه)
نرجع للروايه
وصلوا قدام الجامعه ودخلوا يجروا على المدرج
خبطوا على الباب بعدها دخلوا
كانت مليكه متوقعه راجل خمسيني شعره ابيض لكن اتصدمت لقت قدامها كتله من الوسامه والجاذبيه
اتكلم الدكتور: انتوا رايحين على فين
نغم برتباك: د داخلين يادكتور
مراد: مفيش دخول للمدرج بعدي اتفضلوا برا
مليكه بغضب مكتوم: هما اربع دقايق الي اتأخرناهم يادكتور
مراد ببرود حط ايده ف جيبه: وبكلامك ده بقوا خمس دقايق انا بدخل المدرج10ونص يكون الكل موجود وانا اكتر حاجه بكرها التأخير والمواعيد الغير منتظمه ف يلا برا
مليكه انفجرت فيه: اي هتخرجنا من الجنه يعني يلا يابت يانغم
لسه هيطلعوا وقفت جوري ولسه هتطلع
مراد: راحه فين انا قولتهم هما مش انتي
جوري اتكلمت بغضب مصطنع: انت تعرف انا مين ولا اسمي ايههه
مراد ببرود: لا معرفش
جوري ضحكت: وده المطلوب
لفت وشها ل باقي زمايلها:الي هيقول اسمي هزعل ها
وطلعت تجري ورا نغم ومليكه الي ضحكوا ومليكه بصت ل مراد بنتصار
وطلعوا يقعدوا ف كافتيريه الجامعه لحد معاد المحاضره التانيه
جيه الجرسون الي ف الكافتريا وحط تلاته عصير مانجا قدامهم
مليكه بستغراب: بس احنا مطلبناش مانجا
الجرسون: الشباب الي هناك دول الي دفعوا الحساب
مليكه بصت ل شله مكونه من تلت شباب بيبصولهم بنظره مش كويسه
مليكه عدلت حجابها بطريقه صحابها عارفينها كويس
جوري: مليكه مش دلوقتي الله يكرمك
مليكه: وسعوا بس كده
نغم وجوري: استعنا ع الشقا بالله
وخدوا كوبايات المانجا من الجرسون ووقفوا قدام ترابيزه الشباب
مراد ف نفسه: شكلك هطلعي من البنات اياهم
عند مليكه وهي واقفه قدام الشباب: انتوا الي بعتوا العصير صح
شاب من الشباب: ايوا احنا ياقمر
مليكه ابتسمت بستفزاز وشاورت على نغم: دي نغم ودي جوري وانا مليكه وانتوا التلت شباب الروشين الي خطفوا تلت بنات بتلت كوبايات منجا ف قعده واحده صح لا يابنات ده احنا ندوق المنجا بقا يمكن تطلع حلوه
البنات داقوا المنجا وبعدها بصوا للكوبايه
مليكه: تؤ يخساره طلعت ناقصه سكر دوق كدهه
خلصت كلامها ودلقتها ف وش شاب وجوري ونغم دلقوها على الشابين التانين
مليكه: كده تمام دوق المنجا بقا شوفها ناقصه سكر ولا انا بيتهيئلي يلا يابنات
مشيوا خطوتين ووقفوا لما شاب منهم مسك مليكه من دراعها بغضب: انتي حيوانه يابت انتي انتي متعرفيش انا مين
مراد لسه هيقرب لكن اتسمر مكانه لما شاف مليكه عملت اي
مليكه: اه اعرف واحد مش متربي وخد دي
خلصت كلامها ونزلت على وشه بقلم قوي وادته برجلها ف بطنه وقع بيصرخ من الألم: عشان تتعلم تقرب من حد فينا تاني يلا روح ل مامي قولها تديك شاور وتشربك اللبن وتنام يلا يابابا
ومشيت بكل هيبه ووراها صحابها
مراد ابتسم: طلعتي مش سهله ابدا
رواية احببت طفلتي المجنونة الفصل الثاني 2 - بقلم ملك شكري
في شركه الراوي دخل مراد بكل هيبه وجاذبيه ل مكتبه والانظار كلها عليه.
مراد بجديه: دينا ورق الصفقه الجديده يبقا على مكتبي ومعاهم قهوتي عايزه اراجع الصفقه قبل الاجتماع بسرعه.
دينا بحترام: تحت امر حضرتك يامستر مراد.
دخل مراد مكتبه وجابت دينا الأوراق وابتدا مراد يراجع الأوراق بكل تركيز وقطع تركيزه بنت لابسه ملابس تكشف اكتر ما بتستر واتكلمت بدلع: هاااي ياميرو.
مراد بغيظ: ايه الي جابك ياسيلا.
سيلا قربت من مراد بمياعه: مكنتش عاوزني اجي ولا اي يابيبي.
زق مراد ايدها بغضب: انتي اتجننتي ولا اي متنسيش ان احنا حيالله مخطوبين يعني ولا المسك ولا تلمسيني سلام من بعيد وخلصنا.
سيلا بغيظ: مراد انت مش واخد بالك انك بقيت كل حاجه عندك حرام وعيب ومينفعش انا زهقت يابيبي عايزه البس زي صحابي واخرج واعمل شوبينج كمان زيهم.
مراد ضحك بسخريه: على اساس ان انتي كده لابسه اسدال ده انتي مش لابسه اصلا ياسيلا.
سيلا مثلت الزعل: انا زعلانه منك ياميرو اوي بجد مش بتخرجني زي ما صحباتي المخطوبين بيخرجوا مع عرسانهم.
مراد: سيلا انا عارف وانتي عارفه ان الخطوبه دي عشان الشغل وبس وده كان قرار بابايه وباباكي ف متمثليش الحب والاهتمام اوي كده وانا عارف انتي جايه ليه.
طلع من جيبه الفيزا: الفيزا اهي اتفضلي يلا عشان عندي شغل.
سيلا خدت الفيزا بغيظ وخرجت برا.
مراد بشمئزاز: جتك القرف عيله ملزقه.
وقعد مكانه يراجع الأوراق ومره واحده اترسمت ف خياله البنت الجميله الي شافها وخلته يفكر فيها طول الوقت: ركز ف شغلك وبس يامرااد.
جيه معاد الأجتماع ووصل مراد ومدير الشركه التانيه.
سلم مراد على خالد ببتسامه: ازي حضرتك يا استاذ خالد.
خالد ببتسامه: ازيك يامراد.
قعد الكل وابتدوا يتناقشوا في الأمور الجديده ف الشركة.
في بيت مليكه رجعت مليكه خدت شاور وأدت فرضها وخرجت تساعد والدتها ف الاكل.
فاتن: احكيلي يابت لقيتي الشاب المز الي كل البنات هتموت عليه ولا ابن المعيد المغرور.
مليكه بغيظ: لقيت واحد عايز يضرب ب ميت جزمه.
فاتن سقفت بحماس وقعدت على السفره الي ف المطبخ قصاد بنتها: احكي يابت احكي.
وكملت تقطيع السلطه.
مليكه كانت بتفصص بسله وبتتكلم: مغرور بارد مستفز بجد.
فاتن: ده لازم ف اي روايه يابنتي قولي بقاا شوقتينيي.
مليكه قلدته بتريقه: مفيش دخول بعدي للمحاضره نينينيني مستفز.
فاتن: يوووه قولي بقا يابت.
مليكه: الدكتور بتاعنا ياستي.
فاتن قطمت خياره بغيظ: جايه تحكيلي عن واحد شعره ابيض وبكرش يابنت الموكوسه.
مليكه: ده الي انا قولتوا قبل ما ادخل المحاضره بس صراحه خالف كل توقعاااتشي.
فاتن: امال يابت.
مليكه: الدكتور مراد شاب يجيله 30سنه كده.
فاتن بفرحه: بتهزري يابت ها.
مليكه باللامبالاه: لا مبهزرش.
فاتن: احكي احكي وعملتي اي وقعلك الكتب ها ودماغكوا خبطت ف بعض ولا دلقتي عليه العصير خلصي قولي.
مليكه: ا احم ل لا انا اتخانقت معاه وطردني برا المحاضره.
قامت الام وهي رافعه الشبشب: ضيعتي العريس يابنت الهبله تعاليلييي.
بقت مليكه تجري ووراها الأم.
مليكه وهي بتنهج بتعب: ياوليه اقعدي ده انا الي لسه ف العشرينات وتعبت.
فاتن حدفت الشبشب ف وشها: قري عليا قرييي.
وهووب الشبشب كان لازق ف وش اياد: الله وانا مالي يالمبي في اي ياتوته وانتي يابهيمه في اي.
مليكه: تسلم يامعلم امك بتشتمني عشان اتخانقت مع دكتور ف الجامعه اتفضل ياعم.
اياد: لا لا مش من حقك يافاتن لا.
حدفته بالفرده التانيه: اخرس انت.
اياد: انتوا جايبنا هنا تهزقونا ولا اي انا مااشي.
مليكه: اهدي بقا ياست الكل قوليلي بابا فين.
فاتن: عنده اجتماع مهم ف الشركه.
مليكه: ممم نفسي اجرب جو الشغل والاجتماعات ده.
فاتن: مهو ياما قالك تشتغلي معاه وتدربي انتي الي قولتي مش دلوقتي.
مليكه: انا بفكر البس واروحله.
فاتن: يختي روحي هتقعدي تعملي اي يعني.
لبست مليكه ولفت حجابها وخدت عربيتها وطلعت على الشركه.
دخلت مليكه الشركه وطلعت ل مكتب باباها لقته فاضي: فين بابا.
السكرتيره: لسه ف الاجتماع خمس دقايق وهيخلص.
بعد وقت خرج خالد من الأجتماع وشاف مليكه: اي ده مليكه بتعملي اي هنا.
مليكه: مفيش لقيت نفسي زهقانه ومسلمتش من خناقات ماما ف البيت ف قولت اجيلك.
خالد: كويس اصلا كان فاضلي حاجات بسيطه واخلص اخدك بقا ونخرج شويه.
مليكه باسته من خده: ياخلوده ياقمر انت.
خرج مراد من اوضه الاجتماعات وبرق: اي ده انتي بتعملي اي يابت انتي ازاي تعملي كده وف نص الشركه الا الادب وصلت للدرجادي.
مليكه وقفت قدامه وزعقت: انت واحد مش محترم وبعدين انت ورايا ورايا ولا اي مين ده يابابا.
مراد حمحم: ا احم ب بابا.
مليكه بغيظ: اه بابا امال كنت فاكر اي يا قليل الادب انت.
مراد زعق: ماخلاص بقا ايه سكتناله دخل ب حماره ما كفايه شتايم.
خالد: ده مراد ابن صاحبي وشريكي انتوا تعرفوا بعض منين.
مراد بسخريه: الأستاذه بتهزق دكتورها ف الجامعه.
مليكه رفعت صباعها ف وشه: لما الدكتور يبقا مهزق لازم يتهزق.
مراد نزل صباعها بغيظ: نزلي صباعك ده من وشي.
مليكه: وبعدين انت جوا الجامعه بس دكتوري انما برا الجامعه انت مجرد شخص عادي.
خالد: خلااص انت وهي اعتذري ل مراد يامليكه وانت يامراد اعتذر ل مليكه وخلصنا.
مليكه ضغطت على سنانها بغيظ واتكلمت بصوت مش مفهوم: ا نا اسفه.
مراد ببرود: مسمعتش.
مليكه: اوووف انا اسفه استريحت.
مراد: وانا اسف.
مليكه: يلا يابابا اصل الجو هنا بقا وحش اوي.
لسه هيمشوا لقوا سيلا داخله وبتسند ب ايدها على كتف مراد: مرموريي.
مليكه بصدمه: مين الشقه الي كلها دهانات دي.
كتم مراد ضحكوا: ا احم س سيلا خطيبتي ومليكه بنت صاحب بابا.
سيلا بتكبر: مم هاي.
مليكه شاورت ب ايدها بقرف وبتقلد طريقتها: هااي ياعروسه المولد.
خالد حاول كتم ضحكه: يلا يامليكه.
سيلا: انتي ازاي تكلميني كده.
مليكه بتريقه: متزعقيش بس لا الزماره الي ف زورك تقع ولا خدودك الي نفخاها زي عجل العربيه دي تفش.
سيلا: ياااي نوو واايي بيئه اوي انا اعمل عمليات تجميل يابتاعه انتي تلاقي عينك دي لينسز وكلك اصلا تجميل.
مليكه ضغطت على سنانها بغيظ: لا حاسب يابابا انت ومرموري كده بس تعاليلي بقا.
مسكت مليكه شعر سيلا لكن صرخت لما لقته طلع ف ايدها: اعععع وكمان صناااعي يخربيتك انا خايفه امسك دراعك يقع ف ايدي زي المليكان.
مليكه بعدت عنها بالعافيه وطلعت سيلا تجري.
مليكه: ابقي ظبطي الدنيا بقا ها اصل مناخيرك قربت تقع.
مسك مراد بطنه من الضحك: بجد مش قادر انتي عملتي فيها اي.
مليكه: روح شوفها يامرمورها زمانها اتفككت ف الحمام دلوقتي هتلاقيلها قطع غيار منين دي.
ضحك خالد على بنته المجنونه: انا بعتذر يامراد بس مليكه كده مش بتحب التصنع وصريحه زياده.
مراد ضحك: والله عندها حق يا عمو خالد.
مليكه بصت بتوعد: انا هشتغل معاك من بكره يابابا.
خالد بلع ريقه: ربناا يسترر.
رواية احببت طفلتي المجنونة الفصل الثالث 3 - بقلم ملك شكري
صحيت مليكة تاني يوم، أخدت شاور وغيرت هدومها وأدت فرضها ونزلت.
فاتن بسخرية: أول مرة أشوف البهيمة تصحى بدري.
مليكة ابتسمت بصفار: أهو أنا صحيت بدري عشان أمشي ومسمعش الإهانة دي.
فطرت مليكة ونزلت، ركبت عربيتها واتحركت للشركة.
عند مراد، كان رايح الشركة وهو متحمس بطريقة غريبة، وكان متشيك جداً وراش برفان كتير.
دخل صاحبه المكتب وهو بيضحك: دي ريحة برفانك سبقاك، هي المانجة وصلت ولا إيه؟
مراد: اتلم ياحيوان.
سليم: مش انت اللي مسميها مانجة، أنا مالي يالمبي.
سمعوا صوت السكرتيرة وهي بتقول: اتفضلي على مكتب مراد بيه.
مراد: طب اسكت عشان المانجة وصلت، يلا هوّينا بقى.
دخلت مليكة باستغراب: انت طلبتني؟
مراد: أيوا.
مليكة: خير؟
مراد: يابنتي احترميني شوية لوجه الله.
مليكة: ما تخلص يلا.
سليم بضحك: اديله.
مليكة شاورت على سليم: مين المشجع ده؟
مراد كتم ضحكته: ده مراد صاحبي والمدير للشركة هنا.
مليكة: أوك، ها قول عايز إيه؟
مراد: مكتبك جمب مكتبي على الناحية اليمين، ده اللي كنت عايز أقوله.
مليكة نفخت بغيظ: ييه؟
مراد اتصدم ولسه هيتكلم، دخلت سيلا عليهم بطريقتها المايعة كالعادة: هاي بيب.. إيه ده، بتعملي إيه هنا دي؟
مليكة عضت على شفايفها بغيظ: انتي تاني يا أرجوزة يا حمرا انتي!
سيلا: ياااي!
مليكة: يا صبر عشان ما عملهالكش لحمة مفرومة.
سليم غمز لمليكة وقال: بس إيه صوت الصويت اللي أنا سمعته امبارح ده؟ مين كان بيولد، أقصد مين كان بيصوت؟
مليكة بضحكة مستفزة: لا دي سيلا كانت بتضرب ومستحملتش، أصلها بسكوتايه خالص.
سليم: ضربتيها ياقادرة؟ دي محدش يقدر عليها.
مليكة: ليه يعني بنت مين دي؟
سيلا: ماتتلمي بقى يابنت انتي، أنا عاملة احترام لمراد ومش عايزة أضربك وأتعامل بأسلوبك.
مليكة ربعت إيدها: لا ونبي عامليني بأسلوبي يلا.
سيلا: أوكاااي، انتي اللي طلبتي بقى.
مليكة ضحكت بشر: استني استني بس عشان نبدأ المصارعة بدون ما يتدخل.
راحت ناحية باب المكتب وقفلته ورجعت بابتسامتها الشرانية وعينيها اللي مليانة خبث وضحك: ها يلا ابدأي.
سليم راح جمب مراد وطلع كيس لب من جيبه وقال: بتشجع مين؟ تفتكر مين اللي هيكسب؟
مراد ضحك: هتشوف دلوقتي.
طلعت سيلا تجري ناحية مليكة، ومليكة أول ما لقتها قربت اتأخرت مرة واحدة، وهوووب لزقت سيلا في الباب ووقعت على الأرض.
سليم وقع من على الكرسي من الضحك: أههه مش قااادر، إنهار أبيض لزقت زي البيض في الطاسة ههههههه.
مراد ضحك بهستيريا: مش قااادر.
سيلا قامت بوجع، ومليكة مكانتش منتبها لها عشان بترد على سليم، ومرة واحدة لقت اللي بيشد طرحتها جامد لدرجة إن الطرحة اتفكت من على مليكة وشعرها بقى باين.
سليم شهق وخبا وشه بسرعة، ومراد قام بسرعة البرق ناحية مليكة وهو مدور وشه وشد الحجاب من إيد سيلا وحطه على راس مليكة وهو مدور وشه: حطيه على راسك بسرعة.
ولف لسيلا بعيون حمرا من الغضب: إيه اللي انتي عملتيه ده؟
سيلا بخوف من منظره: ع عملت إيه يعني؟ هي اللي بدأت.
مراد صرخ في وشها: انتي غبية؟ تقومي شايلة حجابها قدام اتنين رجالة؟ اطلعي برا ياسيلا.
سيلا بغضب وصدمة: انت بتطردني عشان دي!
مراد: مش بتزفت أطردك؟ اطلعي برا وأنا هتنيل أجي وراكي.
طلعت سيلا بغضب ورزعت الباب وراها.
مراد بأسف: أنا متأسف جداً يامليكة بجد.
مليكة بعيون مدمعة زي الأطفال: شعري كله بان.
مراد بحنان: والله محدش بص عليكي، أنا حسابي معاها برا وهخليها تتأسفلك.
مليكة: حصل خير، بعدها كملت بشر: مؤقتاً يعني.
مراد ضحك: طب ادخلي الحمام اللي هناك ده، عدلي طرحتك قبل ما تخرجي.
وفعلاً دخلت مليكة عدلت طرحتها، وسليم قال: سيلا دي بني آدمة مستفزة بجد، مش عارف خطيبتها على إيه.
مراد بغيظ: انت هتستعبط؟ هو أنا خاطبها بمزاجي يعني؟ ما كله كلام ماما وبابا عشان الشغل والصفقات والزفت، نفسي نسيب بعض قريب بجد.
عند مليكة، سمعت كلام مراد وقالت: حتى هو مغصوب عليكي، والله متطاقيش ياحرباية ياصفرا انتي.
خرجت من الحمام بعد ما ظبطت حجابها وقالت: أنا هروح على مكتبي.
مراد بابتسامة: تمام.
راحت مليكة على مكتبها، وبعد شوية لقت سيلا داخلة مش طايقة نفسها.
مليكة: إيه اللي جاب الأرجوزة عندي؟
سيلا وهي بتضغط على سنانها: أنا آسفة.
مليكة باستفزاز: بتقولي إيه؟ مفيش شبكة.
سيلا بغيظ: أنا آسففففففة.
مليكة بتفكير مستفز: مم، هبقى أفكر أقبله ولا لأ، تقدري تمشي.
مشيت سيلا وهي بتطلع نار من ودانها من الغيظ.
خرجت سيلا ودخل بعدها مراد: اعتذرتلك.
مليكة: آه، وأنا مقبلتش.
مراد: يامفترية، ده انتي اللي مطلعة عينها.
مليكة ببرود: جاي هنا لي؟
مراد بغيظ: انتي شايفة نفسك كده لي يابنت انتي؟ انتي مين انتي أصلاً؟
مليكة بثقة وغرور: أنا مليكة خالد العزبي يا مستر مراد.
مراد بص لها بغيظ من ثقتها في نفسها وخرج وقال: أنا لازم مديهاش اهتمام كده عشان أضايقها، هي شايفة نفسها أوي، وبعدين انت مدايق لي يامراد؟ انت مالك بيها؟ وبعدين ما انت خاطب سلعوة أهو لازقة فيك.
سليم بضحك: وصلت إنك تكلم نفسك، بركاتك يامنجاا.
مراد ضربه في وشه: يا أخي اتهد بقى اتهد.
ضحك سليم ومشي، وعدى اليوم وروحت مليكة على بيتها.
مليكة ابتسمت بخبث: عملت كل خير.
بلع الكل ريقه بخوف: ربنا يستر.
عند مراد، دخل البيت لقى باباه قاعد وعلى وشه علامات غضب: مراد تعالى هنا.
مراد: نعم يابابا.
فريد بغضب: خطيبتك اتضربت امبارح، وانهاردة من بنت في الشركة لسه جديدة وجايبها هي اللي تعتذر لها كمان؟ في إيه يامراد؟ إيه اللي انت بتعمله ده؟ ومين البنت دي؟
مراد: دي بنت جديدة في الشركة وسيلا كانت بتقلل منها، والبنت دي مسكتتش على حقها، بسيطة أهي.
فريد: أنا جاي بكرة الشركة أشوف الموضوع ده.
مراد في سره: تعالى تعالى، ربنا يرحمك مؤقتاً ياملوكة.
رواية احببت طفلتي المجنونة الفصل الرابع 4 - بقلم ملك شكري
تاني يوم دخل فريد بغضب وجمبه مراد اللي بيبتسم بمكر.
فريد: فين البنت دي؟
مراد: في المكتب ده.
دخل فريد بغضب بدون خبط.
فريد: انتي ازا... اي ده مليكة! اهلا اهلا ياحبيبتي، بتعملي إيه هنا؟
مراد بص له وفتح بوقه بصدمة وغيظ.
مليكة ابتسمت: اهلا، إزيك حضرتك يا أونكل فريد؟ أنا بشتغل هنا.
فريد بابتسامة بشوشة: بجد؟ طب وخالد مقاليش ليه؟ بس إنت يامراد مقولتليش ليه إنها مليكة؟
مراد بغيظ: يسلاام!
ابتسمت مليكة بتفشي وبصت له بمعنى اصبر عليا.
مراد بلع ريقه بخوف: ربنا يستر.
بليل روح مراد بيته لقى مامته قاعدة مربعة إيديها بطفولية وملامح الزعل على وشها، وجمبها فريد بيضحك عليها بهستيرية.
مراد: في إيه؟ ضحكوني معاكوا.
فريد بضحك: شوف أمك ياسيدي، قال إيه عايزة تمشي من هنا.
مراد ضحك: إيه؟ هتروحي عند خالتو ولا تيته؟
هنا: اتلم يابن الظريفة. وانت يافريد هننقل يعني هننقل.
مراد باستغراب: ننقل إيه؟
فريد: أمك بتقول ملهاش في القعدة دي وعايزة تنقل في كومباوند جنب صحبتها.
مراد: نعمم! إنتي بتهزري ياماما؟ وقعدة الفيلا ضايقتك في إيه إن شاء الله عشان ننقل من فيلا لكمباوند؟
هنا: كده. أنا مش متعودة على الأماكن اللي مفيهاش حد وسكوت دي، أنا عايزة أقعد هناك في المكان اللي يريحني.
مراد: ياماما ياحبيبتي القعدة هنا مالها بس؟ وكلنا معاكي اهو.
هنا: لا يعني لا، وهننقل يافريد انت ومراد، يا أنا يا انتوا.
مراد: أنا آسف ياماما، بس أنا مش همشي من هنا.
هنا: هنشوف.
بعد أسبوعين.
هنا: خلي بالك من الشنط دي يامراد، فيها حاجات ممكن تتكسر.
مراد بيجز على سنانه بغيظ: رايحة جنينة الفسطاط إنتي ياماما؟
هنا: وماله بقا الكومباوند ياعين أمك؟ ماهو جنينة أهي وعمارة نضيفة وحلوة، وكفاية إنها فيها صحبتي وعيالها، ولما إنتوا تروحوا الشغل مش هبقى زهقانة وأنا قاعدة لوحدي.
عند بيت مليكة.
كان أياد نايم في أمان الله وصحى على كوباية مياه بتلج على وشه.
أياد صرخ: اعععع! بغرق! بغرق! إيه سيول يماما!
فاتن بضحك: قوم ياخيبتها قوم.
أياد جز على سنانه بغيظ: خير يا أمي بتصحيني ليه؟
فاتن: قوم عشان صحبتي اللي قولتلكوا جاية تسكن معانا في العمارة جت.
أياد: أيوه، أقوم أعمل إيه يعني؟ أقفلها تعظيم سلام وأفرش لها السجادة الحمرا؟
فاتن: لا دمك خفيف ياواد. هتقوم عشان تساعد ابنها في تطلّيع الحاجات الشقة وتدخلها معاه.
أياد: آه، وأغيرلهم وأجهز لهم الرضعة وأطبطب عليهم لحد ما يناموا. إيه يا أمي، إنتي جايبة شوفير؟
فاتن: آه.
بعد وقت نزل أياد قابل مراد.
أياد: أكيد إنت مراد ابن طنط هنا.
مراد: وإنت أياد ابن طنط فاتن صح؟
أياد: آه، عامل إيه؟
مراد: الحمد لله.
شال أياد حاجات ومراد حاجات وفضلوا ينقلوا ويطلعوا.
أياد وهو نازل للمرة العاشرة وقع على السلم بتعب.
أياد: اهههه! هموت!
ركن مراد جنبه وهو مش قادر ياخد نفسه.
مراد: ياهيبتك اللي راحت يامرااااد!
أياد: أيوا، ونبي يا أخويا.
سمعوا أصوات مامهم بتنده.
الأمهات: مراااد.. اياااد.
أياد ومراد في نفس واحد: قايميين! ربنا ع الظالم والمفتري.
فوق في شقة أم مليكة كانت هنا قاعدة مع فاتن بيضحكوا ويهزروا، وخالد وفريد فوق في الروف.
ندهت فاتن على مليكة.
فاتن: مليكه!
مليكة من جوا: نعم ياماما.
هنا بابتسامة واسعة: اهلا اهلا اهلا! إيه القمر ده؟ آخر مرة شوفتك كنتي قد كده، بسم الله ما شاء الله.
مليكة ابتسمت: شكرا لحضرتك.
فاتن: روحي يامليكة، خدي الحاجات دي دخليها في الشقة اللي في وشنا على طول. دي شقة طنط هنا ياحبيبتي.
مليكة: حاضر ياماما.
خدت مليكة الحاجات وكانت أطول منها يعتبر، ومكانتش شايفة أي حاجة قدامها وهي خارجة خبطت في شخص وهوب وقعت.
الحاجات عليها.
مراد: ااه! مش تفتحي يا عمه... إنتي!
مليكة بصدمة: إنتتت!
مراد: إنتي بتعملي إيه هنا؟
مليكة: إنت اللي بتعمل إيه هنا؟ ده بيتي.
مراد: آه، هو إنتي بنت طنط فاتن؟
مليكة برقت: وإنت ابن طنط هنا؟
الاتنين في نفس واحد: ده إحنا هنشوف أيام عنبب.
رواية احببت طفلتي المجنونة الفصل الخامس 5 - بقلم ملك شكري
في صباح يوم جديد
قام مراد، أخذ شاور ولبس بدلة سوداء وقميص أبيض، سرح شعره بطريقة جذابة، رش عطره، ولبس ساعته الفخمة.
خرج من غرفته ليجد عائلته جالسة تتناول الإفطار.
جلس مراد معهم وبدأ يأكل بهدوء.
فريد: "مفيش جديد في علاقتك أنت وسيلا يا مراد؟"
مراد، بعد ذكر اسمها، كشر بضيق: "لا مفيش يا بابا."
لاحظت هنا ضيق ابنها وفهمت من نظرة عينيه، فقالت: "أنا مش مرتاحة لسيلا دي بصراحة يا فريد. البنت متعرفش حاجة عن دينها خالص. خروجات وسفر ونايت كلوبات ولبس ضيق، وابنك مش شبه الحاجات دي. وأنا من زمان وبقولك كده."
فريد: "الشغل أهم يا هنا، ولا إيه؟"
مراد، وكأن كل التراكمات التي فعلها والده له قد تجمعت في هذا الوقت، قام من مكانه وتكلم بضيق: "لأ بقا يا بابا، الشغل مش أهم. مش أهم من حياتي، مش أهم من مستقبلي، مش أهم من عيالي في المستقبل اللي هقعد أحكيلهم قد إيه أمهم كانت أم عظيمة. مش أهم من راحتي، مش أهم من الخنقة اللي أنا فيها بسببها ومجبور أكمل عشان حضرتك متزعلش."
فريد زعق بغضب: "مرااااد، أنت بتكلمني كده إزاي؟ أنت واخد بالك من كلامك؟"
رن جرس الباب، وذهب مراد ليفتح الباب وعلى وجهه ملامح الغضب بشكل ملحوظ جداً.
(ملحوظة: على قد ضحك مراد، على قد ما عصبيته وحشة أوي.)
فتح مراد الباب ليجد مليكة في وجهه ومعها طبق فيه كورواسون: "أنا عملته بالليل وماما قالتلي أوديلكم منه."
مراد بعصبية: "شكراً."
مليكة استغربت من طريقته: "مالك؟"
مراد بضيق: "مالي؟!"
مليكة حاولت تلطف الجو: "مش عادتك إنك تتخلى عن فكاهيتك وتقلب شبهه عم عبدو البواب كده."
مراد، وكأنه وجد من ينفجر فيه: "مليكة، أنا مبهزرش دلوقتي. وشكراً على الكورواسون. في حاجة تانية؟!"
مليكة بصتله بذهول، ودموعها كادت أن تخونها للحظة، لكنها مسكت نفسها بالعافية، وبصتله بعدها ومشيت.
مراد بعد ما مشيت، رزع الباب: "غبي، غبي. وهي ذنبها إيه؟"
هنا من الداخل: "فعلاً غبي يا حبيبي. بتزعل البت ليه؟ هي غلطانة إنها بتطمن عليك."
مراد: "أنا رايح الشغل."
نزل مراد، أخذ سيارته، وتحرك للشركة وهو في قمة غضبه، وحالياً كل من هو متعصب منه هو نفسه: "إزاي تزعلها وتحرجها بالشكل ده يا غبي، إزاي؟"
لم يكن منتبهاً للباص الذي حوّد فجأة ودخل في السيارة.
مراد، ارتطمت رأسه في عجلة القيادة (الدركسيون) جامد لدرجة أنها نزفت جامد أوي، والزجاج الذي بجانبه تحطم.
ظل ينظر حوله، ثم أغمي عليه.
كانت أصوات الناس حوله كصدى صوت.
"الحقوه، هيموت."
"تعالوا نطلعه بسرعة."
امرأة كانت واقفة تصرخ: "ربنا يستر عليك يا ابني يا رب."
في البيت عند أهل مليكة، سمعوا صوت صراخ وعياط في الشقة التي أمامهم، شقة مراد.
لبست فاتن الطرحة وخرجت تجري، ووراءها إياد وخالد.
ظلوا يخبطون جامد على باب الشقة حتى فتح لهم فريد ودموعه تنزل.
خالد بصدمة: "إيه يا فريد؟"
فريد: "اتصلوا بينا وقالوا إن مراد عمل حادثة خطيرة وودوه المستشفى، وهو دلوقتي في العمليات."
فاتن شهقت بخضة: "استرها يا رب."
خرجوا كلهم على المستشفى، ورنت فاتن على مليكة وهما في السيارة.
عند مليكة في الشركة، كانت جالسة زعلانة وتبص للفراغ بشرود، وقاطع شرودها رنة هاتفها: "ألو... إيهههه، مراد ماله؟"
رواية احببت طفلتي المجنونة الفصل السادس 6 - بقلم ملك شكري
جريت مليكة على عربيتها وسقتها بسرعة عالية جداً لحد ما وصلت للمستشفى.
جريت على الاستقبال وقالت بسرعة: "في مريض لسه جاي دلوقتي بحادثة عربية، هو في أنهي أوضة أرجوكي."
الاستقبال: "آه هو في أوضة العمليات، تاني دور على إيدك الشمال."
طلعت مليكة تجري على فوق، لقت أهل مراد قاعدين وأهلها قاعدين معاهم. كانت مامت مراد بتعيط بهستيريا وفريد ماسك قرآن بيقرأ فيه.
مليكة بتحاول تمسك دموعها بصعوبة: "إن شاء الله خير يا طنط، هنا متخافيش، بأذن الله هيكون كويس، بأذن الله، ادعيله، ادعيله."
فضلت مليكة واقفة قدام أوضة العمليات رايحة جاية وهي حاسة بنغزة في قلبها: "استرها عليه يارب، اقف جمبه يارب، قومهولنا بالسلامة يارب."
بعد ساعة خرج الدكتور: "عايزين نقل دم بسرعة، المريض فقد دم كتير."
هنا زاد عياطها لأن فصيلتها هي وفريد مش منطبقة مع مراد من زمان.
مليكة بسرعة: "هو فصيلته إيه؟"
الدكتور: "فصيلته نادرة، فصيلته A+."
مليكة: "أنا فصيلتي كده، يلا بسرعة."
فرح الدكتور وبدأ الممرضين ياخدوا مليكة يسحبوا منها دم.
سحبوا منها دم كتير دوخها بشكل مش طبيعي، لكن مع ذلك أصرت إنها تقوم وتفضل واقفة.
قامت وهي حاسة بدوخة رهيبة وفضلت واقفة قدام باب العمليات.
بعد نص ساعة كمان خرج الدكتور وقال: "حمد الله على السلامة، حالة مراد بيه بقت كويسة ومستقرة دلوقتي، هننقله لأوضة عادية."
مليكة اتنهدت براحة: "الحمد لله يا رب، الحمد لله.. طيب ينفع ندخل نشوفه يا دكتور؟"
الدكتور: "آه عادي."
دخلت مليكة تجري على أوضة مراد.
برا عند أهلهم.
لسه فريد هيدخل منعته هنا: "استنى شوية."
عند مليكة جوا قعدت جنب مراد ودموعها نزلت: "الحمد لله يا رب إنك قمت بالسلامة."
ابتسم مراد بتعب: "بتعيطي ليه طيب؟"
مليكة بدون وعي: "خوف يحصلك حاجة.. أقصد كلنا كنا خايفين عليك، فعَيّطت."
مراد ابتسم أكتر: "مم، قولتيلي."
مسكت مليكة ضهره بسرعة بخوف: "أنت كويس؟"
كتم مراد ضحكته ومثل التعب: "لا، المخدة مش متعدلة، ممكن تعدليها؟"
مليكة: "حاضر حاضر."
عدلت مليكة المخدة وبعد شوية دخل أهلهم اطمنوا على مراد، وبليل مشي الكل ما عدا إياد ومليكة اللي أصرت تقعد مع مراد.
دخلت الممرضة بالأكل وسابته ليهم، وكان إياد نايم على الكنبة.
مليكة: "يلا يا مراد عشان تاكل."
مراد بتمثيل: "إيدي اليمين متعورة جامد ومش عارف آكل بيها، أكيد مش هاكل بالشمال، ممكن تأكليني؟"
مليكة بنفاذ صبر: "صبرني يا رب."
ابتدت مليكة تأكله شوية شوية.
لحد ما اتفتح الباب مرة واحدة ودخلت سيلا: "مراد حبيب..."
بصتله بصدمة وحقد وقالت...
رواية احببت طفلتي المجنونة الفصل السابع 7 - بقلم ملك شكري
بصتله بصدمه وحقد وقالت: انتي بتعملي ايه يابتاعه انتي
مليكه تجاهلتها وقالت: يلا يامراد خلص اكلك عشان عايزه اروح اصلي
مراد: تمام
سيلا راحت ناحيتها بغضب خدت الطبق من ايدها ورمته على الارض اتكسر كله: انتي هبله يابت قاعده بتأكلي خطيبي وقاعده معاه وانا نايمه على وداني
مليكه حست بأهانه من كلامها قامت وقفت قدامها بتتمالك نفسها بالعافيه: انتي واحده مش محترمه.. وهكتفي بالرد ده دلوقتي وهمشي عشان لو فضلت مش هيبقا ف مصلحتك ابدا
لفت مليكه وشها ولسه هتمشي مسكتها سيلا من دراعها: انتي رايحه فين يابت انتي انا مبتهددش سامعه
مراد صرخ فيها بغضب: سييلاااا خلصناا بقولكككك
صحي اياد وقال: في اي يامليكه
مليكه ماسكه دموعها بالعافيه: مفيش حاجه يا اياد يلا انا هتمشى برا شويه
مراد: مليكه استني
مليكه حست ان دمعتها هتنزل: خلاص يامراد لو سمحت
سيلا ربعت ايدها بشماته: اي ده هتعيطي ولا اي امال فين البنت الجامده الي كانت قدامي من شويه
غمضت مليكه عينها واتنهدت وهي بتبص ل مراد واياد:انا حاولت الم نفسي هي الي مبتتلمش سوري ياجماعه
خلصت كلمتها وكانت ف ثانيه قاعده فوق سيلا وبتجيبها من شعرها
سيلا بصراخ: يامتوحشه ابعدي عني
واياد ومراد كانوا ف هستيريه ضحك
مراد اتكلم بنبره هاديه حنينه: خلاص يامليكه
مردتش مليكه عليه ف كمل كلامه:مليكه عشان خاطري خلاص
قامت مليكه من على سيلا وهي بتتكلم: احمدي ربك ياسيلا انه حاشني انا اه طيبه وبحب كل الناس لكن الي يجي جمبي بزعله تمام... يلا يا اياد
خرجت مليكه وهي ماسكه دموعها هي اصلا متعرفش عايزه تعيط ليه هي كل الي ف بالها انها خلاص قررت تبعد عن مراد وكل تعاملها معاه هيبقا ف الشغل وبس
روحت على البيت مع اياد وطلعت على اوضتها غيرت هدومها وصلت قيام الليل وقعدت على سجاده الصلاة تسبح وتدعي كتير وف وسط الدعاء قالت: يارب ريح قلبي ووجهني للطريق الصح
بعدها قامت شالت سجاده الصلاه وقلعت الاسدال ولبست بيجامه بيتي وقعدت على سريرها وللحظه افتكرت صديقتها الي توفت من سنه طلعت صورهم من على الفون وابتسمت وهي عيونها مليانه بالدموع: ياسمين حبيبتي عامله اي اوعي تزعلي مني انا عارفه ان بقالي فتره مش بكلمك زي الاول او بفتح صورنا واحكيلك عن يومي لكن صدقيني غصب عني انا مفيش حاجه ف الدنيا تشغلني عنك ياحبيبتي تصبحي على خير
صباح تاني يوم صحيت مليكه خدت شاور وصلت ولبست فستان ابيض في ورود باللون البينك وحجاب بينك وشوز ابيض في بينك وخرجت بدون نقطه ميكب
خرجت بهدوء غير عادتها وصبحت على الكل
فاتن بستغراب:مالك يامليكه
مليكه: مالي ياماما
فاتن: هاديه يعني غير عادتك
ابتسمت مليكه بكدب: ها لا ابدا انا مصدعه بس
فاتن وطبعا مصدقتهاش: مم
فطرت مليكه ونزلت خدت عربيتها وراحت على الشركه
قدت يومها بملل وخرجت من الشركه على البيت
ومر اسبوع على كده وف يوم كانت بتفتح باب الشقه عشان تروح الشركه لقت الباب الي قدامهم بيتفتح وبيخرج منه مراد
ابتسم مراد بمشاكسه: صباح الخير
مليكه بهدوء: صباح النور
مراد بضحك: مليكه هاديه.. ازاي دي اول مره تحصل
مليكه: مصدعه شويه
جيه الاسانيسير وفتح مراد الباب وشاور ل مليكه: ادخلي
دخلت مليكه ولسه مراد هيدخل
مليكه بسرعه: انت رايح فين
مراد بضحك: بركب تاكسي. هكون رايح فين يعني داخل الاسانسير
مليكه: مش هينفع انا وانت نبقا ف مكان مقفول.. حرام
مراد بغيره: انا وانت.. على اساس ان اي حد تاني عادي يعني
مليكه: ولا انت ولا حد تاني مينفعش...
مراد ابتسم ومليكه عليت ف نظره اكتر بكتير: خلاص اتفضلي انتي وانا هنزل بعديكي
ركبت مليكه ونزلت وبعدها نزل مراد افتكر انه هيلاقيها لكن هي كانت ركبت عربيتها ومشيت
مراد بستغراب: مالها ياترا
ركب عربيته وراح للشركه واول ماوصل الكل رحب بيه وسلموا عليه بعد الحادثه
طلع على فوق وبص من الازاز كانت مليكه قاعده ماسكه قلم بتلعب بيه وهي سرحانه
خبط وبعدها دخل: اهلا.. مالك
مليكه بكدب: مالي
مراد بغضب: مليكه متستعبطيش طريقتك متغيره معايا من ساعه مخرجت من المستشفى انا عملتلك اي عشان تزعلي مني اوي كده
مليكه ردت بكل جديه: مستر مراد حضرتك معملتليش حاجه وانا مش مدايقه من حضرتك ف حاجه واظن مفيش مدير بيسأل مساعدته اي الي مدايقها
خلصت كلامها وقامت وهي بترتب الورق: عن اذنك هروح اسلم الورق
اتحركت برا المكتب
وهو نفخ بغضب وغيظ: كده كتير وكفايه اوي كده... انا هنهي كل حاجه خلاص
وراح على مكتبه بعد وقت دخلت سيلا ل مراد: هاي يابيبي
مراد بقتضاب: خير
كانت مليكه معديه وشافت سيلا وهي بتحاوط مراد ب ايدها بصتله بضيق ومشيت
سيلا: مالك ياحبيبي
مراد شال ايدها ونفخ بغيظ: سيلا عايز اكلمك ف موضوع
سيلا ابتسمت بخبث: قول يا حبيبي اي هتقدم معاد الفرح
مراد بجديه: لأ هلغيه
سيلا: ايه انت بتقول اي
لما لقته نازل ناحيه مليكه استخبت ووقفت تسمع هيقولها اي
جري مراد ناحيه مليكه ومسك ايدها: رايحه فين
بصت مليكه ل ايده وشالتها: مروحه... خير
مراد: مليكه استني عايز اقولك ان...
مليكه جابت اخرها واتكلمت بغضب: مراد انت مستوعب الي بتعمله انت واحد خاطب وهتتجوز وخطيبتك مبطقنيش انت ماسك فيا لي بقا كده خلاص...
مراد قاطعها بسرعه: مليكه انا بحبك
مليكه برقت بصدمه: اييه
رواية احببت طفلتي المجنونة الفصل الثامن 8 - بقلم ملك شكري
مليكه بصدمه: اييه
مراد: ايوا يامليكه بحبك..من اول ماشوفتك حبيت كل حاجه فيكي حبيت عفويتك وضحكك وهزارك وحدودك الي مع الكل وتفكيرك حبيت قلبك وطيبتك رغم اني كنت مزعقلك وانتي زعلانه مني اول ماعرفتي اني ف المستشفى طلعتي تجري وانتي الوحيده الي قعدتي واهتميتي بيا
مليكه عيونها دمعت: مراد انت خاطب وهتتجوز خلاص انت مستوعب الي انت بتقولوا
مراد: مش خاطب يامليكه انا هفهمك كل حاجه انا اصلا مش خاطب
مليكه بستغراب: ازاي يعني
مراد: ينفع نقعد ف كافيه قريب هنا وانا افهمك كل حاجه
لسه مليكه هترد راحت سيلا ناحيتهم وقالت ف نفسها: عليا وعلى اعدائي
لما راحت ناحيتهم علت صوتها وسمعت كل الي معدي وقالت: رايح فين يا استاذ شوفوا ساايب خاطبته ورايح يخرج مع واحده صايعه قابله على نفسها تخرج مع راجل وكمان على وش جوا..
اتخرست بقلم على وشها من مليكه الي وقفت ف وشها زي الجبل: لما تبقي متربتيش واهلك معرفوش يربوكي اربيكي انا..كملت مليكه بضحكه سخريه: وبعدين واحد مش عايزك وبيبعد عنك كل ما تقربي فين الاحساس ياشيخه للدرجادي مفيش دم
مراد وقف ف نص الشركه بحزم الكل يبصلي هنا عشان ننهي الحفله دي انا وسيلا مش مخطوبين ده كان مجرد عقد شراكه سخيف بينا وبين شركه الراوي وده كان من ضمن العقد والسخافات دي كان هيجيلها وقت وتنتهي وخلاص انتهت وانا فعلا هخطب بس مش سيلا الراوي انا خطيبتي بص ل مليكه ببتسامه جميله وحب: مستقبلا.. وبعد موافقه اهلها هتبقا الانسه مليكه خالد البحيري وشكرا.. ياريت كله يروح على شغله ويبطل كلام ف الموضوع ده..
سيلا بصت ل مليكه ومراد بتوعد: مااشي ماشي يامراد انت والبتاعه دي
وهي ماشيه وقفت جمب مليكه واتكلمت ف ودنها: يوم خطوبتك مع مراد هيبقا بردو يوم جن ازتك يامليكه.. وهتشوفي مين الي هيضحك ف الاخر
مليكه ضحكت بسخريه: هنشوف
مشيت سيلا بغيظ
وراح مراد ناحيه مليكه: قالتلك اي
مليكه: متتحط ف بالك.. لسه مراد هيتكلم قالت: متقولش اوصلك عشان انت عارف اني مش هوافق.. باي
مشيت وضحك مراد عليها وبعدها مشي وخد عربيته واتحرك
بليل في شقه خالد البحيري كان قاعد خالد مع فاتن ف الليفنج ومليكه واياد ف اوضهم وكانت الساعه11 بليل
رن جرس الباب استغرب خالد وقال: مين الي جاي ف الوقت ده
كان لابس خالد بيجامه بيت راح فتح الباب لقا فريد ف وشه لابس بدله شيك جدا بصله خالد من فوق ل تحت واول ما وصل ل تحت كان الضحك كله كان فريد لابس بنطلون بيجامه كاروهات على جاكيت البدله والقميص وماسك ف ايده علبه شوكلاته فاتحها وبياكل منها ومبتسم ابتسامه مستفزه ووراه هنا لابسه بلوزه شيك جدا وبنطلون شارليستون اسود وتربون على شعرها للبيت
ووراهم مراد هو المتشيك الوحيد😂 لابس بليزر رمادي وتحتيه قميص بيبي بلو وبنطلون جبردين اوف وايت وماسك ف ايده بوكيه ورد احمر
خالد كان واقف فاتح بقه من الصدمه: اي ده يافريد
فريد: مفيش ادخل ياراجل
خالد وهو لسه ف الصدمه: ادخل
دخلوا كلهم وكانت فاتن لابسه عبايه بيتي بكم وتربون زي بتاع هنا قعدوا مع بعض وبيضحكوا ضحكه. الصدمه وهما بيبصوا ل بعض
خالد ف وسط الضحك: ايوا خير
فريد: شوف ياخالد ياخويا احنا جايين نطلب ايد بنتك المحروسه مليكه ل ايد ابننا المحروس مراد واهو ناخد ثواب ونوفق راسين ف الحلال
خالد قال بطريقه مضحكه جدا: نععم يخويا جاينلنا الساعه11ونص بليل واحد بنص بدله وشوكلاته كلت نصها وانت على الباب وبتطلب ايد بنتي الي نايمه جوا اصلا..
مكملش جملته لما لقا مليكه خارجه بفستان شيك جدا.. وصينيه عليها كاسات شربات بعددهم
خالد شهق: وحياه امك انتي نقلتي المطبخ ف اوضتك يابت
فريد برسميه مضحكه جدا: ها قولت اي يا ابو مليكه
خالد: قولت لا الاه الا الله.. ولا اقولك.. استنوا اخوها يصحى ع العصر كده وابقوا تعالوا هو بردو اخوها ولازم يقول رأيه.
خلص كلمته من هنا وخرج اياد من اوضته ب بليزر بيبي بلو وقميص ابيض وشورت بيتي وراح قعد جمب ابوه وحط رجل على رجل بس بطريقه مضحكه وقال بجديه غير مناسبه ل شكله ابدا: بص ياعمي احنا بنشتري راجل.. عندوا شقه هيجيب شبكه التقيل عليه والخفيف علينا قولتوا اي
اضرب قفا خلاه يسكت تماما وقال خالد: وبالنسبه ل كيس الملوخيه الي جمبك ده ملوش رأي ولا اي يابابا ولا حضرتك شايف اي
اياد: احم اتفضل..
فريد: يلا بقا ياخالد احنا شاريين والله
خالد ضحك: هههه خلاص على بركه الله
ظغرطت فاتن وهنا وطلع اياد من وراه دوف وقال: مين زينا الليله عروستنا حلوه جميله ايوا ايوا ايوا
خالد بصله بقرف: والله ولا ابني ولا اعرفه
بص مراد ل مليكه بعيون لامعه وغمزلها
اتكسفت مليكه ومبصتش عليه
مراد: الفتحه بقا
عدا اليوم وجيه تاني يوم الصبح صحي مراد على صوت دوشه عاليا برا البيت غسل وشه وخرج نده على مامته: اي الصوت ده ياماما
هنا: معرفش ياحبيبي تعالى نشوف
فتح مراد الباب لقا اهل مليكه كلهم برا البسمه ماليا وشهم وفاتن بتظغرط وشاف مليكه حضنت ولد جامد وقالت: حبيبيي وحشتنيي اووووييي
يزن: انتي اكتر ياقلب حبيبك
بص مراد ناحيتهم بعيون بتطلع نار وجري ناحيه الولد ونط عليه ونزل فيه ضرب: انت مين يالااا
رواية احببت طفلتي المجنونة الفصل التاسع 9 - بقلم ملك شكري
بص مراد ناحيتهم بعيون بتطلع نار وجري ناحية الولد ونط عليه ونزل فيه ضرب: انت مين يالا!
صرخ الكل، وجريت مليكة ناحيتهم وزقت مراد من فوق يزن وقعدت قدام يزن ولمست جرحه: يزن انت كويس؟
بصت لمراد بغضب: إيه اللي أنت عملته ده!
مراد ومحسش إنه غلط، بالعكس وقف بغضب أكبر وقال: عايزاني أشوفك واقفة بتحضني واحد غريب وكمان بتقوليله يا حبيبي، وعايزاني أقف بعيد وأقولك هايل يا فنانة!
مليكة بغضب: غريب إيه يا بني آدم إنت ده أخويا!
مراد اتصدم: أخوكي إزاي يعني...
مليكة بغضب: هما يقولولك... أنا رايحة الشغل.
يزن حط تلج على الجرح وحط عليه لازقة عشان ما يتلوثش.
خلصت كلمتها ومشيت.
هنا بصت لابنها بغيظ: متهور.
مراد بعناد: ولو، هي اللي غلطانة برضه.
فاتن: يا واد اتلم، ده ابن خالتها وأخوها في الرضاعة، ويلا صالحوا بعض بقى.
يزن: هو إحنا في مدرسة يا ماما؟
فاتن: ولا اتلم.
يزن: احم...
مد يزن إيده لمراد، وبصله مراد بقرف، بعدها سلم عليه وضغط على إيده جامد.
يزن بألم: آآه أوه، بقولك يا طنط ابقي قوليلي على الوصفة اللي بياخدها الشحات مبروك ده، يمكن أشد حيلي شوية.
مراد ضحك بسخافة: هه لذيذ أوي يا يزن.
عند مليكة، كانت راكبة عربيتها وبتتكلم بعصبية: مستفففززز وبارد، بيعاندني وبيغلطني رغم إنه هو اللي متسرع وغلطان. طب والله ما هكلمك تاني يا مراد ها، بس!
وصلت الشركة وكان كل اللي يقابلها تتخانق معاه، لحد ما وصل مراد للشركة ودخل على مكتب مليكة على طول.
مليكة ببرود: خير.
مراد رمش مرتين ببراءة مزيفة: لسه زعلانة مني يا بيبي؟
مليكة بنفاذ صبر: مراد روح على مكتبك، أنا مشغولة دلوقتي.
مراد بعناد طفل: مش ماااشي، ويولع الشغل وتولع الشركة بقى لحد ما تكلميني وتبصيلي، وإهو...
طلع على المكتب وربع رجله وإيده وقال: يلا بقى وريني هتشتغلي إزاي.
دخلت السكرتيرة وهي بتبص للأوراق: مليكة امضي الورق ده... إيه ده!
مراد بص بسرعة للسكرتيرة، وبعدها مثل بسرعة إن كان فيه حاجة على المكتب: ييي، ليكي حق تخافي، الصرصار كان كبير فعلاً. هههه خايفة من الصرصار، فبشيله و... عايزة إيه يا دينا؟
دينا ابتسمت ببلاهة: عايزة مليكة تمضي الورق ده.
مراد مثل الجدية: تـ تمام، اتفضلي إنتي.
خرجت دينا وهي بتضحك.
ورجع مراد لقعدته.
مليكة: صرصار ها.
مراد: هو كده... ها هتصالحيني؟!
مليكة: لأ يعني لأ يا مراد.
مراد بص لها ببراءة مزيفة في عينيها: مليكة.
مليكة: لا يا مراد.
مراد كررها تاني: مليكة.
مليكة وقفت بسرعة وقالت: أقولك عايزني أصالحك؟ عايزالك في عز الصيف ده تنزلي تلج من السما، لا ومش أي تلج، تلج أحمر أحمر يا مراد... لو عرفت تعملها هوافق أكلمك.
ضحكت بسخرية: من تاسع المستحيلات يعني.
مراد بعند: ماشي يا مليكة وأنا موافق.
جاء الليل، وجت مليكة تخرج من الشركة، ملقتش مراد، استغربت بس خرجت وركبت عربيتها واتحركت للبيت. بعد وقت وصلت للبيت ودخلت البيت، ملقتش حد، فضلت تنده عليهم: ماما... بابا... إياد انتوا فين!
فاتن ندهت وهي في البلكونة بصوت حماسي: مليييكه تعالي، إحنا في البلكونة، واااوووو!
مليكة بستغراب: واو إيه ده!
دخلت البلكونة، لقت تلج أحمر نازل من السما، فتحت بوقها من الصدمة، وبصت ناحية الجنينة، لقت مراد واقف لابس بدلة سودا وقميص أبيض وببيونة سودا وماسك بوكيه ورد أحمر ومبتسم وهو باصص لمليكة بحب.
واتكلم بصوت عالي جداً عشان يوصلها: نفذت كلامك ها! هتكلميني؟
ضحكت مليكة ببلاهة وخجل في نفس الوقت: يا مجنون!
إياد صفر وقال: يبن اللعيبة، عملتها إزاي دي!
كانت هنا وفريد واقفين في البلكونة اللي جنبهم مبتسمين بسعادة.
مراد: هتنزلي ولا أعلي صوتي وأقول بصوت عالي وأفضحكوا إني بحبك.
خالد: اتلم يا حيوان، أنا كيس جوافة واقف.
دخل يزن وهو بياكل تفاحة: إيه ده، هو بابا نويل جه يحقق أحلامنا ولا إيه!
مليكة ضربته بضحك: اتلم يا ضنا.
مليكة بصت لباباها: بابا ينفع أنزل بعد إذنك.
خالد ابتسم بحب وباس راسها: انزلي يا قلبي.
جريت مليكة على برا بفرحة وفتحت باب الشقة ونزلت لمراد.
مراد وقف في وشها بعيون بتلمع بعشق: هتجننيني معاكي، بس مش مهم، أنا مبسوط كده.
بعدها قال بصوت واطي: بعشقك يا مليكتي.
احمر وش مليكة بخجل وسعادة متتوصفش جواها.
مراد بص لفوق ناحية بلكونة مليكة وقال لخالد: ينفع آخد مليكة ونخرج يا عمي.
خالد بتمثيل للجدية: لأ.
مراد: ليه طيب؟
خالد ضحك: عشان مش هتاخدونا معاكم.
مراد ضحك، وقالت مليكة: خلاص البسوا ونخرج كلنا سوا.
مراد ابتسم بصفار وهو متغاظ من مليكة: آه آه طبعاً. اصبري عليا يا مليكة الكلب.
وبعد نص ساعة، كان الكل جاهز ومن ضمنهم فريد وهنا، وخرجوا كلهم خروجة عائلية مرحة جداً، وكانت السهرة عبارة عن مشاكسة مليكة لمراد وضحك الكل عليهم.
بعد أسبوع، نزلت مليكة تجيب فستان الخطوبة مع مامتها وهنا.
بصوا على فستان في فاترينا وعجبهم جداً.
مليكة بفرحة زي الأطفال: لقيتوا لقيتوا... فستان سـ...
ما كملتش وقالت: مفاجأة، هيعجبك أوي.
مراد بفرحة لفرحتها: طالما عجبك يبقى أكيد هيعجبني.
بعد تلت أيام، كانت خطوبة مراد ومليكة.
كانت قاعة فوق الخيال، كانت زي تصميم القصور اللي بتبقى في ديزني.
دخلت مليكة ومراد على أغنية كرتون سندريلا، وكانت مليكة لابسة فستان زي فستان سندريلا، ومراد لابس بدلة زي الأمير، وكان منظرهم فوق الخيال.
عدى وقت، وكان الكل فرحان ومبسوط وبيرقص، وفي لحظة الفرحة اتحولت لأصوات صريخ وعياط بسبب طلقة مجهولة جت في مليكة اللي وقعت بين أحضان مراد وفستانها اتحول للون الأحمر.
المجهول ضحك بسخرية: وأنا اللي ضحكت في الآخر.
صرخ مراد صرخة هزت جدران المكان: ملييييكههههه!
رواية احببت طفلتي المجنونة الفصل العاشر 10 - بقلم ملك شكري
رواية احببت طفلتي المجنونة الفصل العاشر 10
عدا وقت وكان الكل فرحان ومبسوط وبيرقص وف لحظه الفرحه اتحولت ل اصواات صريخ وعياط بسبب طلقه مجهوله جت في مليكه الي وقعت بين احضان مراد وفستانها اتحول للون الاحمر
المجهول ضحك بسخريه:وانا الي ضحكت ف الاخر
صرخ مراد صرخه هزت جدران المكان:مليييكههههه
الفصل كاملا لك الفصل كاملاالرواية